أعلن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الصهيوني على غزة، الإثنين 29 سبتمبر ، أنه بات على بُعد ثلاثة أو أربعة أيام من قطاع غزة، فيما يدخل خلال يومين "المنطقة عالية المخاطر". بالتزامن يبدأ فريق فَكّر تاني في تغطية مفتوحة، لمتابعة تطورات الأسطول في الساعات المقبلة.
وأشارت قناة "كان" العبرية الرسمية إلى أن الكيان يستعد لما وصفته بـ "السيطرة" على سفن أسطول الصمود العالمي، وسط مخاوف دولية من عدوان وقرصنة صهيونية على السفن والمشاركين فيها. وتحمل تلك السفن مساعدات إنسانية، ولا سيما مستلزمات طبية، بمشاركة 500 متضامن مدني من 40 دولة من عدة قارات.
وأعلنت إيطاليا إرسال فرقاطة بحرية ثانية لمساعدة أسطول الصمود، بعد يوم من إرسالها فرقاطة أولى، وأعقبتها إسبانيا في خطوة مماثلة، قبل أن تتوقف السفن الحربية في وقت لاحق عن مرافقة الأسطول.
وفي يونيو ويوليو الماضيين، ارتكب الكيان الصهيوني، جرائم قرصنة واعتداءات على السفينتين "مادلين" و"حنظلة"، اللتين انطلقتا كذلك لكسر الحصار الصهيوني على غزة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الكيان الصهيوني بدعم أميركي حربًا مدمرة على قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 66 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 168 ألفًا، وسط دمار واسع ونزوح جماعي.
في تغطية مفتوحة لفريق فَكّر تاني، نتابع تطورات الأسطول في الساعات المقبلة:
الاثنين 13 أكتوبر: تسليم المساعدات واطلاق سراح الموقوفين
*أعلن منسقو أسطول الصمود المصري تسليم المساعدات إلى مقر الهلال الأحمر في محافظة الإسماعيلية.
وفي سياق متصل، أفرجت السلطات المعنية عن 3 من المشاركين في أسطول الصمود.

الاثنين 6 أكتوبر: المحاولة مستمرة لفرض الممر البحري
*كشف الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود أنّه سيتم اليوم ترحيل 170 مشاركًا من الجنسيات الأوروبية إلى اليونان، ويتبقى 167 مشاركًا من الأسطول.

ورجح الفريق في بيان بتوقيع المحامية نجاة هدريش أنه من المحتمل غدًا ترحيل جميع المواطنين التونسيين المشاركين في أسطول الصمود وعددهم خمسة عشر (15) شخصًا، رفقة المشاركين من جنسيات أخرى تشمل الجزائر، المغرب، الكويت، ليبيا، الأردن، باكستان، البحرين، تركيا، وسلطنة عمان، وذلك إلى المملكة الأردنية الهاشمية عبر المنفذ البري لجسر الملك الحسين.
* أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن الموجة الجديدة لسفن كسر الحصار يفصلها عن غزة نحو 545 كيلومتر عن الوصول إلى غزة.
وأكدت أن المحاولات المستمرة تريد "كسر الحصار ووقف الإبادة وفرض الممر البحري".

الأحد 5 أكتوبر: الموجة الجديدة تواصل طريقها
*أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن الموجة الجديدة لسفن الأسطول ما زالت تبحر نحو غزة.

*دعت الحركة المدنية الديمقراطية الحكومة المصرية إلى الإفراج عن أعضاء أسطول الصمود المصري الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم في وقت سابق أمام مقر حملة الأسطول بحي الدقي بالقاهرة، محملة الأجهزة الأمنية كامل المسؤولية عن سلامتهم البدنية والنفسية.
وقالت الحركة في بيان:" إن شعوب العالم على اختلافها قد خرجت إلى الشوارع تنديدا باعتداءات العدو الصهيوني على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، في الوقت الذي يحرم فيه الشعب المصري من التعبير عن دعمه للقضية الفلسطينية ومطالبته بكسر الحصار عن أهلنا بقطاع غزة وتنديده بجرائم الكيان المحتل الذي وصفته القيادة السياسية بالعدو".
السبت 4 أكتوبر: 11 سفينة جديدة إلى غزة وتحقيقات مستمرة مع نشطاء الأسطول
*أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، انضمام قاربا "غسان كنفاني" و "العودة" لموجة السفن الجديدة لأسطول الصمود العالمي المبحرة لكسر الحصار عن غزة ليصبح العدد 11 سفينة.
ويبلغ عدد الناشطين المشاركين على متن هذه الموجة نحو 170 ناشطاً وقد تجاوزت السفن حاليًا جزيرة كريت اليونانية وتتواجد شمالي مرسى مطروح المصرية.

من أبرز السفن المُبحرة هي سفينة "الأطباء والإعلاميين" المعروفة باسم "الضمير" وهي سفينة كبيرة الحجم تُقل صحفيين وأطباء دوليين من حول العالم.
*أعلن الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود العالمي أنّ 280 مشاركًا استكملوا أمس الإجراءات أمام محكمة الهجرة، من بينهم 200 دون حضور محامين، فيما تولّى المحامون مرافقة البقية. وتُستأنف الجلسات اليوم، حيث تم تأجيل محاكمات 200 مشارك آخر إلى هذا اليوم.

وحيث إنّ اليوم يُعدّ عطلة نهاية الأسبوع في الكيان المحتل، وهو يوم مقدّس لديهم، فإنّ الجلسات تتواصل بوتيرة بطيئة، ومن المرجّح أن تستمرّ غدًا أيضًا، إذ تولّى النظر في الملفات أمس سبعة قضاة، بينما لا يشرف على الجلسات اليوم سوى قاضيين اثنين، وفق بيان الفريق القانوني.
ومن المنتظر أن يتمّ اليوم بدأ ترحيل 100 مشارك ممن وقّعوا على وثيقة “التسريع بالترحيل” ورفضوا المثول أمام القاضي الإسرائيلي. ويُذكّر الفريق القانوني أنّ التوقيع على هذه الوثيقة لا يُمثّل بأي شكل من الأشكال اعترافًا بشرعية الكيان المحتلّ، وأنّ الفريق القانوني ترك حرية الاختيار للمشاركين في التوقيع عليها من عدمه.
*كشف الفريق القانوني الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود أنّه عند دخول وزير داخلية الكيان المحتلّ إلى ميناء أسدود وبدئه في تهديد المشاركين بالأسطول ردّ هؤلاء برفع شعارات تنادي بالحرية لفلسطين.

وقد أقدم حينها المشارك التونسي مهاب السنوسي على رفع علم فلسطين الذي كان يُخفيه بين ثيابه، مما دفع عناصر شرطة الاحتلال إلى الاعتداء عليه بعنف شديد.
وأكد الفريق القانوني، في بيان للمحامية نجاة هدريش، أنه رغم ذلك، فإنّ معنويات السنوسي مرتفعة جدًا، حيث وجّه تحيّاته عبر محاميه، مطمئنًا الشعب التونسي وكل الشعوب الحرّة، داعيًا إلى مواصلة الضغط من أجل إطلاق سراح جميع المشاركين.
وفي وقت سابق نشرت وسائل إعلام عبرية مشاهد لزيارة أجراها إيتَمار بن غْـفير إلى ميناء أسدود أثناء توقيف مئات الناشطين بأسطول الصمود العالمي.
وأظهرت المشاهد النشطاءَ جالسين أرضا في مكان اعتقالهم بمدينة أسدود الساحلية وسط حراسة أمنية مشددة، في وقت يتطاول بن غفير عليهم
الجمعة 3 أكتوبر: سفينة أخيرة وموجة جديدة
2:30 ظهرًا: اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة تعلن اختطاف قوات الاحتلال الصهيوني السفينة مارينيت - صفد آخر سفينة من سفن أسطول الصمود العالمي.
وأوضحت أن قوات الاحتلال قد اعتقلت 490 شخصاً من المشاركين في الأسطول، بما في ذلك الذين تم اختطافهم على قارب مارينيت.

10 صباحًا: أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن 50 كيلومتر هي المسافة المتبقية لوصول سفينة "مارينيت - صفد" التابعة لأسطول الصمود إلى قطاع غزة، والتي نجت بمفردها حتى الآن من محاولات القرصنة الصهيونية.

كما كشفت اللجنة أن 885 كيلومتر هي المسافة المتبقية للسفن الـ 9 ضمن الموجة الجديدة للأسطول، بما فيهم سفينة الضمير التي تضم العديد من الإعلاميين والأطباء.

الخميس 2 أكتوبر: أجواء صعبة وحدث استثنائي
3:30 مساءً: أفاد مراسل قناة الجزيرة، منذ قليل، أن هناك 3 سفن، ضمن أسطول الصمود، ما زالت تبحر نحو غزة، إحداها ذات محرك قوي.
يذكر أن باقي سفن الأسطول احتجزتها القوات البحرية للعدو الصهيوني، في ميناء أسدود، بعد أن استولت عليها في المياه الدولية
2:30 عصرًا: أسطول الصمود العالمي يصدر بيان استغاثة بعد قرصنة بحرية نفذتها بحرية الاحتلال "الإسرائيلي" ضد سفنه.
في البيان، ذكر الأسطول أن البحرية "الإسرائيلية" اعترضت سفن القافلة السلمية في المياه الدولية، واحتجزت أكثر من 443 متطوعًا من 47 دولة بعد هجوم شمل استخدام مدافع المياه ورش المتضامنين بمياه عادمة والتشويش على اتصالاتهم.
المنظمون وصفوا العملية بأنها "جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مطالبين بتدخل دولي عاجل لضمان سلامة المتطوعين وإطلاق سراحهم فورًا.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية "الإسرائيلية" أن جميع سفن الأسطول تم اعتراضها وأن المشاركين "بصحة جيدة" وفي طريقهم إلى "إسرائيل"، تمهيدًا لترحيلهم إلى أوروبا، فيما أشارت إلى أن سفينة واحدة فقط لا تزال في عرض البحر.
ومن جانبه، قال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا إن اعتراض الأسطول قبالة سواحل غزة يمثل "دليلًا جديدًا على انتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي".
1 ظهرًا: أفادت تقارير صحفية بانطلاق مظاهرات في جميع أنحاء العالم، تنديدا بهجوم قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.
وفتحت نيابتا إسطنبول وأنقرة العامتان تحقيقًا عاجلًا بخصوص احتجاز 24 مواطناً تركياً من قبل قوات الاحتلال بعد اقتحام سفن أسطول الصمود.
وأدان أسطول الصمود المصري في بيان اعتقال قوات الإحتلال للمواطنات المصريات حياة اليماني ورباب مصطفي من أسطول الصمود، مطالبًا بتحريرهم فورًا.

12 ظهرًا: أعلنت اللجنة الدولية لفك الحصار عن غزة، اعتراض وقرصنة 22 سفينة، مع تقدير أن 19 سفينة أخرى قد تم اعتراضها، دون توثيق.
وأشارت اللجنة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إلى أن هناك 4 سفن متبقية من الأسطول لم تتم قرصنتها، منها سفينتان ابتعدتا لكونهما سفن دعم.
وأكدت اللجنة أن سفينة مارينيت ما زالت تبحر باتجاه غزة، لكنها بعيدة، لتأخرها بسبب أعطال فنية، أما السفينة الأخيرة " ميكينو" ، فقد ظهرت على مواقع التتبع داخل المياه الإقليمية الفلسطينية، على بعد 8 أميال من غزة، في حدث غير مسبوق منذ 20 عامًا من الحصار.
وأوضحت اللجنة أن السفينة وصلت لهذه النقطة بالفعل وتوقفت هناك، ولا تعرف اللجنة الدولية إن كان توقف السفينة جاء نتيجة خلل تقني، أو أنه تم اقتيادها بعد اعتراضها.
وأضافت أنه في حال تأكد وصول" ميكينو" لهذه النقطة، فسيكون هذا حدث استثنائي يضاف لإنجازات الأسطول، الذي تمكنت سفنه من الوصول لأماكن لم يسبق لسفينة كسر حصار وصولها فيما مضى.
الأربعاء 1 أكتوبر: ساعات عصيبة
11:30 مساءً: قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، إن الكيان الصهيوني اعتقال نحو 70 شخصية، حتى الآن، فيما لازالت 40 سفينة تبحر بإصرار نحو غزة، حيث تبقى على الوصول للقطاع المحاصر ما يقرب من 165 كيلومتر.

11:24 مساءً: الكيان الصهيوني يواصل عمليات القرصنة على سفن أسطول الصمود العالمي، ويؤكد استمرار عملياته بشأن اعتقال المشاركين حتى غد الخميس.
بالتزامن تظاهر متضامنون مع الأسطول في بروكسل واسطنبول وروما وتونس، تنديدًا باعتراض قوات الاحتلال للأسطول في المياه الدولية بالمخالفة للقانون الدولي.

10:45 مساءً: وفق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، والأسطول المغاربي المشارك في أسطول الصمود العالمي، فقد "تم اعتراض كل من القوارب التالية: ألما، وسيروس وادارا، ومصير طواقمهم مجهول".
وفي وقت لاحق قال مراسل قناة الجزيرة الفضائية، إنه تم اعتراض 6 سفن من أصل 44 تشارك في أسطول الصمود.
وقال مشاركون على ألاكاتالا: إن هناك قوارب حاصرتنا قبل أن تغادر وهناك تشويش على الإنترنت، لكننا مستمرين إلى غزة العزة.
وأضافوا أن هذا هو القرار الذي تم اتخاذه من كافة المشاركين بالأسطول، بحيث إذا اعترضت سفينة تستمر باقي السفن نحو غزة.
كما قال مشاركون من على متن سفينة مالي - دير ياسين: لم تتعرض السفينة لعملية الاعتراض بعد لكننا نتحرك بسرعة تناهز 4 عقد، وسفينة أمستردام لاتزال موجودة بالقرب منا.
9.40 مساءً: أسطول الصمود يعلن أن قوات الاحتلال تعتقل المشاركين على متن السفينتين ألما وسيروس.
وأعلنت هيئة البث العبرية أن قوات من سلاح العدو البحرية بدأت عملية السيطرة على أسطول الصمود، وأن عناصر عسكرية صهيونية صعدت على متن السفن المشاركة في أسطول الصمود.
9.10 مساءً: أعلن حساب الأسطول المغاربي لكسر الحصار عن غزة، على موقع فيسبوك، إعلان حالة الطوارئ على جميع سفن أسطول الصمود العالمي، بالتزامن مع وجود تشويش على وسائل الاتصال وكاميرات المراقبة من قبل الكيان الصهيوني.

9 مساءً: تقترب أكثر من 20 من السفن الحربية "الإسرائيلية" على من أسطول الصمود، فيما تقترب سفن الأسطول تقترب من بعضها تحسبًا لاعتراض قوات الاحتلال للأسطول.
وأعلن الناشطون وفق مراسل قناة الجزيرة، على متن سفن أسطول الصمود اصرارهم على مواصلة إبحارهم باتجاه قطاع غزة.
8.30مساءً: أطلق أسطول الصمود العالمي استنفارًا عامًا على متن سفنه بعد وجود 4 ألغام بحرية على مسافة قريبة منه.
ونقل مراسل قناة الجزيرة عن مصادره أن البحرية "الإسرائيلية" وجهت تحذيرا للسفينة ألما وأبلغتها أنها على وشك دخول منطقة حصار بحري، لكن قائد السفينة ألما قال للبحرية "الإسرائيلية" إنه سيتجاهل تحذيراتها.
8 مساءً: أعلن أسطول الصمود العالمي الاقتراب من قطاع غزة وبالتحديد على بعد 90 ميلًا بحرياً فقط عن القطاع، مؤكدًا تجاوز السفن بأمان للنقطة التي اعترض فيها الكيان الصهيوني السفينة مادلين مؤخراً.
12 ظهرًا: ينظم أسطول الصمود المصري، مساء اليوم الأربعاء، فعالية تضامنية، مع أسطول الصمود العالمي، تتضمن إضاءة الشموع، في تمام الساعة السادسة مساءً وتستمر الفعالية حتى الساعة 11 .
ترقب لوصول أسطول الصمود العالمي
30 سبتمبر: أعلن "أسطول الصمود العالمي" في تحديث عاجل لمهمته وصوله شمالي مدينة دمياط المصرية بالمياه الدولية، مشيرًا إلى أنه سيدخل "منطقة عالية الخطورة" الليلة.

وأكد أن سلامة الأفراد المشاركين في الأسطول تعتمد على مراقبة العالم، في إشارة إلى الدخول إلى المنطقة البحرية التي يسيطر عليها الاحتلال "الإسرائيلي" في مياه غزة.
وفي بيان نشره عبر حساباته الرسمية، وجه الأسطول تحذيرًا حاسمًا، مطالبًا بـ"ممر آمن" لسفنه.
وأضاف البيان أن "العمال في جميع أنحاء العالم يستعدون لتعبئة جماهيرية"، مؤكدًا أن أي هجوم على الأسطول هو "هجوم على فلسطين".
30 سبتمبر: أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية اليوم الثلاثاء أن قواتها البحرية ستتوقف عن مرافقة أسطول الصمود العالمي - الذي يضم أكثر من 40 قاربًا مدنيًا تقل برلمانيين ونشطاء من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ - عند مسافة 150 ميلًا بحريًا من ساحل غزة، لتفادي "حادث دبلوماسي" مع إسرائيل.
وأوضحت الوزارة، وفق ما نقلته رويترز، أن الفرقاطة الإيطالية ستنهي مهمتها بعد توجيه تحذيرين للأسطول، مع توقع صدور التحذير النهائي قرب منتصف الليل بتوقيت غرينتش. غير أن متحدثة باسم النشطاء، ماريا إيلينا ديليا، أكدت في تسجيل مصور عبر إنستغرام أنهم ماضون في طريقهم رغم التحذيرات، وأنهم يستعدون لاحتمال تعرضهم لهجوم إسرائيلي خلال الساعات المقبلة.
وكانت سفن حربية إيطالية وإسبانية قد رافقت الأسطول عقب تعرضه الأسبوع الماضي لهجوم بطائرات مسيّرة أطلقت قنابل صوتية ومواد مهيجة في المياه الدولية قبالة اليونان. في المقابل، شددت إسرائيل على أنها ستستخدم "كل الوسائل" لمنع وصول القوارب إلى غزة، معتبرة حصارها قانونيًا في إطار حربها ضد حركة حماس.
ومن جانبه، وجّه وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو “نداءً أخيرًا” للنشطاء لقبول عرض تسليم المساعدات عبر قبرص لتجنب مواجهة مباشرة، وهو مقترح رفضه ممثلو الأسطول مرارًا.
30 سبتمبر: طالب منسقو أسطول الصمود المغاربي السلطات المصرية بالإفراج عن 3 مواطنين مصريين يشاركون في الأسطول المصري لفك الحصار عن غزة، الذي لم توافق عليه الدولة المصرية حتى الآن.
وأدان بيان صادر عن منسقي الأسطول حملة التوقيف، مؤكدًا أن "صوت الحرية لا يُسكت، وحقّ الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة لا يقبل المساومة".
وطالب البيان السلطات المصرية بما وصفه بـ"وقف كل أشكال التضييق على الجهود المدنية والإنسانية الساعية إلى كسر الحصار عن غزة"، وعادة تنفي السلطات المصرية تلك الاتهامات مؤكدة دعمها المطلق للقضية الفلسطينية.
30 سبتمبر: أعلنت لجنة أسطول الصمود المصري أن قوات الأمن قامت بالقبض على ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص حتى الآن، من بينهم اثنان من أعضاء اللجنة التحضيرية لأسطول الصمود المصري، وذلك أسفل المقر الرئيسي للأسطول في القاهرة، ولا يزال مكان احتجازهما مجهولًا حتى اللحظة، فيما لم تعلق الجهات الأمنية على ذلك حتى وقت النشر.
وقال حسام محمود، المتحدث الإعلامي باسم أسطول الصمود المصري لـ فكر تاني، إن "اللجنة في حالة انعقاد دائم داخل المقر الرئيسي في القاهرة، والتشاور مع القوى السياسية والحقوقية والشعبية، وذلك إلى حين الإفراج عن الزملاء، وبهدف بحث التحركات والخطوات القادمة".
30 سبتمبر: أكد منظمو أسطول الصمود العالمي في بيان أن “سلامة المشاركين تعتمد على أن يراقبهم العالم"، مشددين على أهمية متابعة وسائل الإعلام والجماهير حول العالم للمسار الذي يسلكه الأسطول.

ودعا المنظمون إلى تعزيز التضامن ونشر رسائل المتابعة والتوعية، موضحين أن الأسطول يحمل رسالة دعم لشعب غزة تحت شعار: "أوقفوا الإبادة… أبقوا أعينكم على غزة".
30 سبتمبر: واصل نشطاء الأسطول المصري محاولاتهم للحاق بأسطول الصمود العالمي، فيما لم يُعلنوا بعد عن استيفاء الإجراءات القانونية من عدمه أو تأمين القوارب اللازمة لانطلاق الأسطول.
ونشر الحساب الرسمي للأسطول المصري على موقع فيسبوك، في الساعات الأخيرة، عمليات جمع وتغليف المساعدات الإنسانية بمقر الأسطول في وسط القاهرة.

وأعلنت لجنة أسطول الصمود المصري أنها قامت خلال الأيام الماضية بجولات ميدانية شملت عددًا من المدن الساحلية والموانئ، وذلك بهدف تفقد مجموعة من القوارب، مؤكدة أن الجهود لا تزال مستمرة لتأمين القوارب اللازمة لانطلاق الأسطول.
وأكدت اللجنة على أهمية المشاركة الشعبية في هذا الجهد، فيما وجهت النداء إلى أصحاب القوارب، والأفراد، والشركات، للتبرع بالقوارب أو تأجيرها دعمًا لانطلاق الأسطول وكسر الحصار عن غزة.
أسطول الصمود العالمي على مقربة من هدفه وسط تهديدات صهيونية
29 ديسمبر: دعت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم ، "إسرائيل" إلى تجنُّب استهداف "أسطول الصمود" العالمي.

أشار متحدث الخارجية الألمانية جوزيف هينترسيهر إلى أنّ الناشطة السويدية غريتا تونبرغ موجودة ضمن الأسطول، داعيًا الكيان الصهيوني إلى تجنُّب استهدافه.
وقال في تصريحات للصحفيين في العاصمة برلين: "هدفنا في الوقت الراهن هو تفادي أي صدام، ولذلك ندعو الطرفين إلى التزام القوانين".
29 سبتمبر: قالت وسائل إعلامية تركية إن وحدات الإنقاذ التركية نجحت في إنقاذ ركاب إحدى سفن أسطول الصمود العالمي، المتجهة إلى غزة لفك الحصار المفروض عليها من العدو الإسرائيلي.
كانت المياه تسربت للسفينة، دون تسجيل أي إصابات، وتم نقل الركاب إلى ميناء آمن لتلقي الرعاية اللازمة.
كانت السفينة تقل عددًا من الناشطين والإغاثيين ضمن مبادرة دولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، عندما تعرضت لعطل فني أدى إلى تسرب المياه إليها.
ونجحت وحدات الإنقاذ التركية في إنقاذ كل ركاب السفينة، دون تسجيل أي إصابات، وتم نقل الركاب إلى ميناء آمن لتلقي الرعاية اللازمة.
29 سبتمبر: أفادت قناة الجزيرة في خبر عاجل، قبل قليل، أن أسطول الصمود العالمي استأنف إبحاره نحو قطاع غزة، بعد توقفه لساعات بسبب عطل في 3 مراكب بالأسطول.
29 سبتمبر: قال أسطول الصمود المغاربي، وهو عضو بالأسطول العالمي: "سفننا القائدة أوهوايلا وأول إن تبعد فقط 366 ميلًا بحريًا "589 كلم" عن غزة، مع وصول متوقع خلال 3 إلى 4 أيام".
وأضاف أن: "أسطول الصمود العالمي يتوسع حيث بات يضم 44 سفينة بعد انضمام قاربين جديدين في طريقهما للّحاق به.
وفي رسالة للمتابعين تابع قائلًا: "عزيمتنا راسخة، لكن هذه اللحظة تتطلب أقصى درجات اليقظة والتضامن العالمي". وتابع: "انضموا إلينا. أوقفوا الإبادة. أبقوا أنظاركم نحو غزة".
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، ويحاصرها الكيان الصهيوني منذ نحو 18 عامًا.