نشرة “نص الليل”: أم “عبد الرحمن” مناشدة الرئيس: أعيدوا لي ابني.. “القائمة الوطنية” تحت القبة وبدء سباق الطعون على “النواب”.. هل يسقط ترامب في فخ “المقاومة المطولة” بفنزويلا؟.. “نيويورك تايمز”: سياسة بايدن بغزة “إخفاق تاريخي” ونفاق.. غزة تحت النار في يوم الهدنة الـ54

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث الهامة، تستعرضها فَكّر تاني، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: أم “عبد الرحمن” مناشدة الرئيس: أعيدوا لي ابني.. “القائمة الوطنية” تحت القبة وبدء سباق الطعون على “النواب”.. هل يسقط ترامب في فخ “المقاومة المطولة” بفنزويلا؟.. “نيويورك تايمز”: سياسة بايدن بغزة “إخفاق تاريخي” ونفاق.. غزة تحت النار في يوم الهدنة الـ54

أم “عبد الرحمن” مناشدة الرئيس: أعيدوا لي ابني

وجهت والدة الطالب “عبد الرحمن محسن السيد عباس الزهيري” استغاثة إنسانية عاجلة إلى رئيس الجمهورية، مناشدةً إياه بـ”نظرة الأب الرحيم” للإفراج عن ابنها الوحيد، المحبوس منذ أكثر من 6 سنوات دون محاكمة.

عبد الرحمن محسن السيد عباس الزهيري قبل احتجازه (صورة متداولة على صفحة الأم بفيسبوك)
عبد الرحمن محسن السيد عباس الزهيري قبل احتجازه (صورة متداولة على صفحة الأم بفيسبوك)

قالت الأم في رسالتها التي تداولها المحامي الحقوقي خالد علي، متحدثة عن حالها بعد حبس ابنها: “أنا أم مصرية حُرمت من ابنها الوحيد على بنات، ومريضة قلب خضعت لجراحتين دقيقتين”، مضيفةً أنها تأمل أن “تنتهي معاناتها لتعيش ما تبقى من عمرها معه”.

وكشفت الأم تفاصيل احتجاز نجلها، موضحةً أن “عبد الرحمن” أُخذ من الشارع بتاريخ 29 أغسطس 2019، وكان حينها طالبًا بالصف الثاني الثانوي لا يتجاوز عمره 17 عامًا.

وأشارت إلى أنه “قضى حتى الآن 6 سنوات و4 أشهر رهن الاحتجاز دون قضية واضحة أو عرض للمحاكمة، كما أنه محروم من الزيارة طوال هذه السنوات”.

واختتمت الأم استغاثتها بطلب شمول ابنها، الذي يقترب الآن من عامه الـ24، بالعفو الرئاسي، قائلة: “عايزة ابني يخرج ويكون سندًا لأخواته البنات، وإضافة للوطن لا عبئًا عليه… نفسي أطمن عليه وأخده في حضني”.

“القائمة الوطنية” تحت القبة وبدء سباق الطعون على “النواب”

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات رسميًا نتائج الجولة الأولى من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدةً فوز “القائمة الوطنية من أجل مصر” -التي تضم 12 حزبًا- بعد حصولها على أكثر من 5% من أصوات الناخبين.

مجلس النواب المصري
مجلس النواب المصري

بدأت المحكمة الإدارية العليا، وفقًا للجدول الزمني، في تلقي الطعون على النتائج لمدة 48 ساعة، على أن يتم الفصل فيها خلال 10 أيام (من 5 حتى 14 ديسمبر الجاري).

ومن المقرر أن تُجرى جولة الإعادة للمرحلة الثانية في الخارج يومي 15 و16 ديسمبر، وفي الداخل يومي 17 و18 من الشهر نفسه.

وخلال المؤتمر الصحفي، كشف المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة، عن إبطال جزئي لنتائج لجنتين؛ الأولى بمحافظة الدقهلية بسبب “اقتحام نجل أحد المرشحين للجنة وإتلاف صندوق”، والثانية بمركز طوخ بالقليوبية بسبب “تداول ورقة انتخابية خارج المقر”.

وفي تعليقه على سير العملية، قال بدوي: “ليس لدينا ما نخفيه ولا نتستر على مخالفة”، مشددًا على أن ظهور مخالفات لا ينتقص من نزاهة العملية التي جرت في “مناخ ديمقراطي”.

تأتي هذه النتائج وسط سياق قانوني شائك، حيث أعلنت الهيئة سابقًا إلغاء النتائج في 19 دائرة، تلاها حكم من المحكمة الإدارية العليا بإبطال 26 دائرة جديدة.

وأثارت هذه الأحداث مخاوف قانونية وسياسية، حيث اعتبر مراقبون أن “البرلمان القادم مهدد بالبطلان”، بينما أكد قانونيون أن إلغاء الانتخابات برمتها مشروط بثبوت خروقات شابت العملية من البداية وحتى إعلان النتيجة على وجه اليقين.

هل يسقط ترامب في فخ “المقاومة المطولة” بفنزويلا؟

“استقِل فورًا وغادر البلاد”.. بهذه العبارة الحاسمة، اختصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكالمة هاتفية مدتها 15 دقيقة مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، أجريت في 21 نوفمبر الماضي، وانتهت بطريق مسدود بعد رفض ترامب شروط “العفو الشامل” التي طرحها مادورو لنفسه ولأكثر من 100 مسؤول في حكومته.

ومع انتهاء مهلة الأسبوع التي منحها ترامب لمادورو للمغادرة، وإعلانه السبت الماضي إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل، انتقل المشهد من الغرف المغلقة إلى الميدان، حيث بدأت الولايات المتحدة تنفيذ ما يُعرف بـ”عملية الرمح الجنوبي”، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تستعد لغزو بري قد يجرها إلى “فخ” استراتيجي معقد.

بحسب رويترز، فقد أخبر ترامب مادورو بأن لديه أسبوعا لمغادرة فنزويلا إلى الوجهة التي يختارها مع أفراد أسرته (الفرنسية)
بحسب رويترز، فقد أخبر ترامب مادورو بأن لديه أسبوعا لمغادرة فنزويلا إلى الوجهة التي يختارها مع أفراد أسرته (الفرنسية)

تُظهر المعلومات الميدانية تحركات عسكرية أميركية غير اعتيادية في الكاريبي تعد الأكبر منذ غزو بنما 1989.

وتشمل الحشود:

– القوة البحرية: نشر مجموعة حاملة الطائرات الأكبر في العالم “جيرالد آر. فورد”، و11 سفينة حربية وغواصة نووية، وهو ما يمثل 25% من إجمالي السفن الحربية الأميركية المنتشرة عالميًا.

– القوة الجوية: نشر أسراب من مقاتلات “إف-35” وقاذفات استراتيجية “بي-1” و”بي-52″، وتحديث قاعدة “روزفلت روز” في بورتوريكو لاستيعاب العمليات.

– القوة البشرية: حشد قرابة 15 ألف جندي، معظمهم من مشاة البحرية المؤهلين للإنزال البري.

وتزامنت هذه التحركات مع تصنيف الإدارة الأميركية لـ”كارتل دي لوس سولس” -الذي يضم مادورو ووزير دفاعه- كمنظمة إرهابية، مما يمنح ترمب صلاحية شن ضربات دون الرجوع للكونجرس.

ويشير التحليل الاستراتيجي للموقف إلى ثلاثة مستويات محتملة للتصعيد الأميركي:

– الخنق الاقتصادي والعسكري: استمرار الحصار الجوي والبحري لإجبار النظام على الانهيار أو التفاوض، وهو سيناريو تضيق نافذته مع تشدد المواقف.

– الضربات الجراحية: شن هجمات جوية وصاروخية دقيقة تستهدف البنية التحتية للنظام ومراكز القيادة والدفاع الجوي، دون غزو بري شامل.

– الغزو الشامل: وهو السيناريو “الكابوس”، حيث يرى خبراء عسكريون أن الـ 15 ألف جندي الحاليين غير كافيين للسيطرة على دولة مساحتها ضعف مساحة العراق، إذ يتطلب الأمر 100 ألف جندي على الأقل، مما يعرض واشنطن لخطر التورط في حرب استنزاف طويلة.

في المقابل، يدرك الجيش الفنزويلي عدم قدرته على خوض مواجهة تقليدية مع التفوق الجوي الأميركي، لذا اعتمد استراتيجية دفاعية غير تقليدية تعتمد على ركيزتين:

– المقاومة المطولة: نشر وحدات صغيرة في 280 موقعًا وعرًا، مسلحة بـ 5000 صاروخ “إيغلا” روسي الصنع مضاد للطائرات، لاستهداف خطوط الإمداد ونصب الكمائن.

– استراتيجية “الفوضى”: خطة سرية تعتمد على استخدام المليشيات المسلحة (8 ملايين عضو في المليشيا الوطنية وفق زعم النظام) لإشاعة الفوضى في كراكاس والمدن الكبرى، مما يجعل البلاد “غير قابلة للحكم” لأي حكومة بديلة قد تنصبها واشنطن.

وبينما “بدأت الحرب فعليًا” عبر الضربات المحدودة والحصار، يبقى السؤال معلقًا حول مدى استعداد ترامب للمخاطرة بعمل عسكري واسع قد يتحول إلى “مستنقع” مكلف سياسيًا وبشريًا، أم أن الضغط العسكري سيدفع مادورو في النهاية لقبول صفقة خروج آمن كانت مطروحة على الطاولة قبل أيام.

“نيويورك تايمز”: سياسة بايدن بغزة “إخفاق تاريخي” ونفاق

في نقد لاذع من قلب البيت الديمقراطي، وصف بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، سياسة الرئيس السابق جو بايدن تجاه الحرب في غزة بأنها “إخفاق تاريخي” كشف عن “نفاق” الديمقراطيين وتناقضهم مع قيمهم المعلنة.

الأميركيون ما فتئوا يعبرون بأعداد كبيرة عن مطالبتهم بوقف الحرب طيلة حكم بايدن وبعد ذلك (رويترز)
الأميركيون ما فتئوا يعبرون بأعداد كبيرة عن مطالبتهم بوقف الحرب طيلة حكم بايدن وبعد ذلك (رويترز)

وفي مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، انطلق رودس من مشهد عناق بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب هجوم 7 أكتوبر، معتبرًا أن إستراتيجية “احتضان بيبي” بهدف التأثير على سلوكه أثبتت “عقمها الأخلاقي والسياسي”.

عدد الكاتب النتائج “الكارثية” لسياسة الدعم غير المشروط، مشيراً إلى أنها تمثلت في تزويد إسرائيل بكميات هائلة من الأسلحة لتدمير غزة، واستخدام “الفيتو” ضد وقف إطلاق النار، والدفاع عن نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية- وتجاهل انتهاكات وحدات عسكرية إسرائيلية.

ويرى رودس أن هذه السياسة أضعفت موقف الديمقراطيين أمام الناخبين الشباب وأظهرت نفاقهم فيما يتعلق بخطاب “النظام القائم على القواعد”، محذرًا من محاولات “طمس” ما حدث، لأن الواقع لا يمكن تجاهله: “قطاع غزة تحول إلى أنقاض، وحماس لا تزال موجودة، وسياسات الضم تتواصل في الضفة”.

واستعرض المقال كيف تحولت العبارات التقليدية للحزب الديمقراطي مثل “إسرائيل الديمقراطية الوحيدة” إلى “لغة محنطة” لا تمت للواقع بصلة في ظل حكومة يمينية متطرفة.

وأشار إلى أن 77% من الديمقراطيين باتوا يرون أن ما حدث في غزة يرقى لـ”إبادة جماعية”، بينما انخفضت النظرة الإيجابية لإسرائيل داخل الحزب إلى الثلث فقط.

واختتم رودس مقاله بطرح خارطة طريق تتطلب “شجاعة سياسية”، تتضمن:

– وقف المساعدات العسكرية لحكومة ترتكب جرائم حرب.

– دعم المحكمة الجنائية الدولية وعدم عرقلة العدالة.

– مواجهة محاولات الضم والتطهير العرقي بجدية.

وأكد الكاتب أن الخوف من فقدان المتبرعين مبالغ فيه، داعياً الديمقراطيين للتخلي عن السير في الطريق الآمن ظاهريًا، لأنه أثبت أنه “الأكثر خطورة” على مبادئهم ومستقبلهم.

غزة تحت النار في يوم الهدنة الـ54

في اليوم الـ54 لاتفاق وقف إطلاق النار، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق باستهدافات مكثفة لمناطق داخل “الخط الأصفر” في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد ميداني في الضفة الغربية أسفر عن إصابة 3 جنود إسرائيليين واستشهاد منفذي العمليتين.

غزة لا تزال تتعرض للإبادة (وكالات)
غزة لا تزال تتعرض للإبادة (وكالات)

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 7 فلسطينيين منذ صباح أمس الثلاثاء، بينهم شهيدان في حي الزيتون، جراء استهدافات الاحتلال التي شملت نسف مباني سكنية وتفجير “روبوت مفخخ” في حي التفاح، وغارات جوية ومدفعية على خان يونس (جنوب) وبيت لاهيا (شمال).

وفي سياق ملف الأسرى، أعلنت “سرايا القدس” تحرك مقاتليها برفقة الصليب الأحمر للبحث عن جثة أسير إسرائيلي، فيما أعلنت إسرائيل تسلمها بقايا جثمان أحد الأسيرين المتبقيين للتعرف عليه.

وعلى جبهة الضفة الغربية، أصيب 3 جنود إسرائيليين في عمليتي طعن قرب رام الله ودعس شمالي الخليل، انتهتا باستشهاد المنفذين برصاص الاحتلال. وتزامن ذلك مع اقتحامات واسعة شملت البلدة القديمة في نابلس، ومخيمات طولكرم وقلنديا والأمعري.

وكشف “نادي الأسير الفلسطيني” عن أرقام صادمة، مؤكدًا أن حصيلة الاعتقالات بلغت نحو 21 ألف فلسطيني من الضفة والقدس، وآلافًا آخرين من غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.

ومن جانبها، وثقت هيئة “مقاومة الجدار والاستيطان” هدم الاحتلال لـ 76 منشأة والاستيلاء على 2800 دونم، ومحاولة المستوطنين إقامة 19 بؤرة استيطانية جديدة خلال الشهر الماضي فقط.

وسياسيًا، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارين بأغلبية ساحقة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان.

وفي الكواليس، نقل موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتغيير مساره في غزة، رابطًا الدعم المستقبلي بضرورة الالتزام باتفاق السلام.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة