شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: الاستقالات تضرب مجلس "الأطباء".. السيسي يُصدّق على اكتتاب بزيادة رأس مال مؤسسة التمويل الدولية.. سحب دواء متداول لعلاج الضغط.. غزة تدخل اليوم 455 من العدوان.. الاحتلال يشن غارات جديدة على سوريا.. كشف هوية مُنفذ تفجير تسلا في لاس فيجاس.
الاستقالات تضرب مجلس "الأطباء" بعد تأجيل الجمعية العمومية
أعلن 5 من أعضاء مجلس نقابة الأطباء استقالاتهم احتجاجًا على قرار تأجيل الجمعية العمومية الطارئة، التي كانت مقررة اليوم الجمعة في "دار الحكمة"، ما يعكس انقسامًا داخليًا متزايدًا داخل النقابة.
القرار، الذي بررته النقابة بضرورات تفاوضية مع مجلس النواب بشأن مشروع قانون المسؤولية الطبية، أثار حالة من الجدل بين الأطباء وأثار انتقادات واسعة لمجلس النقابة.

كان من المقرر أن تناقش الجمعية العمومية الطارئة موقف النقابة من مشروع قانون المسؤولية الطبية، الذي يثير جدلًا كبيرًا بين الأطباء بسبب بعض بنوده المثيرة للجدل، وخاصة تلك المتعلقة بالعقوبات. لكن قرار تأجيل الاجتماع لمدة شهر جاء - بحسب بيان النقابة - لمنح فرصة أكبر لتحقيق المطالب العادلة للأطباء ومناقشة المسودة النهائية للقانون.
وأوضح النقيب د. أسامة عبدالحي أن القرار "يصب في مصلحة الأطباء"، معتبرًا أن الظروف الحالية تتطلب هذا التأجيل.
الأعضاء الخمسة الذين قدموا استقالاتهم هم: د. إبراهيم الزيات، ود. أحمد السيد، ود. طارق منصور، ود. أحمد علي، ود. أحمد الهواري. وفي تصريحات صحفية، أشار الزيات، أول المعلنين عن استقالته، إلى أن "مجلس النقابة فشل في حماية حقوق الأطباء، وبالتالي كان الرحيل هو الخيار الوحيد".
ومن جانبه، أوضح د. أحمد السيد أنه بذل جهودًا مكثفة على مدار يومين لمنع تأجيل الجمعية العمومية، لكنه فوجئ بقرار التأجيل دون استشارة رسمية لأعضاء المجلس. وأضاف د. أحمد علي أن القرار لم يُتخذ وفق الآليات المعمول بها داخل النقابة، قائلًا: "لم أشارك فيما حدث، ولم يتم عقد اجتماع رسمي لاتخاذ القرار".
ونقل موقع "مصراوي" عن مصدر وصفه بالمطلع داخل النقابة، أن قرار التأجيل تسبب في انقسام حاد بين أعضاء المجلس. وأوضح المصدر أن الأمين العام للنقابة، د. محمد فريد حمدي، دعا أعضاء المجلس لاجتماع مساء الخميس، إلا أن البيان الرسمي بتأجيل الجمعية العمومية صدر قبل انعقاد الاجتماع. وأضاف المصدر أن الآراء تم جمعها بشكل غير رسمي عبر تطبيق "واتساب"، وهو ما أثار استياء الأعضاء المعارضين.
وفي سياق متصل، شهد مشروع قانون المسؤولية الطبية تعديلات مهمة خلال الأيام الأخيرة. تضمنت هذه التعديلات إلغاء عقوبات الحبس الاحتياطي للأطباء، وتحديد مفهوم الخطأ الطبي، بالإضافة إلى تعزيز دور اللجنة العليا للمسؤولية الطبية كجهة استشارية في التحقيقات والتقاضي. كما تم تغيير مسمى المشروع ليصبح "قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض".
النقيب د. أسامة عبدالحي دافع عن قرار التأجيل في كلمة مصورة بثتها الصفحة الرسمية للنقابة، مؤكدًا أن التعديلات الأخيرة على القانون تمثل خطوة إيجابية لمصلحة الأطباء، وأن التأجيل يمنح فرصة لمزيد من الحوار وتحقيق المطالب المتبقية.
أما وكيل النقابة، د. جمال عميرة، فأكد أن قرار التأجيل جاء بناءً على توصية هيئة المكتب وموافقة غالبية نقباء النقابات الفرعية، حيث أبدى 90% منهم تأييدهم للتأجيل. وأشار إلى أن استقالات الأعضاء لم تُقدم رسميًا بعد للنقابة، وأن هناك مساعٍ للتفاهم معهم بشأن موقفهم.
السيسي يُصدّق على اكتتاب في زيادة رأس مال مؤسسة التمويل الدولية
صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على اكتتاب مصر في زيادة رأس مال مؤسسة التمويل الدولية، بحصة بلغت 28,940 سهمًا، تعادل قيمتها 28.9 مليون دولار، وفق ما نُشر في الجريدة الرسمية.
يأتي هذا القرار بعد موافقة البرلمان المصري في أكتوبر الماضي على المساهمة في زيادة رأس المال بهدف الحفاظ على الحصة التصويتية لمصر في المؤسسة، مما يتيح لها الاستفادة من تمويلات تدعم مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد.

تعد مصر من الدول المؤسسة لمجموعة البنك الدولي، بما في ذلك مؤسسة التمويل الدولية التي تقدم تمويلًا للقطاع الخاص في الدول النامية. وقد بلغت استثمارات المؤسسة في مصر حوالي 9 مليارات دولار، فيما تسجل المحفظة الجارية نحو 2.3 مليار دولار، موزعة على قطاعات متعددة تشمل التمويل التجاري، والصحة، والتعليم، والصناعة، والزراعة، والسياحة.
كما تقدم المؤسسة استشارات فنية للحكومة المصرية في تنفيذ برامج الطروحات الحكومية، ودعم مشروعات مثل التأمين الصحي الشامل وتحلية المياه، وفق بيانات وزارة التعاون الدولي.
في نوفمبر الماضي، ضخت مؤسسة التمويل الدولية استثمارات بقيمة 605 ملايين دولار في ثلاثة مشروعات بمصر:
- 300 مليون دولار في سندات الاستدامة للبنك العربي الإفريقي الدولي.
- 155 مليون دولار لشركة أوراسكوم للتنمية مصر لدعم السياحة الخضراء.
- 150 مليون دولار للبنك التجاري الدولي لدعم تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وفي السياق، أكد الخبير المصرفي محمد بدرة أن مشاركة مصر في زيادة رأس مال المؤسسة يضمن الحفاظ على حصتها التصويتية واستمرار الاستفادة من التمويلات الموجهة لدعم القطاع الخاص، ما يعزز فرص العمل والنمو الاقتصادي، وفق ما نقلت عنه "سي إن إن".
وسجل الاقتصاد المصري نموًا بنسبة 3.5% خلال الربع الأول من العام المالي 2024/2025، مقارنة بـ2.7% خلال نفس الفترة من العام المالي السابق. وتستهدف الحكومة زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65% من خلال التخارج من أنشطة اقتصادية محددة لصالح القطاع الخاص، وفقًا لوثيقة سياسة ملكية الدولة.
هيئة الدواء تسحب دواءً متداول لعلاج الضغط
قررت هيئة الدواء المصرية، الخميس، سحب ووقف تداول مستحضر "كو ديلاترول تابليت" (CO – Dilatrol tablet) المستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب، وذلك بناءً على تقارير من الشركة المنتجة تفيد بعدم مطابقة الدواء للمواصفات المقررة.

أوضحت الهيئة، في منشور رسمي، أن هذا الدواء يُستخدم لعلاج عدة أمراض، منها ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب، والوقاية من الجلطات والنوبات القلبية، بالإضافة إلى تقليل مخاطر مشاكل الكلى.
ودعت الهيئة المواطنين إلى مراجعة الطبيب أو الصيدلي في حال وجود شكوك حول استخدام هذا المستحضر، مؤكدة ضرورة شراء الأدوية من الصيدليات فقط، وتجنب الشراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من مصادر غير موثوقة.
كما حذرت الهيئة من المضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تنتج عن استخدام الدواء المسحوب، والتي قد تؤثر على القلب والكلى والجهاز الهضمي، مشيرة إلى أهمية متابعة الإعلانات الرسمية بشأن سحب أي دواء لضمان سلامة المرضى.
غزة تدخل اليوم 455 من الإبادة الإسرائيلية للمدنيين
في اليوم الـ455 للعدوان الإسرائيلي على غزة، واصل جيش الاحتلال قصفه على مناطق متفرقة في القطاع، ما أسفر عن 85 شهيدًا يوم أمس، جراء استهداف منازل وخيام للنازحين وتجمعات مدنيين، إضافة إلى تكثيف القصف المدفعي على مستشفيات شمال القطاع وحرق المنازل.

وعلى صعيد المفاوضات، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إرسال وفد تفاوضي إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستكمال المباحثات، في ظل أنباء عن تقدم في المفاوضات دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة.
ميدانيًا، أفاد مراسل الجزيرة بسقوط شهداء ومصابين جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل في مناطق مختلفة بقطاع غزة، بما في ذلك منطقة السوارحة جنوب غربي النصيرات، ومدينة دير البلح، وشارع الجلاء غربي مدينة غزة. كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن انطلاق صفارات الإنذار في مستوطنتي سديروت ونير عام شمال القطاع.
وفي تطور آخر، دعا مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إسرائيل إلى زيادة معدلات السماح بسفر المرضى والجرحى خارج القطاع، خاصة الأطفال، واستخدام جميع المعابر التي يسيطر عليها الاحتلال بالكامل.
من جهة أخرى، جددت مقررتان أمميتان المطالبة بالإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي اعتقله جيش الاحتلال الأسبوع الماضي. وأكد بيان مشترك للمقررة الأممية المعنية بالحق في الصحة تلالنغ موفوكينغ، والمقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز، على ضرورة إنهاء الهجمات الإسرائيلية على المنشآت الطبية وضمان الإفراج عن جميع العاملين الصحيين المحتجزين.
وأشار البيان إلى أن الدكتور أبو صفية يمثل رمزًا للإنسانية والصمود في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، حيث قُتل ابنه أمامه وأصيب هو أثناء تأدية واجبه، ومع ذلك واصل تقديم الرعاية للمرضى. وأعربت المقررتان عن قلقهما إزاء استمرار الهجمات الإسرائيلية التي تنتهك الحق في الصحة وتكرّس الإفلات من العقاب.
واقتحم جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان يوم الجمعة الماضي وأضرم النار فيه، مما أدى إلى إخراجه عن الخدمة، واعتقل أكثر من 350 شخصًا كانوا داخله، بينهم الدكتور أبو صفية.
الاحتلال يشن غارات جديدة على سوريا
شنت الطائرات الإسرائيلية، الليلة الماضية، غارات استهدفت معامل الدفاع التابعة للجيش السوري في منطقة السفيرة جنوب مدينة حلب شمالي سوريا. وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن الهجوم طال منشآت عسكرية بالمنطقة، حيث سُمع دويّ ما لا يقل عن 7 انفجارات قوية، وفق تقارير إعلامية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد سكان السفيرة أن الانفجارات أحدثت ما يشبه هزة أرضية، حيث فتح ضغط الانفجارات الأبواب والنوافذ، ووصف المشهد بأنه "حول الليل إلى نهار" بفعل قوة الضربات.
تأتي هذه الغارات ضمن سلسلة هجمات نفذتها إسرائيل منذ استلام الإدارة الجديدة في سوريا السلطة في 8 ديسمبر الحالي. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي سابقًا بأن الجزء الأساسي من العمليات في سوريا قد انتهى، مشيرة إلى تدمير نحو 80% من القدرات العسكرية السورية.
ووفقًا للإذاعة، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي مئات الهجمات على أكثر من 250 هدفًا في مختلف أنحاء سوريا، شملت مستودعات أسلحة، كتائب الدفاع الجوي، مراكز الأبحاث العسكرية، ومطارات عسكرية مثل مطار المزة بريف دمشق.
كما نقلت الإذاعة عن مصدر أمني أن الغارات دمّرت طائرات وسفنًا حربية، قواعد عسكرية، أنظمة صواريخ أرض-جو، مواقع إنتاج أسلحة وصواريخ، ومنشآت إستراتيجية أخرى.
كشف هوية مُنفذ تفجير تسلا في لاس فيجاس
قال مسؤولو إنفاذ القانون في الولايات المتحدة إن جنديًا من ولاية كولورادو يُعتقد أنه كان سائق شاحنة تسلا التي انفجرت خارج فندق ترامب في لاس فيجاس، مما أسفر عن مقتله وإصابة 7 أشخاص بجروح طفيفة.

وأوضح مكتب التحقيقات الاتحادي أنه لا توجد حتى الآن صلة مؤكدة بين هذا الحادث وهجوم الدهس في نيو أورليانز الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا في يوم رأس السنة الجديدة.
ويعتقد المسؤولون أن ماثيو ليفيلسبيرجر، البالغ من العمر 37 عامًا، وهو جندي في الخدمة من مدينة كولورادو سبرينغز، كان داخل الشاحنة التي انفجرت بفعل عبوات بنزين وألعاب نارية في صندوقها. وأضافوا أن ليفيلسبيرجر تصرف بمفرده، حيث عُثر على مسدس في الشاحنة وأطلق النار على رأسه قبل انفجار المواد المشتعلة.
وقال قائد شرطة لاس فيجاس، كيفن ماكماهيل، إن التحقيقات أظهرت أن السائق أطلق النار على نفسه قبل تفجير الشاحنة. وقد عثر المحققون على مسدس نصف آلي آخر في الشاحنة، كان قد اشتراه ليفيلسبيرجر قانونيًا في 30 ديسمبر 2018، بالإضافة إلى بطاقة هوية عسكرية، وجواز سفر، وهاتف آيفون، وبطاقات ائتمان.
كان ليفيلسبيرجر قد حصل على عدة ميداليات شرف، بما في ذلك النجمة البرونزية للشجاعة ووسام تقدير الجيش، وكان قد أكمل خمس مهام قتالية في أفغانستان. وذكر أحد أقاربه أن ليفيلسبيرجر كان من أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب طوال حياته السياسية.