شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: إخلاء سبيل 39 متهمًا في قضية "عمال الصوب الزراعية".. موعد عيد الفطر في مصر فلكيا.. إبادة إسرائيلية في غزة والضفة وعدوان في جنوب لبنان.. اتصال "مصري-لبناني" لبحث التصعيد في الجنوب.. المعارضة الإسرائيلية تهدد بإضراب عام وأميركا تحذر رعاياها.. غارات أميركية على اليمن.
إخلاء سبيل 39 متهمًا في قضية "عمال الصوب الزراعية"
أعلن المحامي الحقوقي جمال عيد أن محكمة العاشر من رمضان الجزئية قررت إخلاء سبيل 39 متهمًا في القضية رقم 484 لسنة 2025، المعروفة بـ"عمال وعاملات الصوب الزراعية".
وأوضح عيد أن القرار جاء إخلاء السبيل تقرر بكفالة مالية قدرها 3000 جنيه لكل متهم.

موعد عيد الفطر في مصر فلكيا
أعلن معهد البحوث الفلكية في مصر أن عيد الفطر سيوافق يوم الأحد 30 مارس، حيث سيكون شهر رمضان هذا العام 29 يومًا فقط.
وأوضح المعهد، في بيان عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن هلال شهر شوال سيولد ظهر يوم 29 رمضان الموافق 29 مارس 2025، مشيرًا إلى أن الهلال سيبقى في سماء مكة لمدة 7 دقائق، وفي القاهرة لمدة 11 دقيقة بعد غروب الشمس، بينما تتراوح مدة ظهوره في المحافظات المصرية بين 9 و12 دقيقة.
وأكد المعهد أن تحديد موعد عيد الفطر في مصر يعتمد على الرؤية الشرعية التي تجريها دار الإفتاء المصرية باستخدام لجان شرعية وعلمية لمتابعة الهلال في مناطق متفرقة من البلاد.

في المقابل، أوضح مركز الفلك الدولي أن معظم الدول ستتحرى هلال شوال يوم 29 مارس، لكنه أشار إلى أن رؤية الهلال ستكون مستحيلة في شرق العالم، وغير ممكنة في معظم الدول العربية والإسلامية حتى باستخدام التلسكوبات والتقنيات الحديثة.
وأكد أن الرؤية ستكون ممكنة فقط عبر التلسكوب من وسط وشمال القارة الأميركية، مع صعوبة رصد الهلال حتى باستخدام الأدوات الفلكية في شرق أميركا.
وبناءً على ذلك، رجّح المركز أن يكون رمضان 30 يومًا في الدول التي تعتمد الرؤية الشرعية الدقيقة، ليكون عيد الفطر يوم الإثنين 31 مارس. لكنه أشار إلى أن بعض الدول قد تعلن عيد الفطر يوم الأحد 30 مارس، نظرًا لحدوث الاقتران الفلكي قبل غروب الشمس ولغروب القمر بعدها في بعض المناطق.
إبادة إسرائيلية في غزة والضفة وعدوان في جنوب لبنان
ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 32 منذ فجر السبت، جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة في اليوم السادس بعد استئناف العدوان، في أعقاب تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، يعتزم الجيش الإسرائيلي الدفع بمزيد من القوات إلى غزة لتوسيع عملياته العسكرية. في المقابل، دعت حركة "حماس" الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها في دعم الشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن عدد الشهداء منذ استئناف العدوان تجاوز 630 في ظل حصار خانق يمنع وصول المساعدات الإنسانية. كما طالبت الدول الصديقة بالضغط على واشنطن لوقف ما وصفته بـ"حرب الإبادة الجماعية".
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال اقتحام البلدات الفلسطينية، حيث اندلعت مواجهات في عدة مواقع، لا سيما في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد ارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ صباح السبت إلى 6 قتلى و25 جريحًا، وفق مصادر رسمية. وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي تنفيذ عشرات الغارات على جنوب وشرق لبنان، مستهدفة أكثر من 50 موقعًا، وذلك ردًا على إطلاق 6 صواريخ من لبنان، تم اعتراض 3 منها داخل الأراضي الإسرائيلية.
اتصال "مصري-لبناني" لبحث التصعيد في الجنوب
أجرى وزير الخارجية والهجرة، بدر عبد العاطي، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره اللبناني، يوسف رجى، السبت، لمناقشة التطورات الأخيرة في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وحذّر عبد العاطي من مخاطر الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما أكد دعم مصر للدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، ورفض أي تحركات تهدد أمن وسلامة الشعب اللبناني.
ودعا الوزير المصري إلى الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان، مع تمكين الجيش اللبناني من تنفيذ القرار 1701 بشكل متزامن من جميع الأطراف دون انتقائية.

ويشهد جنوب لبنان توترًا متزايدًا بعد إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه إسرائيل، ردّ عليها الجيش الإسرائيلي بغارات مكثفة.
واعتبرت قوات "اليونيفيل" أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، في ظل هشاشة الوضع بين لبنان وإسرائيل.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض الصواريخ التي أطلقت من لبنان، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه أصدر أوامر بشن ضربات واسعة على "عشرات الأهداف" في لبنان.
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وفدًا من حركة "حماس" برئاسة عضو المكتب السياسي خليل الحية، بينما اجتمع نائب وزير الخارجية نوح يلماز مع رئيس مجلس شورى الحركة محمد درويش إسماعيل في الدوحة.
وثمنت جهات فلسطينية المواقف الدولية الرافضة للعدوان الإسرائيلي، دعت الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.
ومن جانبها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن تل أبيب فوجئت بتصريحات المبعوث الأميركي ويتكوف، والتي أظهرت تباينًا بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي، مشيرةً إلى أن واشنطن لم تعد تتبنى بالكامل رؤية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن القتال والمفاوضات.
ووفقًا للمصادر ذاتها، تصرّ إسرائيل على عدم التفاوض تحت النار، مؤكدةً أن الإفراج عن الرهائن هو السبيل الوحيد للوصول إلى وقف إطلاق النار، بينما تواصل الضغط العسكري لإجبار "حماس" على تقديم تنازلات، رغم التقديرات الإسرائيلية بأن الحركة لن تتخلى عن شرط إنهاء الحرب.
المعارضة الإسرائيلية تهدد بإضراب عام وأميركا تحذر رعاياها
حذّرت السفارة الأميركية في إسرائيل، السبت، رعاياها من التجمعات الكبيرة ودعتهم للاستعداد لاحتمالات التصعيد، في ظل تفاقم الصراع الداخلي وتصاعد الاحتجاجات المناهضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأشارت السفارة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن "البيئة الأمنية معقدة وقابلة للتغير بسرعة"، مطالبةً الأميركيين بتوخي الحذر والبقاء على دراية بمحيطهم.
يأتي التحذير الأميركي في وقت تستمر فيه المظاهرات الحاشدة ضد مساعي نتنياهو لإقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار. وخلال احتجاج في تل أبيب، صرّح زعيم المعارضة يائير لبيد بأن "الحكومة تدفع البلاد نحو حرب أهلية، ونتنياهو يفعل ذلك علنًا".
وفي سياق متصل، هدّدت المعارضة الإسرائيلية بالإضراب العام في حال مضى نتنياهو في قراره بتحدي المحكمة العليا وإقالة رئيس الشاباك.
وإلى جانب الأزمة الداخلية، شهدت إسرائيل احتجاجات واسعة، شارك فيها عشرات الآلاف في عدة مدن، للمطالبة بوقف الحرب على غزة، خوفًا على حياة الأسرى المحتجزين هناك.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت" والقناة 12، يسعى المحتجون إلى الضغط على الحكومة لإنهاء العمليات العسكرية، وسط مخاوف متزايدة بشأن تداعيات استمرار القتال.
غارات أميركية على اليمن
أعلنت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين، السبت، أن غارات أميركية جديدة استهدفت مديرية مجزر بمحافظة مأرب ومطار الحديدة الدولي، في تصعيد مستمر منذ استئناف العمليات العسكرية.
وأوضحت الجماعة أن الطائرات الأميركية شنّت خمس غارات على مجزر، بالإضافة إلى ثلاث غارات استهدفت مطار الحديدة الدولي.

بالتزامن مع ذلك، تبنّى الحوثيون أربع عمليات إطلاق صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، ردًا على استئناف الاحتلال الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة الثلاثاء الماضي، وهو ما اعتبرته الجماعة خرقًا لوقف إطلاق النار.
وكان الحوثيون قد أوقفوا هجماتهم على إسرائيل والبحر الأحمر منذ بدء الهدنة في غزة يوم 19 يناير/كانون الثاني، قبل أن يستأنفوا عملياتهم عقب تجدد القتال.
ومن جانبه، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن هناك تنسيقًا كاملًا مع الولايات المتحدة بشأن الضربات الجوية في اليمن.
في السياق ذاته، كشف موقع "ديكلاسيفايد" البريطاني أن الحكومة البريطانية قدّمت دعمًا للغارات الأميركية التي نُفّذت السبت والأحد الماضيين.
ووفق بيانات الحوثيين، أسفرت الغارات الأميركية المستمرة حتى مساء الخميس عن مقتل 79 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، بينهم نساء وأطفال.