شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني” في نشرتها المسائية، ومن بينها: تقدم المرشح الرئاسي فريد زهران رسميًا بأوراق ترشحه للهيئة الوطنية للانتخابات، بينما أعلن المرشح المحتمل أحمد الطنطاوي عن مسارات جديدة للتعامل مع التضييق على جمع التوكيلات التي يحتاجها لخوض المنافسة بانتخابات الرئاسة، بينما تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، بعد أن أعلنت إسرائيل أن عملية “طوفان الأقصى” سجلت 700 قتيل إسرائيلي حتى اليوم.
فريد زهران يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات انتهاء اليوم الرابع من الأيام المحددة وفق الجدول الزمني الصادر عنها في شأن إجراءات ومواقيت الانتخابات الرئاسية للعام 2024، مشيرةً إلى تقدم المرشح محمد فريد سعد زهران بأوراق ترشحه رسميًا إلى لجنة تلقي طلبات الترشح برئاسة المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات.
ووفق بيان الهيئة، حرر “زهران” النماذج والإقرارات المطلوبة التي أعدتها الهيئة الوطنية للانتخابات، وذلك ضمن متطلبات الترشح. كما قدّم الأوراق والمستندات المحددة قانونًا، ومن بينها عدد 30 تزكية من أعضاء بمجلس النواب. وقبلت لجنة تلقي طلبات الترشح الأوراق المقدمة إليها، بينما تجري عملية فحصها للتأكد من استيفائها الشروط الدستورية والقانونية والقرارات المُنظمة الصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات.
ونوهت الهيئة إلى أنها مستمرة في تلقي طلبات راغبي الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية، يوميًا اعتبارًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، عدا اليوم الأخير (السبت) الموافق 14 أكتوبر الجاري، والذي ينتهي فيه عمل لجنة تلقي طلبات الترشح في تمام الساعة الثانية ظهرًا.
الطنطاوي يعلن عن مسارات جمع توكيلاته
على جانب آخر، أعلن المرشح المحتمل أحمد الطنطاوي أن حملته لم تتمكن سوى من جمع 7741 توكيلًا، معظمها من الخارج استجابة لمبادرة “3 أيام للأمل”، مشيرًا إلى الضغوط والانتهاكات التي يتعرض لها الراغبين في تحرير توكيلات بترشحه.
وفي كلمة بثها عبر حسابه الرسمي بـ “فيسبوك”، أعلن الطنطاوي عن الخطوات والمسارات القادمة للحملة، وفقًا لجدول زمني محدد حتى غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية.
وتضمن الجدول الذي أعلنه الطنطاوي 3 مسارات، قال إن اكتمال التوكيلات في أي مرحلة منها ينقل حملته إى العملية الانتخابية ويوقف الحاجة إلى المسار التالي.
وشملت المسارات التي دعا إليها المرشح المحتمل دعوة المؤيدين للتوجه إلى مقرات الشهر العقاري ومخاطبتها بتنفيذ تعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات بضرورة تحرير توكيلات المواطنين، مشيرًا إلى عدم تحقيق العدد المطلوب من التوكيلات ينقل حملته إلى المرحلة التالية التي تبدأ من مساء الإثنين والثلاثاء، إذ سيطلب من المواطنين تنفيذ قرار الهيئة الوطنية للانتخابات، التي ألزمت مكاتب الشهر العقارى بالاستمرار في عملها حتى توثيق التأييدات الشعبية لآخر مواطن موجود بالمكتب.
كذلك، أشار الطنطاوى إلى اللجوء للمسار التالي فى حال لم يتمكن من جمع التوكيلات، عبر جمع حملته للتوكيلات بنفسها من المواطنين، وذلك من خلال توقيعها على نموذج مماثل للنموذج في الشهر العقاري، تمهيدًا لتحركه وأعضاء حملته والمؤيدين إلى مقر الهيئة للتقدم بأوراق ترشحه رسميًا.
الاحتلال يكثف غاراته على غزة
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، قطاع غزة بغارات متواصلة ردًا على عملية “طوفان الأقصى”، التي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات وأسر عشرات آخرين من الإسرائيليين في مستوطنات غلاف غزة. ذلك في وقت أوردت وسائل إعلام دولية أن قوات الاحتلال نفذت مطاردات لتعقب مئات المقاتلين الفلسطينيين الذين تسللوا إلى أراضيها.

وخلال الليل، قصفت الغارات الجوية الإسرائيلية عددًا من المبان السكنية والأنفاق ومسجدًا ومنازل تابعة لمسؤولي حماس في غزة، فيما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالانتقام الشديد لما أسماه بـ “اليوم الأسود”، فيما توعد سكان القطاع باستهداف كل المناطق وبكل القوة، مضيفًا أن بلاده ستخوض “حربًا طويلة وصعبة فُرضت عليها بسبب الهجوم الإجرامي لحماس”.
وقال مصدر أمني فلسطيني لـ”بي بي سي” إن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت 150 هدفًا منذ الغارات الانتقامية الإسرائيلية على قطاع غزة. بينما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هجاري، في تصريح نقله موقع صحيفة “الشرق الأوسط“: “نحن نعمل لتدمير العدو”، مشيرًا إلى أن الغارات “أصابت 800 هدف في غزة”.
وسقط جراء الغارات 24 فلسطينيًا، بينهم امرأتان وأربعة أطفال، قتلوا منذ منتصف الليل في غزة، بينما قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن 313 شخصًا، بينهم 20 طفلًا، قتلوا في القطاع، وأصيب نحو 2000 آخرين في تلك الضربات الانتقامية.

مقتل إسرائيليين ومصري في إطلاق نار بالإسكندرية
وفي سياق متصل، نقلت قناة “أكسترا نيوز” الفضائية نبأ عاجلًا عن وقوع حادث إطلاق نار في محافظة الإسكندرية. حيث أوردت عن مصدر أمني أن أحد أفراد الشرطة المعينين بخدمة تأمين منطقة المنشية بالإسكندرية أطلق أعيرة نارية من سلاحه الشخصي بشكل عشوائي أثناء تواجد أحد الأفواج السياحية الإسرائيلية بمزار عمود السواري.
أسفر الحادث عن مقتل اثنين من أعضاء الفوج وأحد المصريين وإصابة آخر. بينما ألقي القبض على فرد الشرطة الذي يخضع للتحقيق.
“حزب الله” يقصف و”حماس” تنفي الحديث عن الهدنة
ودخل “حزب الله”، صباح اليوم الأحد، على خط الأزمة، بتوجيه 3 ضربات على أهداف تابعة لدولة الاحتلال في مزارع شبعا، التي ردت بغارات في اتجاه لبنان، في وقت أكدت حركة “حماس” عدم وجود إمكانية للحديث عن هدنة أو تهدئة “طالما أن دولة الاحتلال تصعد من حربها على الشعب الفلسطيني”.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك“، إن “الحديث عن وساطات سابق لأوانه لأن الميدان هو من يتحكم في تطورات الأوضاع لا سيما وأن الميدان مشتعل مع استمرار المقاومة في عمليتها واستمرار العدوان الإسرائيلي من جهة أخرى”.
وشدد قاسم، على أن “عملية “طوفان الأقصى” مختلفة عن سابقاتها بعد توسيع المقاومة من نشاطها العسكري بشكل غير مسبوق، لا سيما وأن عدد القوات المشاركة لم يكن مسبوقا من حيث العنصر البشري والتكتيك”.

الوضع في الضفة
على الجانب الآخر، يعم إضراب شامل مدن الضفة الغربية اليوم الأحد، دعمًا لأهالي قطاع غزة، بدعوة من الفصائل الفلسطينية. وشمل الإضراب كل مناحي الحياة التعليمية والتجارية.
وكانت القوات الإسرائيلية قتلت سبع فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، آخرهم الشاب محمد عواودة، الذي نفذ عملية إطلاق نار بالقرب من مفرق شافي شمرون شمالي الضفة، دون وقوع إصابات في صفوف الجيش.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن التصعيد الأخير يعود لممارسات المستوطنين والقوات الإسرائيلية والاعتداء على المقدسات، خاصة المسجد الأقصى، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي. كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن عباس أن عدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي على إسرائيل واستمرار “الظلم والقهر” ضد الشعب الفلسطيني دفعًا للأمور نحو الانفجار.
مساعدات أمريكية لإسرائيل
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها بصدد إرسال حاملة طائرات F16 وF35 إلى شرق المتوسط. وذكر مسؤولان في البيت الأبيض، نقلت عنها فضائية العربية، أن تحرك حاملة الطائرات والسفن الحربية يأتي لطمأنة إسرائيل.
وأعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن أبلغ رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن المساعدات في الطريق. وقال وزير الدفاع الأمريكي، إن المساعدات لإسرائيل بدأت اليوم وستصل خلال أيام وتتضمن ذخائر.


