بين الرقص الارتجالي ودواوين الشعر وأدب السيرة والرحلات، تتنوع أخبار الفن والثقافة لهذا الأسبوع، حيث تتنقل عبر الزمان والمكان، وتُندد بالحروب والنزاعات، لتكونوا في صحبة فعاليات ثقافية متنوعة نُشير إلي بعضها في نشرتنا.
المزيد من التفاصيل..
أخبار الفن والثقافة
*فاز الشاعر الفلسطيني نجوان درويش بـ "الجائزة الكبرى للشعر الأجنبي" لعام 2024، التي تقدمها مؤسسة "بيت الشعر -إميل بيلمونت" في باريس، تقديرًا لمجمل أعماله الشعرية، وقد شاركه هذا الإنجاز المترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي، الذي ترجم مختارات من أعماله إلى الفرنسية بعنوان "لستَ شاعراً في غرناطة".
تستحضر مختارات درويش الشعرية في قصائدها إبادة شعب الأندلس وسقوط غرناطة عام 1492، كجزء من سلسلة الإبادات الاستعمارية التي ما تزال مستمرة، بما في ذلك الأحداث الأخيرة في غزة.
*نظمت وزارة الثقافة أكثر من 150 فعالية ثقافية وفنية في القاهرة والمحافظات، احتفالًا باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة الذي وافق الثالث من ديسمبر.

وأكد وزير الثقافة، الدكتور أحمد فؤاد هنو، أن هذه المناسبة جسدت أهمية تعزيز التكامل المجتمعي وضمان حقوق ذوي القدرات الخاصة في مختلف المجالات، مشددًا على التزام الوزارة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتمكين ذوي الاحتياجات وإبراز مواهبهم.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة نفذت العديد من المبادرات التي تهدف لدمج ذوي الهمم في المشهد الثقافي والفني، من خلال فعاليات مخصصة وبرامج تدريبية تُسهم في تطوير مهاراتهم وفتح آفاق جديدة للإبداع. كما أكد على أهمية الثقافة والفنون كوسيلة للتعبير والتواصل لبناء مجتمع شامل يتسم بالتنوع والتكافؤ.
*أعلن الاتحاد الدولي للناشرين فوز الناشر إبراهيم المعلم بجائزة "بطل الاتحاد الدولي للناشرين"، التي تُعد أرفع جوائز النشر عالميًا.
تسلم المعلم الجائزة من رئيسة الاتحاد، كارين بانسا، خلال الاحتفالية الكبرى للمؤتمر العالمي للناشرين بمدينة جوادالاخارا بالمكسيك.
وأشادت بانسا بإسهامات المعلم الاستثنائية، بما في ذلك دعم حرية النشر، حماية حقوق الملكية الفكرية، وتعزيز التعاون الثقافي الدولي.

وجدير بالذكر أن الجائزة تُمنح للناشرين الذين قدموا إسهامات بارزة في تطوير صناعة النشر عالميًا، وتبرز مكانة القطاع الذي يمثل ربع الصناعات الإبداعية في العالم.
*حصلت الفنانة الهندية جاسلين كور، على جائزة "تيرنر" لعام 2024، وهي أرفع جائزة للفن المعاصر في المملكة المتحدة، تسلمت كور الجائزة خلال حفل أقيم يوم الثلاثاء في متحف Tate Britain بلندن، حيث ظهرت مرتدية العلم الفلسطيني على كتفيها.
وخلال كلمتها أثناء تسلم الجائزة من الممثل جيمس نورتون، دعت إلى وقف إطلاق النار في غزة، قائلة: "أريد أن أردّد صدى دعوات المتظاهرين في الخارج، كما أريد أن تفهم المؤسسة أنها إذا كانت تريد الفنانين في الداخل، فعليها أن تستمع إليهم في الخارج".
فعاليات
*6 ديسمبر: في ذكرى وفاة الشاعر أحمد فؤاد نجم، تُنظم مكتبة مصر الجديدة في الخامسة والنصف مساءً، مناقشة لكتاب "وانت السبب يابا" الصادر عن دار الكرمة، للكاتبة نوارة نجم، في لقاء مفتوح للجمهور، ويتناول الكتاب جوانب من حياة الشاعر الراحل، ويكشف الكثير عن مسيرته وتجربته الشعرية.

*7 ديسمبر: يُقدم فريق "المربع" للفنون الأدائية، عرض "رقصة القرن" الثامنة مساءً، على مسرح ستوديو ناصيبيان وذلك بالتعاون مع جمعية النهضة العلمية والثقافية -جزويت القاهرة"، والعرض هو نتاج ورشة الارتجال الحركي، التي يقدمها المدرب والمخرج ومصمم الرقصات أحمد عادل.
*9 ديسمبر: تُقيم دار الشروق حفل توقيع ومناقشة رواية "مريم ونيرمين" للروائي عمرو العادلي، بمبنى قنصلية في السابعة مساءً، تُقدم الروائية وتناقشها الكاتبة منصورة عز الدين في حضور الكاتب.
وفي الرواية نتعرف على هواجس عاشها البطل بعد أن تلقى دعوة لحضور ندوة بالإسكندرية من قِبل امرأة تعرف عنه كل شيء وترسم يومها وفق وقائع استمدتها من رواية كتبها قبل ذاك وضاعت.
وعبر خط تشويقي أقرب إلى متاهة سردية نتابع من خلال الحكاية ما عاشه البطل من مغامرات، لتلعب كافة الأصوات داخل الرواية أدوارها في استكمال الأجزاء الناقصة في تلك الرواية المفقودة!
*12 ديسمبر: تُقيم مكتبة ديوان بفرعها بجوار سينما راديو، حفل توقيع ومناقشة ديوان "على سفر" الصادر عن "ديوان للنشر" للشاعر مايكل عادل، يدير النقاش ويقدمه الشاعر مصطفى إبراهيم.
ويقول مايكل عادل عن الديوان، أنه يحتوي على تجارب عاشها على مدار عشرة سنوات بين رحلات السفر والكتابة، رحلة بين الزمان والمكان وفي نفسه والتي لم يتخيل أن تنتهي أبدًا.

صدر حديثًا
*عن دار الشروق رواية "شفرة العلمين" للكاتب مدحت نافع، والتي تدور في رحلة عبر الزمن إلى أجواء الحرب العالمية الثانية، حيث يكشف آرثر، مُعيد التاريخ الشاب، ألغازًا دفنتها رمال العلمين من خلال يوميات قائد عسكري راحل. تمتزج في القصة أحداث حب مستحيل بين عالم كيمياء مصري يعمل سرًا مع البريطانيين وفتاة إيطالية تُجبرها الظروف على التجسس عليه.
يصدر قريبًا
*عن دار غايا للإبداع، كتاب "في الهند وبلاد السند" للكاتبة مي مجدي، والذي يسلط الضوء على رحلة ثقافية وتاريخية ممتعة في تلك البقاع.
*عن المرايا للثقافة والفنون السيرة الروائية "المزيكاتي" للكاتبة وسام سليمان، وهي رواية ليست سيرة مُتخيلة، وليست سيرة تسجيلية، إنها سيرة روائية لموسيقي كبير، كان يحب أن يقول عن نفسه، وباللهجة المصرية: مزيكاتي.
حياته تشبه موسيقاه، دراما تشدنا إلى عالمه المليء بالألوان، ومع إن الرواية اعتمدت على شخصيات وأحداث حقيقية، فلم تحاول الكاتبة أن تزيّف أيّا من تفاصيلها واختارت بين الواضح الوثائقي والمدفون المتوارى لكي ترسم العالم الداخلي لبليغ حمدي، تستحضر شخصيته، وزمنه، وتُساءل روحه: من أنت؟.
