نشرة "فكر تاني": السيسي يحذر مجددًا من تأثير الوضع في رفح.. اجتماع ثلاثي في القاهرة لمناقشة إعادة فتح المعبر.. رد "حماس" وإسرائيل على مقترح وقف إطلاق النار

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: نشرة "فكر تاني": السيسي يحذر مجددًا من تأثير الوضع في رفح.. اجتماع ثلاثي في القاهرة لمناقشة إعادة فتح المعبر.. رد "حماس" وإسرائيل على مقترح وقف إطلاق النار.

السيسي يحذر مجددًا من تأثير عمليات إسرائيل في رفح على الأمن الإقليمي

حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، من خطورة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية. وأوضح أن هذه العمليات تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أهالي القطاع وتؤثر سلبًا على الأمن الإقليمي.

جاء ذلك خلال استقباله زعيم الأقلية الجمهورية بلجنة اعتمادات العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، ليندسي غراهام.

أكد السيسي ضرورة انخراط الأطراف كافة بجدية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشددًا على أن حل الدولتين هو المسار الأمثل لضمان العدل والأمن المستدام في المنطقة. وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن السيناتور غراهام أشاد بالدور المحوري الذي تقوم به مصر لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.

كما نوه السيناتور غراهام بجهود مصر لاحتواء الموقف في قطاع غزة، مثمنًا الأعباء التي تتحملها مصر لإنفاذ المساعدات الإغاثية. وأعرب عن اهتمامه بالاستماع لرؤية السيسي بشأن حل الأزمة في غزة، حيث أكد الرئيس أهمية تكاتف الجهود الدولية لوقف الحرب ومنع توسع تداعياتها إنسانيًا وأمنيًا.

اجتماع ثلاثي في القاهرة لمناقشة إعادة فتح معبر رفح

قال مسؤول مصري، وفق ما نقلته شبكة CNN السبت، إن مسؤولين من إسرائيل ومصر والولايات المتحدة سيجتمعون في القاهرة، الأحد، لبحث إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.

وذكر مسؤول إسرائيلي للشبكة أيضًا أن الاجتماع تم ترتيبه لمناقشة هذه القضية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

يأتي هذا الاجتماع بعد حوالي شهر من سيطرة إسرائيل على الجانب الغزي من المعبر ووقف مصر لإمدادات المساعدات عبر رفح. وقد تبادلت إسرائيل ومصر الاتهامات بشأن غلق المعبر، حيث دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مصر إلى إعادة فتح المعبر، بينما اتهم وزير الخارجية المصري، سامح شكري، كاتس "بتشويه الحقائق".

وأوضح شكري أن الهجوم الإسرائيلي بالقرب من المعبر والخطر الذي يشكله على عمال الإغاثة هو السبب في عدم قدرة مصر على توصيل المساعدات إلى غزة.

كان معبر رفح سابقًا الشريان الرئيسي لتدفق المساعدات إلى غزة. وفي نوفمبر الماضي، دخل بعض الفلسطينيين المصابين والرعايا الأجانب إلى مصر عبر هذا المعبر. ومع تحول مدينة رفح إلى بؤرة للأعمال العدائية، يجري نقل المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبرين آخرين على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

نقلت قناة "القاهرة الإخبارية"، التابعة للدولة المصرية، الخميس، عن مصدر مطلع رفيع المستوى قوله إن مصر ظلت ثابتة على مطلبها بانسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من معبر رفح كشرط مسبق لإعادة فتحه. وأكد المصدر: "نؤكد تمسك مصر بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من المعبر كشرط لاستئناف العمل فيه".

ونفى المصدر تقارير إعلامية إسرائيلية زعمت أن مصر وافقت، من حيث المبدأ، على إعادة فتح المعبر للمساعدات الإنسانية، بعد مناقشات مع إسرائيل والولايات المتحدة في وقت سابق، الخميس.

كيف ردت "حماس" وإسرائيل على مقترح وقف إطلاق النار؟

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، أن إسرائيل قدمت "مقترحًا جديدًا شاملًا يوفر خارطة طريق" لوقف إطلاق النار في الصراع مع حركة "حماس" في غزة، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى الحركة.

وأوضح بايدن أن قطر نقلت المقترح إلى "حماس"، وأن المرحلة الأولى ستستمر 6 أسابيع وتتضمن "وقف إطلاق النار الكامل مع انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة وإطلاق سراح عدد من الرهائن بما في ذلك النساء وكبار السن والجرحى مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين من سجون إسرائيل".

من جانبها، قالت "حماس"، في بيان، إنها "تنظر بشكل إيجابي إلى ما تضمنه خطاب الرئيس الأمريكي من دعوته لوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة وإعادة الإعمار وتبادل الأسرى".

وأضافت الحركة: "نعتبر أن هذا الموقف الأمريكي وما ترسخ من قناعة على الساحة الإقليمية والدولية بضرورة وضع حد للحرب على غزة، هو نتاج الصمود الأسطوري لشعبنا المجاهد ومقاومته الباسلة".

وأكدت الحركة استعدادها للتعامل بشكل إيجابي وبناء مع أي مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزة وإعادة الإعمار وعودة النازحين وإنجاز صفقة تبادل جادة للأسرى إذا ما أعلنت إسرائيل التزامها الصريح بذلك.

وفي المقابل، أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن بلاده "لن تنهي الحرب في غزة حتى يتم هزيمة حماس".

وأوضح مكتب رئيس الوزراء، في بيان، أن "الحرب لن تنتهي إلا بعد تحقيق كافة أهدافها"، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية موحدة في رغبتها في إعادة الرهائن في أسرع وقت ممكن، وتعمل على تحقيق هذا الهدف، ولذلك كلف رئيس الوزراء الفريق المفاوض بتقديم الخطوط العريضة لتحقيق هذا الهدف مع الإصرار على أن الحرب لن تنتهي إلا بعد تحقيق جميع أهدافها، بما في ذلك عودة جميع الرهائن والقضاء على قدرات حماس العسكرية والحكومية.

وأشار بايدن إلى أن المقترح سيسهم في "وقف دائم للأعمال العدائية في المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي سيتم التفاوض عليها خلال المرحلة الأولى من الاتفاق".

جدير بالذكر أن المقترح الإسرائيلي يسمح باستمرار وقف إطلاق النار بعد الأسابيع الستة الأولى طالما استمرت المفاوضات، كما يسمح لحماس بإدراج جثث الرهائن في المرحلة الأولى من الصفقة، وهو ما رفضته إسرائيل في السابق.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة