شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: عطل يضرب فودافون مصر وفيسبوك وإنستجرام.. ستاندرد آند بورز: الاقتصاد المصري غير النفطي يعاني أسوأ انكماش.. مفاوضات غزة بلا “اتفاق” قبل رمضان.
عطل يضرب فودافون مصر وفيسبوك وإنستجرام
واجهت شبكة “فودافون مصر”، أحد أكبر مشغلي الاتصالات في مصر، عطلًا فنيًا مفاجئًا الثلاثاء، الأمر الذي تسبب في تعطل خدمات الاتصال والإنترنت لملايين العملاء في جميع أنحاء البلاد، بحسب وسائل إعلام محلية.
واشتكى العديد من مستخدمي فودافون على منصات التواصل الاجتماعي من عدم قدرتهم على إجراء أو استقبال المكالمات، وكذلك من ضعف أو انقطاع خدمة الإنترنت على هواتفهم المحمولة.
سبب العطل.. الجيل الرابع
وفي بيان رسمي، قالت فودافون إن خدماتها واجهت صعوبات في تشغيل بعض خدمات الجيل الرابع ببعض المناطق نتيجة تحديثات لأحد مكونات الشبكة تمت صباح الثلاثاء.
وأضافت الشركة أنها تعمل على استعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن، وتعتذر عن أي صعوبات قد تواجه العملاء.
وأوضحت الشركة أن جميع الخدمات الأخرى تعمل بشكل طبيعي ومن المتوقع أن يتم استعادة الخدمة بالكامل خلال ساعات، كما ستقوم الشركة بتقديم مقترح لجهاز تنظيم الاتصالات لتعويض العملاء المتضررين فور استعادة خدمات الجيل الرابع بالشكل الكامل.
وكانت شركة فودافون مصر قد حققت إيرادات خلال الربع الرابع من العام الماضي بلغ 13.8 مليار جنيه مقارنة بنحو 10.5 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام 2022 بزيادة 31.5 بالمئة.
ويبلغ إجمالي عدد عملاء فودافون مصر حوالي 47.7 مليون مستخدم بنهاية ديسمبر الماضي مقارنة بنحو 45 مليون مشترك بنهاية ديسمبر 2022 بزيادة 5.9 بالمئة. وأظهرت النتائج أن الشركة جذبت أكثر من 700 ألف مشترك خلال الربع الرابع من العام الماضي.

فيسبوك وإنستجرام.. عطل عالمي
وعادت شركتا فيسبوك وإنستجرام المملوكتان لشركة ميتا إلى العمل مساء الثلاثاء، بعد انقطاع دام أكثر من ساعتين، بسبب مشكلة فنية أثر على مئات الآلاف من المستخدمين على مستوى العالم.
بدأت الاضطرابات بشكاوى من عديد من المستخدمين الذين كتبوا على منصة التواصل الاجتماعي المنافسة X إنهم طردوا من Facebook وInstagram ولم يتمكنوا من إعادة تسجيل الدخول.
وقال متحدث إن مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض كان يراقب الحادث، وليس على علم بأي نشاط إلكتروني خبيث محدد في هذا الوقت.
وفي ذروة الانقطاع، كان هناك أكثر من 550 ألف تقرير عن اضطرابات في Facebook وحوالي 92 ألف تقرير لـ Instagram، وفقًا لموقع تتبع انقطاع التيار Downdetector.com.
ميتا لن توضح سبب العطل
“في وقت سابق، تسببت مشكلة فنية في صعوبة الوصول إلى بعض خدماتنا. لقد حللنا المشكلة… لكل من تأثر”؛ قال المتحدث باسم Meta آندي ستون في منشور على X، دون توضيح هذه القضية.
وقال العديد من موظفي ميتا عبر تطبيق المراسلة Blind إنهم لم يتمكنوا من تسجيل الدخول إلى أنظمة العمل الداخلية الخاصة بهم، مما جعلهم يتساءلون عما إذا كان قد تم تسريحهم، وفقًا لمنشورات اطلعت عليها رويترز.
لدى الشركة حوالي 3.19 مليار مستخدم نشط يوميًا عبر مجموعة تطبيقاتها، والتي تشمل أيضًا WhatsApp وThreads. وأظهرت لوحة معلومات الحالة الخاصة بها في وقت سابق أن واجهة برمجة التطبيقات لتطبيق WhatsApp Business تواجه مشكلات أيضًا. ومع ذلك، كان انقطاع خدمة WhatsApp وThreads أصغر بكثير، وفقًا لموقع Downdetector، الذي يتتبع الانقطاعات من خلال جمع تقارير الحالة من عدة مصادر بما في ذلك المستخدمين.
ستاندرد آند بورز: الاقتصاد المصري غير النفطي يعاني أسوأ انكماش
أظهر مسح الثلاثاء أن تراجعًا في نشاط القطاع الخاص في مصر تعمق في فبراير مع انخفاض الشحن في قناة السويس بسبب هجمات على الشحن في البحر الأحمر، مما أدى إلى تفاقم نقص العملة الأجنبية المستمر منذ فترة طويلة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وتراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز” لمديري المشتريات العالمي في مصر إلى 47.1 في فبراير من 48.1 في يناير، ليظل دون عتبة 50.0 التي تفصل النمو عن الانكماش للشهر 39 على التوالي.
وقالت ستاندرد آند بورز جلوبال إن القراءة الإجمالية للمؤشر كانت الأدنى منذ 11 شهرًا، مع انخفاض الطلبات الجديدة بأسرع معدل لها منذ مارس 2023، وتراجع المبيعات المحلية، وسط ضغوط الأسعار التضخمية وتحديات من جانب العرض.
ستاندرد آند بروز: الاقتصاد المصري عالق بالأزمات
“يبدو أن الاقتصاد غير النفطي في مصر يعاني بشكل ملحوظ في فبراير حيث وجد نفسه عالقًا في وسط الأزمة الإقليمية الأوسع”، قال ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي في ستاندرد آند بورز.

وتباطأ التضخم في مصر إلى 29.8% سنويًا في يناير من 33.7% في ديسمبر، وأعلى مستوى تاريخي عند 38.0% في سبتمبر، وفقًا للأرقام الرسمية المصرية.
الوضع بالبحر الأحمر فاقم الأزمة
وفي أواخر فبراير، أعلنت الحكومة عن صفقة “رأس الحكمة” مع الصندوق السيادي الإماراتي “القابضة”، عززت سنداتها الدولية وخففت الضغط على العملة. لكن في الوقت الذي تتسبب فيه هجمات المسلحين الحوثيين في اليمن في تحويل الشحن بعيدًا عن قناة السويس، أدى هذا إلى ارتفاع بتكاليف الاستيراد لدى الشركات المصرية. وقالت ستاندرد آند بورز جلوبال إن الاضطراب ساهم في أكبر إطالة لأوقات تسليم الموردين منذ يونيو 2022.
الانكماش والحرب والضرر الكبير
ومع تقلص الطلب، قلصت الشركات الإنتاج، حيث انخفض المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 44.3 في فبراير من 46.6 في الشهر السابق.
وقالت ستاندرد آند بورز جلوبال “كانت وتيرة الانكماش في فبراير هي الأكثر حدة في ما يزيد قليلًا عن عام، حيث أشارت تعليقات من أعضاء لجنة المسح إلى أن تعطل الشحن وضعف السياحة بسبب الحرب بين إسرائيل وغزة قد أثر أيضًا على النشاط.
مفاوضات غزة بلا “اتفاق” قبل رمضان
انتهت، الثلاثاء، ثلاثة أيام من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين دون تقدم، حسبما أفاد مسؤولون مصريون وكالة “أسوشيتد برس”، وذلك قبل أقل من أسبوع على بداية شهر رمضان، الذي يمثل موعدًا نهائيًا غير رسمي للتوصل لاتفاق.
أمضت الولايات المتحدة وقطر ومصر أسابيع في مسعى وساطة للتوصل لاتفاق تطلق حماس بموجبه سراح نحو أربعين رهينة مقابل وقف إطلاق النار لمدة شهر، والإفراج عن عدد من السجناء الفلسطينيين وتدفق المساعدات لمعالجة الكارثة الإنسانية في القطاع المعزول.

وقال مسؤولان مصريان إن الجولة الأخيرة من المباحثات انتهت، وأشارا إلى أن حماس قدمت مقترحًا سيناقشه الوسطاء مع إسرائيل، خلال الأيام المقبلة.
وكانت حماس رفضت إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم، الذين يقدر عددهم بقرابة المئة، وتسليم رفات نحو ثلاثين آخرين، ما لم تنه إسرائيل هجومها، وتنسحب من الأراضي وتطلق سراح عدد كبير من السجناء الفلسطينيين، بما في ذلك الذين يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة.
وقال مسؤولون أميركيون إنهم يشككون في أن حماس تريد بالفعل التوصل إلى اتفاق لأن الحركة رفضت عددًا مما تعتقد الولايات المتحدة وآخرون أنها طلبات مشروعة، بما في ذلك إعطاء أسماء الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم.
والثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: “يقع على عاتق حماس اتخاذ القرارات بشأن ما إذا كانت مستعدة للمشاركة”.
وأضاف بلينكن “لدينا فرصة لوقف فوري لإطلاق النار يمكن أن يعيد الرهائن إلى الوطن، ويمكن أن يزيد بشكل كبير من حجم المساعدات الإنسانية التي تصل إلى الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها، ويمكن أن يهيئ الظروف لحل دائم”.
وقال جهاد طه، المتحدث باسم حماس، إن المفاوضات مستمرة ولكن “الكرة في الملعب الإسرائيلي”، مضيفًا أن إسرائيل رفضت حتى الآن مطالب حماس بالسماح لمن نزحوا من شمالي غزة بالعودة، وترفض تقديم ضمانات بوقف إطلاق النار والانسحاب الكامل.
وأضاف طه أن حماس منفتحة على الطروحات والمبادرات المتسقة مع موقفها الداعي لوقف إطلاق النار والانسحاب وعودة النازحين ودخول قوافل الإغاثة وإعادة الإعمار”.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كان قد أعلن رفض مطالب حماس وتعهد مرارًا بمواصلة الحرب حتى يتم تفكيك الحركة المصنفة إرهابية على قوائم دول عدة، واستعادة جميع الرهائن.
ولم ترسل إسرائيل وفدًا للجولة الأخيرة من المحادثات.
وقال مسؤول إسرائيلي إن بلاده ما زالت تنتظر تسليم حماس قائمة الرهائن الأحياء وكذلك نسبة الرهائن إلى السجناء التي تريدها من خلال أي صفقة إطلاق سراح.
ولم يتضح ما إذا كانت تلك المعلومات قد تم إدراجها في المقترح الأخير.
وتحدث المسؤولون الإسرائيليون والمصريون شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين بإطلاع وسائل الإعلام على مجريات المفاوضات.
واجتمع بيني جانتس، عضو مجلس الحرب في حكومة نتانياهو ومنافسه السياسي الرئيسي، مع مسؤولين أميركيين كبار في واشنطن.
وتلك الزيارة أثارت انتقادًا حادًا من رئيس الوزراء وكانت أحدث دلالة على الخلاف المتزايد بين صفوف القيادة الإسرائيلية.
كان الوسطاء يأملون في التوصل إلى اتفاق قبل شهر بداية شهر رمضان، الذي يشهد في كثير من الأحيان تصاعد التوترات الإسرائيلية- الفلسطينية المرتبطة بالوصول إلى المسجد الأقصى في القدس.
ويتوقع أن يتم استطلاع هلال رمضان يوم العاشر من مارس الجاري، على أن تكون غرة رمضان يوم الاثنين.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن المفاوضات حساسة، مما يحول دون القول إن هناك تفاؤلا أو تشاؤما. وأشار إلى أنه لم يتم الوصول إلى النقطة التي يتحقق من خلالها وقف إطلاق النار.
بدأت الحرب يوم السابع من أكتوبر، بعدوان إسرائيلي عنيف على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه نحو 2.3 مليون نسمة، ما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثين ألف فلسطيني.
وتقول الجماعات الإغاثية إن القتال أجبر معظم سكان القطاع على النزوح ودفع ربع السكان إلى حافة المجاعة.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الإثنين أن ما لا يقل عن عشرة أطفال لقوا حتفهم في شمالي قطاع غزة المعزول بسبب الجفاف وسوء التغذية.
وفي بيان، قالت أديل خضر، المديرة الإقليمية ليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “من المرجح أن هناك مزيدا من الأطفال الذين يقاتلون للبقاء على قيد الحياة في مكان ما في واحدة من المستشفيات القليلة المتبقية في غزة، ومن المرجح (أيضا) أن يكون هناك المزيد من الأطفال في الشمال لا يحصلون على الرعاية على الإطلاق”.
وأضافت: “هذه الوفيات المأساوية والمروعة من صنع البشر، ويمكن التنبؤ بها ويمكن منعها بالكامل”.
وقالت وزارة الصحة في غزة، الأحد، إن خمسة عشر طفلًا لقوا حتفهم جوعًا في مستشفى كمال عدوان شمالي غزة، وستة آخرون معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية والجفاف.
وعانى شمالي غزة -الهدف الأول للهجوم الإسرائيلي- من دمار واسع. وعلق برنامج الأغذية العالمي مؤخرا شحنات المساعدات الموجهة إلى الشمال، نتيجة انهيار الوضع الأمني.
ويعتقد أن نحو ثلاثمئة ألف فلسطيني ما زالوا في شمالي غزة بعد أن أمرت إسرائيل بإخلاء المنطقة بأكملها -بما في ذلك مدينة غزة- في أكتوبر الماضي.
واضطر كثيرون منهم إلى تناول علف الحيوانات من أجل البقاء. وتقول الأمم المتحدة إن واحدا من كل ستة أطفال دون سن الثانية في الشمال يعاني من سوء تغذية حاد.
ونفذت الولايات المتحدة ودول أخرى عمليات إسقاط جوي في الأيام الأخيرة، لكن جماعات الإغاثة تقول إن هذا الإجراء المكلف، الذي يمثل ملاذا أخيرا، غير كاف لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وما زالت إسرائيل تشن ضربات في جميع أنحاء قطاع غزة، وهددت بتوسيع هجومها البري إلى مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع، والتي لجأ إليها نحو نصف سكان غزة.
وقال جانتس إن عملية رفح يمكن أن تبدأ بحلول شهر رمضان إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن سبعة وتسعين شخصا لقوا حتفهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وبذلك تصل الحصيلة الإجمالية للقتلى الفلسطينيين بحسب وزارة الصحة في غزة إلى 30 ألفا و631 شخص غالبيتهم من النساء والأطفال.
