نشرة "نص الليل": نجاد البرعي يلتمس العفو عن علاء عبد الفتاح ومحمد عادل.. حزب "الجبهة الوطنية" يمارس عمله رسميًا بدءًا من اليوم.. عمال "سيديكو" يرفضون استئناف العمل دون تنفيذ مطالبهم.. ترامب يهدد حماس بـ"الجحيم" ومصر والأردن بقطع المساعدات.. احتجاجات في تل أبيب تطالب بإتمام اتفاق تبادل الأسرى

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: نجاد البرعي يلتمس العفو عن علاء عبد الفتاح ومحمد عادل.. حزب "الجبهة الوطنية" يمارس عمله رسميًا بدءًا من اليوم.. عمال "سيديكو" يرفضون استئناف العمل دون تنفيذ مطالبهم.. ترامب يهدد حماس بـ"الجحيم" ومصر والأردن بقطع المساعدات.. احتجاجات في تل أبيب تطالب بإتمام اتفاق تبادل الأسرى.

نجاد البرعي يلتمس العفو عن علاء عبد الفتاح ومحمد عادل

أكد الحقوقي نجاد البرعي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، أن طلب العفو عن الناشط علاء عبد الفتاح هو حق مشروع لأسرته، وليس شكلًا من أشكال الضغط على الدولة، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية يملك صلاحية العفو المطلق وفق الدستور.

وفي منشور عبر حسابه على فيسبوك، أوضح البرعي أن إضراب والدة علاء، الدكتورة ليلى سويف، عن الطعام ليس وسيلة للضغط، بل محاولة للفت انتباه الرئيس إلى قضيتها، خاصة في ظل عدم معرفة ما إذا كان التماس العفو قد وصل إليه أم لا.

وانتقد البرعي غياب الدعم من مؤيدي الحكومة أو أعضاء البرلمان غير المعارضين لقضية العفو، مشيرًا إلى أن بعض الإعلاميين المقربين من السلطة اكتفوا بإعادة نشر تغريدات قديمة مُدانة لعلاء عبد الفتاح بدلًا من دعم التماس والدته.

وحذر البرعي من تداعيات وفاة والدة عبد الفتاح نتيجة إضرابها عن الطعام، معتبرًا أن ذلك سيثير مشاعر الحزن والندم، وسيعمق الإحساس بأن الرحمة لم يعد لها مكان.

وفي ختام حديثه، جدد البرعي التماس العفو الرئاسي عن علاء عبد الفتاح والناشط محمد عادل، مؤكدًا أن الرحمة يجب أن تكون فوق العدل في مصر.

حزب "الجبهة الوطنية" يمارس عمله رسميًا بدءًا من اليوم

أعلنت لجنة شؤون الأحزاب السياسية، أمس، قبول الإخطار المقدم من عاصم الجزار، أمين عام اتحاد القبائل والعائلات المصرية، بشأن تأسيس حزب الجبهة الوطنية، ومنحه الشخصية الاعتبارية وحق مباشرة النشاط السياسي اعتبارًا من اليوم، وفق بيان صادر عن المستشار أحمد رفعت، نائب رئيس محكمة النقض وأمين عام اللجنة.

وأشار الجزار، في تصريحات سابقة نقلتها "اليوم السابع"، إلى أن الحزب تلقى عشرات الآلاف من التوكيلات، متجاوزًا العدد المطلوب قانونيًا، قبل أن ينتهي من إعداد لائحته الداخلية وبرامجه.

وتتلقى لجنة الأحزاب السياسية إخطارًا كتابيًا بتأسيس الحزب، مصحوبًا بتوقيعات خمسة آلاف عضو مؤسس، إلى جانب مستنداته الأساسية، بما يشمل نظامه الأساسي، ولائحته الداخلية، وبيانًا بالأموال المخصصة لتأسيسه ومصادرها.

ومن جهتها، أوضحت النائبة السابقة ثريا الشيخ أنها شاركت في تأسيس الحزب عبر تحرير توكيل له، مؤكدةً استعدادها للترشح عن الحزب في الانتخابات المقبلة، رغم عدم تلقيها حتى الآن مواعيد اجتماعات الحزب أو تفاصيل أنشطته.

وفي السياق، اعتبر محمد بدراوي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن إشهار "الجبهة الوطنية" يمثل بداية مرحلة سياسية جديدة، مشيرًا إلى أنه سيكون ضمن الأحزاب الفاعلة في المشهد الانتخابي القادم، إلى جانب "مستقبل وطن" و"حماة الوطن".

وأكد بدراوي أن النظام الانتخابي الحالي، الذي يجمع بين نظامي القائمة المغلقة والفردي بواقع 50% لكل منهما، سيستمر في الانتخابات المقبلة، مع زيادة متوقعة في عدد مقاعد مجلسي النواب والشيوخ بنسبة لا تقل عن 20%، استجابةً للزيادة السكانية.

وأضاف أن توزيع المقاعد سيحافظ على الوزن النسبي للأحزاب الكبرى، متوقعًا استمرار حصول "مستقبل وطن" و"حماة الوطن" على عدد مقاعد مماثل للانتخابات الماضية، حتى مع تغير النسبة نتيجة زيادة العدد الإجمالي للمقاعد.

وكان حزب الجبهة الوطنية بدأ كفكرة في ديسمبر الماضي، خلال اجتماع نظمه اتحاد القبائل والعائلات المصرية، برئاسة رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني، بمشاركة وزراء ونواب سابقين، بهدف تشكيل كيان سياسي داعم للدولة استعدادًا للانتخابات المقبلة. لاحقًا، تراجع العرجاني عن الواجهة، ليحل محله الجزار، الذي يعمل مديرًا لإحدى شركات العرجاني منذ مغادرته الحكومة في يوليو الماضي.

وفي 31 ديسمبر، جرى الإعلان الرسمي عن الحزب في مؤتمر حضره شخصيات بارزة محسوبة على السلطة، من بينهم ضياء رشوان، منسق الحوار الوطني، وعلي عبد العال، رئيس مجلس النواب السابق، إلى جانب ثمانية وزراء سابقين ونواب حاليين وسابقين.

عمال "سيديكو" يرفضون استئناف العمل دون تنفيذ مطالبهم

أعلنت شركة سيديكو للأدوية بمدينة السادس من أكتوبر، استئناف العمل اليوم الإثنين بعد انتهاء أعمال الصيانة السنوية، وفقًا لمنشور رسمي صادر عن الإدارة. لكن مصادر من داخل المصنع أكدت أن عمال الإنتاج رفضوا تشغيل الماكينات، مشترطين تنفيذ جزء من مطالبهم بشكل مبدئي كإثبات لحسن النية، لحين تلبية بقية المطالب.

وكانت إدارة الشركة قد قررت إغلاق المصنع في 26 يناير وحتى إشعار آخر، متذرعة بالصيانة الدورية، وذلك بعد تنظيم العمال وقفة احتجاجية قصيرة اعتراضًا على نسبة الزيادة السنوية التي حددتها الإدارة بـ22% من الراتب الأساسي.

وقال أحد العمال، في تصريح لـ"فكر تاني"، إن قرار الصيانة جاء في سياق منع تجمع العمال بعد مطالبتهم بزيادة الأجور إلى 40%. وأكد أن العمال لن يستأنفوا العمل إلا بعد ضمان عدم احتساب فترة التوقف من رصيد الإجازات، وحصولهم على تعهدات بعدم التعرض لأي عامل شارك في الاحتجاجات أو رفض العودة للعمل قبل تلبية المطالب، خاصة بعد تهديدات إدارية بالفصل التعسفي. كما طالبوا بإقرار بدل غلاء معيشة مناسب لمواجهة ارتفاع الأسعار.

وكان آلاف العمال قد نظموا وقفات احتجاجية رمزية في أكتوبر الماضي، لكن تجاهل الإدارة دفعهم للتصعيد، مما أدى إلى وقف الإنتاج بحجة الصيانة. ورغم مفاوضات اللجنة النقابية مع الإدارة، التي أفضت إلى اتفاق على صرف حافز 40% للخطة الإنتاجية الربع سنوية، إضافة إلى 1000 جنيه بدل غلاء في يناير، إلا أن الاتفاق لم يُنفذ حتى الآن.

يُذكر أن مصنع "سيديكو" يضم 3000 عامل وإداري، ويحصل العاملون على أرباح سنوية تعادل ثلاثة أشهر من الراتب الأساسي، بالإضافة إلى مكافأة شهرين.

ترامب يهدد حماس بـ"الجحيم" ومصر والأردن بقطع المساعدات

حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، إسرائيل على إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، مهددًا بأن "الجحيم سيندلع" إذا لم تُعد الحركة جميع الرهائن المحتجزين في غزة بحلول ظهر السبت.

جاءت تصريحات ترامب عقب إعلان "حماس" تأجيل الإفراج عن الرهائن حتى إشعار آخر، متهمة إسرائيل بانتهاك الاتفاق عبر استمرار القصف وعدم إدخال مساعدات كافية إلى القطاع. وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "إذا لم تُعد حماس جميع الرهائن بحلول الساعة 12 ظهر السبت، فينبغي على إسرائيل إلغاء الاتفاق، وستنهار كل الرهانات، وليدعوا الجحيم يندلع".

وأضاف: "يجب أن يعودوا جميعًا، وليس اثنين أو ثلاثة أو أربعة... وإلا، فسيواجهون العواقب". وعند سؤاله عن طبيعة هذه العواقب، أجاب: "ستكتشف حماس ما أعنيه". بينما أعرب عن شكوكه بشأن مصير الرهائن، قائلًا: "أعتقد أن الكثير منهم قد ماتوا بالفعل".

وأثار ترامب مزيدًا من الجدل بتصريحاته حول ضرورة تهجير الفلسطينيين من غزة، مقترحًا أن توفر دول المنطقة أراضي لاستقبالهم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تمتلك القطاع إذا لزم الأمر. وقال: "تحدثنا إلى الكثير من الفلسطينيين، إنهم يرغبون في مغادرة غزة إذا تمكنوا من العثور على مكان آخر"، مضيفًا أن بعض الدول العربية أبدت استعدادها لتوفير أراضٍ لهم.

ورغم ذلك، رفض وزراء خارجية مصر، والأردن، والسعودية، والإمارات، وقطر هذه الفكرة، مؤكدين في بيان مشترك التزامهم بإعادة إعمار غزة مع ضمان بقاء الفلسطينيين في وطنهم.

وعندما سُئل ترامب عمّا إذا كان سيستخدم المساعدات الأمريكية كوسيلة ضغط على مصر والأردن لقبول اللاجئين الفلسطينيين، أجاب: "نعم، ربما، بالتأكيد، لماذا لا؟". في المقابل، أكد أن سياسته لن تشمل نقل الفلسطينيين من الضفة الغربية، معتبرًا أن الوضع هناك "مختلف".

احتجاجات في تل أبيب تطالب بإتمام اتفاق تبادل الأسرى

تظاهر مئات المحتجين في تل أبيب، مساء الاثنين، وأضرموا النار قبالة مقر وزارة الدفاع، مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإكمال مراحل اتفاق تبادل الأسرى مع حركة حماس، وسط اتهامات له بالمماطلة وتعريض الصفقة للخطر.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المتظاهرين أغلقوا طريق بيغين الرئيسي في الاتجاهين، ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل "أعيدوهم جميعًا الآن" و"نتنياهو نسف الصفقة"، فيما رددوا هتافات تدعو إلى وقف الحرب وإتمام التبادل.

وأصدرت هيئة عائلات الأسرى المحتجزين في غزة بيانًا ناشدت فيه الوسطاء الدوليين التدخل لتسوية الخلافات بين إسرائيل وحماس واستئناف تنفيذ الاتفاق.

وتصاعدت التوترات بعد إعلان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، تأجيل تسليم الدفعة السادسة من الأسرى حتى إشعار آخر، مبررًا ذلك بمماطلة إسرائيل وارتكابها خروقات متكررة للاتفاق.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الوسطاء أعربوا عن استيائهم من تأجيل إسرائيل مفاوضات المرحلة الثانية، خاصة بعد عودة الوفد الإسرائيلي من الدوحة بتعليمات من نتنياهو بعدم مناقشة هذه المرحلة.

ووفقًا لصحيفة معاريف، يعتزم نتنياهو طرح شروط جديدة في اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، تشمل:

إبعاد قيادة حماس عن غزة

تفكيك الجناح العسكري للحركة ونزع سلاحه

إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين

في المقابل، كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الحكومة وافقت سابقًا على بعض بنود المرحلة الثانية، بما في ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة خلال 42 يومًا، وهو ما يتناقض مع تصريحات مقربين من نتنياهو.

وفي ظل استمرار الأزمة، عقد نتنياهو، الاثنين، اجتماعًا أمنيًا بحضور كبار المسؤولين، بينهم وزراء الدفاع والخارجية والمالية، إضافة إلى رئيسي الأركان، الحالي والمعيّن، لمناقشة تداعيات تأجيل صفقة التبادل.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة