شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: دفاع هدى عبد المنعم يطالب بالإفراج الصحي.. مدبولي يعلن طرح جميع مطارات مصر للقطاع الخاص.. مصر تسدد 38.7 مليار دولار من ديونها في 2024.. ارتفاع ضحايا العدوان على غزة إلى 45 ألف شهيد.. اشتباكات وفرض حظر تجول في مدن سورية.
دفاع هدى عبد المنعم يطالب بالإفراج الصحي لتدهور حالتها
تقدّم دفاع المحامية بالنقض والعضوة السابقة بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، هدى عبد المنعم (65 عامًا)، يوم الأربعاء، بطلب جديد للنائب العام للإفراج الصحي عن موكلته، نتيجة التدهور الشديد في حالتها الصحية. وأوضح الدفاع أنها تعرضت مؤخرًا لضيق في شرايين المخ، ما أجبرها على المكوث في الفراش لمدة 12 يومًا غير قادرة على الحركة.

عبد المنعم، التي أمضت حتى الآن ست سنوات وشهرين في السجن، أنهت محكوميتها قبل عام وشهرين، لكنها تعرضت لما يُعرف بـ"التدوير" على قضيتين جديدتين، وأُحيلت للمحاكمة مجددًا على إحداهما.
حازت هدى عبد المنعم على جائزة حقوق الإنسان لعام 2020 من مجلس جمعيات المحامين والهيئات القضائية في أوروبا. وتعمل في مجال المحاماة والدفاع عن حقوق الإنسان منذ عام 1983، كما شغلت منصب مستشارة قانونية سابقة في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة برئاسة الشيخ محمد سيد طنطاوي.
وفي 10 ديسمبر الجاري، أُحيلت عبد المنعم إلى المحاكمة في القضية رقم 800 لسنة 2019 أمن الدولة العليا. ويُذكر أن نيابة أمن الدولة وجهت إليها الاتهامات نفسها في ثلاث قضايا دون تقديم أي أدلة واضحة على مدى السنوات الست الماضية من احتجازها.
مدبولي: طرح جميع مطارات مصر أمام القطاع الخاص
أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أن الحكومة تخطط لطرح جميع المطارات المصرية أمام القطاع الخاص ضمن جهود تعزيز دوره في الاقتصاد الوطني.
أوضح مدبولي، خلال لقاء مع عدد من المستثمرين بثته قناة "إكسترا نيوز"، أن الحكومة تعمل على مشروعات لتطوير المناطق السياحية، منها منطقة وسط البلد القديمة ومربع الوزارات، بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بهضبة الأهرام. كما أعرب عن استعداد الحكومة لمناقشة أفكار المستثمرين لتعزيز أسطول الطيران المصري.

وأشار مدبولي إلى أن عام 2024 يمثل تحديًا كبيرًا بسبب حجم الديون المستحقة، حيث تم سداد ما يقرب من 39 مليار دولار من التزامات العام الحالي. كما توقع أن يشهد عام 2025 تحسنًا اقتصاديًا مع عودة الإنتاج التدريجي والاكتشافات الغازية التي ستلبي احتياجات الصناعة وتساهم في خفض معدلات التضخم.
أكد مدبولي أن الدولة تعمل على تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية لتمكين القطاع الخاص، مشددًا على ثقته في دوره كشريك رئيسي في التنمية الاقتصادية. وأضاف أن الحكومة تسعى لزيادة مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات العامة، خاصة أن أكثر من 80% من فرص العمل في مصر يوفرها القطاع الخاص.
وقد أشار رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، خلال مشاركته في اللقاء، إلى أن أزمة العملة الصعبة تمثل تحديًا كبيرًا ولها تأثيرات خطيرة على التضخم. وطالب الحكومة بالاستعانة بالخبرات الناجحة وتشكيل لجنة لدراسة الهياكل التمويلية للشركات ومدى قدرتها على تحمل الفائدة المرتفعة، محذرًا من تداعياتها على القطاع المصرفي والاقتصاد بشكل عام.
مصر تسدد 38.7 مليار دولار من ديونها في 2024
وفي سياق متصل، أكد مدبولي أن مصر تمكنت من سداد 38.7 مليار دولار من التزاماتها المالية خلال العام الجاري، بما يشمل 7 مليارات دولار في شهري نوفمبر وديسمبر.
وأشار مدبولي، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمجلس الوزراء، إلى التزام مصر الكامل بسداد ديونها، مضيفًا أن الدولة لم تتخلف يومًا عن الوفاء بمستحقاتها المالية.

وفي تقرير سابق، أوضح البنك المركزي المصري أن البلاد سددت 23.8 مليار دولار كأعباء خدمة الدين الخارجي خلال الفترة من يوليو 2023 إلى مارس 2024، موزعة على 8.168 مليار دولار في الربع الأول، 7.384 مليار دولار في الربع الثاني، و8.255 مليار دولار في الربع الثالث.
وأشار تقرير البنك المركزي، المنشور عبر موقع اتحاد بنوك مصر، إلى تراجع الدين الخارجي للبلاد إلى 160.6 مليار دولار بنهاية مارس 2024، مقارنة بـ164.5 مليار دولار في الربع الأول من العام المالي 2023/2024.
وكان الدين الخارجي لمصر قد وصل إلى مستوى قياسي نهاية 2023، حيث بلغ 168 مليار دولار، منها 29.5 مليار دولار ديون قصيرة الأجل و138.5 مليار دولار ديون طويلة الأجل، مقارنة بـ96.6 مليار دولار نهاية عام 2019.
ويُذكر أن تدفقات مالية أجنبية بدأت تتدفق إلى مصر منذ مارس الماضي عقب الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على برنامج إصلاح اقتصادي جديد. وقد تم زيادة حجم التمويلات المتفق عليها ضمن البرنامج الممتد حتى خريف 2026 من 3 مليارات دولار إلى 8 مليارات دولار.
ارتفاع ضحايا العدوان على غزة إلى 45 ألف شهيد وأكثر من 107 آلاف مصاب
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن القوات الإسرائيلية ارتكبت ثلاث مجازر خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفرت عن وصول 23 شهيدًا و39 مصابًا إلى المستشفيات. وارتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 45,361 شهيدًا و107,803 مصابين.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية محيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، ما أسفر عن إصابة طبيب بجروح خطيرة نتيجة تفجير روبوت مفخخ بجوار المستشفى. وفي مخيم النصيرات، استشهد خمسة صحفيين جراء استهداف مركبة بث تابعة لقناة القدس أمام مستشفى العودة.
وفي مدينة غزة، قصف إسرائيلي أدى إلى انهيار منزل لعائلة دلول في حي الزيتون، حيث لا يزال أكثر من 40 شخصًا تحت الأنقاض. كما استهدفت غارة أخرى منزلًا في الحي ذاته، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين.
وشهدت منطقة جنوب بيت لحم عملية دهس قرب تجمع غوش عتصيون الاستيطاني، أسفرت عن إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة. وعلى الفور، استدعت قوات الاحتلال تعزيزات إلى الموقع. وفي نابلس، اقتحمت قوات إسرائيلية المنطقة الشرقية من المدينة وسط مواجهات.
زسياسيًا، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى الإسراع في التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى، محذرًا من خطورة الأوضاع. فيما أكدت حركة حماس استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بجدية، لكنها أشارت إلى أن شروطًا جديدة من الجانب الإسرائيلي أدت إلى تأجيل الاتفاق.
وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحوثيين بتصعيد الردود العسكرية، قائلاً إنهم "سيتعلمون ما تعلمه حزب الله وحماس ونظام الأسد".
اشتباكات وفرض حظر تجول في مدن سورية
قال مصدر في وزارة الداخلية السورية إن اشتباكات اندلعت في طرطوس بين قوات الأمن ومسلحين، أسفرت عن مقتل اثنين وإصابة أربعة من عناصر وزارة الداخلية. الاشتباكات وقعت عقب مظاهرات تندد بحرق مزار ديني في مدينة حلب شمال البلاد.

خرجت احتجاجات في مدن طرطوس، جبلة، اللاذقية، وحمص، وفق مصادر محلية، رافعة لافتات تدين حرق مقام الشيخ أبي عبد الله الخصيبي، وهو مزار ديني للطائفة العلوية. واتهمت وزارة الداخلية عناصر من بقايا النظام السابق بالوقوف وراء الحادثة لإثارة الفتنة بين السوريين.
أعلنت السلطات السورية فرض حظر تجول في مدن طرطوس، جبلة، اللاذقية، وحمص حتى الساعة الثامنة صباحًا. وقالت مصادر أمنية إن الهدف من الإجراءات هو الحفاظ على الأمن وملاحقة المتورطين في إثارة الفوضى وإطلاق النار على قوات الأمن.
ذكرت قيادة شرطة حلب أن مجموعة تابعة للنظام السابق أضرمت النار في المزار بهدف خلق حالة من الفوضى، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المتورطين وستتم إحالتهم إلى القضاء.
أصدرت وزارة الداخلية بيانًا أكدت فيه أن الفيديو المتداول عن حرق المزار يعود لفترة السيطرة على حلب قبل أسابيع، متهمة جهات مجهولة بإعادة نشره لإثارة التوتر. وشددت الوزارة على أنها لن تتهاون مع محاولات زعزعة الاستقرار.
في اللاذقية، أعلنت السلطات تمديد مهلة تسليم السلاح لمن يوصفون بعناصر النظام السابق، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الأمن.