للعام الثاني على التوالي تراجع مؤشر حرية الصحافة في مصر

0
170
Google search engine

احتلت مصر للعام الثاني على التوالي المرتبة 166 على مؤشر حرية الصحافة لعام 2021، الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود، بفارق 14 مركز فقط عن إريتريا متزيل الترتيب.

وبحسب التقرير السنوي الذي تعده المنظمة المعنية بحقوق الصحفيين وأمنهم حول العالم فإن  مصر تعد واحدة من أكبر السجون في العالم بالنسبة للصحفيين.

وقال التقرير إن وضع حرية الإعلام في مصر بات مثيرًا للقلق على نحو متزايد “حيث تتوالى حملات الاعتقالات والمتابعات على نحو مستمر، علمًا أن بعض الصحفيين يقضون سنوات في الحبس الاحتياطي دون أية تهمة أو حتى المثول أمام محكمة، بينما يُحكم على آخرين بالسجن لمدد طويلة تصل إلى المؤبد في إطار محاكمات جائرة”.

كما أعلنت المنظمة وجود 488 عاملًا في مجال الإعلام مسجونًا في العالم حاليًا في عدد قياسي لكنّها أحصت في تقريرها السنوي مقتل 46 صحافيًا عام 2021 في أدنى حصيلة منذ عشرين عامًا.

وأشارت المنظمة، في تقريرها، أنه  لم يكن يومًا عدد الصحافيين المسجونين مرتفعًا إلى هذه الدرجة منذ إنشاء التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود عام 1995″.

كما أن هذه الزيادة الاستثنائي بنسبة 20% في عام واحد ناجمة “بشكل أساسي عن ثلاث دول” هي بورما وبيلاروس والصين التي تسبب قانونها للأمن القومي الذي فرضته في هونغ كونغ عام 2020 بارتفاع حاد في عدد الصحافيين المعتقلين في هذه المدينة.

وأوضحت المنظمة أنها لم تسجّل يومًا “عدد صحافيات معتقلات” مرتفع إلى هذه الدرجة ويبلغ 60، أي أكثر بالثلث مقارنة بالعام 2020.

وفيما يمثل الرجال معظم عدد الصحافيين المسجونين في العالم (87,7%)، لكن بيلاروس هي الدولة التي احتجزت عدد صحافيات (17) أكبر من عدد الصحافيين الذكور (15).

والدول الخمس التي تسجّل أعلى عدد صحافيين معتقلين حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر هي الصين (127) وبورما (53) وفيتنام (43) وبيلاروس (32) والسعودية (31).

باختصار مصر لا زالت تصنف ضمن الدول التي تقيد حرية الصحافة، وتحاصر النشر والآراء، وكل المنظمات المهتمة بالصحافة وحريتها تنظر إلى صحافتنا على أنها نافدة على خدمة البيانات فقط، نتيجة للحصار  الذي يخنق المهنة ويصادر الخيال.

 وبحسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير فإنه في 24 مايو 2017 قامت السلطات المصرية بحجب 21 موقع،و كانت أغلب المواقع المحجوبة هي مواقع إخبارية. لاحقًا، توسعت السلطات في حجب مواقع الوِب لتشمل عددًا ضخمًا من المواقع التي تقدم محتوى وخدمات مختلفة حتى وصل عدد المواقع التي تعرضت للحجب إلى 549 موقعًا على الأقل.

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةبين النفي والتأكيد مصير مجهول للناشطة القطرية نوف معاضيد
المقالة القادمةنشر الفجور في “البلكونة”.. جريمة للنساء فقط

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا