نشرة "نص الليل": ذكرى ثورة 25 يناير تثير تفاعلًا على منصات التواصل.. سيديكو للأدوية تغلق مصنعها في أكتوبر لمنع احتجاجات العمال.. إضراب عمال إينوفا للسيراميك مطالبةً بالحد الأدنى للأجور.. 3 حافلات تقل 114 أسيرًا فلسطينيًا محررًا تصل رام الله.. حملة أمنية جديدة في ريف اللاذقية ضد فلول مليشيات الأسد

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: ذكرى ثورة 25 يناير تثير تفاعلًا على منصات التواصل.. سيديكو للأدوية تغلق مصنعها في أكتوبر لمنع احتجاجات العمال.. إضراب عمال إينوفا للسيراميك مطالبةً بالحد الأدنى للأجور.. 3 حافلات تقل 114 أسيرًا فلسطينيًا محررًا تصل رام الله.. حملة أمنية جديدة في ريف اللاذقية ضد فلول مليشيات الأسد.

ذكرى ثورة 25 يناير تثير تفاعلًا على منصات التواصل

أحيا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بتعليقات وذكريات تنوعت بين الإشادة والنقد، ما يعكس استمرار تأثيرها في الوجدان الشعبي والسياسي.

رجل الأعمال نجيب ساويرس، علّق في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس" قائلًا: "النهارده ذكرى ثورة 25 يناير.. أفكار كتيره وذكريات عزيزه.. صحيح انها اتسرقت لكن الحاجة اللي انا متأكد منها أن معظمنا كان حسن النية وأمله أن مصر تشوف مستقبل أحسن وان شاء لله يحصل".

في المقابل، كتب النائب البرلماني مصطفى بكري تدوينة أخرى، ركز فيها على دور الشرطة المصرية في مواجهة التحديات، قائلًا: "صباح الخير على ضباط وجنود الشرطة في هذا اليوم الخالد في تاريخهم 25 يناير.. 73 عامًا من النضال والكفاح في مواجهة الجريمة وأعداء الوطن... في 25 يناير 2011، كانت مؤامرة الجماعة الإرهابية لإسقاطها، إلا أنها صمدت وعادت لاستكمال دورها الوطني والبطولي".

وكانت مصر قد شهدت موجة احتجاجات واسعة انطلقت في 25 يناير 2011، مطالبة برحيل نظام مبارك. وتوسعت المظاهرات في "جمعة الغضب" يوم 28 يناير، بمشاركة حاشدة من مختلف شرائح المجتمع، ما أدى إلى تصاعد الضغط على النظام حتى تنحي الرئيس الأسبق في 11 فبراير من العام ذاته.

ترامب يستثني مصر وإسرائيل من تعليق المساعدات الخارجية

كشفت مذكرة لوزارة الخارجية الأميركية أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق المساعدات الخارجية لمدة 90 يومًا يشمل المساعدات الجديدة والقائمة، مع استثناء التمويل العسكري المقدم إلى مصر وإسرائيل.

جاء القرار بعد ساعات من تولي ترامب منصبه، حيث أمر بتجميد برامج المساعدات التنموية إلى حين مراجعة كفاءتها ومدى توافقها مع السياسة الخارجية الجديدة.

وأشارت المذكرة، التي وقعها وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى توجيهات فورية لكبار المسؤولين بعدم الالتزام بأي مساعدات أجنبية جديدة حتى انتهاء مراجعة تستغرق 85 يومًا. وأكدت أن روبيو سيقرر مصير البرامج القائمة، مع منحه سلطة تقديم إعفاءات خلال فترة التقييم.

ووفقًا للمذكرة، فقد شملت الإعفاءات المقدمة حتى الآن تمويلًا عسكريًا خارجيًا لإسرائيل ومصر، إلى جانب النفقات الإدارية الضرورية لإدارة هذا التمويل، بالإضافة إلى مساعدات غذائية طارئة.

وتعد كل من إسرائيل ومصر من أكبر المستفيدين من المساعدات العسكرية الأميركية.

المذكرة لم تتطرق بشكل واضح إلى وضع المساعدات الأميركية لأوكرانيا، التي تلقت في عهد الإدارة السابقة مساعدات بمليارات الدولارات لمواجهة روسيا، ما يثير تساؤلات بشأن تجميد هذه المساعدات أيضًا.

يأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، فضلًا عن أزمات الجوع المتفاقمة في مناطق مثل السودان.

سيديكو للأدوية تغلق مصنعها في أكتوبر لمنع احتجاجات العمال

أعلنت شركة سيديكو للأدوية بمنطقة السادس من أكتوبر إغلاق المصنع بداية من الأحد المقبل وحتى إشعار آخر، بحجة الصيانة الدورية، وذلك بعد تنظيم عمال المصنع وقفة احتجاجية اعتراضًا على نسبة الزيادة السنوية التي حددتها الإدارة بـ22% من الراتب الأساسي.

قال أحد العمال، في حديثه لـ"فكر تاني"، إن الأزمة بدأت مع مطالبة التعيينات الجديدة، التي يعمل أصحابها براتب أساسي 2800 جنيه، بتطبيق الحد الأدنى للأجور البالغ 6000 جنيه الذي أقرته الحكومة في مايو الماضي، بالإضافة إلى زيادة رواتب جميع الدرجات بنفس النسبة.

وأوضح العامل أن العمال نظموا وقفات احتجاجية رمزية في أكتوبر الماضي، لكن تجاهل الإدارة دفعهم لتصعيد الأمر، ما أدى إلى إصدار قرار بوقف العمل للمصنع بدعوى الصيانة. لاحقًا، وبعد تفاوض بين اللجنة النقابية والإدارة، تم الاتفاق على زيادة مرضية بنسبة مناسبة، مع صرف حافز 40% للخطة الإنتاجية الربع سنوية، و1000 جنيه غلاء معيشة في يناير.

لكن بعد تنفيذ بعض الالتزامات، توقفت الإدارة عن صرف الحافز بحجة مشاكل في الميزانية، وأعلنت في 23 يناير زيادة 22% فقط وحافز 10%، وهو ما أدى إلى تنظيم وقفة احتجاجية جديدة.

وأكد عامل يعمل في الشركة منذ 20 عامًا أن راتبه لا يتعدى 9000 جنيه، مشيرًا إلى أن الزيادة المرضية يجب ألا تقل عن 35% لتتناسب مع التضخم وارتفاع الأسعار. وأضاف أن رواتبهم تعد من الأقل في قطاع الأدوية.

يذكر أن المصنع يضم 3000 عامل وإداري، ويحصل العاملون على أرباح سنوية تعادل ثلاثة أشهر من الراتب الأساسي، إضافة إلى مكافأة شهرين.

إضراب عمال إينوفا للسيراميك مطالبةً بالحد الأدنى للأجور

واصل آلاف العمال في شركة إينوفا للسيراميك (المعروفة سابقًا بالفراعنة) إضرابهم لليوم الثالث، احتجاجًا على عدم تطبيق الحد الأدنى للأجور البالغ 6000 جنيه، وتأخر صرف رواتب شهري ديسمبر ويناير.

وذكر أحد العمال لـ"فكر تاني" أن المصنع، الذي يعمل بنظام ثلاث ورديات متواصلة، يواجه تعنتًا من رئيس مجلس الإدارة محمد فوزي في صرف الأجور، حيث يتم إجبار العمال على العمل 16 ساعة يوميًا بحجة توفير بدل الانتقال، بعد إيقاف أتوبيسات الشركة.

وأشار العامل، الذي يعمل في قسم الفرز منذ عشر سنوات براتب 3500 جنيه، إلى أن أعلى راتب بين القدامى لا يتجاوز 5000 جنيه، رغم طول سنوات الخدمة. وأضاف أن الرواتب تُصرف متأخرة في يوم 20 من كل شهر، مع توقف الحوافز والبدلات منذ سنوات.

وأوضح العامل أن إيقاف أتوبيسات النقل أجبر العمال على تحمل تكاليف التنقل بأنفسهم، بينما تماطل الإدارة في صرف بدل الانتقال، مدعية تعثر الشركة بسبب الديون المتراكمة على الغاز والكهرباء.

وأفاد مصدر داخلي بأن 24 خط إنتاج يعمل منها حاليًا ستة فقط، بعد طلب رئيس مجلس الإدارة إغلاقًا جزئيًا لبعض الخطوط نتيجة الأزمة المالية.

ورغم تدخل أعضاء مجلس الشعب، مثل أيمن الصفتي، وقيادات أمنية ومديرية القوى العاملة بالفيوم، فإن الجهود لحل الأزمة لم تنجح حتى الآن. ومن المقرر عقد اجتماع في مقر المحافظة بحضور المحافظ وممثلين عن العمال وأعضاء مجلس الشعب لبحث حل.

وقالت عاملة تعمل منذ 15 عامًا وتتقاضى 3800 جنيه، إن الإدارة أوقفت عمل السيدات منذ شهرين، وعددهن 58 عاملة، مع استمرار صرف رواتبهن دون إبداء أسباب.

وأضافت أن ظروف العمل تؤدي إلى إصابات عديدة، منها أمراض صدرية بسبب غبار بودرة السيراميك وإصابات غضروف بسبب العمل الشاق، بينما ترفض الإدارة توفير وجبات أو لبن للعمال كما هو متبع في القطاع.

تأسست شركة إينوفا عام 1989 لإنتاج الأرضيات والبلاط والأدوات الصحية، وبلغ عدد عمالها سابقًا 4000، لكن تدهور الأوضاع أدى إلى تقلص العدد إلى 2200 عامل.

3 حافلات تقل 114 أسيرًا فلسطينيًا محررًا تصل رام الله

قالت مصادر فلسطينية للجزيرة إن "3 حافلات تقل 114 أسيرًا فلسطينيًا محررًا وصلت إلى مدينة رام الله، بعد تحررهم ضمن صفقة "طوفان الأحرار".

من جهتها، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية عن بدء نقل الأسرى الفلسطينيين من سجن كتسيعوت في النقب تمهيدًا لوصولهم إلى معبر كرم أبو سالم على حدود قطاع غزة.

حافلات الأسرى الفلسطينيين المحررين (الجزيرة)
حافلات الأسرى الفلسطينيين المحررين (الجزيرة)

وفي وقتٍ سابق، نشر مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس قائمةً بأسماء 200 أسيرٍ فلسطيني، من المقرر أن تفرج إسرائيل عنهم في وقت لاحق، بينهم 121 أسيرًا محكومًا بالمؤبد و79 آخرين من ذوي الأحكام العالية، وذلك ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل.

وقالت حماس في تصريح صحفي إن "دفعةً جديدةً من أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال من أصحاب المؤبدات والمحكوميات العالية ترى النور اليوم".

كما سلّمت كتائب القسام، اليوم، 4 مجندات إسرائيليات إلى الصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة، وذلك في إطار عملية تبادل الدفعة الثانية من الأسرى، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار. وتستمر الاستعدادات لإطلاق 200 أسيرٍ فلسطيني.

يُذكر أنه في 19 يناير الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يومًا، يتم خلالها التفاوض لبدء المرحلة الثانية ثم الثالثة، بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة.

وشهد التبادل الأول الذي تم في أول أيام الاتفاق الإفراج عن 3 أسيرات مدنيات إسرائيليات مقابل 90 معتقلًا ومعتقلة فلسطينيين، جميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.

وكانت إسرائيل قد ارتكبت، بدعم أميركي، إبادة جماعية في غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، خلفت أكثر من 158 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 14 ألف مفقود.

حملة أمنية جديدة في ريف اللاذقية ضد فلول مليشيات الأسد

بدأت القوات العسكرية والأمنية التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا حملة أمنية جديدة في ريف اللاذقية غربي البلاد، عقب هجمات جديدة نفذها مسلحون موالون لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن إدارة العمليات العسكرية، بالتعاون مع قوى الأمن العام، نفذت حملة تمشيط كبيرة في ريف اللاذقية منذ مساء أمس الجمعة، بعد الهجمات المتكررة من قبل فلول مليشيات الأسد.

عناصر من إدارة العمليات العسكرية خلال الحملة الأمنية الجديدة في اللاذقية (وكالة الأنباء السورية)
عناصر من إدارة العمليات العسكرية خلال الحملة الأمنية الجديدة في اللاذقية (وكالة الأنباء السورية)

وعرضت إدارة العمليات العسكرية صورًا عبر منصة "إكس" وأخرى نشرتها الوكالة الرسمية، توثق انتشار قوات الأمن في اللاذقية، بمشاركة وحدات خاصة لتعزيز الاستقرار وضبط الأمن، إثر الهجمات التي استهدفت مواقع تابعة لوزارة الداخلية.

وقال مدير الأمن في اللاذقية، المقدم مصطفى كنيفاتي، إن قوات الأمن ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي شخص يحاول المساس بأمن البلاد. وأضاف أن بعض وسائل التواصل الاجتماعي نشرت معلومات كاذبة بشأن انسحاب قوات الأمن العام من عدة مواقع في المحافظة، مما استغله عناصر خارجة عن القانون لتنفيذ أعمال إجرامية عبر استهداف مواقع تابعة لوزارة الداخلية.

وأكّد كنيفاتي أن محاولات العناصر المهاجمة فشلت، وأسفرت عن تحييد 3 من المهاجمين، مشيرًا إلى أن العمليات الأمنية مستمرة لملاحقة المجرمين الفارين.

في غضون ذلك، أفادت مواقع إخبارية سورية بأن إدارة الأمن العام نفذت حملة تمشيط في حي القصور بمدينة بانياس (غربي سوريا)، إثر تعرض إحدى دورياتها لإطلاق نار الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل عنصر أمني.

كما أفادت تقارير إعلامية بمقتل عنصر من إدارة العمليات العسكرية خلال حملة أمنية في منطقة تلكلخ بريف حمص الغربي.

وفي وقت لاحق، أفاد مراسل الجزيرة في مدينة دير الزور شرقي سوريا بانقطاع الاتصالات في المحافظة مساء أمس الجمعة. وقالت وزارة الاتصالات السورية في بيان إن مجموعات من فلول النظام البائد قطعت مساريْن لألياف الإنترنت الضوئية على الطريق بين حمص ودمشق، مما أدى إلى انقطاع الإنترنت عن العاصمة وريفها ومناطق أخرى.

وأشارت الوزارة إلى أن ورشات الصيانة تعمل على إصلاح الأضرار وإعادة الخدمات في أسرع وقت، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أعمال تخريبية تستهدف البنية التحتية في البلاد.

ومنذ الإطاحة بنظام الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، سجلت عدة هجمات لمسلحين موالين له في مناطق مختلفة. ووقعت أخطر الهجمات في أواخر ديسمبر الماضي، حيث قتل 14 من إدارة العمليات العسكرية في كمين نصبه مسلحون في ريف طرطوس بالساحل السوري.

في المقابل، شنت القوات العسكرية والأمنية حملات عديدة في اللاذقية وحمص وحماة وحلب ودمشق وريفها لملاحقة المسلحين وفرض الاستقرار.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة