نشرة "نص الليل": السيسي: هما يومين واللي بعدي جاي.. شركة العاصمة الإدارية: الدولة لم تتحمل تكلفة القصر الرئاسي الجديد.. تعيينات جديدة بالإدارة السورية وهيكلة للجيش.. الاحتلال يواصل استهداف غزة والضفة وسط تصعيد عسكري واسع

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: السيسي: هما يومين واللي بعدي جاي.. شركة العاصمة الإدارية: الدولة لم تتحمل تكلفة القصر الرئاسي الجديد.. تعيينات جديدة بالإدارة السورية وهيكلة للجيش.. الاحتلال يواصل استهداف غزة والضفة وسط تصعيد عسكري واسع

السيسي: هما يومين واللي بعدي جاي

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين إلى الحفاظ على بلادهم، مشيرًا إلى أهمية دور المواطنين في دعم استقرار الوطن.

وقال السيسي خلال تفقده مقر أكاديمية الشرطة: "خلي بالكم.. مش تقعدوا كل شوية تهدوا في بلدكم.. هما يومين واللي بعدي جاي والبلد اللي قاعدة بناسها.. يبقى الناس تهد بلدها ولا تحافظ عليها.. علينا الحفاظ على بلدنا.. ودي فكرة الحوار".

الرئيس عبد الفتاح السيسي (وكالات)
الرئيس عبد الفتاح السيسي (وكالات)

وخلال زيارته، أوضح الرئيس السيسي أن الخصوم يعملون باستمرار لإضعاف الدول، مشيرًا إلى أن هذا التدافع هو جزء من حكمة الله بين الأمم.

وحذر الرئيس من خطورة الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بعض الأطراف تستغل جزءًا من الحقيقة لتزييف الوعي ونشر الأكاذيب. وأضاف أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأكاذيب يمثل تهديدًا حقيقيًا، مشيرًا إلى شائعات مثل "اختطاف الأطفال" التي تهدف إلى زعزعة الثقة في الأمن.

وناقش الرئيس مشكلة الزيادة السكانية غير المنضبطة وتأثيرها على قدرة الدولة على تقديم الخدمات. وأوضح أن مصر تحتاج إلى بناء 60 ألف فصل دراسي سنويًا لتلبية احتياجات التعليم، لافتًا إلى أن تكلفة التعليم الجيد لكل طالب تبلغ 10 آلاف دولار سنويًا، مما يعني أن الدولة بحاجة إلى حوالي 15 تريليون جنيه لتعليم 30 مليون طالب.

وأشار الرئيس إلى أن الدولة أنشأت جامعات أهلية لتوفير التعليم المحلي والحفاظ على العملة الصعبة، مؤكدًا أن هذا النهج يساهم في دعم الشباب والقطاعات المختلفة.

وكشف الرئيس السيسي عن خطة لإضافة 4 ملايين فدان إلى الرقعة الزراعية بحلول عام 2025-2026، مشيرًا إلى العمل الجاري لتطوير البنية الأساسية للموانئ لتعزيز الخدمات اللوجستية وتجارة الترانزيت.

وأكد أن المنشآت الحكومية في العاصمة الإدارية الجديدة تتحمل تكلفتها "شركة العاصمة"، مما يخفف العبء عن الدولة.

وأوضح الرئيس السيسي أن الإقامة في المؤسسات التعليمية ستكون داخلية مع تنظيم أوقات الطلاب بعناية. وأضاف أن الدولة ستختار الشباب بناءً على اختبارات تقييم القدرات، مؤكدًا أن هذا النموذج سبق تطبيقه في جامعات عين شمس والقاهرة.

ودعا الرئيس أهالي الطلاب إلى تعليم أبنائهم علوم الحاسب والاتصالات، مؤكدًا أهمية الرياضيات والفيزياء كعلوم المستقبل.

شركة العاصمة الإدارية: الدولة لم تتحمل تكلفة القصر الرئاسي الجديد

أكد رئيس مجلس إدارة شركة "العاصمة الإدارية الجديدة"، خالد عباس، أن القصر الرئاسي الجديد وجميع المباني الحكومية بالعاصمة الإدارية هي أصول تمتلكها الشركة، وليست جزءًا من أعباء ميزانية الدولة.

وأوضح عباس، خلال تصريحات تليفزيونية، أن المباني الحكومية مؤجرة للحكومة بموجب عقد مدته 49 عامًا، مع سداد القيمة الإيجارية بشكل ربع سنوي، مؤكدًا أن الشركة استثمارية وتهدف إلى تحقيق الربح عبر استرداد تكلفة المباني ثلاثة أضعاف عند انتهاء عقود الإيجار.

القمة التي عُقدت في القصر الرئاسي الجديد بالعاصمة الإدارية (وكالات)
القمة التي عُقدت في القصر الرئاسي الجديد بالعاصمة الإدارية (وكالات)

تأسست شركة "العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية" في مايو 2016 كشركة مساهمة مصرية تخضع لقانون الاستثمار، برأسمال مدفوع قدره 6 مليارات جنيه، مقسم بين "القوات المسلحة" و"هيئة المجتمعات العمرانية" التابعة لوزارة الإسكان.

وأشار عباس إلى أن خزانة الدولة لم تتحمل أي أعباء مالية لبناء هذه المباني، بما فيها القصر الجديد، وهو ما رد على الانتقادات المثارة بشأن تمويل المشروع.

وجاءت تصريحات "العاصمة الإدارية" في ظل تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بين منتقدين لبناء القصر الجديد ومدافعين عنه، باعتباره يعكس واجهة الدولة المصرية.

وشهد القصر الرئاسي الجديد أول ظهور رسمي له خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس الماضي، لقادة وزعماء دول منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، في اجتماع رسمي كبير.

وأعلن رئيس شركة "العاصمة الإدارية" عن بدء العمل في مرافق المرحلة الثانية للعاصمة خلال الربع الثاني من العام المقبل، مع بيع 70% من أراضي المرحلة الأولى. كما يجري دراسة طرح مواقع متميزة متبقية لزيادة العوائد المالية للشركة.

وتبلغ مساحة العاصمة الإدارية الجديدة 170 ألف فدان، فيما تشمل المرحلة الأولى 40 ألف فدان. وتستهدف المرحلة الأولى جذب حوالي 7 ملايين نسمة، مع إنشاء مقار حكومية، ومدينة طبية عالمية، ومدينة رياضية، وقرية ذكية، ومناطق تعليمية وخدمية وتجارية، وفقًا لبيانات الرئاسة المصرية.

الأطباء يرفضون قانون المسؤولية الطبية ويدعون لاجتماع طارئ

دعا مجلس النقابة العامة للأطباء جموع الأطباء في مصر إلى المشاركة في جمعية عمومية طارئة، مقرر انعقادها يوم الجمعة 3 يناير 2025، للتعبير عن رفضهم لمشروع قانون المسؤولية الطبية.

نقابة الأطباء (وكالات)
نقابة الأطباء (وكالات)

وأوضحت النقابة أن القانون المقترح يتضمن مواد قد تؤدي إلى تقنين حبس الأطباء في القضايا المهنية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للمنظومة الصحية في البلاد.

وناشدت النقابة جميع الأطباء بحضور الجمعية والمشاركة الفعالة للتعبير عن رفضهم القاطع لمشروع القانون، وللبحث في التحركات والإجراءات اللازمة للتصدي له وحماية حقوقهم المهنية.

تعيينات جديدة بالإدارة السورية وهيكلة للجيش

أعلنت إدارة الشؤون السياسية في سوريا تعيين أسعد حسن الشيباني وزيرًا للخارجية، بينما أفادت مصادر لـ"الجزيرة" بتعيين المهندس مرهف أبو قصرة وزيرًا للدفاع، إلى جانب تعيين عائشة الدبس مديرة لمكتب شؤون المرأة في الإدارة الجديدة.

وزير الدفاع الجديد (وكالات)
وزير الدفاع الجديد (وكالات)

وفي سياق متصل، عقد القائد العام للإدارة السورية أحمد الشرع، أمس السبت، اجتماعًا مع الفصائل العسكرية السورية لمناقشة تشكيل المؤسسة العسكرية الجديدة. وأكد الشرع خلال الاجتماع أن الفصائل سيتم دمجها في مؤسسة واحدة بإدارة وزارة الدفاع ضمن الجيش الجديد.

ومن ناحية أخرى، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن خططه لزيارة دمشق قريبًا للقاء مسؤولي الإدارة السورية الجديدة، التي تسلمت السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ويُعد مرهف أبو قصرة، وزير الدفاع الجديد، من أبرز الشخصيات العسكرية في سوريا. وهو من مواليد مدينة حلفايا بمحافظة حماة، وحاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية.

اشتهر أبو قصرة كمهندس القدرات العسكرية في مناطق الشمال السوري منذ انطلاق الثورة السورية، وقاد العديد من العمليات العسكرية فيها. كما شغل سابقًا منصب القائد العسكري في هيئة تحرير الشام وكان أحد أبرز قادة إدارة العمليات العسكرية التي أسفرت عن الإطاحة بنظام بشار الأسد.

الاحتلال يواصل استهداف غزة والضفة وسط تصعيد عسكري واسع

في اليوم الـ443 للحرب على غزة، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي المنشآت الطبية الباقية شمالي القطاع، حيث قصف مستشفى كمال عدوان ومستشفى العودة، إضافة إلى نشر قناصة في محيطهما، وفق ما أفاد به مدير المستشفيات الميدانية في القطاع.

وأكدت وزارة الصحة أن الاحتلال طلب إخلاء مستشفى كمال عدوان على الفور.

رجل يدفع دراجة هوائية بينما يمشي وسط أنقاض البناء في المنطقة المدمرة حول مستشفى الشفاء في غزة في 3 أبريل 2024، وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية المسلحة. (تصوير وكالة فرانس برس)
رجل يدفع دراجة هوائية بينما يمشي وسط أنقاض البناء في المنطقة المدمرة حول مستشفى الشفاء في غزة في 3 أبريل 2024، وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية المسلحة. (تصوير وكالة فرانس برس)

وفي الوقت ذاته، أفاد مراسل الجزيرة بأن مستشفى العودة تعرض لإطلاق نار وقصف على أقسام مبيت المرضى، وسط استمرار الغارات الجوية على مناطق شمال وغرب مخيم النصيرات وسط القطاع.

من جانب آخر، تحتدم المعارك بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال. وأفاد مراسل الجزيرة باندلاع اشتباكات عنيفة في منطقة العلمي بمخيم جباليا شمال القطاع، فيما أعلنت كتائب القسام تنفيذ عمليات نوعية استهدفت جنود الاحتلال.

وفي الضفة الغربية، شهدت قريتا تل وصرة غربي نابلس اقتحامًا من آليات عسكرية إسرائيلية. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوبي نابلس وبلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، وسط مواجهات وإطلاق قنابل الصوت.

وفي مخيم جنين، تجددت الاشتباكات أمس السبت بين المقاومين وأمن السلطة الفلسطينية في عدة محاور.
وأصدرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية بيانًا مشتركًا دعت فيه السلطة الفلسطينية إلى وقف عملياتها في المخيم.

وفي تصعيد لوتيرة القصف، استشهد شخصان في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع. كما استشهد 6 فلسطينيين في قصف آخر استهدف منزلًا في دير البلح وسط القطاع، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة