نشرة "فكر تاني".. هيئة الانتخابات: لا معاملة خاصة لأي مرشح رئاسي و"الدستور": العراقيل توضع أمام جميلة إسماعيل والطنطاوي وبايدن يعلن الدعم التام للاحتلال

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني” في نشرتها المسائية، ومن بينها: بيان الهيئة الوطنية للانتخابات ردًا على مطالب أحد مرشحي الرئاسة المحتملين وبيان حزب الدستور بشأن العراقيل التي توضع أمام حملتي المرشحين جميلة إسماعيل وأحمد الطنطاوي، وتصريحات الرئيس الأمريكي حول الهجمات الدموية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة.

هيئة الانتخابات: لا معاملة خاصة لأي مرشح رئاسي

الهيئة الوطنية للانتخابات (وكالات)

عقد مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات اجتماعًا بعد ظهر اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة، أعقبه صدور بيان رسمي عن الهيئة، ذكر أنها استعرضت الطلبات المقدمة من قبل أحد راغبي الترشح في الانتخابات الرئاسية، والتي تدور في مجملها حول طلب بعض الاستثناءات والمعاملة الخاصة في الإجراءات المتعلقة بتحرير نماذج التأييد لطالبي الترشح.

وأوضح البيان أن الهيئة دعت سائر راغبي الترشح في الانتخابات الرئاسية، إلى الالتزام بالقرارات والضوابط السابق صدورها من مجلس إدارة الهيئة في شأن تنظيم العملية الانتخابية، وعدم مخالفتها، مؤكدة أنه لا يوجد أي استثناءات لأي من راغبي الترشح، خاصة وأن الهيئة على مسافة واحدة منهم جميعا في سائر الحقوق والواجبات، والالتزام بالقرارات والقواعد المنظمة للعملية الانتخابية وإجراءاتها.

وكان المرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي طالب مؤيديه وأعضاء حملته، مساء الإثنين، بالتوقف عن جمع نماذج التوكيلات بعيدًا عن مقار الشهر العقاري، والتي طالب بها أمس ضمن 3 مسارات حددها لمواجهة منع مؤيديه من تحرير التوكيلات بمقار الشهر العقاري، على حد قوله.

وجاءت تصريحات “الطنطاوي” ردًا على ما أعلنته وزارة الداخلية قبل ساعات، بعد إلقاء القبض على 8 أشخاص بتهمة تزوير توكيلات رئاسية، حيث شددت -في بيان- على التصدي لأية مخالفات تخل بالأمن العام، في ضوء ما يردده بعض مؤيدي أحد المرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية للعام 2024.

وبينما طالب “الطنطاوي” أنصاره بالحفاظ على سلامتهم والتوقف عن جمع نماذج التوكيلات، التي أكد على شرعيتها وعدم مخالفتها لقانون الانتخابات، أضاف أنه بصدد التوجه إلى مقر الهيئة الوطنية للانتخابات غدًا الثلاثاء مرة أخرى، في محاولة لطرح المشكلات التي تواجهها حملته وبحث الحلول المقترحة لتمكين مؤيديه من تحرير التوكيلات المطلوبة للتقدم رسميًا للترشح.

جميلة إسماعيل وأحمد الطنطاوي (وكالات)

حزب الدستور: العراقيل توضع أمام جميلة إسماعيل والطنطاوي

ومن جانبه، أصدر حزب الدستور بيانًا عبر حسابه بـ"فيسبوك"، ذكر فيه أنه "يتابع ببالغ القلق "ما تتعرض له حملات مرشحي الرئاسة المحتملين الذين سعوا للحصول على توكيلات الشعب المصري الأبي، وهما جميلة إسماعيل رئيسة حزب الدستور والمرشحة المحتملة لرئاسة مصر وأحمد الطنطاوي النائب السابق والمرشح المحتمل لرئاسة مصر والنائب السابق، من تضييق على الراغبين في إصدار التوكيلات الشعبية لكل منهما".

وأكد الحزب على أنه "لا يتبنى أي بديل إلا المسار الديمقراطي، إلا أن العراقيل التي توضع أمام المرشحين المحتملين تهدد بإلقاء ظلال التحيز وانعدام الشفافية والالتفاف حول الإرادة الشعبية في المسار الديمقراطي في صورة لا تليق بمصر التي كانت صاحبة أعرق نظام ديمقراطي في الشرق الأوسط".

المصري الديمقراطي: آلة القمع الإسرائيلي تلقى دعمًا غربيًا أعمى

وفي الشأن الخارجي، أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانًا، ذكر فيه أنه يتابع بقلق بالغ الموقف المتفجر والحافل بدواعي التشاؤم في منطقتنا وعلى حدود مصر الشرقية.

وأوضح البيان "إن حزب المصري الديمقراطي مثله مثل كل القوى الديمقراطية في العالم، يعترف للفلسطينيين بالحق الشرعي الذي كفله القانون الدولي في مقاومة الاحتلال وبالحق في تقرير المصير، ويحث الحكومات والرأي العام الدولي على سرعة تطبيق حل الدولتين ووقف كل المخططات الإسرائيلية لضم الأراضي المحتلة وتحويلها إلى معزل عنصري على طريقة البانتوستانز التي أقامها البيض في جنوب إفريقيا للأفارقة قبل سقوط النظام العنصري.

إن ما تفعله الآن آلة الحرب الإسرائيلية من قصف عنيف وغاشم على قطاع غزة الذي يسكنه الملايين من المدنيين يعد جريمة حرب وعدوان انتقامي يتجاوز كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ولا يمكن تبريره بأي من التبريرات التي تسوقها دولة الاحتلال الإسرائيلي.

إن الدعم الغربي الأميركي والأوروبي الأعمى لآلة القمع الإسرائيلية يقضي الآن على ما تبقى من مصداقية للغرب في المنطقة العربية والإسلامية، بل إنه يبرر الدعاوى الانتقامية الفاشية المضادة، كما يدمر أيضًا مصداقية المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية والتي عجزت جميعها عن إيجاد حل منصف وملزم لأطراف النزاع على مدار عقود، كما غضت الطرف عما يعانيه شعب كامل يقبع تحت الاحتلال وتُمارس ضده يومياً كافة أشكال الفصل العنصري والتشريد ومصادرة الأراضي، فضلًا عن الحصار الدائم ومنع الحاجات الأساسية للحياة كالماء والغذاء والطاقة".

آثار الدمار جراء قصف الاحتلال قطاع غزة (وكالات)

وأدان الحزب وبشدة ما تقوم به الحكومة المتطرفة في إسرائيل ومن يدعمها من الساسة الغربيين، كما حذر من أن هذا السلوك الإجرامي غير المسؤول سيجر المنطقة إلى كارثة كبرى، ودعا الحكماء والمسؤولين في كل مكان في العالم إلى التدخل لإيقافها بأقصى سرعة.

كما طالب الحكومة المصرية ببذل أقصى جهد للحيلولة دون توسيع الصراع الحالي تمهيدًا لوقفه مع السعي لمعالجة أسبابه العميقة.

بايدن يعلن دعم الاحتلال الإسرائيلي بصواريخ وحاملة طائرات

وفي كلمة له مساء اليوم الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه أولويته الآن عدم بقاء أي أميركي رهينة قيد الاحتجاز في أي مكان في العالم، مؤكدًا دعمه العسكري التام لدولة الاحتلال الإسرائيلي أمام ما وصفه بـ "الشر المطلق" لحماس.

وأضاف بايدن في خطابه: "ثمة لحظات في هذه الحياة، وأعني ذلك حرفيًا، عندما يطلق العنان لشرّ مطلق على هذا العالم… هذا العمل هو شر مطلق".

وأشار بايدن إلى أن بلاده تقف مع الكيان الإسرائيلي وتحرص على أن تحصل على كل ما تحتاجه للدفاع عن نفسه بما يشمل الصواريخ وتوجيه حاملة طائرات للمنطقة. وأضاف أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، وأكد له تضامن واشنطن مع الكيان.

الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء دولة الاحتلال (وكالات)

كما أعلن بايدن أن واشنطن وفرت الأسلحة الاعتراضية والذخائر اللازمة للقبة الحديدية في دولة الاحتلال، وأضاف: "عززنا الإجراءات الأمنية حول التجمعات اليهودية في الولايات المتحدة".

ونزح حوالي 188 ألف فلسطيني في غزة، في وقت استمرت هجمات الاحتلال على القطاع، في وقت يحشد الكيان الإسرائيلي قواته البرية لتنفيذ هجوم بري وشيك.

وفي السياق، قال قيادي في حماس إنه إذا كانت هناك حرب إبادة إسرائيلية على غزة، فإن "جميع حلفائنا سيدخلون" المعركة. ذلك في وقت نفت إيران أي علاقة لها بعملية "طوفان الأقصى".

وأدت هجمات الاحتلال إلى مقتل مئات الفلسطينيين إلى الآن، بينما حذرت دولة الاحتلال مصر من مساعدة الفلسطينيين في غزة، مهددة بقصف الشاحنات الناقلة لأي إمدادات، نقلًا عن القناة 12 الإسرائيلية.

وتجاهلت مصر التحذيرات الإسرائيلية، إذ وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإرسال قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى فلسطين، كما أعلن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أنه تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإنه يستعد لإرسال قافلة شاملة محملة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والعلاجية.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة