نشرة "نص الليل": توافق مصري على إصلاح سياسي وحزبي.. التضخم ينخفض لـ25%.. توغل إسرائيلي قرب دمشق.. تنديد مصري بتوسع الاحتلال في سوريا وترقب دولي للأوضاع.. تصعيد للعدوان في غزة والضفة

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: توافق مصري على إصلاح سياسي وحزبي.. التضخم ينخفض لـ25%.. توغل إسرائيلي قرب دمشق.. تنديد مصري بتوسع الاحتلال في سوريا وترقب دولي للأوضاع.. تصعيد للعدوان في غزة والضفة.

توافق مصري على إصلاح سياسي وحزبي

عُقد الإثنين لقاء موسع جمع نخبة من الشخصيات السياسية والعلمية والاقتصادية، شارك فيه منسق عام الحوار الوطني ضياء رشوان، لمناقشة سُبل إثراء الحياة السياسية في مصر، خاصة على مستوى الأحزاب، وفق ما نقلته مجموعة من وسائل الإعلام المحلية الرسمية بشكل شبه متطابق، واصفة مناقشات الحوار بأنها اتسمت بـ"أقصى درجات الصراحة والوضوح حول المشهد السياسي والحزبي"، مضيفةً أن الحاضرين "توافقوا على عدد من الأمور، وجب الإعلان عنها لتكون تحت نظر الشعب المصري الذي هو مصدر السلطات وليكون على اطلاع بكل ما يبذل من جهود نحو إثراء وإصلاح الحياة السياسية والحزبية لتصل إلى الشكل الذي يحقق طموحات وآمال المصريين".

النقاط الرئيسية التي تناولها اللقاء:

حضور بصفة شخصية: أكد المشاركون أنهم حضروا بصفاتهم الشخصية، وليس كممثلين لأي جهات أو كيانات، مع الالتزام بفصل تام بين العمل السياسي والعمل الأهلي وفق الدستور والقانون.

استمرار الحوار الوطني: يأتي اللقاء ضمن إطار "الحوار الوطني" الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي في أبريل 2022، واستمر شاملاً معظم القوى السياسية والاجتماعية، بهدف تعزيز التوافق حول أولويات العمل الوطني وتحقيق المصالح العليا للشعب والدولة.

إصلاح الحياة الحزبية: أشار الحاضرون إلى الحاجة الملحة لإصلاح المشهد السياسي والحزبي بما يحقق طموحات المواطنين، تماشيًا مع المادة الخامسة من الدستور التي تؤكد التعددية السياسية والحزبية.

التحالف السياسي: شدد المجتمعون على أن أي إصلاح سياسي وحزبي يجب أن يعتمد على التحالف السياسي والشعبي الذي نشأ منذ ثورة 30 يونيو 2013، لتحقيق أهداف "الجمهورية الجديدة".

فكرة الائتلاف الوطني: تم التأكيد على أهمية بناء ائتلاف وطني واسع بين الكيانات الحزبية، لخلق أرضيات مشتركة تخدم القضايا الوطنية وتحقق مصالح الشعب.

تمثيل انتخابي فعال: دعا الحاضرون إلى تطبيق مخرجات الحوار الوطني وتطوير نظام انتخابي دستوري يضمن تمثيلًا حقيقيًا للشعب ويعزز دور البرلمان بمجلسيه.

أداء حزبي مرن: شدد اللقاء على ضرورة تحرر الكيانات الحزبية من الجمود بين "الموالاة" و"المعارضة"، لتتخذ مواقف متحركة ومرنة تخدم مصالح الشعب وتحقق آماله.

عودة المجالس الشعبية المحلية: تم الاتفاق على أهمية إعادة تفعيل المجالس الشعبية المحلية المنتخبة، بما يسهم في تقديم الخدمات وتطوير القيادات السياسية والتنفيذية.

فتح محاور جديدة: طالب الحاضرون بتوسيع نطاق الحوار الوطني ليشمل محاور جديدة تدعم تبادل الأفكار وتبني الرأي والرأي الآخر، بما يخدم المصالح العليا للدولة.

الجبهة الداخلية: شدد الاجتماع على أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل ضمانة أساسية لاستقرار الدولة المصرية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الحاضرون على اعتبار الاجتماع دعوة لإطلاق أعمال تحضيرية لتشكيل هيئة تأسيسية لكيان جديد يجمع المبادئ المتفق عليها، بهدف تعزيز الفاعلية والإصلاح في الحياة الحزبية المصرية.

التضخم ينخفض لـ25%

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر عن تراجع معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية إلى 25.0% في نوفمبر 2024، مقارنة بـ 26.3% في أكتوبر من العام نفسه. كما شهد معدل التضخم الشهري انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجل -0.1% في نوفمبر، بعد أن كان 1.5% في أكتوبر.

أوضح الجهاز أن هذا التراجع يرجع إلى انخفاض أسعار بعض السلع والخدمات الأساسية، ومن أبرزها الحبوب والخبز بنسبة -0.3%، اللحوم والدواجن بنسبة -3.0%، الفاكهة بنسبة -0.4%، الخضروات بنسبة -12.4%، والرحلات السياحية المنظمة بنسبة -0.2%.

على الرغم من التراجع الإجمالي، إلا أن أسعار بعض السلع والخدمات سجلت زيادات خلال نفس الشهر، مثل الزيوت والدهون بنسبة 2.0%، المياه المعدنية والعصائر الطبيعية بنسبة 2.4%، الدخان بنسبة 7.1%، الأحذية بنسبة 2.1%، الكهرباء والغاز ومواد الوقود الأخرى بنسبة 3.1%، معدات المنازل والحدائق بنسبة 3.7%، والخدمات الثقافية والترفيهية بنسبة 13.3%. كما زادت تكاليف النقل الخاص بنسبة 6.9% وخدمات النقل بنسبة 6.7%.

يعكس هذا التراجع الشهري في التضخم تحسنًا نسبيًا في أداء السوق المحلية، رغم استمرار بعض الضغوط التضخمية في قطاعات معينة.

توغل إسرائيلي قرب دمشق

نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني كبير أن الجيش الإسرائيلي نفذ أوسع عملية جوية في تاريخه، استهدفت تدمير مقدرات الجيش السوري. وأكد المصدر أن العملية شملت تدمير طائرات وسفن حربية ومنشآت استراتيجية بهدف منع وصولها للمعارضة.

مصدر أمني إسرائيلي: تل أبيب هاجمت أمس أكثر من 250 هدفا داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام الأسد (الفرنسية)
مصدر أمني إسرائيلي: تل أبيب هاجمت أمس أكثر من 250 هدفا داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام الأسد (الفرنسية)

في سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية أن القوات الإسرائيلية توغلت بعمق 25 كيلومترا جنوب غرب دمشق، حيث وصلت إلى منطقة قطنا، على بعد 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية شرق المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل الجولان المحتل عن سوريا.

شهدت العاصمة دمشق ومحيطها صباح اليوم انفجارات عنيفة ناتجة عن غارات إسرائيلية، فيما أفاد مراسل الجزيرة بتجدد القصف مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في سماء العاصمة.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن إسرائيل شنت أكثر من 250 غارة جوية على أهداف داخل سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، شملت قواعد عسكرية، طائرات مقاتلة، أنظمة صواريخ، ومواقع لتصنيع وتخزين الأسلحة، معتبرًا أنها واحدة من كبرى العمليات الجوية في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي.

وأشار المصدر إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت مطار المزة العسكري، ما أدى إلى تدمير عشرات المروحيات والمقاتلات. كما شملت الغارات مقر الفرقة الرابعة، والفرقة "105" التابعة للحرس الجمهوري، ومواقع عسكرية غربي دمشق.

في جنوب سوريا، تعرضت مواقع عسكرية في درعا، من بينها مقر اللواء "132"، لقصف إسرائيلي، حيث استهدفت الغارات مخازن الأسلحة في المنطقة. وأفاد ناشطون أن أكثر من 100 غارة جوية ضربت مناطق متفرقة في سوريا اليوم، من بينها مركز البحوث العلمية في برزة بدمشق.

تأتي هذه التطورات بعد انهيار نظام بشار الأسد فجر الأحد، حيث كثفت إسرائيل غاراتها على المواقع العسكرية السورية، بدعوى تدمير الأسلحة الاستراتيجية التي قد تشكل تهديدًا لأمنها.

تنديد مصري بتوسع الاحتلال في سوريا وترقب دولي للأوضاع

أدانت مصر، الإثنين، استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة العازلة مع سوريا والمواقع القيادية المجاورة لها، ووصفت هذا التصرف بأنه "احتلال لأراض سورية". وأوضحت وزارة الخارجية -في بيان- أن هذا الاستيلاء يمثل "انتهاكًا صارخًا" لسيادة سوريا، و"مخالفة صريحة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974".

جنود الاحتلال الإسرائيلي (أرشيفية - وكالات)
جنود الاحتلال الإسرائيلي (أرشيفية - وكالات)

وأكد البيان أن "الممارسات الإسرائيلية تخالف القانون الدولي وتنتهك وحدة وسلامة الأراضي السورية"، معتبرًا ذلك محاولة لاستغلال الأوضاع الداخلية في سوريا لفرض أمر واقع جديد يخالف القانون الدولي.

ودعت مصر مجلس الأمن والقوى الدولية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ موقف حازم ضد هذه الاعتداءات، بما يضمن احترام سيادة سوريا على كامل أراضيها.

يأتي ذلك في ظل استيلاء الجيش الإسرائيلي على المنطقة العازلة في الجولان، فيما أفادت وسائل إعلام سورية بتقدم إسرائيلي بري بالتزامن مع قصف درعا جنوب البلاد.

ومن جهة أخرى، نقلت القناة الإسرائيلية 13 عن مسؤولين كبار أن الجيش الإسرائيلي يدرس توسيع المنطقة العازلة في سوريا، في حين وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر السيطرة على المنطقة بأنها "خطوة محدودة ومؤقتة" تهدف فقط إلى الدفاع عن المواطنين الإسرائيليين، مشددًا على عدم وجود نية للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، أمس الاثنين، لمناقشة التطورات المفاجئة في سوريا عقب سقوط وفرار الرئيس بشار الأسد. وأكد الأعضاء أن الموقف في سوريا ما زال متقلبًا للغاية، داعين إلى احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

مجلس الأمن (أرشيفية - وكالات)
مجلس الأمن (أرشيفية - وكالات)

وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا إن المجلس كان "موحدًا بدرجة ما" حول ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، لكنه أشار إلى أن الأعضاء "فوجئوا بالأحداث" وليسوا جاهزين لإصدار موقف رسمي حتى الآن.

بدوره، صرّح نائب السفيرة الأميركية، روبرت وود، بأن انهيار النظام السوري كان مفاجئًا، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل على صياغة إعلان مشترك للتعبير عن موقف موحد، لكنه شدد على أهمية مراقبة تطورات الوضع عن كثب.

أكد السفير الصيني فو كونغ على ضرورة استقرار الأوضاع في سوريا وإطلاق عملية سياسية شاملة، مشددًا على أهمية منع عودة القوى الإرهابية إلى المشهد.

من جانبه، أعلن السفير السوري لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، أن السفارات والبعثات السورية ستواصل عملها خلال الفترة الانتقالية، مشيرًا إلى انتظار الحكومة الجديدة بينما تستمر القيادة الحالية في ممارسة مهامها.

وأكد الضحاك التزام بلاده بإعادة بناء سوريا، معربًا عن تطلع السوريين إلى دولة تقوم على الحرية والمساواة وسيادة القانون والديمقراطية.

وفيما يخص هيئة تحرير الشام، التي قادت تحالف الفصائل المعارضة لإسقاط نظام الأسد، لم يناقش المجلس إمكانية إزالتها من قائمة عقوبات الأمم المتحدة، وفقًا للدبلوماسيين الروسي والأميركي.

تترقب الأطراف الدولية تطورات المشهد في سوريا، في وقت يتوقع أن تتبلور المواقف بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة وسط استمرار الجهود لضمان استقرار البلاد.

تصعيد للعدوان في غزة والضفة

دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ431، وسط استمرار العمليات العسكرية والقصف المتواصل. وأسفرت عملية للمقاومة في مخيم جباليا شمال القطاع عن مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة 12 آخرين.

وفي النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على منزل، فيما شهد أمس استشهاد نحو 60 فلسطينيًا في غارات على مناطق متفرقة، خاصة شمال القطاع.

فلسطينيون ينقلون شهيدًا في غزة (الجزيرة)
فلسطينيون ينقلون شهيدًا في غزة (الجزيرة)

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحقيق تقدم في مسار صفقة تبادل الأسرى، مع تكراره رفض وقف الحرب قبل تحقيق أهداف إسرائيل.

وواصل جيش الاحتلال اقتحاماته للضفة الغربية، حيث شهدت مدن وبلدات عدة عمليات اعتقال واعتداءات على الفلسطينيين.

- اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي كفر قدوم وعزون شرق قلقيلية، واعتقلت الأسير المحرر جاسر أبو حمادة من مخيم بلاطة بعد مداهمة منزله.
- أصيب شاب فلسطيني خلال اقتحام مدينة نابلس، فيما اندلعت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
- في قرية المغيَّر قرب رام الله، تعرض 4 مواطنين للضرب، وأصيبوا برضوض، واستخدمهم الاحتلال دروعًا بشرية أمام آلياته العسكرية.
- جنوبًا، أصيب شاب بكسر ورضوض إثر اعتداء الاحتلال عليه في بلدة دورا قرب الخليل.

تواصل إسرائيل إغلاق مخيم الفوار جنوب الخليل، حيث أغلق الجيش جميع الطرق البديلة المؤدية للمخيم ومنع التنقل عبر مدخله الرئيسي، مما زاد من معاناة السكان.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتفع عدد الحواجز الإسرائيلية في الضفة إلى 872، بينها 156 بوابة حديدية، مع بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023.

وفي الضفة، أسفرت عمليات الجيش والمستوطنين عن مقتل 809 فلسطينيين وإصابة 6450 آخرين، واعتقال أكثر من 12 ألفًا منذ بدء العدوان.

وتشهد غزة إبادة جماعية، حيث تجاوز عدد الشهداء والجرحى الفلسطينيين 150 ألفًا، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 11 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية. ووسط دمار ومجاعة خانقة، لقي عشرات الأطفال والمسنين حتفهم بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية. وتواصل إسرائيل عملياتها بدعم أميركي، في ظل انتقادات واسعة للانتهاكات الإنسانية وجرائم الحرب التي ترتكب في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة