نشرة "فكر تاني": إيقاف تأشيرة عمرة الـ"B2C" للمصريين بعد أزمة حج.. ترحيل حلاق سوداني وضبط آخرين بسبب خريطة لحلايب.. صاحب بازار مصري يثير الغضب بترويجه لـ"الأفروسنتريك"

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: إيقاف تأشيرة عمرة الـ"B2C" للمصريين بعد أزمة حج.. ترحيل حلاق سوداني وضبط آخرين بسبب خريطة لحلايب.. صاحب بازار مصري يثير الغضب بترويجه لـ"الأفروسنتريك".

إيقاف تأشيرة عمرة الـ"B2C" للمصريين بعد أزمة حج

كشف باسل السيسي، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، عن إيقاف إصدار تأشيرة "B2C" للعمرة في مصر بعد أزمة موسم الحج 2024.

وأوضح السيسي، وفق تصريحاته لموقع "المصري اليوم" المحلي، أن هذه التأشيرة كانت تُحجز عبر بوابة العمرة الإلكترونية للمملكة العربية السعودية.

ماذا يعني إيقاف تأشيرة "B2C"؟

وصرح السيسي أن قرار إيقاف تأشيرة "B2C" لا يعني توقف جميع تأشيرات العمرة، بل يشير فقط إلى تعليق هذا النوع من التأشيرات مؤقتًا حتى يتم تعيين وكيل للبلد المصدر للتأشيرة لتنظيم السفر بشكل أفضل.

أزمة حج 2024

وأشار السيسي إلى أن أزمة موسم الحج 2024 نتجت عن إصدار تأشيرات غير منظمة، مما أدى إلى قرار إيقاف تأشيرة "B2C".

وأوضح أن هذه التأشيرة تتيح لحاملها الدخول إلى النظام الإلكتروني وأخذ التأشيرة والسفر دون منظم للرحلة، وهو أمر تم رفضه بعد أزمة الحج.

متى تعود تأشيرة "B2C"؟

أكد السيسي أنه لم يتم الإعلان عن موعد عودة إصدار تأشيرة "B2C" حتى الآن، لكنه توقع أن تعود عند بدء التشغيل بشكل منظم.

تُعد تأشيرة "B2C" نوعًا من التأشيرات الإلكترونية التي تسمح لراغبي أداء العمرة من خارج السعودية بالتعامل مباشرة مع الوكيل السعودي دون الحاجة لوكيل خارجي.

ترحيل حلاق سوداني وضبط آخرين بسبب خريطة لحلايب

اندلعت موجة امتعاض كبيرة في بعض الأوساط المصرية تجاه اللاجئين السودانيين، بعدما وضع أصحاب محلات سودانية لافتات تظهر خريطة تضم حلايب وشلاتين، التي تخضع للسيادة المصرية، على واجهات محلاتهم. وأثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة ومطالبات بترحيلهم.

نفس الخريطة على لافتات سودانية مختلفة

وبعد ساعات من القبض على حلاق سوداني يُدعى بنان عبد الماجد، بسبب وضع خريطة حلايب وشلاتين على محله، كشف رواد مواقع التواصل عن محلات أخرى في القاهرة والإسكندرية وضعت نفس الخريطة. وشملت هذه المحلات محلات عطارة ومدارس ومحلات حلاقة وملابس في عدة أماكن.

وفيما رحّلت السلطات المصرية صاحب محل الحلاقة الموقوف، تواصلت البلاغات ضد المحلات السودانية التي رفعت نفس اللافتة والخريطة، مطالبةً بالقبض على أصحابها وترحيلهم، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.

تهديدات بالاغتيال!

في السياق، شنت الناشطة المصرية رحيمة الشريف حملة على مواقع التواصل ضد السودانيين، بعدما زعمت تعرضها لتهديدات بالاغتيال من قبل بعض السودانيين.

كما تداول ناشطون فيديوهات لسوداني من قرية سياحية بالغردقة يسب المصريين المعارضين لاستقبال اللاجئين.

أنشطة تضر بالاقتصاد

واعتبر البعض أن السودانيين تسببوا في رفع إيجارات الشقق والمساكن، وممارسة أنشطة تضر بالاقتصاد المصري. فيما اتهم آخرون اللاجئين بالعمل في تهريب الأدوية والعملات الأجنبية، مطالبين الحكومة بترحيلهم.

صاحب بازار مصري يثير الغضب بترويجه لـ"الأفروسنتريك"

انتشر مقطع فيديو لصاحب بازار مصري يروج لأفكار "الأفروسنتريك" بعد زيارة وفد من الحملة للمتحف المصري بالتحرير وترويجهم لمعلومات مضللة عن التاريخ المصري القديم. أثار الفيديو غضبًا واسعًا بين المصريين.

صاحب البزار ووفد إفريقي

ظهر صاحب البازار في الفيديو مع وفد إفريقي، مشددًا على أن الحضارة المصرية القديمة قامت على أيدي الأفارقة وأن المصريين القدماء كانوا سود البشرة. بدت إحدى السيدات الأفريقيات سعيدة بما قاله، مؤكدة في بث مباشر أن هذا اعتراف مصري بأفكارهم.

موجة من الغضب

أثار الفيديو موجة غضب كبيرة في الشارع المصري، حيث طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضبط صاحب البازار ومعاقبته. كما دعوا إلى إحكام الرقابة على من يتعامل مع السياح الأجانب أو يشرح التاريخ المصري، بما في ذلك العاملين في البازارات السياحية وشركات السياحة والإرشاد السياحي والمتاحف وكليات الآثار.

دعوات للمحاسبة

اعتبر الكثيرون ما قام به صاحب البازار "خيانة" وطالبوا بمعاقبته. وأكد الخبير الأثري د.أحمد عامر أن دعم صاحب البازار لأفكار الأفروسنتريك يدعو للخجل ويستوجب محاسبته، مشيرًا إلى أنه خالف القواعد بعدم شرح معلومات عن تاريخ وحضارة مصر القديمة، وهو مجال متخصص للمرشدين السياحيين ودارسي الآثار.

أزمة الأفروسنتريك في المتحف المصري

بدأت الأزمة عندما زارت مجموعة من حركة "الأفروسنتريك" المتحف المصري بالتحرير وادعت أنهم أصل الحضارة المصرية، مما أثار غضبًا واسعًا في مصر. تساءل رواد مواقع التواصل عن سبب السماح لهذه المجموعة بدخول المتحف والترويج لمزاعمهم.

زاهي حواس يرد

رد عالم الآثار المصري د.زاهي حواس على مزاعم الأفروسنتريك، مؤكدًا أن آرائهم لا أساس لها من الصحة وأن الحضارة المصرية أثرت في الشعوب التي حكمتها، وليس العكس. أشار حواس إلى أن حركة الأفروسنتريك تهدف إلى خلق الارتباك بنشر معلومات مضللة تدعي أن أصل الحضارة المصرية أسود.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة