شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: رفع أسعار البنزين في مصر و1000 أجنبي و150 مصابًا مروا إلى معبر رفح وجيش الاحتلال يرتكب مجزرة بمجمع الشفاء الطبي.
رفع أسعار البنزين من اليوم
قررت لجنة تسعير المواد البترولية في مصر رفع أسعار البنزين بكافة أنواعه اعتبارا مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بينما ذكرت وسائل إعلام محلية أن السولار والغاز لن تطالهما زيادة في الأسعار.
ونشرت الجريدة الرسمية قرارا يتضمن زيادة أسعار البنزين 80 إلى 10 جنيهات (حوالي 0.32 دولار أميركي) من 8.75 جنيه، والبنزين 92 إلى 11.50جنيه من 10.25 جنيه، والبنزين 95 إلى 12.50 جنيه من 11.2 جنيه.
رفع أسعار لا تشمل السولار
وذكر تلفزيون (إكسترا نيوز) أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفض طلبا للحكومة بزيادة سعر السولار، مكتفيا برفع سعر البنزين حرصا على محدودي الدخل، ووجه بترشيد إنفاق الحكومة من الوقود بنسبة 50%.

وتعقد لجنة التسعير اجتماعا كل ثلاثة شهور لمراجعة أسعار الوقود وتحريكها ارتفاعا أو انخفاضا بنسبة 10% أو تثبيتها. وتعتمد اللجنة في قرارها مستوى أسعار النفط العالمية، إضافة إلى أسعار الصرف وتكاليف النقل والتشغيل والإنتاج.
رفع أسعار بالتبادل
وقررت اللجنة في مايو الماضي زيادة سعر السولار بمقدار جنيه واحد للتر، بينما ثبتت وقتها أسعار البنزين بأنواعه وسعر بيع طن المازوت لغير استخدامات الكهرباء والصناعات الغذائية، والذي كان وقتها يبلغ 6000 جنيه للطن.
وكان مسؤولون في صندوق النقد الدولي كشفوا في مؤتمر صحفي في يناير الماضي عن زيادة فاتورة دعم الوقود في العام المالي الحالي إلى 97 مليار جنيه مقارنة مع 60 مليارا في 2021-2022.
ووافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد في ديسمبر على عقد اتفاق مدته 46 شهرا مع مصر بقيمة ثلاثة مليارات دولار لتمويل الإصلاح الاقتصادي.
وأشار مسؤولو الصندوق إلى التزام البرنامج الاقتصادي للحكومة المصرية بتنفيذ آلية التسعير التلقائي للوقود تنفيذا كاملا، مع تقديم تعويضات موجهة للفئات الأكثر ضعفا.
كما أكد مسؤولو الصندوق أن دعم الوقود يفيد الأثرياء بشكل غير متناسب وأن الحد منه لا يسمح فقط بإعادة توجيه المدخرات نحو البرامج التي تستهدف الفئات الضعيفة، بل يشجع أيضا على الانتقال إلى "اقتصاد منخفض الكربون".
وشهدت أسعار النفط العالمية تحركات حادة ومفاجئة عقب الأزمة الأوكرانية، فضلا عن الارتفاع الناتج في السوق المحلية عن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
ويتراوح سعر برميل الخام في الأسواق العالمية حاليا بين 80-100 دولار. وقدرت وزارة المالية المصرية متوسط سعر البرميل في الموازنة العامة لسنة 2022-2023 عند 80 دولارا مقابل 61 دولارا في الموازنة السابقة.
وبلغت قيمة واردات مصر من المنتجات البترولية 6.6 مليار دولار، بينما بلغت قيمة الواردات من البترول الخام 4.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير كانون الثاني حتى نوفمبر تشرين الثاني 2022، وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وزراء خارجية مصر و4 دول عربية يجتمعون بشأن غزة غدًا
أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السفير د.سفيان القضاة، أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، ومصر، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، سيعقدون غدًا السبت، اجتماعًا تنسيقيًا في سياق جهودهم المستهدفة التوصل لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة وما تسبّبه من كارثة إنسانية.
وأضاف الناطق باسم الخارجية الأردنية أن الوزراء يعقدون بعد ذلك اجتماعًا مشتركًا مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

إحصائية أجانب ومصابين خرجوا من غزة لمصر
كشف المتحدث باسم معبر رفح في الجانب الفلسطيني، وائل أبو عمر، لموقع "سكاي نيوز عربية"، حصيلة الأجانب والمصابين الذين عبروا من غزة إلى مصر.
وقال أبو عمر، مساء الجمعة، إن عدد الأجانب وحاملي الجنسيات المزدوجة الذين عبروا، تخطى 1000 شخص، بينما عبر نحو 150 مصابًا ومرافقوهم.
وأوضح أن إحصائية الأيام الثلاثة الماضية منذ فتح المعبر للمصابين والأجانب جاءت كالتالي:
يوم الأربعاء شهد عبور 50 جريحًا و26 مرافقًا لهم، و345 أجنبيًا.
الخميس شهد عبور 21 جريحًا و21 مرافقًا لهم، و342 أجنبيًا.
الجمعة شهد عبور 16 جريحًا و15 مرافقًا، و355 أجنبيًا.
تجدر الإشارة إلى أن الخارجية المصرية كانت قد أعلنت أن السلطات في مصر تبذل جهودها لتسهيل إجلاء نحو 7 آلاف أجنبي من غزة، يحملون جنسيات 60 دولة.
وفي سياق إدخال المساعدات نوه أبو عمر إلى أن إجمالي شاحنات المساعدات التي دخلت من الجانب المصري إلى غزة منذ إعادة فتح المعبر حتى الآن تخطى 350 شاحنة، تحمل غذاء ومياه للشرب وأدوية، ولم يتم السماح بعبور شاحنات الوقود حتى الآن.
يأتي ذلك فيما لا تزال هناك المئات من شاحنات المساعدات المتوقفة أمام معبر رفح في الجانب المصري تنتظر الدخول لقطاع غزة، وتضم شاحنات ضمن قافلة مساعدات مصرية وأخرى دولية وصلت عبر مطار العريش في شمال سيناء.
يذكر أن الأمم المتحدة تعتبر عدد شاحنات المساعدات التي تدخل لغزة منذ إعادة فتح معبر رفح محدودًا جدًا، وطالبت "بدخول 100 شاحنة يوميًا لإغاثة 2.4 مليون نسمة هم سكان القطاع المحرومون من كل شيء".
جيش الاحتلال يرتكب مجزرة بمجمع الشفاء الطبي ويعترف بقصف سيارة إسعاف
استشهد العشرات وجرح آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مساء الجمعة مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة. واعترف الاحتلال بأنه قصف سيارة إسعاف أمام المجمع الطبي، بينما عبرت منظمة الصحة العالمية عن صدمتها العميقة إزاء ما حدث.
وأوضح المدير العام للمستشفيات في غزة للجزيرة أن هناك عشرات الشهداء والمصابين في استهداف بوابة مجمع الشفاء، مضيفا أن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة أمام المجمع.
وقد قصفت طائرات الاحتلال مصابين كانوا يتوجهون لمعبر رفح أملا في تلقي العلاج بالخارج مع خروج معظم مستشفيات غزة عن الخدمة بفعل القصف الإسرائيلي.
وقال المدير العام للمستشفيات إن قوات الاحتلال قصفت قوافل سيارات إسعاف 3 مرات اليوم.
ومن جانبه ذكر مدير مجمع الشفاء الطبي للجزيرة أن طواقم طبية ومسعفين استشهدوا في القصف الإسرائيلي أمام بوابة المجمع.

وأوضح أن قافلة الإسعاف التي قصفتها إسرائيل كانت تتحرك بالتنسيق مع الصليب الأحمر، وأضاف أن طائرات الاحتلال استهدفت قافلة الإسعافات التي تقل جرحى في 3 مناطق بمدينة غزة.
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن 15 فلسطينيًا استشهدوا والعشرات جرحوا في قصف بوابة مجمع الشفاء الطبي.
وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف سيارة إسعاف عند مدخل مستشفى الشفاء الأكبر في مدينة غزة، زاعما أنها "كانت تستخدم من جانب خلية تابعة لحماس".
وتظهر مقاطع فيديو صورتها وكالة الأنباء الفرنسية جرحى وجثثا مضرجة بالدماء، بينما كان آخرون ممددين على الأرض جراء شدة القصف الذي استهدف مركبات متوقفة على جانب الطريق.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنه يشعر بصدمة "عميقة" إزاء ما حدث. وأضاف عبر منصة إكس "نقولها مجددا: يجب حماية المرضى ومقدمي الرعاية والمؤسسات وسيارات الإسعاف في جميع الأوقات. دائما".
وتقول وزارة الصحة في القطاع إن 16 من إجمالي 35 مستشفى في قطاع غزة باتت خارج الخدمة، إما لتعرضها للقصف أو افتقارها للوقود لتشغيل مولداتها.
ووفق منظمة الصحة العالمية، يبلغ معدل إشغال الأسرّة في مستشفى الشفاء حاليًا 164%.
وفي وقت سابق اليوم، قصف الاحتلال محيط مستشفى القدس جنوب غرب مدينة غزة، كما استهدف طيران الاحتلال أيضا المستشفى الإندونيسي.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الاحتلال بشكل مستمر قصفًا عنيفًا للأحياء السكنية والمدارس والمساجد والمرافق الحيوية المدنية بالقطاع المحاصر مما أدى لاستشهاد أكثر من 9 آلاف فلسطيني معظمهم نساء وأطفال، إلى جانب إصابة أكثر من 22 ألفًا، وتدمير أحياء بكاملها وتشريد معظم السكان.