نشرة “نص الليل”: تأييد حبس سائق التريلا حادث “فتيات السنابسة” 15 عامًا.. سيمنس تكشف عن قطار مصر فائق السرعة.. الخارجية: نرفض تقسيم غزة وتهجير الفلسطينيين.. استشهاد فلسطيني بالضفة وغارات إسرائيلية بالقطاع.. واشنطن تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث الهامة، تستعرضها فَكّر تاني، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: تأييد حبس سائق التريلا حادث “فتيات السنابسة” 15 عامًا.. سيمنس تكشف عن قطار مصر فائق السرعة.. الخارجية: نرفض تقسيم غزة وتهجير الفلسطينيين.. استشهاد فلسطيني بالضفة وغارات إسرائيلية بالقطاع.. واشنطن تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح.

تأييد حبس سائق التريلا حادث “فتيات السنابسة” 15 عامًا

أيدت محكمة مستأنف شبين الكوم، المنعقدة في مجمع محاكم وادي النطرون، الحكم الصادر ضد سائق التريلا المتسبب في مصرع 20 شخصًا، بينهم 19 فتاة، على الطريق الإقليمي في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”بنات كفر السنابسة”.

كفر السنابسة (خاص فكر تاني)
كفر السنابسة (خاص فكر تاني)

قضت المحكمة بتثبيت عقوبة الحبس لمدة 15 عامًا للسائق، و5 سنوات لمالك الشركة التي تملك السيارة، وسط حالة من الارتياح بين أسر الضحايا الذين أكدوا أن الحكم جاء منصفًا بعد المأساة التي عاشوها.

شهدت جلسة المحكمة حضورًا مكثفًا من أهالي الضحايا، الذين دخل عدد منهم في نوبات بكاء أمام القاعة أثناء النطق بالحكم، في مشهد عكس حجم الفاجعة الإنسانية.

وكان حكم أول درجة قد استند إلى تحقيقات أثبتت أن السائق كان يقود تحت تأثير المواد المخدرة “الحشيش والميثامفيتامين”، ودون حيازة رخصة قيادة، بالإضافة إلى سيره عكس الاتجاه بسرعة جنونية، بينما سمح له مالك السيارة بالقيادة رغم علمه بعدم أهليته.

اقرأ أيضًا:
أهالي “فتيات العنب”.. ضحايا محتملون لإهمال الحكومة
بيوت الطين تبكي لبناتها.. عن “طريق” يقتل الأحلام

سيمنس تكشف عن قطار مصر فائق السرعة

كشفت شركة سيمنس موبيليتي عن قطار “فيلارو” فائق السرعة، الذي سيعمل ضمن شبكة سكك حديدية جديدة في مصر تمتد لمسافة 2000 كيلومتر، بهدف خفض زمن الرحلات بنسبة تصل إلى 50% وخدمة ما يقرب من 90% من سكان البلاد.

Credit: Siemens Mobility
Credit: Siemens Mobility

ظهر القطار الجديد، الذي تبلغ سرعته 250 كيلومترًا في الساعة، لأول مرة في معرض النقل “ترانس ميا 2025” بالقاهرة الجديدة في 9 نوفمبر.

ومن المخطط تشغيل 41 قطارًا من هذا الطراز، الذي يتسع لـ489 راكبًا، لربط المدن الرئيسية في مصر عبر ثلاثة خطوط رئيسية ضمن المشروع الذي أُعلن عنه لأول مرة عام 2018 ويجري تطويره بالشراكة مع شركتي “المقاولون العرب” و”أوراسكوم للإنشاءات”.

يجري حاليًا بناء أسطول القطارات في ألمانيا، حيث تم تصميمه خصيصًا ليتحمل الظروف المناخية الصحراوية في مصر، مع تزويده بأنظمة ترشيح وتبريد متطورة لمواجهة الرمال والحرارة والغبار.

وفي نفس اليوم، أكمل قطار “ديزيرو” الإقليمي عالي السعة، الذي تبلغ سرعته القصوى 160 كيلومترًا في الساعة، أولى رحلاته التجريبية بالقرب من الميناء الجاف بمدينة السادس من أكتوبر.

يعد هذا الميناء جزءًا من “الخط الأخضر”، وهو مشروع بطول 660 كيلومترًا يُعرف باسم “قناة السويس على قضبان”، ويربط بين البحرين الأحمر والمتوسط من العين السخنة إلى الإسكندرية ومرسى مطروح.

ووفقًا لسيمنس، ستزيد الشبكة الجديدة سعة الشحن في مصر بنسبة 46%.

ووصف الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، الرحلة الأولى لقطار “ديزيرو” بأنها “لحظة حاسمة في استراتيجية مصر لتحديث النقل”، مضيفًا أن المشروع سيعيد تعريف تجربة الركاب ويعزز التواصل بين المدن.

جدير بالذكر أن شبكة مصر لن تكون الأولى من نوعها في القارة، حيث افتتح المغرب أول خط فائق السرعة في إفريقيا عام 2018 يربط طنجة بالدار البيضاء بسرعة تصل إلى 320 كم/ساعة.

كما تسعى دول أخرى مثل نيجيريا والاتحاد الإفريقي لتطوير شبكات مماثلة بهدف خفض تكاليف النقل وزيادة التجارة البينية في القارة.

الخارجية: نرفض تقسيم غزة وتهجير الفلسطينيين

أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، رفض مصر القاطع لأي محاولة تهدف إلى تقسيم قطاع غزة أو تهجير الفلسطينيين منه، مشددًا على أن حل الدولتين يظل الخيار الواقعي الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (جيتي)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (جيتي)

جاءت تصريحات الوزير في حوار مع صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، وفق بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية مساء السبت.
وأوضح عبد العاطي أن “الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية يعد ركيزة أساسية لأي حل”، مستعرضًا الجهود المصرية لتثبيت “اتفاق شرم الشيخ” وتمكين السلطة الفلسطينية في القطاع.

تأتي هذه التأكيدات في وقت تروج فيه وسائل إعلام إسرائيلية لمخططات تقسيم محتملة للقطاع.

وقد ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على طلب أمريكي بتقسيم القطاع إلى “غزة الجديدة”، التي سيتم إعادة إعمارها وتقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي المؤقتة، و”غزة القديمة”.

ووفقًا للصحيفة، فإن “غزة الجديدة” تشمل أكثر من نصف مساحة القطاع شرق ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر الماضي.

يُذكر أن الاتفاق أوقف حربًا إسرائيلية على القطاع بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، ودمرت 90% من البنية التحتية المدنية، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.

استشهاد فلسطيني بالضفة وغارات إسرائيلية بالقطاع

استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، في اليوم الـ37 لبدء وقف إطلاق النار، الذي شهد أيضًا غارات وقصفًا مدفعيًا إسرائيليًا على مناطق في قطاع غزة، ما يفاقم معاناة النازحين مع بدء هطول الأمطار واقتراب فصل الشتاء.

امرأة فلسطينية نازحة تجلس على الشاطئ قرب خيام غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة (الفرنسية)
امرأة فلسطينية نازحة تجلس على الشاطئ قرب خيام غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة (الفرنسية)

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم عسكر شرقي نابلس. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة اقتحامات إسرائيلية شملت بلدات في الخليل وطوباس وجنين، بينما يواصل جيش الاحتلال فرض منع التجوال في البلدة القديمة بالخليل وإغلاق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين.

وفي قطاع غزة، استهدفت غارات جوية إسرائيلية وقصف مدفعي مناطق شرقي خان يونس ومدينة غزة، كما نسف جيش الاحتلال مبانٍ في مدينة رفح جنوبي القطاع، وفقًا لمصادر فلسطينية.

وسياسيًا، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يخطط للقاء القيادي في حركة حماس خليل الحية قريبًا لمناقشة ملف وقف إطلاق النار.

وفي إسرائيل، طالب وزيرا اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفض قيام دولة فلسطينية بشكل قاطع.

يأتي ذلك في وقت تطالب فيه إسرائيل، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، بمنح قوة استقرار دولية مستقبلية في غزة تفويضًا واسعًا باستخدام السلاح.

واشنطن تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح

كشفت شبكة “سي إن إن” عن ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إسرائيل لإيجاد حل لأزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق بمدينة رفح، وهي المنطقة التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

حماس أكدت أن الاستسلام ليس واردا في قاموس عناصرها وحذرت من اقتحام مواقعهم (التواصل الاجتماعي)
حماس أكدت أن الاستسلام ليس واردا في قاموس عناصرها وحذرت من اقتحام مواقعهم (التواصل الاجتماعي)

نقلت الشبكة عن مصدرين إسرائيليين أن الأزمة، التي تهدد استمرارية الاتفاق، تم بحثها خلال اجتماعات المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع.

وأوضح أحد المصادر أن واشنطن ترغب في تجاوز هذه العقبة للمضي قدمًا في مراحل الاتفاق التالية، مشيرًا إلى أن فكرة “ترحيل المقاتلين إلى دولة ثالثة” كانت من بين الخيارات المطروحة للنقاش.

تعود جذور الأزمة إلى وجود ما بين 150 و200 مقاتل من حماس في أنفاق لا تزال فاعلة تحت مدينة رفح، التي أصبحت بالكامل خلف “الخط الأصفر” الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

وقد تفاقم الوضع بعد مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في “حدثين أمنيين” الشهر الماضي، مما أدى إلى رد إسرائيلي عنيف أسفر عن سقوط نحو 300 شهيد وجريح فلسطيني.

وفيما تتمسك إسرائيل رسميًا بخياري “الاستسلام أو الموت” للمقاتلين، تدور مفاوضات خلف الكواليس. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن محادثات تجري بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن إمكانية استقبال المقاتلين، وهي خطوة قد توافق عليها تل أبيب إذا زاد الضغط الأمريكي.

ومن جانبها، أبلغت حركة حماس الوسطاء استعدادها لإخراج المقاتلين، لكنها أكدت أن “الاستسلام ليس واردًا في قاموسها”، محذرة من التصعيد في حال محاولة اقتحام مواقعهم.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة