“عنف واحتجاز ومنع بالقوة”… “معركة التوكيلات” تتصدر السوشيال ميديا بعد انفراجة ليوم واحد  

يوم واحد (أمس الخميس) مر على الراغبين في تحرير توكيلات لمرشحيهم من المعارضة دون تضييق، وكتب كثيرون عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن سهولة تحرير التوكيل، واليوم وبعد أن توقع المواطنون سهولة أكثر في تحرير التوكيلات، عادت الأجواء أكثر توترًا، إذ تداول نشطاء وسياسيون وكذلك حقوقيون شهادات لمؤيدي المرشحين بعد منعهم بـــ” القوة” من تحرير توكيلات شعبية لمرشحيهم.

المحامي الحقوقي نجاد البرعي وعضو مجلس أمناء الحوار الوطني، قال عبر حسابه الخاص على منصة” إكس” تويتر سابقُا قائلًا:” في شهر عقاري لاظوغلي بجوار وزارة العدل مجموعات تغلق أبواب الشهر العقاري وتهتف باسم الرئيس وتمنع المواطنين المجهولين بالنسبة لهم من الدخول. الوضع مؤسف ومحبط ولا وجود لأي تواجد أمني، فشلتُ في توثيق تأييد للأستاذة جميله اسماعيل”.

اقرأ أيضًا: المعارضة أم السلطة.. من يعيد هتافات “يناير” إلى الشارع؟

ونشر، بعد ذلك، البرعي المحامي الحقوقي مقطع فيديو معلقًا عليه ” الوضع كما يجب ألا يكون”، ويظهر في الفيديو مجموعة من المواطنين الذين يهتفون باسم الرئيس ويمنعون مؤيدي المرشحين الآخرين من العبور إلى نحو مقر الشهر العقاري بلاظوغلي. 

وفي تدوينة ساخرة علق الصحفي حسام السكري عبر صفحته على فيسبوك، قائلًا: “لحظات مشرقة ومضيئة بعد انتصار محبي الرئيس السيسي في معركة الكرامة على سلم الشهر العقاري بجوار وزارة العدل”.

وأضاف السكري:” اندحر أنصار كل المرشحين المحتملين من على السلم وهرعوا نحو سياراتهم خوفا من تخريبها. الهتافات ترتفع.. بنحبك.. بنحبك.. بنحبك”.

من جانبها نشرت الصحفية منى سليم عضو حملة المرشح المحتمل أحمد الطنطاوي مقطع فيديو عبر صفحتها على الفيسبوك، يوثق غلق مقر الشهر العقاري، قائلة: “من أمام الشهر العقاري بوزارة العدل ميدان لاظوغلي، تم إغلاق المقر بالجنزيز”.

وأضافت: “الشباب اتحرك عدد منهم وقدموا شكوى للهيئة الوطنية الانتخابات ..وقالوا هيبعتوا قوة تنفيذية لفتح المقر المغلق من وقت الصلاة الشباب  وبيهتفوا بحقهم في التوكيلات في الانتظار ويارب تكون فيه قوة  وتكون مع حقهم مش عليهم”.

اقرأ أيضًا: حوار مع المرشح الرئاسي فريد زهران: لم تكن هناك حركة مدنية قبل الحوار الوطني.. فقط التهديد بالسجن

وقال شهود عيان من أمام مقر الشهر العقاري بلاظوغلي، أن هناك مجموعة من البلطجية حاصروا مقر مكتب الشهر العقاري في وزارة العدل في ميدان لاظوغلي، وقاموا بالاعتداء على أنصار الرشح المحتمل أحمد الطنطاوي، كما قاموا بإغلاق المبنى واحتجاز عدد من أنصار المرشح المحتمل بداخله لساعات قبل أن يتم فتح المبني وخروجهم.

فيما نشرت صفحة مؤيدي أحمد الفضالي المرشح المحتمل عبر فيسبوك:” لماذا يُمنع مؤيدو الفضالي من تحرير التوكيلات ؟؟؟، منع المئات من مؤيدي أحمد الفضالي من تحرير التوكيلات بمكاتب الشهر العقاري لليوم الحادي عشر على التوالي”.

وعلى مدار الأيام الماضية ومنذ بدء تحرير توكيلات التأييد الشعبي، أعلن عدد من المرشحين المحتملين وعلى رأسهم أحمد الطنطاوي وجميلة إسماعيل عن تعرض مؤيديهم لانتهاكات ومضايقات أمام مقار الشهر العقاري ومنعهم من تحرير التوكيلات.

ومن جانب آخر، طالب البرلمان الأوروبي أمس الخميس، السلطات المصرية بوقف المضايقات التي يتعرض لها المرشح الرئاسي أحمد الطنطاوي، مؤكدا على أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وفيما فتحت الهيئة الوطنية للانتخابات (رسميًا)، صباح أمس الخميس، بمقرها وسط القاهرة، باب الترشح لانتخابات الرئاسة، انتهى اليوم الأول من الأيام العشرة المقررة لتقديم أوراق الترشيح دون تقدم أحد من المرشحين المحتملين الذين استوفوا شروط الترشح ومنهم عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد الذي حصل على تزكية أعضاء بمجلس النواب، أيضًا حصل على تزكية النواب المرشح المحتمل فريد زهران رئيس حزب المصري الديمقراطي، وحازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري، بالإضافة إلى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي حصل على توكيلات شعبية.

وقال مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، القاضي أحمد بنداري، تم فتح اليوم الأول لتقديم أوراق الترشح من الأيام العشر المخصصة لتلقي طلبات الترشح في الانتخابات الرئاسية، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

وأوضح بنداري أن “اليوم الأول للتقدم للترشح انتهى دون أن يتقدم أي راغب في الترشح بأوراق ترشحه”.

وانتهى اليوم الأول، وفق بنداري، في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (15:00 ت.غ) وفق الجدول الزمني وضوابط إجراء الانتخابات الرئاسية 2024.

وأشار إلى أن “العمل سيظل مستمرًا طوال الأيام التسعة المتبقية من التاسعة صباحا (8:00 ت.غ) وحتى الخامسة مساءً، عدا اليوم الأخير حتى الثانية ظهرًا (10:00 ت.غ).

وفي 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات الجدول الزمني لرئاسيات مصر، ويشمل فتح باب الترشح الفترة من 5 إلى 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ويحق للمرشح المتوفرة فيه الشروط أو وكيل قانوني عنه التقدم بطلب الترشح في الانتخابات الرئاسية، بحسب ضوابط إجراء الانتخابات.

ومن أبرز شروط الترشح للرئاسيات، ألا يقل العمر عن 40 عاما، وأن يحصل المرشح الرئاسي المحتمل على تزكية 20 نائبا على الأقل، أو يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف توكيل يحرره المواطنون لتأييد طلب ترشحه، في 15 محافظة على الأقل وبحد أدنى ألف مؤيد في كل محافظة منها.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة