السبت, يناير 17, 2026
spot_img

نشرة “فكر تاني”: مصانع الأسمدة تتوقف بسبب نقص الغاز الطبيعي.. دور إسرائيل في قطع الكهرباء.. برلمانية تطالب بإعفاء الألواح الشمسية من الجمارك والضرائب.. مساجد وكنائس تفتح أبوابها لدراسة الطلاب

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: مصانع الأسمدة تتوقف بسبب نقص الغاز الطبيعي.. دور إسرائيل في قطع الكهرباء.. برلمانية تطالب بإعفاء الألواح الشمسية من الجمارك والضرائب.. مساجد وكنائس تفتح أبوابها لدراسة الطلاب.

مصانع الأسمدة تتوقف بسبب نقص الغاز الطبيعي

توقفت مصانع الأسمدة عن العمل نتيجة نقص إمدادات الغاز الطبيعي، في ظل ارتفاع استهلاك الطاقة بسبب موجات الحر الشديدة.

وأعلنت شركة “موبكو” في إفصاح للبورصة، يوم الأربعاء، عن وقف مصانعها الثلاثة بسبب توقف إمدادات الغاز الطبيعي. وفي إفصاح مشابه، أعلنت شركة “أبوقير للأسمدة” عن توقف مصانعها الثلاثة، وكذلك شركة “سيدي كرير للبتروكيماويات” التي توقفت مصانعها نتيجة انقطاع غازات التغذية.

وتعتبر صناعة الأسمدة من الصناعات الاستراتيجية في مصر، لما لها من أهمية في دعم الزراعة وعائداتها التصديرية بالدولار. ففي عام 2023، بلغ إنتاج مصر من الأسمدة حوالي 8 ملايين طن نيتروجينية و4 ملايين طن فوسفاتية، حيث تحتل مصر المركز السابع عالميًا في إنتاج اليوريا، وتأتي الأسمدة في المرتبة الثانية بين الصادرات المصرية بقيمة 3.4 مليارات دولار، بحسب مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء.

وتشهد مصر أزمة انقطاع التيار الكهربائي نتيجة زيادة الاستهلاك بسبب موجات الحر المتتالية، حيث يتم قطع الكهرباء عن الأحياء السكنية بالتبادل لمدة تصل إلى 3 ساعات أو أكثر.

وقد أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، يوم الثلاثاء، أن الحكومة خصصت 1.2 مليار دولار لاستيراد المازوت والغاز، بهدف إنهاء انقطاع الكهرباء اعتبارًا من نهاية يوليو مع وصول شحنات الوقود بالكامل.

ومددت الحكومة فترات انقطاع التيار الكهربائي اليومية إلى ثلاث ساعات بدلاً من ساعتين، لمواجهة ارتفاع استهلاك الكهرباء خلال موجة الحر الأخيرة. وصرح مدبولي في خطاب متلفز، أمس، أن فترات الانقطاع الممتدة ستستمر حتى نهاية يونيو، قبل أن تعود إلى ساعتين في النصف الأول من يوليو، مع الهدف بإنهاء الانقطاع التام خلال ما تبقى من فصل الصيف.

ومنذ يوليو العام الماضي، أدى تخفيف الأحمال بسبب انخفاض إنتاج الغاز وارتفاع الطلب ونقص العملة الأجنبية إلى انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين يوميًا في معظم المناطق. وأكد مدبولي في خطابه أن الحكومة تسعى لحل مشكلة تخفيف الأحمال بشكل كامل بحلول نهاية عام 2024. وأوضح أن المشكلة ليست في توليد أو توزيع الطاقة، بل في تدبير الوقود، مشيرًا إلى أن زيادة الاستهلاك والتنمية الكبيرة في البلاد والزيادة السكانية زادت الضغط على الموارد الدولارية.

كما ذكر مدبولي أن الإنتاج في حقل غاز بإحدى الدول المجاورة توقف بشكل كامل لمدة 12 ساعة مما أدى إلى انقطاع الإمدادات إلى مصر، دون أن يذكر اسم الدولة أو حقل الغاز.

دور إسرائيل في قطع الكهرباء

في السياق، أشار موقع “القاهرة 24″، إلى أن تصريحات رئيس الوزراء أثارت تساؤلات العديد من المواطنين، عن حقل الغاز الذي تعرض إلى أزمة لمدة 12 ساعة، وقال رئيس الوزراء إنه يقع داخل إحدى مناطق الجوار دون ذكر اسمه أو ذكر المنطقة أو الشركة المشغلة للحقل.

ولمح الموقع إلى أن الحقل هو حقل إسرائيلي، بعدما قال إن مصر تستورد الغاز من إسرائيل لتلبية الاحتياجات المحلية، وتسييل الفائض عبر مصانع التسييل في أدكو ودمياط لتصديره إلى أوروبا، مما جعل مصر مركزًا إقليميًا للطاقة.

وأفاد الموقع نقلًا عن وسائل إعلام بأن إسرائيل صدرت نحو 5.8 مليار متر مكعب إلى مصر في عام 2022، وكان من المتوقع أن تزيد الصادرات إلى مصر قبل اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي.

ومع بداية العدوان على غزة في أكتوبر الماضي، تراجعت وارادات مصر من الغاز الطبيعي الإسرائيلي بنحو 19% إلى نحو 650 مليون قدم يوميًا من الغاز يوم 9 أكتوبر السابق، بدلا من 800 مليون قدم، حيث تلقت شركة شيفرون تعليمات من إسرائيل بإيقاف انتاج الغاز الطبيعي في حقل تمار بسبب الحرب.

وسجلت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي أرقامًا قياسية خلال الربع الأول من العام الجاري (2024)؛ إذ حققت في مارس الماضي أعلى معدل لها على الإطلاق.

وارتفع إجمالي واردات مصر من الغاز الإسرائيلي إلى 2.63 مليار متر مكعب خلال المدة من يناير حتى نهاية مارس 2024، مقابل 1.85 مليار متر مكعب في الربع المقارن من العام الماضي، أي بمقدار ارتفاع سنوي 744 مليون متر مكعب.

وفي شهر يناير 2024، ارتفعت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي إلى 913 مليون متر مكعب -وهو ثاني أعلى معدل تاريخي- مقابل 740 مليون متر مكعب في الشهر المقابل من العام الماضي.

وتراجعت واردات الغاز المصرية، على أساس شهري، خلال فبراير إلى 785 مليون متر مكعب، ولكنه يعدّ مرتفعًا عند المقارنة بالشهر نفسه من عام 2023، البالغ فيه 655 مليون متر مكعب.

وارتفعت الواردات على أساس سنوي وشهري خلال مارس الماضي، لتصل إلى أعلى معدل لها على الإطلاق عند 933 مليون متر مكعب، مقابل 814 مليون متر مكعب في الشهر المقارن من العام الماضي، وفقًا لأرقام مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي).

النائبة أميرة أبوشقة تطالب بإعفاء الألواح الشمسية من الجمارك والضرائب

طالبت النائبة أميرة أبوشقة عضو مجلس النواب بفتح باب استيراد الألواح الشمسية بشكل عاجل، دون تأخير لحل أزمة انقطاع التيار الكهربائي المستمرة منذ أكثر من عام. شددت النائبة على ضرورة إعفاء الأفراد والشركات من رسوم الجمارك والضرائب عند استيراد الألواح لفترة محددة حتى انتهاء الأزمة وضمان عدم تكرارها.

وأشارت أبوشقة إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الأخيرة حول وضع جدول زمني لإنهاء الأزمة غير واقعية، وأن الحلول العملية يجب أن تشمل استغلال الطاقة الشمسية التي أنعم الله بها على مصر. وذكرت أن الأزمة مستمرة منذ 13 شهرًا وكان من الممكن استغلال الطاقة الشمسية كخطة بديلة وغير مكلفة.

أكدت النائبة على ضرورة إنشاء محطات للطاقة الشمسية ومصانع للألواح، خصوصًا أن السوق يشهد طلبًا متزايدًا في ظل أزمة انقطاع الكهرباء وتراجع أسعار الألواح الشمسية. وشددت على أهمية زيادة عدد محطات الطاقة الشمسية الصغيرة والمتوسطة للأفراد والشركات في أنحاء متفرقة من الجمهورية لتفادي المشكلات الطارئة مثل الغيوم.

وأوضحت أن شح الدولار يؤثر على استيراد الألواح الشمسية، وأن كل ميجاوات من الطاقة الشمسية توفر نحو 500 ألف طن من السولار سنويًا أو 12 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي على مدى عمر المحطة.

طالبت أبوشقة بتسريع خطة الدولة في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة، مشيرة إلى أن الهدف تحقيق 42% من خليط الطاقة الكهربائية من المصادر المتجددة بحلول 2030، لكن يجب تسريع وتيرة الإنشاء لتفادي أزمة الكهرباء وتخفيف الأحمال في المستقبل.

وأضافت أنه يجب دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في تركيب الألواح الشمسية على مستوى المنازل والمصانع الصغيرة والمتوسطة، لافتة إلى أن تركيب الألواح يمكن أن يتم في فترة زمنية قصيرة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مما يساهم في الوصول إلى النسبة المرجوة من الطاقة المتجددة.

مساجد وكنائس تفتح أبوابها لدراسة الطلاب

وقد فتحت عدة كنائس ومساجد أبوابها أمام طلاب الثانوية العامة للمذاكرة، وسط أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي تعاني منها البلاد.

وأعلنت مساجد بالإسكندرية والقاهرة ومحافظات مختلفة فتح أبوابها أمام طلاب الثانوية العامة للمذاكرة داخلها خلال فترة انقطاع التيار الكهربائي، وفقًا لوسائل إعلام محلية.

وبدوره، أفاد المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس بمحافظة بورسعيد، أرميا فهمي، في مداخلة تلفزيونية، أمس الثلاثاء، أن الفكرة في فتح قاعات الكنائس وتشغيل المولدات الخاصة بها، جاءت لتوفير الإنترنت والكهرباء لهم من أجل الدراسة حتى انتهاء الأزمة.

التعليقات

موضوعات ذات صلة