شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: “المركزي” يثبت الفائدة و”النقد” يبدأ المراجعة الثالثة لبرنامجه مع مصر.. وفد قطري يجتمع برئيس اتحاد القبائل العربية بسيناء إبراهيم العرجاني.. أسوشيتد برس: خيارات إسرائيل في قطاع غزة أحلاها مُر
“العربية” عن مصادر: المراجعة الثالثة لبرنامج صندوق النقد مع مصر تركز على 3 محاور
نقلت “العربية Business” عن مصادر -لم تسمها- أن بعثة صندوق النقد الدولي وصلت إلى القاهرة لإجراء المراجعة الثالثة لبرنامج التمويل لمصر بقيمة 8 مليارات دولار.

ومن المنتظر الانتهاء من المراجعة الثالثة في منتصف يونيو المقبل لتحصل مصر على شريحة بقيمة 820 مليون دولار، كما يتم التفاوض للحصول على 1.2 مليار دولار من صندوق الاستدامة.
وأكدت مصادر “العربيةBusiness” أن المراجعة تركز على ثلاثة محاور أساسية: الأول التأكد من السياسات النقدية واستهدافها التضخم، مشيرة إلى أن الصندوق لا يوصي بسياسات محددة لاستخدام التضخم ولكن يقدم الدعم الفني.
أما المحور الثاني فهو وضع آلية لضبط الاستثمارات العامة بمعنى التأكد من الالتزام بوضع سقف للاستثمارات العامة وسقف لكل جهة من جهات الدولة بما فيها جهاز الخدمة الوطنية.
أما المحور الثالث فهو خفض الدين العام باستخدام حصيلة رأس الحكمة.
وأكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، لـ”العربية Business”، أن وزارة المالية حصلت على 12 مليار دولار من حصيلة صفقة رأس الحكمة بالجنيه المصري، ودخلت في إيرادات الموازنة وبالطبع ستؤدي لخفض العجز وأيضا استخدامها في خفض الدين.
البنك المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة على الإيداع والإقراض
قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري تثبيت سعر الفائدة عند مستوياتها الحالية يوم الخميس، وذلك للمرة الأولى خلال العام الجاري بعد اجتماعين للجنة خلال العام الحالي.

وقررت اللجنة الإبقاء على سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك عند 27.25%، 28.25% و27.75%، على الترتيب، كما أبقت على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%.
ويعد هذا الاجتماعُ الثالثَ خلال العام الجاري، وذلك بعد اجتماعين في أبريل ومارس الماضيين شُهِد خلالهما رفع سعر الفائدة بنحو 8%، بمدار 2% في فبراير و6% في 6 مارس الماضي من خلال اجتماع استثنائي شهد وقتها تحرير سعر الصرف وارتفاع سعر الدولار في البنوك من 31 جنيها تقريبا الى ما يقرب من 50 جنيها قبل أن يتراجع في الوقت الحالي إلى قرابة 47 جنيها في البنوك وشركات الصرافة.
وتراجع المعدل السنوي للتضخم الأساسي الذي يعده البنك المركزي إلى 31.8% في أبريل مقابل 33.7% في مارس، كما سجل المعدل السنوي للتضخم العام الذي يعده الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء 32.5% في أبريل مقابل 33.3% في مارس.
وطرح البنك المركزي المصري، نيابة عن وزارة المالية، أذون خزانة محلية والمقدرة بقيمة 50 مليار جنيه، يوم الخميس، لمدة 6 أشهر وعام، تزامنا مع عقد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لتحديد مصير سعر الفائدة على عائدي الإيداع والإقراض.
وحسب ما تم الإعلان عنه عبر الموقع الرسمي للبنك المركزي المصري، يتم الطرح الأول لـ أذون الخزانة لمدة 6 أشهر بقيمة 25 مليار جنيه، ويصدر في 28 مايو، على أن يتم موعد الاستحقاق في 26 نوفمبر.
وفد قطري يجتمع برئيس اتحاد القبائل العربية بسيناء إبراهيم العرجاني
زار وفد قطري يوم الخميس، إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل والعائلات في سيناء، حيث بحث الطرفان في مجالات عدة.

وقال اتحاد قبائل سيناء في بيان: “قام اليوم وفد من دوله قطر بزيارة الشيخ إبراهيم العرجاني رئيس اتحاد القبائل والعائلات وتقديم التهاني له”.
وأضاف البيان أنه تم خلال هذه الزيارة، “بحث سبل التعاون في المجالات الصناعية والزراعية والتجارية وإنشاء عده شركات مشتركه في كافة المجالات”.
وأوضح الاتحاد أنه “تم الاتفاق علي توقيع بروتوكول تعاون بين الشركات الخاصة باتحاد القبائل والعائلات ومجموعه شركات الشيخ جاسم”.
أسوشيتد برس: خيارات إسرائيل في قطاع غزة أحلاها مُر
قالت وكالة أسوشيتد برس إن هناك شعورا متزايدا في أوساط العديد من الإسرائيليين بأن جيشهم لا يواجه سوى “خيارات سيئة” في قطاع غزة، وهو ما يثير مقارنات مع حروب مثل التي خاضتها أميركا في العراق وأفغانستان.
وتؤكد الوكالة -في مقال تحليلي لها- أنه بعد “حرب وحشية” استمرت لأزيد من 7 أشهر لا تزال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -التي تضاءلت قواها دون أن يتم ردعها بالكامل- تعيد تجميع صفوفها في بعض المناطق الأكثر تضررا شمال القطاع وتستأنف هجماتها الصاروخية على إسرائيل.
وأشارت إلى أن هذا الشعور المتزايد هو المعنى الضمني لما وصفته بـ”التمرد” الذي قام به مؤخرا اثنان من أبرز أعضاء مجلس الحرب، وهما وزير الدفاع يوآف غالانت وبيني غانتس المنافس السياسي الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واللذان طالبا الأخير بوضع خطة مفصلة لفترة ما بعد الحرب.
وقالت الوكالة إن الجنرالين المتقاعدين يخشيان الآن احتمالات إعادة احتلال طويل ومكلف لقطاع غزة الذي انسحبت منه إسرائيل عام 2005، كما يعارضان في الآن ذاته انسحابا تاما يعيد زمام الأمور إلى حماس أو يتسبب في قيام دولة فلسطينية.
وبدلا من ذلك -تضيف الوكالة- طرحا 4 بدائل يراها العديد من الإسرائيليين “غير واقعية” إلى حد كبير.
وهذه البدائل هي إما “احتلال عسكري واسع النطاق” لقطاع غزة، أو احتلال جزئي مدعوم من قبل شركاء داخليين أو دول عربية، أو “صفقة كبرى” يتم بموجبها حكم غزة من قبل السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها بمساعدة دول عربية وإسلامية في مقابل التزام إسرائيل بمسار ذي مصداقية يفضي في نهاية المطاف إلى قيام دولة فلسطينية.
أما البديل الأخير -وفق الوكالة- فهو “صفقة مع حماس” تشمل اتفاقا مرحليا تفرج بموجبه الحركة عن جميع الأسرى لديها مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، ووقف طويل لإطلاق النار وإعادة الإعمار.



التعليقات