وزارة التضامن تحقق في اتهامات «معانا لإنقاذ إنسان».. وأمين الصندوق: فساد وسرقة وإيصالات مزورة

0
103
Google search engine

قال أيمن عبد الموجود مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي لمؤسسات العمل الأهلي، إن الوزارة على علم بما نشره أمين الصندوق السابق لمؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، حول شبهات فساد وتحايل داخل المؤسسة لجمع التبرعات بإيصالات مزورة.

وأكد عبد الموجود، في بيان أمس الأحد، أنه سبق تشكيل لجنة مراجعة فنية ومالية وقانونية من كوادر الوزارة، بالتنسيق مع الجهات الرقابية والأمنية، لفحص المؤسسة ولتقصي الوضع المالي لها ولأعضاء مجلس الأمناء، خاصة أن ما تم الإبلاغ عنه يمس حسابات شخصية لبعض الأفراد، مما يقع خارج نطاق سلطات واختصاصات الوزارة.

كما أوضح أنه سيجري إعداد تقرير بعد الانتهاء من أعمال اللجنة، سيعرض على الوزيرة نيفين القباج، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه ما ستسفر عنه نتائج الفحص.

جاء بيان الوزارة، بعد جدل واسع أثاره منشور لحاتم زهران أمين الصندوق السابق لمؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، أمس الأول، حول شبهات فساد وسرقة داخل المؤسسة، وصلت إلى حد اختلاس أموال المتبرعين بإيصالات مزورة، مطالبًا الجهات المعنية بالتحقيق في هذه الوقائع.

وكتب زهران، عبر حسابه على فيسبوك: «أنا أمين صندوق مؤسسة (معانا لإنقاذ إنسان)، لكل الناس اللي ممكن تكون متعرفنيش شخصيًا، وكلامي اللي هقوله هو شهادتي اللي هتحاسب عليها أمام ربنا سبحانه وتعالى، وأمام أي جهة تحب تحقق وتنقذ ما يمكن إنقاذه».

وتابع أمين الصندوق السابق: «الحكاية بدأت مع تكريم المؤسسة من دولة الإمارات العربية بجائزة مالية ضخمة، لم يدخل منها ولا جنيه واحد للمؤسسة، واللي كان بالنسبة ليا صدمة كبيرة، لأن طبيعي أن الجائزة تحصل عليها عشان تطور مشروعك الخيري مش تحطها في جيبك».

واستكمل: «في بداية عام ٢٠٢٢ بدأت اكتشاف إيصالات غريبة مع المتبرعين، لأن بعض المتبرعين بيبعتوا الإيصالات للكول سنتر، ومن هنا جاءت بنت بإيصال حاولت أدخله على السيستم لم يدخل، وتم الكشف على رقم الإيصال وجدته مسجل منذ فترة باسم متبرع آخر، وده معناه أن في أرقام مكررة. دي كانت أول صدمة، ومن هنا عرفت بوجود إيصالات مزورة مع بعض الموظفين بالمؤسسة، بيجمعوا بيها التبرعات بدون علمي كأمين صندوق ومسؤول عن التبرعات بالمؤسسة. قمت بالبحث عن قيمة هذه الإيصالات والتبرعات، وتأكدت أنها لم تدخل حسابات المؤسسة بأي شكل من الأشكال، مع العلم أنني أنا المسؤول الوحيد عن الماليات، وبالتالي لو دخلت حسابات الجمعية كان هيكون من خلال إدارتي وبعلمي».

يضيف: «الغريب أن هذه الدفاتر تمت طباعتها بنفس الرقم المسلسل الخاص بالمؤسسة، ونفس شكل الإيصال تقريبًا مع اختلاف بسيط لن يلاحظه سوى المسؤولين داخل المؤسسة. وجدت صور لإيصالات إيداعات بنكية من داخل وخارج مصر تم تحويلها على حسابات شخصية لبعض الموظفين بالمؤسسة، وده لأن الموظفين كانوا بيقولوا للناس إن حسابات المؤسسة البنكية موقوفة، فيبعتوا رقم حساباتهم الشخصية، وبالتالي بيتم عليها التحويل، وطبعًا كل هذه التحويلات كان بيتم إرسال إيصالات مزورة بها، وبالتالي المؤسسة لم يصل لها من هذه التبرعات مليم واحد. لما بحثت أكثر اكتشفت أنه كان بيتم إرسال بعض المناديب لاستلام بعض المبالغ المالية الكبيرة من المتبرعين، وللأسف لم يتم إيداعها في حساب المؤسسة في البنك».

واختتم زهران: «واجهت الإدارة ورئيس مجلس الإدارة بكل اللي اكتشفته، وكنا فعليًا كل يوم في مشاكل، علمًا بأنني كنت لوحدي بحارب وبحاول إصلاح الفاسد وتطهير المؤسسة، ولكن بدون جدوى وسط تكتل داخل الإدارة، لأن الفساد كان خلاص طال ناس كثير، وبعد ذلك فوجئت بتحويل كل متبرعين مؤسسة (معانا لإنقاذ إنسان) إلى مؤسسة (إنقاذ حياة)، لأنني لست عضوًا بها، وده أكد شكوكي، وخلاني خلاص على يقين أن أموال المشردين الغلابة بتروح في جيوب لصوص مش قادر أحصرهم ولا عارف عددهم».

من جانبه، أكد محمود وحيد رئيس مجلس إدارة المؤسسة – وأحد من اتهم زهران، أن ما تم نشره كيدي ولا أساس لها من الصحة.

وقال وحيد عبر فيسبوك، أمس الأحد: «اللهم أني أشهدك أنني عشت في زمان اختلط فيه الحق بالباطل، فلم يصبح الحق ظاهرًا، ولا الباطل واضحًا. لأول مرة هخرج عن صمتي وهتكلم، أنا مع كل هجوم علينا مش بشغل نفسي بالرد على الميديا وبقول خليني مركز في إنقاذ الحالات والهدف اللى بسعى ليل نهار من أجله، لكن للأسف الوضع بقى صعب جدًا لما صديق عمري وأخويا اللي أكلنا سوا عيش وملح يخون الصداقة لأغراض شخصية، ويحاول هو ومجموعة من أعداء النجاح وكارهين الخير بيسعوا من سنوات لهدم  الكيان، والكارثة إن صديقي المحترم عارف كويس الناس اللي هو انضم لهم الآن حلم حياتهم هدم كيان (معانا) من سنوات، لكن للأسف الطمع والجشع بيعمى القلوب!!!».

وتابع: «طيب إيه السبب لكل الحقد والكره ده؟؟؟. البداية لما أخد مني مبلغ مالي علشان يشتري سيارة جديدة، والطبيعي لضمان حقي أخدت عليه شيكات، وكان في البداية السداد منتظم لفترة، وبعدها بدأ يرفض السداد كل شهر بحجة مختلفة، وألتمس له الأعذار. ومن جهة أخرى زوجته بتعمل معنا في الدار بدأت في الفترة الأخيرة تمتنع عن نزول العمل، وتأخذ مرتبها كامل».

واستطرد: «وهنا بدأت الخلافات، وبدأت أطلب حقي منه، وطلبت منه نزول زوجته للعمل كأي موظف يعمل ساعات العمل اليومية ويستحق مرتبه. وده استمر شهور، لحد ما حصل هجوم منه على الدار، وتعدى على النزلاء، وتم عمل محضر بالواقعة (مرفق صورة الحكم). ومن هنا قررت أنهي المهزلة دي بالكامل، إما الالتزام بالعمل أنت وزوجتك وسداد الديون أو هبلغ النيابة بالشيكات، وده اللي تم بالفعل، وأخدت عليه حكم آخر بالسجن غيابي».

«بعد معرفته بما تم عمل بلاغات كيدية بكل الأوراق المزيفة اللي معاه في وزارة التضامن الاجتماعي والأموال العامة والأمن الوطني، وكمان محضر في الرقابة الإدارية، وتم تشكيل لجنة على أعلى مستوى لمدة ٣ شهور داخل الدار، وفحص كل الملفات الخاصة بالمؤسسة، وكل الإيصالات، وحتى حساباتي الشخصية، والنتيجة كانت لصالحنا من كل الجهات.. ولم تجد زوجته طريق للباطل آخر سوى تشويه سمعة المؤسسة، فظلت ترسل رسائل على الوتساب للمتبرعين تشكك فيه في ذمة المؤسسة، فتم عمل محضر آخر بهذه الواقعة».

وتابع رئيس مجلس إدارة المؤسسة: «وبعد كل ما استقر داخلنا من يقين على حقد وبلطجة المدعي تم فصل حاتم زهران من أمانة الصندوق لعدم أمانته، وتم فصل زوجته. وبعد تأكده أن لا سبيل لأفعاله على أرض الواقع لجأ إلى السوشيال ميديا للتشويه، ووصل بيه الأمر أنهم عملوا صور مفبركة ليا في محاولة فاشلة منه لأخذ ما لا يستحقه.

وأنهي وحيد حديثه: «إحنا كل سنة قبل رمضان بيتعمل حملة هجومية علينا وتشهير، وده لضرب التبرعات وإسقاط المؤسسة، والمجموعة دي مش شاغلها الناس تترمي في الشارع. لكن بنرد على الناس دي بالطريقة القانونية، وبناخد عليهم أحكام، وأولهم حاتم اللي منزل البوست واخدين عليه ٣ أحكام مرفقة في البوست. اللي معاه الحق يتجه إلى القضاء مش بوست على الفيس بوك. للأسف في بعض الكيانات مش عايزانا نكمل علشان أحرجنا موقفها بشغلنا، والدار مفتوحة للكل اللي حابب يشرفنا ويشوف بنفسه يتفضل الليل قبل النهار، شغلنا كله فى العلن. إحنا كيان على أرض الواقع مش مجرد صفحة على الفيس، والباب مفتوح للجميع شرفونا وشوفوا بنفسكم. وأنا مش هتخلى عن حلمي، ولا عن كيان (معانا) لحد ما أموت، إلا في حالة واحده فقط، لو أنتم طلبتوا مني ده؟؟ أنا طول عمري بقوى ومكمل بيكم أنتم سندي وظهري. اللهم إني أبرأ إليك من كل باطل مستتر أصيب بجهالة، وأسألك الثبات على الحق وإن كان مختلط، وأسألك البصيرة في الاختيار».

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةالتحالف الشعبي: تراجع الجنيه يعكس فشل الحكومة.. ودعوات لتجميد المشاركة في الحوار الوطني
المقالة القادمةوزارة الزراعة: حديقة الحيوان ستظل تحت ولاية الوزراة.. ولا مساس بالأشجار والمباني التاريخية

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا