نشرة "نص الليل": إخلاء سبيل الدكتورة ندى مغيث بعد ساعات من ضبطها.. حبس الصحفي أحمد سراج 15 يومًا.. المبادرة المصرية تُدين ملاحقة هشام قاسم قضائيًا.. الاحتلال يكثف عدوانه على القطاع والضفة.. صور أقمار اصطناعية تكشف إنشاء إسرائيل منطقة عازلة في غزة.. بايدن: على نتنياهو استيعاب "المخاوف المشروعة" للفلسطينيين

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: إخلاء سبيل الدكتورة ندى مغيث بعد ساعات من ضبطها.. حبس الصحفي أحمد سراج 15 يومًا.. المبادرة المصرية تُدين ملاحقة هشام قاسم قضائيًا.. الاحتلال يكثف عدوانه على القطاع والضفة.. صور أقمار اصطناعية تكشف إنشاء إسرائيل منطقة عازلة في غزة.. بايدن: على نتنياهو استيعاب "المخاوف المشروعة" للفلسطينيين.

إخلاء سبيل الدكتورة ندى مغيث بعد ساعات من ضبطها

أعلن المحامي الحقوقي خالد علي إخلاء سبيل الدكتورة ندى مغيث، زوجة رسام الكاريكاتير والمترجم أشرف عمر، بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، وذلك بعد تحقيقات في القضية رقم 7 لسنة 2025 حصر أمن الدولة العليا، حيث وجهت لها تهمتي "الانضمام إلى جماعة إرهابية" و"نشر أخبار كاذبة".

كانت الدكتورة ندى قد فوجئت، صباح أمس، بزيارة شخصين طلبا منها الحضور معهما لنيابة أمن الدولة العليا، دون تقديم تفاصيل أو إبراز أمر ضبط وإحضار، قبل أن تظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا ثم يتم الإفراج عنها بكفالة على ذمة القضية سالفة الذكر، بعد ساعات من ضبطها.

أما زوجها أشرف عمر، فقد ألقي القبض عليه فجر يوم الإثنين 22 يوليو الماضي، من منزله بمدينة 6 أكتوبر أثناء غياب زوجته. ووفقًا لشهود عيان، اقتادته قوة أمنية بزي مدني وآخر بزي شرطي، معصوب العينين إلى وجهة غير معلومة باستخدام سيارة ميكروباص، ثم ظهر أمام النيابة حيت تعرض لأكثر من تجديد حبس.

وقد تناولت رسومات الكاريكاتير التي قدمها أشرف عمر عدة قضايا حساسة مثل أزمات الكهرباء والديون، ما جعلها محور اهتمام خلال التحقيقات التي أجرتها معه نيابة أمن الدولة، والتي وجهت لعمر أسئلة حول رسوماته المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مسودات لرسوم كاريكاتيرية لم تُنشر بعد، وفق "المنصة". كما وُجهت إليه تهم تضمنت "الانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها"، و"بث ونشر شائعات وأخبار وبيانات كاذبة"، و"إساءة استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي".

وفي 6 يناير الجاري، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، قرارًا بتجديد حبس أشرف عمر و235 متهمًا آخرين لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيقات ذاتها.

حبس الصحفي أحمد سراج 15 يومًا

أُلقي القبض على الصحفي بموقع "ذات مصر"، أحمد سراج، بعد يومين من بيان لوزارة الداخلية نفت فيه ما وصفته بـ"ادعاءات" بشأن ظروف القبض عليه، حيث انتهت التحقيقات بصدور قرار من النيابة بحبسه احتياطيًا لمدة 15 يومًا على ذمة تحقيقات القضية رقم 7 لسنة 2025 حصر أمن الدولة العليا، وفق ما أعلنه المحامي الحقوقي خالد علي.

الصحفي أحمد سعيد (وكالات)
الصحفي أحمد سراج (وكالات)

حضر التحقيقات مع الصحفي أحمد سراج فريق دفاع ضم المحامين سارة ربيع وأحمد عثمان. وقد وجهت إليه تهم تشمل "الانضمام إلى جماعة إرهابية"، "ارتكاب جريمة من جرائم التمويل"، و"نشر أخبار كاذبة"..

وأوضحت الوزارة في بيانها الصادر قبل يومين، أن القبض على أحمد سراج تم بتاريخ 22 يوليو الماضي "وفقًا لإجراءات قانونية مُنظمة"، مشيرة إلى أنه تلقى "أموالًا من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج لتوزيعها على عناصرها بالداخل".

وأفادت بأن "عملية الضبط أسفرت عن العثور على مبلغ 80 ألف جنيه، وجهاز لابتوب، وهاتف محمول يحملان أدلة على نشاطه"، وأكدت أن "جميع المضبوطات موثقة في محضر القضية".

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تُدين ملاحقة هشام قاسم قضائيًا

أدانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ملاحقة الناشر والصحفي هشام قاسم، المعارض السياسي والرئيس الأسبق للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، قضائيًا للمرة الثانية. وقد أعيد تقديمه متهمًا بنفس الاتهامات المتعلقة بواقعة سبق أن دانه فيها القضاء قبل عام ونصف، وأمضى على إثرها عقوبة بالسجن بعد محاكمة، وصفتها المبادرة بأنها افتقرت لأبسط ضمانات العدالة.

هشام قاسم (وكالات)
هشام قاسم (وكالات)

وقد أفادت المبادرة بأن هشام قاسم علم من مواقع إلكترونية أنه مطلوب للمثول أمام محكمة الجنايات الاقتصادية في جلسة يوم 10 فبراير المقبل. وتتهمه النيابة بقذف وزيرة القوى العاملة السابقة ناهد عشري وإزعاجها عمدًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لكن المحامين اكتشفوا أن المحكمة عقدت أولى جلسات نظر القضية في 11 ديسمبر 2024، دون حضور قاسم أو محاميه، وقررت تأجيلها لإعلانه بالحضور.

ووفق ما نقلته المبادرة، تستند القضية إلى منشور على حساب قاسم في أغسطس 2023، أشار فيه إلى تقارير صحفية تتحدث عن اتهامات موجهة إلى وزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة بالاستيلاء على المال العام، وشملت الإشارة إلى الوزيرة ناهد عشري كأحد أطراف القضية.

وفي سبتمبر 2023، أُدين قاسم بتهمة السب والقذف بحق أبو عيطة، وحُكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر. كما حُكم عليه بثلاثة أشهر إضافية بتهمة الإهانة لضباط أثناء احتجازه. وقد أمضى عقوبة السجن كاملة حتى فبراير 2024.

واعتبرت المبادرة أن إعادة محاكمة قاسم على نفس الواقعة تمثل استهدافًا لنشاطه السياسي وتصريحاته الناقدة. وأشارت إلى أن النيابة أضافت تهمة "تعمد الإزعاج بإساءة استخدام وسائل الاتصالات"، التي قد تؤدي إلى عقوبات بالسجن، مما يعرض قاسم لخطر الحبس مجددًا. وطالبت المبادرة بوقف الملاحقات القضائية التي تهدف إلى تقييد حرية التعبير والعمل السياسي المشروع.

الاحتلال يكثف عدوانه على القطاع والضفة

في اليوم الـ469 من الحرب على غزة، اجتمعت الحكومة الإسرائيلية لبحث المصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار، بينما كثف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جهوده لتطويق أزمة داخل الائتلاف الحاكم عقب إتمام الصفقة.

آثار غارة إسرائيلية على غزة (وكالات)
آثار غارة إسرائيلية على غزة (وكالات)

وصرّحت واشنطن بأن الاتفاق يسير على المسار الصحيح، معربةً عن ثقتها في بدء تنفيذه بحلول يوم الأحد. وأفادت مصادر إسرائيلية وأميركية بأن آخر الخلافات المتعلقة بالآليات التنفيذية تم حلها.

وفي الأثناء، شهد شمال قطاع غزة تصعيدًا ملحوظًا، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي "أحزمة نارية" على عدة مناطق. واستهدف القصف منازل في مدينتي غزة وخان يونس ومخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة آخرين منذ فجر الجمعة.

وأفادت قناة الأقصى الفضائية بأن طائرات مسيّرة إسرائيلية ألقت قنابل على منطقتي الصفطاوي وجباليا النزلة شمال غزة، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

وفي الضفة الغربية، اندلعت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في نابلس وطولكرم. وأفادت مصادر محلية بإصابة 3 فلسطينيين شمال الضفة. كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر الجديد في نابلس ومخيم عقبة جبر في أريحا.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين. كما استهدفت غارات أخرى مناطق شمالية غربية في مدينة غزة وبلدة عبسان شرق خان يونس.

وتواصل القوات الإسرائيلية قصفها المكثف لمناطق متعددة في غزة، مما يعمّق معاناة المدنيين وسط تصاعد الجهود الدولية للتهدئة.

صور أقمار اصطناعية: إسرائيل تنشئ منطقة عازلة في غزة

أظهرت صور أقمار اصطناعية حديثة نشرتها وكالة "أسوشيتد برس" أن إسرائيل قد تكون تسعى إلى إنشاء منطقة عازلة في قطاع غزة، رغم الاعتراضات الدولية المتزايدة.

صورة بالأقمار الاصطناعية لغزة
صورة بالأقمار الاصطناعية لغزة

ووفقًا للوكالة، فإن المنطقة العازلة المحتملة ستقتطع نحو 60 كيلومترًا مربعًا من مساحة القطاع، التي تبلغ حوالي 360 كيلومترًا مربعًا.

وتُظهر الصور الفضائية تحول مدينة غزة بأكملها إلى حطام وركام نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف.

وأشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بنسف آلاف المباني، خاصة في المناطق القريبة من السياج الحدودي، بالإضافة إلى شق طرق وإقامة مواقع عسكرية محصنة في محور نتساريم وسط القطاع ومحور فيلادلفيا (صلاح الدين) على الحدود الفلسطينية المصرية.

الخطط الإسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة تواجه اعتراضات دولية واسعة، إذ تُثير مخاوف بشأن تقليص مساحة القطاع المحاصر وزيادة معاناة السكان المحليين.

بايدن: على نتنياهو استيعاب "المخاوف المشروعة" للفلسطينيين

أكد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن، الخميس، أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعامل مع المخاوف المشروعة للفلسطينيين لتحقيق استدامة إسرائيل على المدى البعيد.

بايدن ونتنياهو (وكالات)
بايدن ونتنياهو (وكالات)

وقال بايدن في مقابلة مع قناة "MSNBC": "فكرة أن إسرائيل ستتمكن من الاستمرار على المدى الطويل دون معالجة القضية الفلسطينية... هذا لن يحدث". وأوضح: "كنت أذكر صديقي، رغم اختلافنا مؤخرًا، بنيامين نتنياهو، بأن عليه إيجاد حل للمخاوف المشروعة لمجموعة كبيرة من الناس تُدعى الفلسطينيين، الذين يفتقدون مكانًا للعيش باستقلالية".

وواجه بايدن انتقادات شديدة من منظمات حقوقية بسبب دعمه العسكري والدبلوماسي لإسرائيل أثناء هجومها على غزة، الذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف واتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، وهو ما تنفيه إسرائيل.

وقالت واشنطن، الخميس، إنها تتوقع بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" يوم الأحد. وقد جاء التصعيد الأخير في الصراع الممتد لعقود بعد هجوم "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل 1,200 شخص وأسر حوالي 250، بحسب المصادر الإسرائيلية.

وشنت إسرائيل هجومًا عسكريًا واسعًا على غزة، أدى إلى مقتل أكثر من 46,000 فلسطيني وفقًا لوزارة الصحة المحلية، بالإضافة إلى نزوح شبه كامل للسكان وأزمة جوع حادة.

ولطالما دعمت الولايات المتحدة حل الدولتين، الذي يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جانب إسرائيل. ويصر نتنياهو على ضرورة سيطرة إسرائيل أمنيًا على كافة الأراضي غرب نهر الأردن، مما يعني استبعاد قيام دولة فلسطينية ذات سيادة. في المقابل، تؤكد محكمة العدل الدولية أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والمستوطنات غير قانونيين.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة