شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها المسائية، ومنها: عمرو حمزاوي: بايدن بدأ تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين و10 من متظاهري "دعم فلسطين" أمام النيابة و"الاستعلامات" تكشف حجم المساعدات الواردة لغزة من معبر رفح.
عمرو حمزاوي: بايدن اتخذ خطوات فعلية بمخطط تهجير الفلسطينيين لمصر
شارك الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية، متابعيه عبر منصة "إكس" الثلاثاء، مجموعة من التغريدات عن تفاصيل موقف الإدارة الأمريكية من الحرب على غزة، وما يتضمنه هذا الموقف من خطة مدروسة الخطوات لتهجير الفلسطينيين الذين يعانون من الصراع الحالي في غزة.
أورد "حمزاوي" أن مكتب الرئيس الأمريكي جو بايدن وجه إلى مجلس النواب طلبًا، في 20 أكتوبر الجاري، للموافقة على "اعتمادات مالية إضافية" بقيمة 106 مليار دولار لأغراض حماية الأمن القومي الأمريكي ومساعدة الحليفتين أوكرانيا وإسرائيل.
وأشار "حمزاوي" إلى الصفحة رقم 40 من الطلب، فذكر أن الرئيس الأمريكي اقترح على الكونجرس اعتماد مبلغ 3 مليار و495 مليون دولار لبرامج وزارة الخارجية الأمريكية "للمساعدة في مجالات الهجرة واللجوء"، حيث أشار في الفقرة الثانية من الصفحة إلى مساعدة اللاجئين الأوكرانيين، ثم في الفقرة الثالثة إلى الأوضاع الإنسانية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

في هذه الفقرة، ذكر طلب جو بايدن الموجه إلى مجلس النواب أن الاعتمادات الإضافية للهجرة واللجوء ستستخدم "لدعم المدنيين المهجرين والمضارين من الصراع الحالي ومن ضمنهم اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وكذلك للتعامل مع الاحتياجات المحتملة لأهل غزة الذين سيفرون إلى بلدان مجاورة".
كما تطرقت هذه الفقرة إلى الحديث عن الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين والأزمة المتوقعة وعن أن "هذه الأزمة قد تؤدي إلى تهجير عابر للحدود واحتياجات إنسانية متصاعدة في الإقليم والتمويل المطلوب يمكن أن يستخدم للتعامل مع الاحتياجات خارج غزة".
وقال "حمزاوي" إن اللغة المستخدمة في طلب بايدن "بالغة الخطورة" وتمرر للتهجير القسري لأهل غزة إلى خارجها ولعموم الشعب الفلسطيني إلى خارج أراضيه، مضيفًا أن هذه اللغة والأصوات داخل البيت الأبيض المنحازة بالكامل لإسرائيل والتي تقف من خلف حديث التهجير واللجوء العابرين للحدود، لا تمانع في التورط في جريمة انتهاك السيادة المصرية وجريمة تصفية القضية الفلسطينية على حسابنا بصيغة تهجير قسري لأهل غزة إلى سيناء.
واختتم أستاذ العلوم السياسية بأن "مسؤولية الشعب المصري ومؤسسات الدولة من حكومة ومجتمع مدني، اليوم، هي إعلان الرفض الكامل لأي وكل مسعى أمريكي-إسرائيلي لانتهاك سيادتنا الوطنية واستباحة أرضنا في سيناء"، مطالبًا بأن نظهر أن الموقف الشعبي مثل الموقف الرسمي، متعاطف مع فلسطين وحق شعبها في تقرير المصير والحياة الكريمة، ولكن في دولته المستقلة وعلى أرضه وليس على أرض مصر.
السيسي: نرفض تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهالي غزة
وجدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، موقف مصر الرافض لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهالي قطاع غزة. وقال: "نرفض جميع الممارسات المتعمدة ضد المدنيين ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقفها".
وأدان الرئيس كل الأعمال العسكرية التي تستهدف المدنيين بالمخالفة والانتهاك الصريح لكافة القوانين الدولية.
وأعرب في كلمته خلال مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية مع المستشار الألماني أولاف شولتز، عن بالغ الأسى والألم، كما تقدم بخالص التعازي في ضحايا القصف الوحشي للمستشفى الأهلي المعمداني.
اقرأ أيضًا: الحصر الكامل غائب.. الإفراج عن 17 من متظاهري “دعم فلسطين”
"الاستعلامات" تكشف حجم المساعدات الواردة لغزة من معبر رفح
قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن مصر لم ولن تدخر جهدًا لضمان فتح منفذ رفح البري لإدخال كل المساعدات الإنسانية والغذائية لقطاع غزة.
وأضاف رشوان، خلال المؤتمر الصحفي العالمي، أن ما دخل إلى قطاع غزة حتي الأمس، بإجمالي ما دخل القطاع تقدر بـ 457 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية، و251 طن مواد غذائية، و87 طنًا من المياه.

وتابع رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أنه تم دخول 54 شاحنة ومن المفترض دخول 20 شاحنة أخرى اليوم، لافتا إلى أنه وصل إلى مصر 39 طائرة كمساعدات من الدول الشقيقة، كانت آخر طائرة منها وصلت منذ وقت قصير من كينيا، بالإضافة إلى أن الأغلبية الساحقة من تلك المساعدات تأتي من داخل مصر.
وعقد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، اليوم الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا لممثلي الإعلام والصحافة الأجنبية والمصرية، لتوضيح مختلف أبعاد وتحركات الموقف المصري من الأوضاع الراهنة الخطيرة في قطاع غزة والمنطقة عموما.
10 من متظاهري "دعم فلسطين" يمثلون أمام النيابة
أعلن المحامي الحقوقي خالد علي، عبر حسابه الرسمي بـ "فيسبوك"، ظهور 10 من المتظاهرين الذين ألقي القبض عليهم الجمعة في مظاهرات "دعم فلسطين" التي انطلقت من منطقة الأزهر إلى ميدان التحرير، أمام النيابة اليوم الثلاثاء للتحقيق معهم.
وأرفق "علي" منشوره بقائمة ضمت أسماء: أحمد حنفي أبو زيد، ومراد مسعد حسن، وعمرو رضا إبراهيم، وأحمد فهمي موسى الراوي، وحسام الدين إبراهيم، وعبد الرحم، وتيم كريم محمد، ومحمد محمد إلهامي، وعلي عادل علي، وعبد الله حسين زغلول.
وأعلن المحامي الحقوقي بالأمس عن إطلاق سراح 17 متظاهرًا من الذين قبض عليهم بمظاهرات الأزهر والتحرير يوم الجمعة الماضية من إجمالي 44 ألقي القبض عليهم يومها، وكانوا مودعين بأحد معسكرات الأمن منذ مساء يوم الجمعة الماضية.
