تستعرض منصة فكّر تاني في نشرتها الأسبوعية” نقابات وعمال”، أهم الأحداث، التي عايشها العمال والنقابيون،خلال الفترة من 11يناير-١٩يناير، خاصة الإضرابات العمالية والمخاوف من استمارة 6 وتأثيرها علي حقوقهم، مع فتح باب الترشح للانتخابت في نقابات المهندسين والمحامين وأطباء الأسنان.
توك شو
أعلن المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، ورئيس اتحاد المهندسين العرب تأسيس حزب سياسي جديد مع مجموعة من مجلسه ونخبة من المفكرين، يقدم حلولًا سياسية.

وقال خلال لقائه في برنامج” في المساء مع قصواء”: ” إن مصر تعد بلد المليون مهندس، مع وجود نحو 970 ألف مهندس داخل البلاد، إضافة إلى ما يقدر بحوالي 100 ألف مهندس يعملون في الخارج، في مؤشر على كثافة الأعداد مقارنة بفرص العمل المتاحة”.
وأضاف نقيب المهندسين، أن مشكلات التعليم الهندسي الحالي تؤثر بشكل مباشر على جودة المهنة، وأن التعليم يُعد أحد التحديات الرئيسية التي تواجه المهندسين في السنوات الأخيرة، وأن أخطاء النظام التعليمي أضرت بقدرة المهندس المصري على المنافسة في بعض الدول العربية، التي أصبحت تطلب اختبارات إضافية للمهندسين قبل قبولهم في سوق العمل هناك.
نقابة المهندسين في أسبوع
11يناير : بدأت نقابة المهندسين في تلقي طلبات الترشح لانتخابات مجلس النقابة العامة والنقابات الفرعية.
ومن أبرز المرشحين، الذين تقدموا في اليوم الأول لفتح باب الترشح ضمن تيار الاستقلال الدكتور المهندس محمد عبد الغني، والمهندس خالد مهني، مقابل المهندس أحمد عثمان، والمهندس عبد الله سلام، الذي قدّم نفسه كمرشح مستقل، رغم أن تيار الاستقلال لا يراه محسوبا عليه.

12يناير: شهدت لجان تلقي طلبات الترشح لانتخابات نقابة المهندسين، التي بدأت عملها من يوم 12حتى يوم 14 يناير، مشادات، خلال تقدم المرشحين بأوراقهم في السباق الانتخابي بالنقابة في كل من كفر الشيخ والقاهرة، حيث تشاجر المرشحون على ترتيب أسمائهم في الكشوف.
15 يناير: أعلن المرشح لمنصب نقيب المهندسين أحمد عثمان، اعتذاره عن خوض الانتخابات هذه الدورة، مؤكدا دعمه لمشاركة الكفاءات الشابة في العمل النقابي.
لم تكن هذه المرة الأولى، التي ينسحب فيها المهندس أحمد عثمان من السباق الانتخابي، إذ سبق له الترشح على منصب نقيب المهندسين في الدورة السابقة، وانسحب لصالح المرشح هاني ضاحي، مرشح الدولة في الدورة الماضية على منصب النقيب.
18 يناير: أعلنت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات نقابة المهندسين أن عدد المتقدمين لمنصب نقيب المهندسين، وصل إلى 19 مرشحا، بينما بلغ عدد المرشحين على مركز العضو المكمل 88 مرشحا، وعلى منصب رئيس النقابة الفرعية 87 مرشحا، ليصل إجمالي المرشحين على عضوية مجالس النقابات الفرعية إلى 409 مرشحين حتى هذا اليوم.

وخارج السباق الانتخابي، انطلقت خلال هذا الأسبوع القرعة العلنية لمشروعات إسكان نقابة المهندسين في عدة مدن جديدة، تشمل وحدات مع تسهيلات سداد وتسلم فوري، وسط إقبال من المهندسين على التقديم.
وأعلن المهندس طارق النبراوي اختيار نقابة المهندسين المصرية لاستضافة اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد العالمي للمنظمات (WFEO) الهندسية لعام 2026 في القاهرة.
وأعرب النبراوي عن فخره واعتزازه بموافقة الاتحاد العالمي على طلب نقابة المهندسين استضافة الاجتماعات في مصر لأول مرة، مؤكدا أن الحدث يمثل تتويجا لمكانة المهندس المصري على المستوى الدولي، موضحا أن الاتحاد العالمي يجمع نقابات هندسية ووطنية لأكثر من 90 دولة، ويمثل مهنة الهندسة عالميا، الذي يقع يقع مقره الرئيسي في اليونسكو بباريس.
وأعلن نقيب المهندسين أن الوضع المالي للنقابة جيد جدًا، وأن الفائض المالي المحقق خلال العام الماضي يسمح بزيادة معاشات الأعضاء، في تصريح أدلى به خلال لقاء مفتوح مع المهندسين.
نقابة المحامين في أسبوع
11 يناير : اجتمع عبدالحليم علام، نقيب المحامين، بجميع المرشحين على النقابات الفرعية، قبل أيام من انطلاق التصويت.

ركز الاجتماع على الترتيبات النهائية داخل اللجان، وضمان وضوح الإجراءات لجميع المرشحين وأعضاء النقابة.
16 يناير: بدأت النقابات الفرعية للمحامين استعداداتها لإجراء الانتخابات تحت إشراف قضائي كامل، مع توفير التسهيلات لأعضاء الجمعية العمومية، والتأكد من جاهزية اللجان، التي ستشارك في المرحلة الأولى من انتخابات المحامين، على مستوى جميع المحافظات.
17 يناير: فتحت لجان نقابة المحامين أبوابها منذ الصباح الباكر أمام المحامين، وأجريت انتخابات المرحلة الأولى من مجالس نقابات المحامين الفرعية في 19 محافظة على مستوى الجمهورية تحت إشراف قضائي كامل.
18 يناير: استكملت النقابة العامة للمحامين تسلم الأحراز الانتخابية من جميع اللجان، تمهيدا لبدء فرز الأصوات وإعلان النتائج، الرسمية، أعلنت النقابة الفرعية بالأقصر فوز شاكر الدوشي بمنصب نقيب محامي المحافظة.
وأسفرت النتائج عن فوز أحمد فتحي الصويني بمنصب نقيب محامي قنا، وفوز مجدي رسلان بمنصب نقيب محامين المنيا، وفي بني سويف فاز طارق عبد العظيم بمنصب النقيب، وفي بورسعيد، فاز أحمد الزلط بمقعد نقيب المحامين.
نقابة الصحفيين في أسبوع
10 يناير: أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تضامنها الكامل مع الصحفي حسام الكاشف وستة من العاملين بمؤسسة أخبار اليوم، على خلفية قرارات وصفتها بالتعسفية شملت الإيقاف عن العمل، والإحالة للتحقيق، واعتبرت اللجنة أن هذه الإجراءات تمثل محاولة لترهيب الصحفيين والعمال بسبب مواقفهم المهنية، ومطالبتهم بحقوقهم المشروعة.
وطالبت اللجنة الهيئة الوطنية للصحافة بالتدخل العاجل لوقف هذه القرارات، مؤكدة أن الدفاع عن حقوق العاملين، وحرية التعبير حق أصيل، وأنها ستتابع مجريات التحقيق لضمان بيئة عمل صحفية آمنة.
12 يناير: نظمت شعبة الصحفيين البيئية ندوة حول تأثير التغيرات المناخية على مصر، حيث تناول المشاركون أثر السياسات المناخية على الاقتصاد والمجتمع، ودور الإعلام في التوعية بالتحولات البيئية، ركزت الندوة على تطوير مهارات الصحفيين في تغطية قضايا المناخ.
15 يناير: زار وفد من نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي، نقيب الصحفيين، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف بمقر المشيخة، وذلك لتقديم التهنئة بثمانينية فضيلته، ومناقشة سُبل تدعيم التعاون بين الأزهر الشريف ونقابة الصحفيين.

تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون، والاتفاق على رعاية شيخ الأزهر لمسابقة تحفيظ القرآن الكريم، التي تنظمها النقابة هذا العام، إلى جانب بحث مجالات تعاون ثقافي واجتماعي لصالح الصحفيين وأسرهم.
17 يناير: أطلقت نقابة الصحفيين برنامجا تدريبيا مع بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة بعنوان” المياه وقصص النيل”، بهدف صقل مهارات الصحفيين في تغطية القضايا البيئية والمائية الحساسة، ويستمر التقديم في البرنامج حتى 16 فبراير القادم، ويستهدف رفع كفاءة المشاركين في التغطية المتخصصة.
تواصل نقابة الصحفييين جهودها لحل أزمة صحفيي” البوابة نيوز”، بالتعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عبر وضع خارطة طريق لضمان استمرار العمل داخل الجريدة، وحماية حقوق الصحفيين.
النقابات الطبية المهنية
17 يناير: أعلنت النقابة العامة للأطباء البيطريين برئاسة الدكتور مجدي حسن، التعاون مع مبادرة بصمة شباب مصر ومؤسسة الحياة للخدمات الاجتماعية عن تنظيم فعالية لدعم ورعاية أبناء الزملاء المصابين بداء السكري.

ومن المقرر أن تُقام الفعالية يوم الأحد 25 يناير 2026 بدار المدفعية الساعة 10 صباحا، وتشمل برامج ترفيهية، قافلة طبية شاملة، ورش نفسية للأهالي، وتوزيع أجهزة قياس السكر، ودواء الأنسولين واحتياجات الأطفال.
11 يناير: في الفترة من 11 إلى 15 يناير 2026، شهدت النقابة العامة لأطباء الأسنان بدء تلقي الطعون في المرشحين لانتخابات التجديد النصفي، قبل إغلاق باب الطعون يوم 15 يناير تمهيدا لإعلان القوائم النهائية.
18 يناير: أعلنت النقابة العامة لأطباء الأسنان فتح باب التنازلات بين المرشحين لانتخابات التجديد النصفي، على أن تستمر العملية حتى 28 يناير 2026، وتأتي هذه الخطوة ضمن الاستعدادات لإجراء الانتخابات بهدف تجديد بعض مقاعد مجلس النقابة، وتحقيق تمثيل أكثر فعالية للأطباء.
وفي سياق متصل، أعلن اتحاد نقابات المهن الطبية، الذي يضم أطباء بشريين، وأطباء أسنان، وصيادلة، وأطباء بيطريين، استمرار مشروع علاج الأعضاء وأسرهم للعام 2026.
العمال في أسبوع
12 يناير : تراجعت إدارة المشروعات الصناعية بالمنطقة الاستثمارية في بورسعيد عن قرار زيادة ساعات العمل، بعد تصاعد غضب العمال، وبدء اعتصام مفتوح، وتهديدهم بإضراب شامل.
وكان القرار، الصادر في 12 يناير 2026، يقضي بزيادة ساعات العمل اليومية دون احتساب فترات الراحة مقابل زيادة سنوية قدرها 500 جنيه فقط، ما أثار احتجاجات العمال.
وطالبت دار الخدمات النقابية والعمالية بإلغاء القرار الوزاري رقم 289 لسنة 2025 لمخالفته قانون العمل، مؤكدة استمرار دعمها لعمال المنطقة الاستثمارية.
17 يناير: دشّنت دار الخدمات النقابية والعمالية أعمال المنتدى العمالي الأول بمقر نقابة الصحفيين بمشاركة واسعة من القيادات العمالية.
وشهد المنتدى عرض التقرير السنوي لدار الخدمات النقابية العمالية حول أوضاع العمال والحريات، تحت عنوان” نضال من أجل البقاء”، والذي رصد حالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والانتهاكات، التى يتعرض لها العمال في القطاعين العام والخاص.

ورصد التقرير انتهاكات بحقوق العمال في مصانع العاشر من رمضان والإسكندرية والقاهرة، أبرزها عدم تطبيق الحد الأدنى للأجور، وتأخير صرف الأجور، والعلاوات، ومنع الحوافز والبدلات، فيما سجل القطاع العام ١٩ حالة عدم التزام بالحد الأدنى للأجور، و١٥ حالة في القطاع الخاص، إضافة إلى انتهاكات تتعلق ببدلات الانتقال والوجبة، والعمل الإضافي دون أجر.
كما رصد التقرير 17 حالة إضراب في القطاع العام، و 11 في القطاع الخاص، قوبلت بإجراءات تعسفية شملت النقل والفصل، والتهديدات الأمنية مع ضعف مظلة الحماية للعمالة غير الرسمية.
19 يناير: أثار القرار الوزاري رقم 187 لسنة 2025 جدلا واسعا ومخاوف بين النقابيين والعمال، بعد أن أعاد بشكل غير مباشر ما يعرف بـ”استمارة 6″ من الباب الخلفي.
القرار ينظم إنهاء علاقة العمل بالاتفاق بين الطرفين، ويضمن للعامل الحصول على كامل مستحقاته المالية، لكنه يفتح المجال أمام تكرار الممارسات السابقة، مثل إجبار العمال على توقيع استقالات أو إقرار مسبق يمكن استخدامها لاحقًا كوسيلة للفصل دون التزامات قانونية واضحة.

وفي هذا الإطار عقدت لجنة “الحريات النقابية وحقوق العمال” بدار الخدمات النقابية والعمالية، اجتماعها الأسبوعي الدوري، لمناقشة القرار الوزاري رقم 187 لسنة 2025 الصادر عن وزير العمل، والخاص بأحكام استقالة العامل، وما يترتب عليه من آثار خطيرة تمس استقرار علاقات العمل وحقوق العمال.
وأكد المشاركون أن القرار يعيد “استمارة 6” ولكن من باب خلفي، كما أنه صدر دون عرضه على المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي، بالمخالفة لما جرت عليه العادة من تشاور مجتمعي حول القرارات المؤثرة في علاقات العمل.
وشددت دار الخدمات النقابية علي المخاطر التي تهدد حقوق العمال ، خاصة ما يتعلق بالمادة السادسة منه، والتي نصت على أنه:” لا تسري أحكام اعتماد الاستقالة على حالات اتفاق طرفي علاقة العمل على إنهاء عقد العمل بالتراضي والتوافق فيما بينهما سواء كان العقد محدد المدة أو غير محدد، ويتم تحرير اتفاق (تحلل )الطرفين من علاقة العمل، ويجب أن يتضمن الاتفاق ما يفيد حصول العامل على كافة مستحقاته المالية.
وأثار القانون مخاوف اللجنة من إجبار العامل على التوقيع على هذه الصيغة مسبقا عند بدء العمل، في ظل ظروف البطالة والحاجة الملحة للوظيفة.
وفي ختام اجتماعها، جددت اللجنة، تأكيدها على تبنيها الكامل لمطلب إلغاء القرار الوزاري رقم 187 لسنة 2025، باعتباره يعيد العمال إلى المربع صفر، كما طالبت -كحل بديل- بتعديل المادة السادسة من القرار بحذف “لا” النافية، بحيث تسري أحكام اعتماد الاستقالة على حالات إنهاء علاقة العمل بالتراضي، بما يضمن خضوعها لإشراف الجهة الإدارية، وحماية العامل من أي ضغوط أو إكراه.