نشرة "فكر تاني": رفع أسعار الكهرباء والبنزين "ينتظر الدور".. إعلام عبري يتوقع صراع إسرائيلي مصري على محور فيلادلفيا.. الاحتلال يغتال القيادي الفلسطيني صالح العاروري في لبنان

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: رفع أسعار الكهرباء والبنزين "ينتظر الدور".. إعلام عبري يتوقع صراع إسرائيلي مصري على محور فيلادلفيا.. الاحتلال يغتال القيادي الفلسطيني صالح العاروري في لبنان.

رفع أسعار الكهرباء

أعلنت الحكومة المصرية عن زيادة جديدة بأسعار شرائح الكهرباء الجديدة، الثلاثاء، بعد تأجيلها لثلاث مرات متتالية منذ يوليو 2022.

وتشمل الزيادة الجديدة زيادة أسعار الشرائح الأربع الأولى من استهلاك الكهرباء، بنسب تراوحت بين 16% و26%.

الشرائح بعد رفع أسعار الكهرباء

التعديلات على أسعار الكهرباء في مصر شملت عدة فئات استهلاكية، حيث تم توضيحها كما يلي:

للمستهلك السكني:
- الشريحة الأولى (من 0 إلى 50 كيلووات): 58 قرشا.
- الشريحة الثانية (من 51 إلى 100 كيلووات): 68 قرشا.
- الشريحة الثالثة (من 101 إلى 200 كيلووات): 83 قرشا.
- الشريحة الرابعة (من 201 إلى 350 كيلووات): 125 قرشا.
- الشريحة الخامسة (من 351 إلى 650 كيلووات): 140 قرشا.
- الشريحة السادسة (من 0 إلى 1000 كيلووات): 150 قرشا.
- الشريحة السابعة (من 0 لأكثر من ألف كيلووات): 165 قرشا.

للمحلات التجارية:
- الشريحة الأولى (من 0 إلى 100 كيلووات): 65 قرشا.
- الشريحة الثانية (من 101 إلى 250 كيلووات): 136 قرشا.
- الشريحة الثالثة (من 0 إلى 250 كيلووات): 150 قرشا.
- الشريحة الرابعة (من 601 إلى 1000 كيلووات): 165 قرشا.
- الشريحة الخامسة (من 0 لأكثر من 1000 كيلووات): 180 قرشا.

وكانت الأسعار القديمة للمنازل والمحلات التجارية في عام 2023 هي:

للمستهلك السكني:
- الشريحة الأولى (من 0 إلى 50 كيلووات): 48 قرشا.
- الشريحة الثانية (من 51 إلى 100 كيلووات): 58 قرشا.
- الشريحة الثالثة (من 101 إلى 200 كيلووات): 77 قرشا.
- الشريحة الرابعة (من 201 إلى 350 كيلووات): 106 قروش.
- الشريحة الخامسة (من 351 إلى 650 كيلووات): 128 قرشا.
- الشريحة السادسة (من 0 إلى 1000 كيلووات): 128 قرشا.
- الشريحة السابعة (من 0 لأكثر من ألف كيلووات): 145 قرشا.

للمحلات التجارية في عام 2023:
- الشريحة الأولى (من 0 إلى 100 كيلووات): 65 قرشا.
- الشريحة الثانية (من 0 إلى 250 كيلووات): 120 قرشا.
- الشريحة الثالثة (من 0 إلى 600 كيلووات): 140 قرشا.
- الشريحة الرابعة (من 601 إلى 1000 كيلووات): 155 قرشا.
- الشريحة الخامسة (من 0 لأكثر من 1000 كيلووات): 160 قرشا.

وتأتي هذه الزيادة في الأسعار لتحفيز المواطنين على ترشيد استهلاك الكهرباء وتحسين كفاءة الاستهلاك، مع التأكيد من قبل الحكومة على البقاء ضمن حدود معقولة، واتخاذ إجراءات لتخفيف الأعباء على المواطنين ذوي الدخل المحدود، وفق ما أعلنته الحكومة.

فاتورة كهرباء
فاتورة كهرباء

 

أسعار البنزين "تنتظر الدور"

يأتي هذا بينما طبقت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، زيادة على أسعار تذاكر المترو، مع بدء التشغيل الإثنين، أول أيام العام الميلادي الجديد، وكذلك مع بدء التشغيل التجريبي بالركاب للجزء الثاني من المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، والتي أعلنت عنه وزارة النقل.

وقد ارتفعت قيمة تذكرة 9 محطات والتي كانت مقدرة حتى أمس بـ5 جنيهات لتصبح 6 جنيهات، كما زادت التذكرة لمسافة 16 محطة من 7 جنيهات إلى 8 جنيهات، كما ارتفعت التذكرة فئة 10 جنيهات لتصبح بـ 12 جنيهًا، والمخصصة لـ23 محطة.

كما أضافت شركة المترو تذكرة جديدة بسعر 15 جنيهًا لما يزيد عن 23 محطة.

كما رفعت الشركة المصرية للاتصالات “وي” أسعار باقات الإنترنت الأرضي بحسب ما أظهره الموقع الرسمي للشركة على الإنترنت، على أن تطبق الزيادة الجديدة في الأسعار بداية من 5 يناير الجاري، مع تصفح المواقع الإلكترونية التعليمية والخدمية الحكومية مجانا.

وزادت باقات الإنترنت الأرضي سعة 140 جيجابايت إلى 160 جنيها، لا تشمل الضريبة، بدلا من 120 جنيها.

وتبلغ قيمة الاشتراك في باقة 200 جيجابايت 225 جنيها بدلا من 170 جنيها، وباقة 250 جيجابايت بسعر 280 جنيها بدلا من 210 جنيهات، وباقة 400 جيجابايت بسعر 440 جنيها بدلا من 340 جنيها.

وسيصل سعر باقة 600 جيجا إلى 650 جنيها بدلا من 500 جنيه، وباقة 1 تيرابايت بسعر 1050 جنيها بدلا من 800 جنيه.

ويُترقب إعلان الأسعار الجديدة للبنزين خلال الشهر الجاري، والتي يتم تحديدها لمدة 3 أشهر، وكانت الحكومة رفعت في نوفمبر الماضي أسعار البنزين بأنواعه وأبقت السولار دون تغيير.

إعلام عبري يتوقع صراع إسرائيلي مصري على محور فيلادلفيا

توقعت وسائل إعلام إسرائيلية نشوب صراع بين مصر وإسرائيل بسبب محور فيلادلفيا المعروف باسم محور صلاح الدين المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة.

وقال موقع epoch الإخباري الإسرائيلي إن مصر لم ترد حتى الآن رسميا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المثيرة للجدل بشأن حاجة إسرائيل للسيطرة على محور فيلادلفيا.

وأضاف الموقع أنه وفقا للمصريين، فإن الملحق العسكري والخاص لاتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر الموقعة عام 1979، يعني أن دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى تلك المنطقة يجب أن يتم بموافقة مصرية.

الحدود المصرية
الحدود المصرية

وأوضح الموقع أن إسرائيل تتلمس طريقها مع القاهرة في الأيام الأخيرة من أجل إقناعها بالتوصل إلى تفاهم بشأن دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى منطقة "محور فيلادلفيا" على حدود قطاع غزة مع مصر، وذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الأخيرة.

وانسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005. ودخلت السلطة الفلسطينية مكانها إلى القطاع، وبعد أن طردتها حماس عام 2007 من قطاع غزة، سيطرت الأخيرة على منطقة "محور فيلادلفيا".

وأوضح الموقع أن مصر تميل إلى معارضة سيطرة الجيش الإسرائيلي على المحور إذا طلبت إسرائيل ذلك رسميا، لكن التقييم في إسرائيل يرجع إلى أنها ستبدي مرونة بشأن هذه القضية في ضوء العلاقات الأمنية الوثيقة بين البلدين، مشيرا إلى أن مصر تلقت الكثير من المساعدة من إسرائيل في حربها ضد فرع تنظيم "داعش" في شمال سيناء، الذي كان يشن الهجمات ضد قوات الأمن المصرية هناك.

مصطفى الفقى: لأول مرة يتم تهديد مصير اتفاقية كامب ديفيد

وفي السياق، قال المحلل السياسي الدكتور مصطفى الفقي إن العلاقات المصرية الإسرائيلية هي عمود السلام في الشرق الأوسط، مبينًا أنه إذا انهار جدار السلام بين مصر وإسرائيل وانهارت اتفاقية كامب ديفيد سنكون أمام وضع خطير.

وأضاف الفقى، خلال حواره لبرنامج يحدث فى مصر، المذاع على قناة إم بى سى مصر، اليوم الثلاثاء، أن اتفاقية السلام حمت إسرائيل من كثير من التصرفات التى من الممكن أن تؤثر عليها بالسلب وإضعاف مصر هو الجائزة الكبرى لإسرائيل.

وتابع: "مصر كانت حريصة على أن تكون حدود إسرائيل مؤمنة، مشيرا إلى أن إسرائيل دولة بلا سيطرة ولا أتصور وجود علاقات جيدة لها مع مصر بدون اتفاقية السلام".

ووفق الفقي، فإنه ولأول مرة يتم تهديد مصير اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، موضحًا أن الولايات المتحدة هي الخاسر الأول من إلغاء اتفاقية السلام المصري الإسرائيلي أو خرقها.

وأضاف الفقي أن وزارة الدفاع وأجهزة الأستطلاع الأمنى ترصد كل شئ للحفاظ على الأمن القومى المصري، مؤكدا أن إسرائيل فى مأزق ولا يمكن أن تخرج منه إلا بحرب شاملة فى المنطقة، وأن هناك قوى كبرى في المنطقة ترصد كل ما يدور وقد نرى حربًا مفاجئة في المنطقة بأكملها، موضحًا أن إسرائيل لديها طموح وأطماع في المنطقة بلا سقف.

الاحتلال يغتال القيادي الفلسطيني صالح العاروري في لبنان

في اليوم الـ88 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، شهدت الأحداث تطورًا ملحوظًا مع إعلان اغتيال إسرائيل لصالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالإضافة إلى اغتيال اثنين من قادة كتائب القسام في هجوم بطائرة مسيرة على مبنى في الضاحية الجنوبية ببيروت.

في سياق استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين وارتكاب المجازر في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 22 ألفًا، وزاد عدد المصابين إلى أكثر من 57 ألفًا، في حين أعلن جيش الاحتلال المزيد من خسائره.

وقُتل صالح العاروري، الذي كان من مؤسسي كتائب "عز الدين القسام"، في قصف إسرائيلي استهدف مكتبًا تابعًا لحماس في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت حماس بمقتل القادة الآخرين سمير فندي أبو عامر وعزام الأقرع أبو عمار في الهجوم ذاته.

صالح العاروري
صالح العاروري

ووفقًا للوكالة اللبنانية للأنباء، أسفر القصف عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 11 آخرين في الضاحية الجنوبية لبيروت.

يعد العاروري أحد قيادات حماس وكان قد أمضى فترة طويلة في السجون الإسرائيلية قبل أن يتم الإفراج عنه في 2010، وتم نفيه من الأراضي الفلسطينية. ويقيم حاليًا في لبنان، حيث دمرت إسرائيل منزله في قرية عارورة في الضفة الغربية في أكتوبر.

ورفض رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي قصف إسرائيل لمكتب حماس، ووصفه بأنه "توريط" للبنان في الصراع، داعيًا وزير الخارجية إلى تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي.

وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل تصاعدًا في التوتر مع تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، الذي يدعم حماس، مما يثير مخاوف من تصاعد الصراع. وقد أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية "عملية الاغتيال" ووصفها بأنها "جريمة تحمل هوية مرتكبيها"، محذرًا من التداعيات الخطيرة لهذه الجريمة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة