نشرة “نص الليل”: مصر تعتمد اسم “العاصمة الجديدة”.. “المبادرة المصرية” تدين تجديد حبس أشرف عمر.. احتياطي مصر من النقد الأجنبي يتجاوز 50 مليار دولار.. لوموند تكشف: “الدعم السريع” تحاول طمس جرائمها في الفاشر.. استدعاء 30 مسؤولًا أميركيًا سابقًا للتحقيق بشأن “ترامب وروسيا”.. وقف إطلاق النار بغزة تحت ضغط أزمة إنسانية

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث الهامة، تستعرضها فَكّر تاني، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: مصر تعتمد اسم “العاصمة الجديدة”.. “المبادرة المصرية” تدين تجديد حبس أشرف عمر.. احتياطي مصر من النقد الأجنبي يتجاوز 50 مليار دولار.. لوموند تكشف: “الدعم السريع” تحاول طمس جرائمها في الفاشر.. استدعاء 30 مسؤولًا أميركيًا سابقًا للتحقيق بشأن “ترامب وروسيا”.. وقف إطلاق النار بغزة تحت ضغط أزمة إنسانية.

مصر تعتمد اسم “العاصمة الجديدة”

أعلنت السلطات المصرية رسميًا اعتماد اسم “العاصمة الجديدة” للمدينة التي شيدتها شرق القاهرة، ليحل محل المسمى السابق “العاصمة الإدارية الجديدة” في جميع التعاملات والمكاتبات الرسمية.

العاصمة الجديدة
العاصمة الجديدة

وأكد العميد خالد الحسيني، المتحدث باسم شركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية، أن التغيير أصبح ساريًا في كافة البيانات الصحافية والمكاتبات الرسمية للشركة.

وتهدف الحكومة المصرية من خلال هذا المشروع، الذي وُضع حجر أساسه عام 2017، إلى إنشاء مركز جديد للدولة يخفف الضغط عن القاهرة الكبرى التي يسكنها حوالي 18 مليون نسمة، مع توقعات بتضاعف العدد إلى 40 مليونًا خلال عقدين.

وتضم العاصمة الجديدة، التي تقع على بعد 60 كيلومترًا من قلب القاهرة ومدينتي السويس والعين السخنة، مقرات جديدة للحكومة والهيئات الرسمية، بما في ذلك مجلس الوزراء، الوزارات، والبنك المركزي، إلى جانب حي للمال والأعمال، ومدينة للثقافة والفنون تضم دارًا للأوبرا، ومدينة رياضية متكاملة.

“المبادرة المصرية” تدين تجديد حبس أشرف عمر

أدانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قرار محكمة جنايات بدر بتجديد حبس رسام الكاريكاتير أشرف عمر لمدة 45 يومًا احتياطيًا، مجددةً مطالبتها بالإفراج الفوري عنه وإسقاط الاتهامات الموجهة إليه في القضية المحبوس على ذمتها منذ أكثر من 15 شهرًا.

أشرف عمر
أشرف عمر

يأتي هذا التطور بعد أيام من بيان أصدره خبراء حقوق إنسان في الأمم المتحدة، أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء استمرار حبس عمر، معتبرين احتجازه “تعسفيًا وغير قانوني”.

وذكر الخبراء أن قضيته توضح “ممارسة مثيرة للقلق العميق في مصر تتمثل في تجريم التعبير السياسي، بما في ذلك في شكل الفن، تحت ستار الأمن القومي ومكافحة الإرهاب”.

ويواجه عمر، الذي أُلقي القبض عليه من منزله في 22 يوليو 2024، اتهامات بـ”نشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والانضمام لجماعة محظورة”.

وبحسب بيان الأمم المتحدة، تركز استجوابه على دوافعه لرسم صور ساخرة تنتقد السلطات، دون تقديم أي دليل يدعم الاتهامات.

وفي المقابل، كشفت “المبادرة المصرية”، وهي جزء من فريق الدفاع، عن مخالفات قانونية شابت إجراءات حبسه.

وأوضحت المنظمة أن الحكومة المصرية كانت قد أبلغت الأمم المتحدة أن أوامر الحبس تصدر عن قاضٍ مختص بعد فحص الأدلة، وهو ما اعتبرته “مخالفًا تمامًا” لما يحدث على أرض الواقع.

وأكدت المبادرة أن أشرف عمر لم يحضر جلسات تجديد حبسه، سواء بشخصه أو عبر الفيديو، لمدة تجاوزت 70 يومًا متصلة بين 25 أغسطس و3 نوفمبر الماضيين، مما يجعل احتجازه خلال تلك الفترة “بدون مسوغ قانوني حقيقي”.

وأضافت أن ظهوره الأخير عبر الفيديو كونفرنس جاء فقط بعد ضغط من محاميه، وهي المرة الأولى التي يتمكنون فيها من رؤيته منذ أغسطس.

وطالبت المبادرة دائرة الإرهاب بالتحقيق في إغفال عرض عمر على المحكمة في المواعيد القانونية، بدلًا من تجديد حبسه بالمخالفة للقانون.

احتياطي مصر من النقد الأجنبي يتجاوز 50 مليار دولار

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع صافي احتياطي النقد الأجنبي للبلاد إلى مستوى 50.071 مليار دولار بنهاية شهر أكتوبر الماضي، مقارنة بـ 49.534 مليار دولار في سبتمبر، في نمو مطرد يعكس تحسن مصادر إيرادات الدولة من العملة الصعبة.

البنك المركزي
البنك المركزي

يأتي هذا الارتفاع مدعومًا بشكل أساسي بالنمو القياسي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي قفزت خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي بنسبة 47.2% لتسجل 26.6 مليار دولار.

وخلال السنة المالية 2024-2025، وصلت التحويلات إلى 36.5 مليار دولار، بنمو بلغ 66.2% عن العام المالي السابق.

وفي السياق ذاته، لعبت الصادرات دورًا محوريًا في تعزيز الاحتياطي، حيث ارتفعت قيمة الصادرات المصرية غير البترولية بنسبة 21% خلال أول 9 أشهر من العام، لتبلغ 36.63 مليار دولار، بزيادة قدرها 6.27 مليار دولار عن نفس الفترة من العام الماضي.

ويدعم هذا الأداء الإيجابي أيضاً تحسن تدفقات الدخل من قطاع السياحة، بالإضافة إلى الارتفاعات القياسية التي سجلتها أسعار الذهب عالميًا، والذي يعد أحد المكونات الرئيسية للاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي المصري.

لوموند تكشف: “الدعم السريع” تحاول طمس جرائمها في الفاشر

في تقرير مطول، كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن حجم الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر بدارفور، مستندة إلى شهادات ناجين وأدلة من الأقمار الصناعية تُظهر محاولات حثيثة لطمس معالم الجرائم عبر مقابر جماعية تم حرق بعضها.

صورة من مقطع فيديو نُشر على حساب قوة الدعم السريع السودانية على تليغرام عند سيطرتهم على الفاشر (الفرنسية)
صورة من مقطع فيديو نُشر على حساب قوة الدعم السريع السودانية على تليغرام عند سيطرتهم على الفاشر (الفرنسية)

تبدأ الصحيفة بقصة مريم (اسم مستعار)، إحدى الناجيات التي فرت إلى مدينة طويلة بعد رحلة مروعة استمرت 9 أيام سيرًا على الأقدام.

تصف مريم المشهد الذي خلفته قوات الدعم السريع قائلة: “كانت الشوارع مغطاة بالجثث، لقد قتلوا أطفالًا ونساءً ورجالًا. بعضهم سُحق تحت المركبات، كان مشهدًا مرعبًا”.

وتضيف أنهم اختطفوا فتيات صغيرات لا يزال مصيرهن مجهولًا حتى الآن.

ووفقًا للتقرير الذي أعده الكاتب إليوت براشيه، تعرضت مريم وأسرتها للإيقاف عند نقطة تفتيش، حيث جُردوا من ممتلكاتهم وتعرضوا للضرب والاستجواب.

وتشير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن أكثر من 71 ألف شخص فروا من الفاشر منذ سيطرة قوات الدعم السريع، لكن لم يصل سوى جزء ضئيل منهم إلى مناطق آمنة.

ويوثق التقرير شهادات عن تحول الأسرى إلى “تجارة”، حيث يُجبرون تحت تهديد السلاح على دفع فديات بآلاف اليوروهات عبر تطبيقات بنكية مقابل إطلاق سراحهم.

وفي مواجهة الضغط الدولي، أطلقت قوات الدعم السريع حملة إعلامية مضادة، نافية ارتكاب أي جرائم، ووزعت مقاطع فيديو تظهر توزيع مساعدات إنسانية ومعاملة جيدة للطواقم الطبية، في محاولة لتصوير الوضع على أنه مستقر.

إلا أن هذه الرواية تتناقض تمامًا مع أدلة علمية قاطعة. حيث أكد مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، عبر صور الأقمار الصناعية، ظهور ما لا يقل عن مقبرتين جماعيتين في الفاشر.

وقال الباحث في المختبر، ناثانيال ريموند: “لا يمكننا تقدير عدد الجثث لأنها كانت مكدسة فوق بعضها. كما لاحظنا حركة جرافات وشاحنات يُرجَّح أنها تنقل جثثًا”.

والأخطر من ذلك، أن الصور اللاحقة أظهرت أن قوات الدعم السريع أضرمت النار في هاتين المقبرتين، في تكرار لسيناريو التطهير العرقي الذي وقع في الجنينة عام 2023. وشدد ريموند على أن “كل المؤشرات تدل على أن قوات الدعم السريع تخفي أدلة المجازر”.

ويختتم التقرير بالعودة إلى المأساة الإنسانية التي تعيشها مريم، التي رغم وصولها إلى بر الأمان، تقول بأسى: “نحن منهكون، لكن قلوبنا ليست مطمئنة. ولم نتمكن من العثور على أزواجنا، ولا نعلم إن كانوا أحياءً أم أمواتاً”. داعيًا المجتمع الدولي للتحرك فورًا، حيث حذر ريموند قائلًا: “يتوجب على الأمم المتحدة إرسال بعثة تحقيق مستقلة إلى الفاشر فورًا. لا يمكن أن نسمح لقوات الدعم السريع بمحو آثار جرائمها”.

استدعاء 30 مسؤولًا أميركيًا سابقًا للتحقيق بشأن “ترامب وروسيا”

أصدرت هيئة محلفين اتحادية كبرى أوامر استدعاء بحق عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين السابقين في الولايات المتحدة، بينهم المدير الأسبق لوكالة المخابرات المركزية جون برينان، في خطوة تعيد فتح أحد أكثر الملفات السياسية إثارة للجدل، والمعروف بقضية “ترامب وروسيا”.

ترامب واجه اتهامات بنيل دعم روسي للفوز بولايته الأولى في انتخابات عام 2016 (أسوشيتد برس)
ترامب واجه اتهامات بنيل دعم روسي للفوز بولايته الأولى في انتخابات عام 2016 (أسوشيتد برس)

وبحسب ما كشفت شبكة “فوكس نيوز”، يركز التحقيق الجديد، الذي تقوده وزارة العدل، ليس على مزاعم تواطؤ حملة ترامب مع روسيا في انتخابات 2016، بل على الطريقة التي بدأت بها الحكومة الأمريكية ذلك التحقيق في المقام الأول.

ويهدف إلى مراجعة ما إذا كان مسؤولون، مثل برينان ومسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي السابقين بيتر سترزوك وليزا بيج، قد تجاوزوا صلاحياتهم أو استغلوا مناصبهم لتوجيه التحقيقات سياسياً ضد ترامب.

يأتي هذا التطور بعد سنوات من انتهاء التحقيق الأصلي الذي قاده المحقق الخاص روبرت مولر عام 2019، والذي لم يثبت وجود تواطؤ مباشر بين حملة ترامب ومسؤولين روس، لكنه ترك تساؤلات حول نزاهة الإجراءات التي أدت إلى إطلاقه.

ويخضع جون برينان، الذي ترأس وكالة المخابرات المركزية في عهد الرئيس باراك أوباما، لتحقيق جنائي منفصل منذ الصيف الماضي، وسط تقارير تشير إلى أنه ربما تعمد إدراج معلومات غير مؤكدة في تقييم استخباراتي رسمي عام 2017 حول التدخل الروسي.

ووفقًا للمصادر، من المتوقع إصدار ما يصل إلى 30 أمر استدعاء إضافيًا خلال الأيام المقبلة، مما يشير إلى توسع نطاق التحقيق.

وقف إطلاق النار بغزة تحت ضغط أزمة إنسانية

في اليوم الثلاثين من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يتفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة بشكل حاد مع تحذيرات من انهيار وشيك للمنظومة الصحية، بالتزامن مع تصعيد ميداني إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة شمل استشهاد فلسطيني واعتداءات للمستوطنين.

الوضع الإنساني في غزة يتفاقم (وكالات)
الوضع الإنساني في غزة يتفاقم (وكالات)

أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مخزون الأدوية في القطاع يعاني من نقص بنسبة 56%، فيما حذر المكتب الإعلامي الحكومي من أن حياة نحو 350 ألف مريض بمرض مزمن باتت في خطر بسبب منع إسرائيل إدخال الأدوية اللازمة.

وفي السياق ذاته، دعت منظمة الصحة العالمية إلى إعادة فتح معبر رفح وجميع المعابر بشكل عاجل ومستدام، مؤكدة أن إمداداتها الطبية جاهزة على الحدود.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها انتشلت جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن من أحد الأنفاق في مدينة رفح، بعد أكثر من 11 عامًا على أسره خلال حرب 2014، إلى جانب جثامين 6 شهداء فلسطينيين.

وأكدت الكتائب أن “الاحتلال يتحمل مسؤولية الالتحام مع مجاهدينا في رفح”، مشددة على أنه “لا يوجد في قاموسنا مبدأ الاستسلام”.

يأتي هذا الإعلان في لحظة تفاوضية حساسة، حيث نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر سياسي أن إسرائيل تطالب حماس بإعادة الجثة فورًا.

ولم تكن الضفة الغربية بمعزل عن التوترات، حيث استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس.

كما أصيب 14 شخصًا في اعتداءات نفذها مستوطنون جنوب نابلس، وهاجموا منازل وممتلكات الأهالي في مناطق متفرقة.

وفي القدس، طردت قوات الاحتلال عائلة فلسطينية من منزلها في حي سلوان بحجة الملكية لصالح جمعيات استيطانية، بينما قررت السلطات الإسرائيلية الاستيلاء على مئات الدونمات في الأغوار الشمالية لأغراض عسكرية.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة