شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: آراء متباينة بشأن الحكومة الجديدة.. الوزير محمود فوزي: التواصل السياسي جزء من الحوار الوطني وتجاوز التحديات يبدأ بالتوافق.. مساعد جديد للسيسي و3 مستشارين ومدير مكتب
آراء متباينة بشأن الحكومة الجديدة
لم يشغل تشكيل الحكومة الجديدة في مصر الكثير من المواطنين، حيث يهتم الأغلبية بخفض الأسعار وتحسين مستوى المعيشة، حسب تقرير لموقع "الحرة".

وأدت الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى مدبولي، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء. وتضمنت في تشكيلها تغييرات واسعة في الحقائب الوزارية الاقتصادية، منها التموين والكهرباء والمالية والبترول والاستثمار.
وأكد الخبير الاقتصادي، وائل النحاس، أن تشكيل الحكومة ليس ذا أهمية كبيرة للمصريين العاديين، وما يهمهم هو توفير السلع بأسعار مناسبة.
وقال النحاس، وفق "الحرة": "المواطن لا يهتم بمن جاء أو من رحل في التشكيل الوزاري. حتى أزمة الكهرباء، التي تؤثر على الجميع، تثير اهتمام الناس أكثر من الوجوه الجديدة في المناصب الوزارية". أضاف النحاس أن المصريين يركزون على تلبية احتياجاتهم الأساسية فقط.
اقرأ أيضًا: حكومة العاصمة الجديدة.. مراقبون: وهل تغيرت القماشة؟
وقد اتفق مع هذا الطرح الخبير الاقتصادي، عبد النبي عبد المطلب، الذي قال إن استقرار الأسعار أو خفضها هو ما ينتظره المواطن من الحكومة الجديدة. أوضح عبد المطلب لموقع "الحرة" أن المواطن المصري يتوقع زيادة في أسعار الكهرباء والمياه والغاز، بالإضافة إلى زيادة أسعار الوقود مع ارتفاع الأسعار العالمية للنفط، مما يثير قلقهم.
تحديات الحكومة الجديدة
تواجه الحكومة الجديدة تحديات عديدة، منها الحرب في قطاع غزة والمشاكل الاقتصادية وانقطاع الكهرباء. قال عبد المطلب إن ملف التعليم يأتي على رأس هذه التحديات، حيث لم يعد التعليم ميسرًا لغالبية الطبقات الفقيرة في مصر. أشار إلى أن التعليم في مصر مجاني حتى مرحلة الشهادة الثانوية، وفق ما يُقر الدستور، غير أن ضعف مستوى التعليم الحكومي يجبر كثيرين على اللجوء إلى بدائل مكلفة.
وبالنسبة للجوانب الاقتصادية، فإن أزمة الديون الخارجية والداخلية تعد من الأزمات الخطيرة التي يجب التصدي لها بشكل فعال، وفق عبد المطلب. أضاف أن تعزيز الصناعة والتجارة يعتبر من الجوانب الأساسية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وضرورة زيادة الإنتاجية لتعزيز التنافسية العالمية للمنتجات المصرية.
الحكومة ومرحلة الإنقاذ الاقتصادي
ويرى وائل النحاس أن الحكومة الجديدة لن تقدم أي خطط مستحدثة فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية، لأن مصر حاليًا تنفذ خطة إنقاذ اقتصادي مدعومة من الخارج. أشار النحاس إلى أن كل شيء يعتمد على استحقاقات صندوق النقد الدولي والاتفاق مع الاتحاد الأوروبي. في وقت سابق من العام، وقعت مصر اتفاقية استثمارية ضخمة مع الإمارات، علاوة على اتفاقيات تمويل من مؤسسات دولية.
ويختتم النحاس حديثه بالقول إن مصر بحاجة إلى تنفيذ خطط الإنقاذ المتفق عليها مع المؤسسات الدولية على أمل تجاوز هذه الأزمة، مشيرًا إلى أن تغيير الحكومة تأخر منذ العام الماضي، والآن نحن بحاجة إلى تنفيذ هذه الخطط لتحقيق التقدم المطلوب.
الوزير محمود فوزي: التواصل السياسي جزء من الحوار الوطني وتجاوز التحديات يبدأ بالتوافق
أعرب المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي الجديد، عن سعادته بتكليفه، مؤكدًا التزامه بالتواصل السياسي والتوافق مع جميع فئات المجتمع المصري.

وفي بيان، أكد فوزي أن مصر تواجه تحديات داخلية وإقليمية ودولية، أن المرحلة القادمة ستشهد تحديات داخلية وإقليمية ودولية، مشيرًا إلى أن التغلب على هذه التحديات يبدأ من التوافق والتفاهم والمناقشة والحصول على مزيد من المعلومات حتى يستطيع الجميع أن يكون على مسافة واحدة.
وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تعيش منذ حوالي عامين ونصف في حالة حوارية بفضل مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس السيسي. وأضاف أن هذه المبادرة جمعت المصريين من مختلف التوجهات والتخصصات، وفق محاور سياسية واقتصادية ومجتمعية.
وأشار فوزي إلى أن تكليف الرئيس للحكومة بالتواصل السياسي يعكس استمرار الحالة الحوارية، موضحًا أن التواصل السياسي جزء أساسي من الحوار الوطني. وأكد أن العمل سيستمر على تعزيز العلاقات الطيبة بين الحوار الوطني والأحزاب السياسية، سواء كانت ممثلة أو غير ممثلة في المجالس النيابية، وكذلك النقابات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني لضمان شمولية التواصل السياسي.
مساعد جديد للسيسي و3 مستشارين ومدير مكتب
أصد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، قرارين بتعيين وزير الدفاع السابق محمد زكي مساعدًا لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع، بالإضافة إلى تولي رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السابق أسامة عسكر، مستشارًا له للشئون العسكرية.

كما أصدر السيسي قرارات بتعيين وزير العدل السابق عمر مروان، مديرًا لمكتب رئيس الجمهورية، واللواء محسن عبد النبي مستشارًا لرئيس الجمهورية للإعلام، ووزيرة التخطيط السابقة هالة السعيد، مستشارًا لرئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية.
وزير الدفاع الجديد
وأدى وزير الدفاع المصري الجديد الفريق أول عبد المجيد أحمد عبد المجيد صقر اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، خلفاً للفريق أول محمد زكي.
وأصدر السيسي قرارًا جمهوريًا، الأربعاء، بترقية اللواء عبد المجيد صقر إلى رتبة فريق أول وتعيينه وزيراً للدفاع.
وُلد الفريق أول عبد المجيد صقر في عام 1955، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1977.
كما حصل على ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان، بالإضافة إلى زمالة كلية الحرب العليا من الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.

وحصل كذلك، وفق المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، على جميع الفرق الحتمية لسلاح المدفعية.
تدرّج الفريق أول عبد المجيد صقر في مختلف المناصب خلال فترة خدمته بالقوات المسلحة، إذ تدرّج في جميع الوظائف القيادية بسلاح المدفعية، ثم أصبح مديراً للمدفعية، وبعدها نائباً لمدير إدارة التجنيد والتعبئة.
كما شغل منصل مدير إدارة شؤون العاملين المدنيين بالقوات المسلحة، ثم نائباً لمدير كلية القادة والأركان، وبعدها مديراً لإدارة الشرطة العسكرية، حتى وصل إلى منصب مساعد وزير الدفاع، كما تم تعيين محافظاً للسويس عام 2018.
وحصل وزير الدفاع الجديد على عدد من الأنواط والميداليات ومنها، وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، ونوط التدريب من الطبقة الأولى، ونوط 25 أبريل 1982، ونوط الخدمة الممتازة، ونوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى.
كما حصل على ميدالية اليوبيل الفضي لنصر أكتوبر، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، وميدالية اليوبيل الذهبي للثورة، وميدالية اليوبيل الفضي لتحرير سيناء، ثم ميدالية 25 يناير وميدالية 30 يونيو.