نشرة "نص الليل": ستارمر يدعو السيسي للإفراج عن علاء عبد الفتاح.. مباحثات مصرية - فلسطينية قبيل القمة العربية الطارئة في القاهرة.. جنود الاحتلال يقتلون طفلًا في الخليل ويقتحمون الأقصى.. إفطار جماعي وصلاة تراويح وسط الدمار في غزة.. توتر في جرمانا ونتنياهو يتوعد بضرب سوريا

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: ستارمر يدعو السيسي للإفراج عن علاء عبد الفتاح.. مباحثات مصرية - فلسطينية قبيل القمة العربية الطارئة في القاهرة.. جنود الاحتلال يقتلون طفلًا في الخليل ويقتحمون الأقصى.. إفطار جماعي وصلاة تراويح وسط الدمار في غزة.. توتر في جرمانا ونتنياهو يتوعد بضرب سوريا.

ستارمر يدعو السيسي للإفراج عن علاء عبد الفتاح

حثّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي، على الإفراج عن الناشط المصري البريطاني علاء عبد الفتاح.

علاء عبد الفتاح ووالدته ليلى سويف (وكالات)
علاء عبد الفتاح ووالدته ليلى سويف (وكالات)

وأفاد بيان لرئاسة الحكومة البريطانية بأن ستارمر ناقش القضية مع السيسي، مشددًا على أهمية إطلاق سراح عبد الفتاح، خصوصًا بعد لقائه والدته، ليلى سويف، خلال الأسابيع الماضية.

وتخوض سويف، البالغة من العمر 68 عامًا، إضرابًا عن الطعام منذ أكثر من 150 يومًا، ما استدعى نقلها إلى المستشفى، حيث أكد طبيبها أنها تواجه "خطر الموت المتزايد".

وعُرفت سويف، أستاذة الرياضيات والناشطة الحقوقية، بانتقادها القيود المفروضة على الحريات في مصر، وشاركت في احتجاجات وكتبت مقالات وتعرضت للتوقيف سابقًا.

ويقضي عبد الفتاح، البالغ من العمر 43 عامًا، حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات منذ 2021، بعد إدانته بـ"نشر معلومات كاذبة" إثر إعادة نشره منشورًا حول التعذيب في السجون المصرية. وكان من المفترض أن تنتهي عقوبته في سبتمبر الماضي، إلا أن السلطات أعادت احتساب المدة من تاريخ صدور الحكم وليس منذ توقيفه في سبتمبر 2019.

مباحثات مصرية - فلسطينية قبيل القمة العربية الطارئة في القاهرة

التقى وزير الخارجية بدر عبد العاطي، السبت، رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفلسطيني محمد مصطفى، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية، وذلك قبيل انعقاد القمة العربية الطارئة في القاهرة.

العاصمة المصرية تستضيف القمة الطارئة يوم الثلاثاء (وكالات)
العاصمة المصرية تستضيف القمة الطارئة يوم الثلاثاء (وكالات)

ووفق بيان لوزارة الخارجية المصرية، استعرض عبد العاطي الجهود التي تبذلها القاهرة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ كل بنوده وفق المراحل المتفق عليها.

كما تناول اللقاء خطط إعادة الإعمار في القطاع، مع التأكيد على أهمية مشاركة الفلسطينيين في هذه العملية.

كما ناقش الجانبان الترتيبات الخاصة بالقمة العربية غير العادية المقرر عقدها في الرابع من مارس، إضافة إلى رؤية الحكومة الفلسطينية بشأن إعادة الإعمار، وذلك في ضوء المؤتمر المزمع عقده في مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في سياق رفض عربي واسع لخطة طرحها الرئيس الأميركي الأسبق، دونالد ترامب، والتي تضمنت مقترحات مثيرة للجدل بشأن غزة، من بينها إعادة تطويرها وتحويلها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، إلى جانب نقل سكانها إلى دول أخرى، بما فيها مصر والأردن، وهي الطروحات التي لاقت رفضًا قاطعًا من القاهرة وعمّان.

جنود الاحتلال يقتلون طفلًا في الخليل ويقتحمون الأقصى

استشهد الطفل أيمن الهيموني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال زيارته منزل جده في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

ووفق ما نقلته صحيفة "جارديان" البريطانية، أظهرت لقطات من كاميرات المراقبة أن الرصاصة التي أودت بحياة الطفل جاءت من جهة الجنود الإسرائيليين.

ومن جهته، قال والد الطفل إن أحد الجنود الإسرائيليين المتحدثين بالعربية سخر منه، مؤكدًا أنه أطلق النار على نجله دون سبب.

وفي القدس، نقلت مصادر للجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى وأجبرت المصلين على الخروج منه.

إفطار جماعي وصلاة تراويح وسط الدمار في غزة

أقام سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة إفطارًا جماعيًا في أول أيام شهر رمضان، على بعد مئات الأمتار من قوات الاحتلال المتمركزة في محور صلاح الدين (فيلادلفيا) الحدودي مع مصر.

وفي شمال القطاع، أدى الفلسطينيون صلاة التراويح في مخيم جباليا المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بروح رمضان رغم الدمار والمعاناة.

ونشرت قناة الجزيرة صورًا توثق تجمع سكان رفح حول موائد الإفطار بين أنقاض منازلهم، وذلك في ظل وقف إطلاق النار الذي تنتهي مرحلته الأولى مساء اليوم السبت.

إفطار أهل غزة في أول أيام رمضان (وكالات)
إفطار أهل غزة في أول أيام رمضان (وكالات)

توتر في جرمانا ونتنياهو يتوعد بضرب سوريا

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يسرائيل كاتس، تعليمات للجيش بحماية سكان مدينة جرمانا جنوبي دمشق، وفق ما أعلنه ديوان نتنياهو.

وفي غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار في المدينة مساء السبت، وسط انتشار مسلحين على أسطح المباني وفي الطرقات، ما دفع السلطات السورية إلى نصب حواجز أمنية وتعزيز قواتها في المنطقة.

وأمهلت السلطات المسلحين خمسة أيام لتسليم أسلحتهم ورفع الحواجز، بينما تجري مفاوضات بين وجهاء المدينة وإدارة الأمن العام لضبط الوضع الأمني.

جنود إسرائيليون يقفون فوق ناقلة جند مدرعة في المنطقة العازلة التي تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية قرب قرية مجدل شمس الدرزية في مرتفعات الجولان المحتل (الفرنسية)
جنود إسرائيليون يقفون فوق ناقلة جند مدرعة في المنطقة العازلة التي تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية قرب قرية مجدل شمس الدرزية في مرتفعات الجولان المحتل (الفرنسية)

ومن جهته، قال ربيع منذر، عضو مجموعة العمل الأهلي في جرمانا، إن "أهالي المدينة لم يطلبوا حماية من أحد"، مؤكدًا أن الحل الأمني في متناول اليد.

وكان نتنياهو قد صرح بأن إسرائيل "لن تسمح بوجود قوات تهدد أمنها جنوب دمشق"، متوعدًا بضرب النظام السوري في حال "استهدافه للدروز في جرمانا".

وتأتي هذه التطورات بعد مظاهرات شعبية في جنوب سوريا رفضًا لتصريحات نتنياهو بشأن نزع السلاح ومنع انتشار الجيش السوري الجديد في المنطقة.

 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة