انتهى معرض الكتاب.. هل سيطرت المرأة على إصدارات دور النشر الخاصة؟

 

انتهى معرض القاهرة الدولي للكتاب وسط زخم متصاعد شهده الشارع الثقافي، تزامن مع انطلاق الحدث الأبرز في مصر والوطن العربي، بعد أن تزاحمت العناوين وتعددت الرؤى بتعدد دور النشر المشاركة، من هنا، رصدت فَكّر تاني الصورة بشكل أوسع وأعمق، عبر تتبع إصدارات وتوجهات 8 دور نشر، سعيًا لفهم ما كان وراء العناوين، واستكشافًا لما بحث عنه قراء عام 2026، وأبرز الأسئلة والقضايا، التي تتصدر المشهد، لتظهر  على السطح تساؤلات حول سيطرة المرأة على إصدارات دور النشرة الخاصة.

بين تنوع الاختيارات واختلاف التوجهات، رصدنا الملامح المشتركة، التي جمعت بين دور نشر تملك كل منها هويتها الخاصة، إلا أنها تحركت جميعاً داخل السياق الثقافي والاجتماعي ذاته.

الأديب العالمي نجيب محفوظ، صاحب نوبل، كان شخصيةً هذا العام في معرض الكتاب؛ تكريمًا لمسيرته الممتدة عبر القرن الأخير، وما قدمه من إرث ثقافي عربي وعالمي، فيما حلّت دولة رومانيا ضيف شرف المعرض، مشاركةً ببرنامجها الثقافي المتميز.

 

تاريخ فلسطين بين نساء آل تيودور والـ AI في" ديوان"

 

شاركت دار ديوان هذا العام في معرض الكتاب، الذي انتهى أمس الأول الثلاثاء 3 فبراير، بمجموعة متنوعة غطت مجالات متعددة، حيث قدمت مزيجًا بين كتب التاريخ والسياسة، والكتب التحليلية، التي تتناول تاريخ فلسطين، إلى جانب الدراسات الأدبية، مثل كتاب" نساء آل تيودور" لعائشة خليل عبد الكريم.

شعار دار ديوان
شعار دار ديوان

ولم تغب التقنية الحديثة عن إصدارات ديوان، إذ قدمت كتاب" دليل الذكاء الاصطناعي" من إعداد وترجمة د. هويدا صالح، فضلًا عن كتب السينما، مثل كتاب" أفلام غير مشاهدة بدقة"، الذي شارك فيه مجموعة متميزة من الكتاب والنقاد الشباب.

وعلى صعيد الترجمات، حرصت الدار على تقديم أعمال بارزة، منها" مسامرات الشعب" للأدبية والمترجمة المصرية سماح سليم، وترجمها عن الإنجليزية أمير زكي، وكتاب "الطريق لكاتب لا يهاب" لبيث كمبتن وترجمة محمد عبدالنبي، إضافة إلى "إنسان غير عقلاني" لوليام باريت وترجمه فادي حنا، وكتاب "كيف تتفاوض مع أطفالك" لكل من بول رابيورن وكيفن زولمان، بترجمة شادي عبدالعزيز

وأكدت الدار أن النشر ليس مجرد صناعة للكتاب، بل هو فعل ثقافي طموح واسع التأثير، يعتمد على بناء علاقة مستدامة مع القارئ، عبر تقديم محتوى متعدد الأصوات والمجالات ووجهات النظر، مع استهداف تعريف الجمهور بكافة أشكال المحتوى الرقمي، الذي تقدمه الدار.

وفيما يتعلق بمعايير النشر، حرصت" ديوان" على ثبات الأسس مع تطبيقها على مشاريع جديدة ومجالات مبتكرة، حيث يهتم القائمون عليها بتقديم الجودة والفرادة والصدق، بالتوازي مع الانفتاح على أساليب معاصرة لصناعة الكتب، مثل البودكاست، وإنتاج المحتوى الرقمي.

ووضعت الدار ذائقة القارئ في الاعتبار، دون الانسياق خلف الموجات السريعة، مؤكدةً وجود إقبال متزايد على الكتب، التي تمزج بين الأدب والفكر، بما يتماشى مع استراتيجيتها في تقديم محتوى ثقافي يصل للقارئ المعاصر.

وأكدت الدار في حديثها مع فكّر تاني أهمية إعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية بأسلوب يقربها من القراء، سواء عبر طبعات ذات إخراج فني حديث، أو من خلال سياقات نقدية تعيد اكتشاف النصوص القديمة بشكل حي ومتفاعل.

 

الاشتباك مع الواقع والفانتازيا في" العين"

 

حرصت دار العين هذا العام على تقديم باقة متنوعة من الكتب تجمع بين الرواية التاريخية، والرواية السياسية، والفانتازيا الرمزية.

وتصدرت قائمة إصداراتها مجموعة من العناوين اللافتة، أبرزها رواية" كازينو الملائكة" لهدى عمران، ورواية "وشم أزرق" لشيماء سمير عاشور، إضافة إلى رواية "طرق الرب" للكاتب شادي لويس، ورواية "المعادي 1942" لفوزان شلتوت.

شعار دار العين
شعار دار العين

تمحورت رسالة دار العين في هذا العام حول التركيز على طرح أسئلة إنسانية واجتماعية عميقة، عبر بوابة السرد، مع انحياز واضح للأدب، الذي يشتبك بجرأة مع الواقع العربي المعاصر، دون التخلي عن جماليات الفن والتجربة الشعرية؛ مما جعل أغلب الأعمال المشاركة تأتي في قالب يمزج بين الواقع الفانتازي، والبعد التاريخي، والإسقاط السياسي.

 

درية شفيق على رأس السير الذاتية في" المحروسة"

 

قدمت دار المحروسة هذا العام تشكيلة واسعة من الإصدارات، التي تمس مجالات معرفية مختلفة، بدءًا من السير الذاتية، والأدب المصري، حيث تقدم كتابًا يتناول سيرة درية شفيق لأول مرة للكاتب شهدي عطية، وصولًا إلى كتب الحياة اليومية والثقافة الاجتماعية، مثل كتاب" بعد أن فقدنا الفردوس" للأستاذ محمد عمر جنادي، فضلًا عن الكتب التاريخية مثل كتاب"رقصة مباحة في مستطيل صغير قصة جاليري 68" لمحمد رياض.

وعلى صعيد الروايات، حرصت الدار على تقديم أعمال جديدة ومتميزة، منها" شيء إلهي" لمحمد عبد النبي، ورواية" رحلة إلى القمر" لهاني مصطفى، ورواية "شيخون" للكاتب خالد عصام، إضافة إلى رواية "غول الحكاية الثامنة" لمحسن يونس.

شعار دار المحروسة
شعار دار المحروسة

وفي الجناح الفلسفي، قدمت" المحروسة" إصدارات مهمة، مثل كتاب" جماليات القبح" للدكتورة هدى حسن، وهو موضوع تتم معالجته لأول مرة في مصر، وقدمت الدار ترجمة لكتاب "اليسار ضد التنوير" لستيفاني روزا، وترجمه للعربية عصام الدين حسن.

وحرصت الدار في مجمل خطتها على تقديم أفكار جديدة، وكتب غير تقليدية، مع التركيز المكثف على الترجمات وفن" الكوميكس"، وهي المجالات، التي تحظى بإقبال جماهيري كبير، خاصة من القراء المهتمين بالفانتازيا والخيال العلمي.

وعن معايير اختيار الكتب، أولت الدار اهتماما خاصا بإعادة تقديم الأعمال القديمة في طبعات جديدة، إلى جانب الانفتاح على التعاون مع شركات لإنتاج الكتب الصوتية والإلكترونية عند الحاجة؛ حيث الهدف الاستراتيجي للدار هو تقديم محتوى ثقافي متنوع وملهم، قادر على الوصول لاهتمامات القراء المختلفة وعكس رؤى جديدة ومتميزة.

 

السودان وإيران وأساور الشيطان في" الروافد"

 

شاركت دار الروافد للنشر والتوزيع بمجموعة غنية من الإصدارات في مجالات متعددة، حيث قدمت في الجانب الفكري والسياسي كتبًا مثل" عن السودان بين الدولة والميليشيات" للكاتب السياسي والباحث جمال طه، ومجموعة من الكتابات المجهولة للمفكر سلامة موسى تتضمن كتاب" الدين والدولة" ،وكتاب "الإصلاح الاجتماعي" ، و"ًصورة موجزة لأدباء مصر"، مرورًا بكتب التراث مثل تاريخ الدعاء في العصر المملوكي للدكتور محمد فياض، وكتاب" إيران" للأستاذ أنور الهواري.

شعار دار الروافد
شعار دار الروافد

وفي مجال الأدب القصصي والروائي، شاركت الدار بأعمال مثل رواية "عشق" للكاتب فتحى إمبابي، ورواية "مدينة الخريف الدائم" للدكتور أشرف الصباغ، و رواية "أساور الشيطان" للكاتبة اليمنية ياسمين الآنسي.

كما ضمت قائمة المشاركة كتبًا شعرية، منها ديوان "تسعة أغصان لجذع أخضر" للشاعرة اللبنانية سناء بزيع، وكتبًا عملية تطبيقية مثل" بين العدسة والضمير" لياسمين العشري، الذي يتناول فن التصوير بالهاتف المحمول.

وأكدت الدار لـ فكّر تاني حرصها على الحفاظ على خطها التحريري الأساسي المتمثل في حرية الفكر ومتعة الإبداع، مع الالتزام بسياسة ثابتة في اختيار الكتب دون تغيير في المعايير، والجمع بين تقديم الإصدارات القديمة والحديثة على حد سواء.

كما رصدت الدار وجود إقبال كبير على الكتب الفكرية والسياسية، مؤكدةً حرصها على مواكبة التحولات الرقمية من خلال التعاون مع منصات متخصصة لإنتاج الكتب الصوتية والإلكترونية، بما يتيح وصول إصداراتها لمختلف شرائح الجمهور.

 

رائدة الحركة النسوية ومذكرات الـ حمار في" معجم"

 

شاركت دار معجم للنشر في معرض الكتاب هذا العام بمجموعة متنوعة من الإصدارات، التي تغطي مجالات معرفية متعددة، مع تركيز خاص ومكثف على كتب التاريخ، والسير الذاتية، والروايات المترجمة.

ومن أبرز العلامات المضيئة في قائمة إصداراتها إعادة تقديم سلسلة" روكامبول" الشهيرة، التي صدرت لأول مرة في القرن التاسع عشر للكاتب الفرنسي بونسون دي ترايل، إلى جانب تقديم بعض ترجمات عميد الأدب العربي طه حسين مثل" زديح" للكاتب الفرنسي فولتير، وكتاب "أوديب وثيسيوس" لـ الكاتب الفرنسي أندريه جيد.

شعار دار معجم
شعار دار معجم

وتضمن برنامج المشاركة مشروعًا واسعًا للمذكرات يشمل مذكرات رائدة الحركة النسوية هدى شعراوي، ومذكرات الفنان نجيب الريحاني.

وفي سياق مبتكر، قدمت الدار مذكرات مكتوبة على لسان حيوان وهو كتاب" مذكرات حمار" للأدبية الفرنسية كونتيسة دي سيجور وترجمها للعربية حسين الجمل، وهو عمل يسلط الضوء على التاريخ والسياسة والنظرة الإنسانية من زاوية سردية مغايرة.

فضلًا عن ذلك، أعادت الدار تقديم روايات كلاسيكية عالمية، أبرزها رواية" المقامر" لفيودور دوستويفسكي ترجمة سامي الدروبي.

وركزّت" معجم" في رؤيتها للنشر على تقديم محتوى يرتكز على" القيمة والمعرفة"، حيث أولت اهتمامًا خاصًا هذا العام بالجانب التاريخي؛ بدءًا من الدولة الأموية، مرورا بسقوط غرناطة وكواليس القصور السياسية، وصولا لهدى شعراوي، ومطالبتها بحقوق المرأة، وذلك بهدف تقديم نموذج معرفي، وتعليمي للشباب يعيد إحياء التاريخ بأسلوب مشوق.

واصلت الدار التزامها بسياسة ثابتة في اختيار الكتب دون تغييرات جوهرية، مع إمكانية دمج مشاريع رقمية مثل الكتب الصوتية والتعاونات الإبداعية عند الحاجة.

ورصدت الدار تنوعًا في اهتمامات الجمهور ووعيًا بما يقرأ؛ حيث يميل الشباب بوضوح نحو السير الذاتية والروايات المشوقة، بينما يفضّل كبار السن الكتب الفلسفية والتاريخية.

 

المرأة تتصدر كتابات عصر النهضة في" منشورات الربيع"

 

شاركت دار منشورات الربيع للنشر والتوزيع بمجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات، التي تجمع بين الأصالة والابتكار، مع التركيز على تقديم محتوى ثقافي هادف ومستدام.

وتتمحور أبرز إصداراتها حول مشروع" كتابات عصر النهضة"، الذي يعيد تقديم أعمال مرجعية مهمة صدرت عبر تاريخ النشر العربي، خلال أكثر من مائة وخمسين عامًا.

شمل المشروع كتبًا لشخصيات بارزة مثل نبوية موسى، ودرية شفيق، وغيرهما من الشخصيات النسوية التاريخية المؤثرة؛ بهدف تسليط الضوء على مسيرة المرأة في التعليم والعمل والنشاط الاجتماعي والسياسي، إضافة إلى نشر أعمال نادرة لم تصل إلى الجمهور من قبل.

شعار دار منشورات الربيع
شعار دار منشورات الربيع

تعتمد "منشورات الربيع" استراتيجية تقوم على تقديم الكتب بأسلوب عصري وجذاب يخاطب الشباب، مع الحفاظ الصارم على المضمون التاريخي والثقافي الأصلي، بعيدًا عن الصياغات التجارية أو" التريندات" المؤقتة؛ وذلك لضمان أن تظل هذه الإصدارات صالحة للقراءة وذات قيمة.

تأخذ الدار نهجا يقوم على إعادة نشر الأعمال القديمة بطريقة حديثة تلائم رؤية مشروع كتابات عصر النهضة، وتحرص على تنوع الشكل والمضمون بما يعكس اهتمامها بالقيمة والمعرفة والبحث التاريخي.

بالإضافة إلى النشر الورقي، تواكب الدار التحولات الرقمية عبر إتاحة بعض إصداراتها إلكترونيًا أو صوتيًا من خلال منصات متخصصة، لتصل إلى جمهور أوسع، وتواكب أساليب القراءة الحديثة، مع الحفاظ على جودة المحتوى، وعمقه الثقافي.

 

كاريوكا وفيروز وسيرة الحب والسبانخ في" ريشة"

 

حرصت دار ريشة على تقديم وجبة دسمة ومتنوعة من الإصدارات، التي تعكس التزامها العميق بمشروع إحياء الذاكرة الوطنية، وتسليط الضوء على رموز القوة الناعمة المصرية في مجالات الفن والموسيقى والثقافة، إلى جانب تقديم أعمال أدبية ذات ثقل معرفي.

ركزت" ريشة" هذا العام على أدب السيرة الذاتية والمذكرات، استكمالاً لمشروع الدار في كشف النقاب عن أعمال رائدة لم تصل إلى الجمهور من قبل؛ بهدف مد جسور التواصل بين الأجيال، وإتاحة الفرصة للشباب لقراءة تاريخ وطنهم، وقيم مجتمعهم، عبر عدسة التجارب الفردية للشخصيات المؤثرة.

ضمت قائمة إصدارات "ريشة" أسماء كبيرة، منها كتاب "الست تحية تاريخ من الفن والثورة" لماهر زهدي، ويكشف فيه جوانب خفية من حياة الفنانة تحية كاريوكا، فنيًا واجتماعيًا، وسيرة النجمة نجلاء فتحي تحت عنوان" سيرة الحب" لمحمد حليم، وكتاب" خطايا فيلم الست" لأشرف غريب، وهو كتاب توثيقي شامل عن كوكب الشرق أم كلثوم يرصد مسيرتها الفنية.

شعار دار ريشة
شعار دار ريشة

كما ضمت القائمة كتابًا عن فيروز والأخوين رحباني بعنوان "فيروز والرحابنة" لـ الياس وسليم وفيكتور سحاب، وسيرة الموسيقار"كمال الطويل" لسعيد الشحات، وكتاباً عن الفنان الضيف أحمد بعنوان "الضيف سيرة أطول من العمر" لزينب عبداللاه، الذي تعكس مسيرته جانباً مهما من تاريخ المسرح المصري.

إلى جانب سير الفنانين، قدمت الدار ترجمات للأدب العالمي، ومشاريع لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأدباء مصريين كبار، مما يتيح للقارئ اكتشاف رؤى أدبية عميقة، ومن أبرز هذه الأعمال رواية" السيد من حقل السبانخ" للكاتب والروائي صبري موسى، التي تقدم رؤية استشرافية نادرة في الأدب العربي، حيث تصور مستقبل الإنسان وتأثير التكنولوجيا على حياته بعد ثلاثة قرون.

اهتمت" ريشة" بتقديم محتوى يجمع بين رصانة اللغة العربية الفصحى، وسلاسة السرد المشوّق لضمان تفاعل القارئ، مع مراعاة التنوع العمري؛ حيث رصدت، أيضا، ميل الشباب إلى السير والمذكرات، مقابل تفضيل كبار السن للأعمال الفكرية والتاريخية.

تدعم الدار المواهب الشابة، سواء بنشر أعمالهم الأولى أو عبر مشاريع تعزز حضورهم الثقافي رقميًا، وتقدم إصدارات إلكترونية وصوتية عبر منصات متخصصة تجمع بين التراث والإبداع المعاصر.

الفاجومي وأسطوات الرقص في" الحكيم"

 

شاركت دار الحكيم للنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 بمجموعة متميزة من الإصدارات، تهدف لإعادة اكتشاف قامات الثقافة والفن.

وسعت الدار إلى تقديم أعمال كبار المبدعين، مثل الكاتب صلاح عيسى، والأديب صبري موسى، إضافة إلى إصدارات تتناول سيرة" الفاجومي" أحمد فؤاد نجم لأيمن الحكيم، ومذكرات الشاعر مجدي النجار، والتى أعدها وقدمها أيمن الحكيم.

كما قدمت الدار مجموعة" أكابر الطرب وأسطوات الرقص" لمحمد السيد محمد، التي تؤرخ للجيل الأول من المطربين المصريين، مثل عبده الحامولي والشيخ يوسف المنيلاوي.

وتؤكد "الحكيم" اهتمامها البالغ بكتب السيرة، سواء للشخصيات الفنية أو الثقافية، لإحياء التاريخ وإبراز قصص الأجيال السابقة.

ومن الإصدارات اللافتة في هذا السياق:" كتاب عن الفنانة بوسي، زوجة الفنان نور الشريف، يوثق بدقة مراحل حياتها الفنية لهبة محمد على، وكتاب" ملوك الريشة" لأيمن الحكيم، الذي يستعرض سير كبار الرسامين المصريين، وكتاب "فرقة رضا" لأيمن الحكيم ويعيد سرد تاريخ الفرقة والمؤسسين الأوائل عبر شهادات حية وتوثيق لأحداث مفصلية في تاريخ الفنون الشعبية.

شعار دار الحكيم للنشر والتوزيع
شعار دار الحكيم للنشر والتوزيع

استهدفت الدار استقطاب جميع الفئات العمرية، مع رهان خاص على الشباب القارئ ورقيًا، مؤكدةً أن الجيل الجديد لا يزال يجد متعة في الكتب التقليدية، والمحتوى التاريخي.

ولجذب هذه الشريحة، تطرح الدار كتاب" رسائل لها تاريخ" للكاتب والناشر أيمن الحكيم، وهو مشروع وثائقي يجمع رسائل نادرة لمشاهير مثل بليغ حمدي، وفريد الأطرش، والرئيس جمال عبد الناصر، والشاعر نزار قباني؛ بهدف إشراك الشباب في قراءة التاريخ من خلال الوثائق المباشرة.

وتعزيزًا لتجربة القراءة، عملت الدار على مشاريع موازية تشمل الكتب الصوتية بأسلوب مبتكر، حيث أعلنت عن مفاجآت تتعلق بتقديم هذه الكتب بأصوات مشاهير السينما والإذاعة والتليفزيون، لتناسب ذائقة الجمهور المتنوع وتواكب التطور الرقمي.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة