شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: إخلاء سبيل 30 محبوسًا احتياطيًا.. مدبولي يتحدث عن خطة حكومته للكهرباء.. حبس الدكتورة وسام شعيب 4 أيام على ذمة التحقيق.. حماس تتهم واشنطن بالشراكة في حرب الإبادة بغزة.. 82% من الإسرائيليين متشائمون من العودة للشمال.
إخلاء سبيل 30 محبوسًا احتياطيًا
أخلت نيابة أمن الدولة سبيل 30 شخصًا كانوا محبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا متنوعة، وفقًا لما أعلنته المحامية الحقوقية هدى عبدالوهاب.
القائمة لتشمل:

مدبولي يتحدث عن خطة حكومته للكهرباء
أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن مصر لا تزال تسعى للوصول بالطاقة المتجددة إلى نسبة 42% من مزيج توليد الكهرباء بحلول عام 2030، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف مرهون بالحصول على المزيد من الدعم الدولي.
وأوضح مدبولي، خلال كلمته في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ "كوب29" في أذربيجان، أن الحكومة المصرية بذلت جهودًا كبيرة لتوفير البيئة الملائمة لتحقيق هدفها الطموح، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

وأظهر تقرير صادر عن مجلس الوزراء في يوليو أن نسبة الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية لم تتجاوز 11.5% من إجمالي توليد الكهرباء في مصر.
واعتمدت مصر خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير على الغاز الطبيعي، الذي دافعت عنه في مؤتمر "كوب27" عام 2022 باعتباره "وقودًا انتقاليًا"، في وقت كانت تُعد فيه مُصدرًا صافيا للغاز. إلا أن البلاد واجهت في العام الماضي انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي بسبب تراجع إنتاج الغاز نتيجة قيود مالية وانخفاض الإنتاج المحلي.
وقد دفع هذا الوضع الحكومة المصرية إلى البحث عن استثمارات أجنبية في مشروعات الطاقة المتجددة وزيادة عمليات استكشاف الوقود الأحفوري.
وفي العام الماضي، حددت الحكومة هدفًا للوصول بالطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج توليد الكهرباء بحلول 2030.
وفي يونيو الماضي، قدم وزير الكهرباء السابق، محمد شاكر، خطة لزيادة هذه النسبة إلى 58% بحلول عام 2040، لكن وزارة البترول أعلنت لاحقًا أن النسبة المستهدفة ستبلغ 40% بحلول 2040 مع استمرار الاعتماد على الغاز الطبيعي.
وخلال كلمته في "كوب29"، تمسك مدبولي بالهدف الأصلي لعام 2030، لكنه أشار إلى العقبات التي تعترض تحقيقه، مبرزًا أهمية الدعم الدولي لتحقيق الطموحات المناخية لمصر.
كما دعا الدول المتقدمة إلى الوفاء بتعهداتها التمويلية لدعم الأنشطة المناخية، محذرًا من أن الأهداف ستبقى مجرد خطط دون تنفيذ فعلي إذا لم يُقدم الدعم اللازم للدول النامية.
حبس الدكتورة وسام شعيب 4 أيام على ذمة التحقيق
قررت النيابة العامة حبس الدكتورة وسام شعيب لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات المتعلقة بنشر فيديو عن زواج القاصرات والمشاكل الأسرية، وفقًا لما صدر عن المستشار أحمد يسري، رئيس نيابة مركز كفر الدوار.
الدكتورة وسام شعيبوجهت النيابة ثلاث تهم إلى شعيب، شملت التعدي على القيم والمبادئ الأسرية في المجتمع المصري بهدف الإخلال بالنظام العام، نشر أخبار كاذبة تضر بالسلم والأمن العام، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة البلبلة.
ومن جانبها، أنكرت الدكتورة وسام شعيب جميع التهم، مشيرة إلى أن هدفها كان التوعية والنصح لمواجهة انتشار مثل هذه الحالات، وأنها لم تقصد إلحاق أي ضرر. وأعربت عن اعتذارها عن أي كلمات قد تكون خرجت منها دون قصد نتيجة الانفعال.
جدير بالذكر أن التحقيقات لم تستند إلى شكاوى رسمية ضد شعيب من أفراد أو جهات، بل بدأت عقب تناول الإعلامي عمرو أديب للموضوع وتحرك وحدة الرصد بمديرية أمن البحيرة.
مصر تدين بشدة تصريحات المتطرف سموتريتش
أعربت مصر، الثلاثاء، عن إدانتها الشديدة لتصريحات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، التي دعت إلى فرض السيادة الإسرائيلية والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، معتبرة أن تلك التصريحات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، إلى جانب الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيانها أن "هذه التصريحات المتطرفة وغير المسؤولة من أحد أعضاء الحكومة الإسرائيلية تُظهر بشكل جلي الرفض الإسرائيلي لخيار السلام في المنطقة، وعدم وجود شريك إسرائيلي مستعد لاتخاذ خطوات جادة نحو إحلال السلام. كما تعكس هذه التصريحات استمرار سياسة الغطرسة التي ساهمت في تأجيج الصراع الحالي في المنطقة".
وأضافت مصر أن "التصريحات تتعارض بشكل صارخ مع موقف المجتمع الدولي الذي يدعو إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وشدد البيان على "رفض مصر لهذه التصريحات التي تؤجج العنف والتطرف"، مؤكدة على "المسؤولية الدولية في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق تقرير المصير، كونه الحل الوحيد والواقعي لإنهاء الصراع في المنطقة وإنهاء دوامة العنف والدمار".
وحذرت مصر من "استمرار النهج التصعيدي والمتطرف الذي يهدف إلى إطالة أمد الصراع وزيادة حدته".
حماس تتهم واشنطن بالشراكة في حرب الإبادة بغزة
اتهمت حركة حماس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالمشاركة في حرب الإبادة وعمليات التطهير العرقي والمجازر ضد سكان قطاع غزة، نافيةً صحة ادعاءات واشنطن بتحسين الوضع الإنساني.
وأشارت الحركة، في بيان أصدرته مساء الثلاثاء، إلى أن التقارير الأممية تؤكد تفشي المجاعة في شمال غزة، مما يكذب تصريحات الإدارة الأميركية.

جاء بيان حماس في وقت تزايدت فيه الانتقادات لمنظمات الإغاثة التي اتهمت إسرائيل بعدم الامتثال للمعايير الأميركية للسماح بدخول المساعدات.
وأكدت المنظمات أن الظروف الإنسانية في غزة باتت أسوأ من أي وقت مضى، وأن إسرائيل اتخذت إجراءات زادت من معاناة المدنيين وأدت إلى وضع يقترب من المجاعة لنحو 800 ألف شخص.
وفي ذات السياق، اتهمت حماس واشنطن بمنح إسرائيل المزيد من الوقت والفرص للاستمرار في "عدوانها وجرائمها"، مشيرة إلى دعمها السياسي والعسكري لإسرائيل، ما يعيق المحاسبة الدولية.
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، ذكرت في كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي أن إسرائيل اتخذت خطوات بفضل تدخل واشنطن، مؤكدة أن التهجير القسري والتجويع غير مقبولين بموجب القوانين الأميركية والدولية.
إلى ذلك، أفادت منظمات الإغاثة الدولية بأن إسرائيل لم تلتزم بالمهلة التي حددتها واشنطن لتحسين الوضع الإنساني، مشددة على ضرورة محاسبتها لتسببها في ارتفاع معدلات الوفيات والمعاناة.
من جهة أخرى، صرح أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، بأن الأوضاع الإنسانية وصلت إلى مرحلة خطيرة، وأن المساعدات التي تصل لا تتجاوز 30 شاحنة يوميًا، فيما أكد الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن الاحتلال يستهدف شاحنات المساعدات ويواصل سياسة التهجير القسري في الشمال ضمن خطة تهدف لإعلانه منطقة عسكرية.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن أكثر من 146 ألف شهيد وجريح، وتسببت في فقدان ما يزيد على 10 آلاف شخص وسط دمار واسع ومجاعة خانقة.
82% من الإسرائيليين متشائمون من العودة للشمال
كشف استطلاع للرأي أجراه معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن 82% من اليهود الإسرائيليين يرون أن الوضع الأمني لا يسمح بعودة سكان مستوطنات الشمال إلى منازلهم، وسط استمرار الاشتباكات مع حزب الله اللبناني.
ورغم أن إسرائيل كانت قد أضافت في سبتمبر الماضي هدف العودة الآمنة لسكان الشمال إلى أجندة حربها على قطاع غزة، إلا أنها لم تحقق أيًا من هذه الأهداف حتى الآن.
وبيّن الاستطلاع أن 41% من الإسرائيليين يعتقدون أن إقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوزير الدفاع يوآف جالانت ستؤثر سلبًا على نتائج الحرب، بينما 23% رأوا أن هذه الخطوة قد تُحسن من النتائج.

وفي حين أن 39% اعتبروا أن تغيير وزير الدفاع يضر بفرص استعادة المحتجزين من غزة، مقارنة بـ17% رأوا العكس.
وأقال نتنياهو جالانت في 5 نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى "أزمة الثقة"، وعيّن يسرائيل كاتس خلفًا له.
وفيما يتعلق بالتجنيد، أظهر الاستطلاع أن 13% من الإسرائيليين اليهود لا يشجعون أبناءهم على الالتحاق بالجيش، في حين أن 30% يفضلون توجيههم إلى وحدات غير قتالية، و29% يشجعونهم على الالتحاق بوحدات قتالية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى تراجع في انضمام جنود الاحتياط بسبب مشروع قانون إعفاء المتدينين اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، واستمرار الحرب على غزة ولبنان.
وقد تصاعدت المواجهات مع حزب الله منذ بدء إسرائيل حربها في 7 أكتوبر 2023 على غزة، التي أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 146 ألف فلسطيني.
ومع توسع العمليات لتشمل لبنان منذ 23 سبتمبر، ارتفع عدد القتلى إلى 3,287 وعدد الجرحى إلى 14,222، وشهد لبنان نزوح ما يقارب 1.4 مليون شخص.
ويواصل حزب الله الرد بقصف يومي يستهدف المواقع العسكرية والتجمعات الإسرائيلية في الشمال، مما أجبر عشرات الآلاف من المستوطنين على الفرار من المنطقة.

