شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: تدشين أمانة شباب الحركة المدنية الديمقراطية.. خبراء يدعون لتعزيز الإصلاحات مع تحسن صافي الأصول الأجنبية.. ماكرون يزور العريش الثلاثاء.. أزمة حادة في معابر عودة السودانيين من مصر.. 46 شهيدًا خلال 24 ساعة في إبادة إسرائيلية متواصلة بغزة.. احتجاجات عالمية تندد بعدوان إسرائيل على القطاع.
تدشين أمانة شباب الحركة المدنية الديموقراطية
أعلنت الحركة المدنية الديموقراطية عن تأسيس وتدشين “أمانة شباب الحركة”، بمشاركة مجموعة من الشباب المنتمين للأحزاب السياسية والمستقلين، وذلك في إطار مساعٍ لتعزيز دور الشباب في الحياة العامة، وترسيخ قيم المشاركة السياسية والديمقراطية.
وأكد البيان التأسيسي أن المبادرة تأتي استجابة للتحديات الراهنة التي تواجه الدولة المصرية، وإيمانًا بأهمية إشراك الشباب في صياغة مستقبل البلاد سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، معتبرًا أن السياسة “ضرورة لبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة”، تقوم على أسس التعددية والمشاركة الفاعلة.
وشددت الحركة على أن أمانة الشباب ستكون منصة مفتوحة أمام جميع الشباب المصري المؤمن بدوره الوطني، بصرف النظر عن خلفيته الحزبية أو الفكرية، ما دام الهدف المشترك هو الإسهام في رفعة الوطن وبنائه على أسس مدنية عصرية.
تهدف الأمانة الجديدة إلى فتح آفاق التمكين السياسي أمام الشباب، وتعزيز ثقافة الحوار، ودعم مشاركتهم الحقيقية في صناعة القرار، بما يتجاوز الأدوار الشكلية إلى تأثير فعلي في السياسات العامة.
ودعت الحركة جميع الشباب إلى الانضمام والمشاركة في هذه المبادرة، تأكيدًا على أن “الشباب هم الطاقة الدافعة لأي عملية إصلاحية”.
قائمة الأعضاء المؤسسين:
تضم الأمانة عددًا من الأسماء البارزة، منهم: أحمد ماهر (مؤسس حركة 6 أبريل)، أسماء محفوظ، إسراء عبد الفتاح، ممدوح جمال، أحمد مدين، محمود هاشم، إلهام عيداروس، محمود مجدي، هيثم عواد، جمال عبد الحكيم، وغيرهم من المستقلين وممثلي أحزاب الدستور، المحافظين، العيش والحرية، التحالف الشعبي، الجبهة الديمقراطية، الحزب الشيوعي المصري، والتيار الناصري.
ماكرون يزور العريش الثلاثاء
يتوجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء المقبل، خلال زيارة سيجريها إلى مصر، إلى مدينة العريش التي تبعد 50 كلم عن قطاع غزة، للقاء جهات فاعلة إنسانية وأمنية، تأكيدًا على أهمية “وقف إطلاق النار”، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الخميس.

وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس، في إطار الإعداد لزيارة ماكرون المرتقبة إلى مصر.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال تطرق إلى أبرز ملفات التعاون التي ستُطرح خلال الزيارة، بما في ذلك مقترح عقد قمة ثلاثية تجمع مصر وفرنسا والأردن في القاهرة.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية المبذولة لوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية للقطاع.
وأكد الجانبان على ضرورة استعادة التهدئة عبر وقف فوري لإطلاق النار، وشددا على أهمية العمل نحو حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
خبراء يدعون لتعزيز الإصلاحات مع تحسن صافي الأصول الأجنبية
شهد الاقتصاد المصري تحسنًا في مؤشرات الاستقرار المالي، حيث ارتفع صافي الأصول الأجنبية إلى 10.18 مليار دولار في فبراير الماضي، مقارنة بـ8.7 مليار دولار في يناير، مدفوعًا بزيادة تحويلات المصريين بالخارج وتدفقات الاستثمار الأجنبي، وفق تقرير نشرته قناة “الحرة”.
وقال الدكتور مصطفى أبو زيد، مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية، إن هذا الارتفاع يعكس “تعافي الجهاز المصرفي المصري”، مشيرًا إلى أن الفائض في الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي يعزز الثقة في الاقتصاد الوطني.
وأرجع أبو زيد هذا التحسن إلى عدة عوامل، أبرزها: ارتفاع الاستثمار الأجنبي غير المباشر، صرف شريحة قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 1.2 مليار دولار، وزيادة الاحتياطي النقدي إلى 47.4 مليار دولار، ما دعم استقرار سعر صرف الجنيه.

رغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبه أبو زيد إلى استمرار معدل التضخم عند مستويات مرتفعة، رغم تراجعه من 24% في يناير إلى 12.5% في فبراير، محذرًا من الضغوط الناتجة عن السياسات التجارية الأميركية، خاصةً ما يتعلق بزيادة الرسوم الجمركية على الواردات.
وأكد أن مواجهة هذه التحديات تتطلب اعتماد “سيناريوهات استباقية” من جانب الحكومة والبنك المركزي، إلى جانب تسريع تنفيذ برنامج الإصلاح الهيكلي لجذب الاستثمارات وتعزيز النمو المستدام.
من جانبه، أوضح محمد ماهر، رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية، أن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية للشهر الثالث على التوالي يعود إلى تراجع التزامات البنوك بالعملة الأجنبية وزيادة الأصول الموظفة بالخارج، مشيرًا إلى أن صافي أصول الجهاز المصرفي ارتفع بنحو 5.73 مليار دولار خلال ثلاثة أشهر.
كما أشار إلى تراجع الدين الخارجي بـ111 مليون دولار في الربع الأخير من 2024، ليبلغ 155.09 مليار دولار، موضحًا أن إصدارات السندات تستهدف إعادة هيكلة الاستحقاقات بما يتماشى مع موارد الدولة.
وفي السياق ذاته، حذر الخبراء من أثر السياسات التجارية الأميركية، التي فرضت رسومًا بنسبة 10% على صادرات مصر إلى الولايات المتحدة، ما قد يشكل تحديًا أمام الصادرات المصرية. لكنهم رأوا أن هذه المتغيرات قد تفتح فرصًا لتعزيز الصناعات التصديرية، لا سيما في قطاعات مثل النسيج والمعادن والمنتجات الزراعية.
بدوره، شدد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، على أهمية تثبيت سعر الفائدة وتحسين سعر الصرف لتعزيز تدفقات رأس المال، محذرًا من تقلبات السوق الموازي، ومؤكدًا أن “الزيادة الحالية في الأصول الأجنبية غير مستقرة”، ما يتطلب إصلاحات هيكلية أكثر عمقًا.
وأكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن صافي الأصول الأجنبية يعكس الفارق بين ما تمتلكه الدولة من عملات أجنبية وما عليها من التزامات، مشيرًا إلى أن الفائض الحالي يدعم ميزان المدفوعات ويعزز الصورة الاقتصادية العامة.
وفي ختام التقرير، شدد الخبراء على أن تحقيق التعافي المالي لا يقتصر على المؤشرات الرقمية، بل يتطلب ترجمة فعلية على أرض الواقع، من خلال خفض التضخم، توفير فرص العمل، وتسريع وتيرة الإصلاحات، خاصةً في ظل المتغيرات التجارية العالمية التي يمكن أن تُستثمر لتعزيز نمو الاقتصاد المصري.
أزمة حادة في معابر عودة السودانيين من مصر
تشهد المعابر البرية بين مصر والسودان اختناقات غير مسبوقة، مع تكدّس آلاف السودانيين العائدين، في ظل نقص العبارات النيلية وتزايد أعداد الحافلات. وأدى هذا الوضع إلى شلل في حركة المرور عند معبري قسطل – أشكيت وأبو سمبل، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة.
ففي معبر قسطل – أشكيت، أكدت شهادات ميدانية أن التكدّس يبدأ من مدينة أسوان، بسبب عدم قدرة العبارات النيلية على استيعاب الكم الهائل من الحافلات. كما علق مئات المسافرين لأيام، في ظل ضعف الخدمات وصعوبة التنقل.

أما في معبر أبو سمبل، فتوقف أكثر من 120 حافلة في معسكر الكتيبة الخاصة بانتظار برمجة السفر، ما تسبب في تأخير تجاوز ثلاثة أيام، بحسب وكالة الأنباء السودانية “سونا”.
وأشار مسؤول في معبر أشكيت إلى وصول 40 حافلة من الرحلات الجماعية يوم الخميس الماضي، متوقعًا تضاعف هذا العدد خلال الأيام المقبلة، في وقت تتواصل فيه الرحلات اليومية من القاهرة وأسوان إلى معسكر الكتيبة الخاصة، الذي يُستخدم لتسهيل عودة من خالفوا شروط الإقامة أو دخلوا مصر بطرق غير شرعية.
تتزامن هذه الأزمة مع نقص كبير في العبارات النيلية بأسوان، ما يعرقل نقل الحافلات ويُفاقم الزحام. وتُعد هذه العبارات الوسيلة الوحيدة لعبور الحافلات، مما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة.
وبينما عبّر أصحاب وكالات السفر عن أملهم في أن يُسهم فتح معبر أرقين في تخفيف الضغط على معبر أشكيت، تبقى الأزمة قائمة بانتظار تدخل مصري–سوداني مشترك لتنسيق حركة العبور وتخفيف معاناة العائدين.
وتجاوزت الأزمة الجوانب اللوجستية لتطال الأوضاع المعيشية، إذ شهدت أسعار تذاكر السفر من القاهرة إلى مدن سودانية ارتفاعات حادة، بلغت 3500 جنيه مصري إلى عطبرة، و4700 جنيه إلى مدينة ود مدني، ما يزيد من أعباء العائدين.
كما انتشرت السوق السوداء لتذاكر السفر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يعرض سماسرة تذاكر بأسعار مبالغ فيها، وسط ضعف الرقابة وغياب البدائل. وأفادت مصادر لـ”العربية.نت” بأن بعض شركات النقل علّقت رحلاتها مؤقتًا بسبب التكدّس، بانتظار استقرار الأوضاع بعد تدفقات ما بعد عطلة عيد الفطر.
يمثل معبرا أشكيت وأرقين شرياني الاتصال الرئيسيين بين مصر والسودان. ويقع معبر أشكيت شمال الخرطوم بنحو 900 كيلومتر، فيما يقع معبر أرقين على بُعد 1200 كيلومتر، بالقرب من بحيرة النوبة. ويُعد كلاهما محوريًا في حركة السفر والتبادل التجاري بين البلدين.
ومع تصاعد الدعوات لتدخل حكومي عاجل، يطالب الناشطون بتحسين الخدمات القنصلية وتفعيل المعابر البديلة وتسريع إجراءات العبور، لتخفيف الأعباء عن العائدين، خاصة أن تدفق السودانيين إلى مصر تضاعف منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
46 شهيدًا خلال 24 ساعة في إبادة إسرائيلية متواصلة بغزة
ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 46 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل شمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف مناطق متفرقة من القطاع، وفق ما أفادت به مصادر طبية لقناة الجزيرة.

وبحسب المعلومات، استشهد 16 شخصًا منذ فجر الأحد، فيما تواصلت عمليات تدمير المباني السكنية في مدينة رفح جنوبي القطاع. كما استشهد 10 فلسطينيين في قصف استهدف مناطق متفرقة بمدينة خان يونس، بينها خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي، أسفر عن 7 شهداء، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب 3 شهداء من عائلة واحدة إثر استهداف منزل في حي الأمل.
وفي مدينة غزة، استشهد 3 فلسطينيين في قصف جوي على حي الشجاعية، كما أصيب عدد من المدنيين برصاص طائرات إسرائيلية مسيّرة من طراز “كواد كابتر”. وفي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، أدى قصف لمنزل قرب مدرسة عين جالوت إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين.
وتواصل قوات الاحتلال قصفها العنيف لمدينة رفح، مع إطلاق نار مكثف من الدبابات والآليات المتوغلة شمالًا وشرقًا وغربًا. وشهدت المنطقة تفجيرات ضخمة ناتجة عن نسف مبانٍ سكنية، بحسب ما نقله مراسل الجزيرة عن شهود عيان.
وأعلنت قناة الأقصى أن القوات الإسرائيلية فتحت نيرانها بكثافة من مواقع تمركزها في المناطق الشمالية والشرقية للمدينة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملياته الميدانية في محور “موراغ” للمرة الأولى منذ بدء الحرب، مؤكدًا عودة الفرقة 36 للعمل داخل القطاع.
وعلى مشارف حي الشجاعية شرقي غزة، واصلت قوات الاحتلال توغلها لليوم الثاني، وسط قصف مكثف استهدف منازل النازحين. وتواجه العائلات المحاصرة هناك أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، تعيقها كثافة القصف من الخروج أو التنقل.
وفي شمال غزة، تواصل القوات الإسرائيلية عمليات التوغل لليوم السابع عشر على التوالي في بيت لاهيا وبيت حانون، مترافقة مع أعمال تجريف للأراضي والمباني المدمرة، وإطلاق نار على المدنيين الذين يحاولون تأمين الغذاء والماء في ظروف إنسانية متدهورة.
ووفقًا للبيانات الفلسطينية الرسمية، ارتفع عدد الشهداء منذ استئناف العدوان في 18 مارس إلى أكثر من 1300 شهيد، فيما تجاوز عدد المصابين 3 آلاف.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد توعد بمواصلة التصعيد للضغط على حركة “حماس” بشأن ملف الأسرى، بالتوازي مع دعم أميركي واسع لعمليات الجيش الإسرائيلي.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية في سقوط أكثر من 165 ألف شهيد وجريح في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وسط اتهامات دولية لإسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين.
احتجاجات عالمية تندد بعدوان إسرائيل على القطاع
شهدت عواصم ومدن عدة حول العالم مظاهرات واسعة احتجاجًا على استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسط دعوات لوقف التهجير القسري والجرائم بحق المدنيين، ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
في واشنطن، تظاهر الآلاف مساء السبت للمطالبة بوقف إطلاق النار ورفع القيود عن الطلاب المؤيدين لفلسطين، والإفراج عن المعتقلين منهم. كما خرجت مظاهرات حاشدة في نيويورك رغم الأحوال الجوية السيئة، ورفع المشاركون لافتات تطالب بالإفراج عن الطالب الفلسطيني محمود خليل، وطالبة الدكتوراه رميساء أوزتورك، اللذين اعتقلا بسبب دعمهما للقضية الفلسطينية.

وتظاهر الآلاف في مونتريال أمام القنصلية الأميركية، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”حرب الإبادة” ضد غزة. وفي أوروبا، شهدت مدينة مانشستر البريطانية مظاهرات تندد بجرائم الاحتلال، بينما نُظّمت وقفات احتجاجية في برلين ومدن ألمانية أخرى، نددت بالقمع الذي يتعرض له المتضامنون مع فلسطين.
وفي بروكسل، طالبت مسيرة شعبية بتوفير الحماية للفلسطينيين ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، كما دعا المتظاهرون إلى تحمّل الدول الأوروبية لمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه ما يحدث في غزة. وفي روما، طالب متظاهرون بمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية جرائم الحرب في غزة.
أما في ستوكهولم، فرفع المشاركون لافتات ترفض التهجير القسري وتندد بالخطة الأميركية لنقل الفلسطينيين من القطاع، مؤكدين على دعمهم للمقاومة الفلسطينية.
وفي مدينة مراكش المغربية، طالبت وقفة احتجاجية بتنظيم من “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” بفتح المعابر لإيصال المساعدات، ووقف الجرائم الإسرائيلية بحق غزة.
وفي تونس، تظاهر العشرات أمام سفارة الولايات المتحدة، مطالبين بإنهاء العدوان على غزة، وطرد السفير الأميركي جوي هود. كما أعرب المحتجون عن رفضهم للاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وللهجمات الأميركية والبريطانية على اليمن.
أما في موريتانيا، فشهدت العاصمة نواكشوط اعتصامًا مستمرًا منذ مساء السبت أمام السفارة الأميركية، رفضًا للعدوان الإسرائيلي على غزة، حيث طالب المشاركون بقطع العلاقات مع واشنطن، محمّلينها مسؤولية استمرار الإبادة الجماعية في القطاع.




التعليقات