إصابة عشرات الفلسطينيين بعد مواجهات عنيفةمع قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى 

0
417
Google search engine

أصيب عشرات الشباب الفلسطينيين، الأسبوع الماضي خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلّة، بعد أن انطلقت مسيرات  للتنديد باقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى،  بعد وصول الآلاف إليه تحسبًا لطقوس تعتزم جماعات يهودية إقامتها هناك، ما أسفر عن إصابة 160 فلسطينيًا، إلى جانب اعتقال نحو 400 من الفلسطينيين.

واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لتفريق المسيرات التي انطلقت في الخليل، وبلدة بيتا جنوب نابلس، وبيت دجن شرق نابلس، وكفر قدوم شرق قلقيلية المحتلّة.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجر الجمعة الماضية باحات المسجد الأقصى.

وكانت جماعات يهودية تحضر لذبح قرابين في باحات المسجد احتفالا بعيد الفصح اليهودي، ما قابله دعوات إلكترونية تدعو للمشاركة في جمعة تجديد العهد على حماية الأقصى والزحف نحو المسجد بدءا من صلاة الفجر لصد المستوطنين. وأعلنت مساء الجمعة القبض على ثلاثة يهود كانوا في طريقهم للمسجد الأقصى وبحوزتهم قرابين لذبحها. 

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة منددًا، إن «ما يحدث من اقتحام للمسجد الأقصى ودخول قوات الاحتلال إلى المسجد القبلي تطور خطير وتدنيس للمقدسات، وهو بمثابة إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني»، فيما قال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الذي دعت حركته إلى التعبئة ضد دولة  الاحتلال «لا مكان للغزاة والمحتلين في قدسنا المقدسة».

وعقب الأحداث طالب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن تمارس قوات الأمن الإسرائيلية أقصى درجات ضبط النفس في ظل تدهور الوضع الأمني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، كما صدرت إدانات عربية ودولية من عديد من الدول، فقد أدان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ،  اقتحام القوات الاسرائيلية المسجد الأقصى، وما تبع هذا الاقتحام من أعمال عنف تعرض لها الفلسطينيون في باحات المسجد الأقصى، مما أسفر عن إصابة واعتقال العشرات من المُصلين. 

ودعا المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، بيتر ستانو، إلى وقف العنف فورا واحترام الوضع القائم للمواقع المقدسة، وتجنب سقوط قتلى ومصابين مدنيين، فيما نددت وزارات خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك، يوم الجمعة، بالعنف الذي شهدته القدس الشرقية. 

وحملت منظمة التعاون الإسلامي «الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والاعتداءات اليومية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته»، فيما  حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية،  أحمد أبو الغيط  من «إشعال الموقف في الأقصى المبارك، محملاً المسؤولية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تُمارس عدواناً خطيراً على الشعب الفلسطيني»، كما نددت السعودية والأردن وقطر والجزائر والكويت والعراق ولبنان الاعتداءات على الأقصى وعلى الفلسطينيين.

بينما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، الأحد، عن إصابة ٩ أشخاص، خلال المواجهات الدائرة بمنطقة باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى.

وحسب وكالة “معا” الفلسطينية، حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، المسجد الأقصى ومحيطه لثكنة عسكرية، تزامنا مع اقتحامات عشرات المستوطنين له عبر باب المغاربة، وأغلقت قوات الاحتلال معظم أبواب الأقصى، ومنعت الدخول إليه وانتشرت على أبوابه ووضعت السواتر الحديدية على الأبواب المفتوحة.

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةمعدل البطالة7.5% في 2021
المقالة القادمةمارين لوبان: العالم لا يحتمل المزيد من الحمقى

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا