شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: زيادة مدة قطع الكهرباء لـ 3 ساعات.. الدولار يرتفع لأعلى مستوى خلال شهرين.. استمرار ارتفاع درجات الحرارة لنهاية يونيو.. استقالة يوسف زيدان من "تكوين".
زيادة مدة قطع الكهرباء لـ 3 ساعات يوميًا
كشف مصدر مسؤول بالشركة القابضة للكهرباء، الأحد، عن زيادة مدة قطع الكهرباء يوميا، أو تسميه الحكومة بـ"تخفيف الأحمال"، لثلاث ساعات بدلا من ساعتين، بحسب ما أوردت صحيفة "الشروق" القاهرية، فيما أكدت وزارتا البترول والكهرباء أن تلك الزيادة ستكون ليومين فقط.
وتكون ساعات تخفيف الأحمال في الفترة بين الثانية ظهرا حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، أو لحين ورود تعليمات أخرى.

قطع الكهرباء سببه الموجة الحارة
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ"الشروق" أن زيادة مدة التخفيف لثلاث ساعات جاء نتيجة الموجة الحارة الشديدة التي تعاني منها البلاد خلال الفترة الحالية، مما أثر على كميات ضخ الغاز الطبيعي اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء، التي وصلت لـ13 مليون متر مكعب فقط في حين يلزم لتشغيل المحطات لتوليد الكهرباء توافر 25 مليون متر مكعب غاز يوميا.
مصدر الكهرباء: ننسق مع التعليم لتفادي أضرار قطع الكهرباء
وأشار المصدر إلى أن هناك تنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتلافي تخفيف الأحمال عن المناطق التي تشهد حاليا عقد امتحانات الثانوية العامة، وهي الشهادة الحكومية الرسمية المؤهلة للجامعات في مصر.
وذكر، المصدر، أن هناك تعليمات بالحفاظ على جودة واستقرار التغذية الكهربائية لمختلف لجان الامتحانات التي يتقدم إليها مئات آلاف الطلاب.
وحسب "المصري اليوم" فقد طالب مسؤولي وزارة الكهرباء المواطنين بضرورة العمل على ترشيد الاستهلاك خاصة من أجهزة التكييف والمبردات.
الكهرباء والبترول: زيادة مدة قطع الكهرباء الأحد والإثنين فقط
لكن وزارتي الكهرباء والبترول قالتا في وقت لاحق، الأحد، إنه نظرا لزيادة معدلات الاستهلاك المحلي من الكهرباء نتيجة الموجة الحارة شديدة الارتفاع، وبالتالى زيادة استهلاك الغاز المولد للطاقة، فسيتم زيادة فترة تخفيف الأحمال اليوم (الأحد) وغدا فقط، لساعة إضافية.
واعتبرت الوزارتان أن ذلك الإجراء يأتي بهدف الحفاظ على الكفاءة التشغيلية لمحطات إنتاج الكهرباء والشبكة القومية للغازات الطبيعية.
لماذا تنقطع الكهرباء في مصر؟
وتراجعت إمدادات الغاز الطبيعي، الذي يساعد مصر على توليد الكهرباء، في وقت ارتفع فيه الطلب على الكهرباء بسبب الزيادة السكانية، بينما دعمت الحكومة أسعار الطاقة بشكل كبير لسنوات.
وبدأت مصر قطع الكهرباء لمدة ساعة يوميا الصيف الماضي وزادت المدة إلى ساعتين مع بداية هذا الصيف.
وتسعى القاهرة لخفض فاتورة الدعم منذ توقيع حزمة دعم مالي مع صندوق النقد الدولي بقيمة ثمانية مليارات دولار في مارس.
ورفعت الحكومة أسعار مجموعة واسعة من أنواع الوقود في مارس، كما زادت سعر الخبز المدعوم بأربعة أمثال في أول يونيو.
الدولار يرتفع لأعلى مستوى خلال شهرين
ارتفع سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه بعد استقراره الأسبوع الماضي نتيجة الإجازات، ليواصل الجنيه سلسلة انخفاضات من 5 أسابيع، وهي الأطول حتى الآن منذ تحرير سعر الصرف في 7 مارس الماضي.

وتراجع الجنيه إلى مستوى 48.4 أمام الدولار في معظم البنوك المصرية وشركات الصرافة مع مطلع تعاملات الأسبوع اليوم الأحد 23 يونيو.
وتأتي الانخفاضات مع ارتفاع الطلب على الدولار وسط طول فترة الأجازات مع عيد الأضحى، إضافة إلى عوامل خارجية، وذلك بالتزامن مع زدياد توترات عمليات الشحن في مضيق باب المندب بعد غرق سفينة شحن تحمل الفحم نتيجة هجمات بطائرات بدون طيار ما رفع التوترات إلى مستوى جديد، وسط ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين على السفن.
ورغم الاستقرار الطويل لتكلفة التأمين على الديون المصرية أو عقود مبادلة مخاطر الائتمان CDS، إلا أنها شهدت ارتفاعا مفاجئا الأسبوع الماضي بنسبة 10%، حيث سجلت أعلى مستوياتها عند 607.93 نقطة قبل انخفاضها مجددا إلى مستوى 591.7 نقطة يوم الجمعة الماضي.
استمرار ارتفاع درجات الحرارة لنهاية يونيو
أكد الدكتور محمود شاهين، مدير عام التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة في القاهرة والوجه البحري تراوحت بين 38 - 39 درجة مئوية اليوم.

وأضاف أن هذه الدرجات ستستمر على هذا النحو خلال الأسبوع القادم، حيث ستتراوح درجات الحرارة على السواحل الشمالية بين 32 - 33 درجة مئوية، وفي شمال الصعيد بين 40 - 41 درجة مئوية، بينما تصل في أقصى جنوب مصر إلى 44 - 45 درجة مئوية، بحسب مداخلته الهاتفية في برنامج "حضرة المواطن" على قناة "الحدث اليوم".
أشار شاهين إلى أن نسبة الرطوبة تقل كلما اتجهنا جنوبًا، مما يخفف من حدة الشعور بالحرارة في تلك المناطق. وأضاف أن شهري يوليو وأغسطس سيشهدان زيادة في نسبة الرطوبة، مما يزيد من الشعور بارتفاع درجات الحرارة. كما أكد أن الارتفاعات في درجات الحرارة ستستمر حتى نهاية الشهر، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا الطقس الحار والبقاء في الأماكن المظللة.
كما أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي للهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الأسبوع الحالي سيشهد ارتفاعات في درجات الحرارة بقيم تتراوح بين درجتين و3 درجات عن المعدلات الطبيعية. وأضافت أن نسبة الرطوبة سترتفع نتيجة تأثر مصر بمنخفض الهند الموسمي، مما سيؤدي إلى تسجيل درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 39 درجة مئوية في القاهرة، وفقًا لما قالته في مداخلة هاتفية ببرنامج “8 الصبح” على قناة “دي أم سي”.
وأشارت منار غانم إلى أن الأجواء شديدة الحرارة ستشمل معظم محافظات الجمهورية، خصوصًا في الصعيد. وأوضح الدكتور محمود شاهين في حديثه مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على قناة "TEN"، أن هناك عنفًا قويًا في الظواهر الجوية التي تؤثر على مصر والعالم. وأضاف أن الهيئة العامة للأرصاد حريصة على تطوير نظام الإنذار المبكر لمراقبة الظواهر الجوية التي قد تحدث في مصر، مشيرًا إلى تأثر مصر ببعض الكتل الهوائية القادمة من دول مجاورة مثل ليبيا والسودان، خاصة عند حدوث عنف في السحب الرعدية.
استقالة يوسف زيدان من مؤسسة "تكوين"
فاجأ الكاتب يوسف زيدان الجميع بإعلانه عن استقالته من مؤسسة "تكوين الفكر العربي"، الأحد، بعد شهر ونصف الشهر من تدشين المؤسسة التي أثارت الجدل وأحدثت ضجة في الشارع المصري، بينما خرجت المؤسسة ببيان لها على وسائل التواصل الاجتماعي لتتقدم له بالشكر، معربة عن تفهمها لقرار استقالته.

وجاء في البيان: "تتقدم مؤسسة (تكوين الفكر العربي) بجزيل الشكر والامتنان، للمفكر الكبير الدكتور يوسف زيدان، العضو السابق في مجلس أمنائها، على مساهمته البناءة والمثمرة في تكوين المؤسسة ووضع لبناتها الأولى، وحرصه اللامشروط على ترسيخ مبادئ الحوار والتسامح ونشر التثقيف في العالم العربي بهدف الارتقاء بوعي المواطن في منطقتنا العربية".
وأضاف البيان: "هذا وتحترم مؤسسة "تكوين" قرار الدكتور يوسف زيدان بالتنحي والاستقالة من مجلس أمنائها، خاصة في ظل الضغوطات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة، وكمية الهجمات التي طالته وطالت المؤسسة".
وتؤكد مؤسسة "تكوين" أنها ستواصل جهودها الحثيثة للارتقاء بوعي المواطن العربي ونشر قيم التسامح والحوار في عالم عربي، انتشرت فيه خطابات الكراهية والتكفير، ولن تنصاع لخطابات التهديد والترهيب، بل ستمضي قدما، تماما مثلما فعل المحدثون على غرار محمد عبده، وطه حسين وفرج فودة وغيرهم.
قرار الاستقالة
وفي منشور على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك كتب عضو مجلس أمناء تكوين، الكاتب يوسف زيدان: "أحيطكم علما بأنني بعد معاناة وطول تفكير، قررت الخروج من مؤسسة تكوين والاستقالة من مجلس أمنائها واجتناب أي أنشطة أو فعاليات ترتبط بها".
وعلل زيدان إستقالته برغبته في تخصيص وقته للكتابة معتبرا إياها فقط التي تدوم، وربما تثمر في الواقع العربي المعاصر، الذي بلغ حدًّا مريعًا من التردِّي بحسب تعبيره.
اختلافات فكرية
وأرجع موقع "العربية" خبر استقالة زيدان من "تكوين" إلى اختلافات فكرية بينه وبين أعضاء مجلس الأمناء بالمؤسسة، ومنهم إسلام بحيري وإبراهيم عيسى.
وقال يوسف زيدان إنه يختلف مع الكاتب إبراهيم عيسى في مسألة "العلمانية"، موضحا أنه يعتبرها غير مناسبة للمجتمعات العربية، والحل الأفضل هو إيجاد صيغة أخرى مناسبة خاصة بالمجتمع العربي.
خلافه مع إسلام بحيري
كما ذكر زيدان أنه يختلف أيضا مع إسلام بحيري، وقال: "انزعجت جدا من رأي بحيري في الإمام البخاري، والإمام أحمد بن حنبل، وهذا موقف معلن لي منذ زمن".
لكنه عاد وأشار إلى أن هناك الكثير مما يجمع أعضاء المؤسسة من أفكار عامة وأهداف أساسية، وعلق: "ما يجمع أعضاء تكوين هو الليبرالية بمعنى التفكير الحر المنطلق".
تهديد سابق بالانسحاب
كما هدد يوسف زيدان بالانسحاب من مؤسسة "تكوين" في وقت سابق، إذا أقيمت مناظرة بين إسلام بحيري و الداعية عبد الله رشدي، معللا ذلك في وقتها بأن المناظرات أثبتت عدم جدواها على مدار السنين قائلا: "ليس من مهام مؤسسة تكوين، عقد المناظرات بين المتخاصمين، ولا المواجهات بين المتخالفين، فقد ثبت بالتجربة أنه لا جدوى من الجدال الديني"، على حسب تعبيره.
رده على أسامة الأزهري
كما رفض زيدان عقد مناظرة كان قد دعا لها الشيخ أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، لمواجهة كل أعضاء مؤسسة تكوين منفردا فيما أسماه بـ"المناظرة الكبرى"، لكنه أعلن ترحيبه بلقاء الأزهري للرد على ما طرحه للنقاش، على أن تتم هذه المناقشة بينهما منفردين بعيدا عن وسائل الإعلام، كما أكد على أن هذا النقاش سيكون بصفته الشخصية وبعيدا عن مؤسسة "تكوين" وما تهدف إليه من تثقيفٍ عام.