شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: الدولار يتجاوز 50 جنيهًا.. زيادات جنونية في أسعار الإنترنت الأرضي.. مقتل طالب على يد صديقيه في مشهد تمثيلي.. حماس توافق على مقترح مصري لإدارة غزة.. إسرائيل ترتكب 7 خروقات جديدة في لبنان.. تقدم الفصائل السورية باتجاه حمص.
الدولار يتجاوز 50 جنيهًا
عاد الدولار الأميركي للارتفاع أمام الجنيه المصري، حيث تجاوز مستوى 50 جنيهًا. ووفقًا لإحصائيات “العربية Business”، سجل أعلى سعر لصرف الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي، حيث بلغ 49.96 جنيهًا للشراء، و50.05 جنيهًا للبيع.

وفي البنك المركزي المصري، بلغ متوسط سعر صرف الدولار نحو 49.77 جنيهًا للشراء، مقابل 49.91 جنيهًا للبيع. بينما استقر سعر صرف الدولار في بنوك الأهلي المصري وبنك مصر عند 49.91 جنيهًا للشراء، و50.01 جنيهًا للبيع.
وفيما يخص العملات الأوروبية، بلغ سعر صرف اليورو في البنك المركزي المصري 52.2753.48 جنيهًا للشراء، مقابل 52.42 جنيهًا للبيع. وفي بنوك الأهلي المصري وبنك مصر، بلغ متوسط سعر صرف اليورو نحو 52.39 جنيهًا للشراء، مقابل 52.68 جنيهًا للبيع.
أما الجنيه الإسترليني، فسجل 63.09 جنيهًا للشراء و63.29 جنيهًا للبيع في البنك المركزي المصري. وفي بنوك الأهلي المصري وبنك مصر، بلغ سعر الجنيه الإسترليني نحو 63.28 جنيهًا للشراء، و63.64 جنيهًا للبيع.
وعربيًا، سجل الريال السعودي في البنك المركزي المصري 13.24 جنيهًا للشراء، و13.28 جنيهًا للبيع. وفي بنوك الأهلي المصري وبنك مصر، استقر سعر الريال السعودي عند 13.24 جنيهًا للشراء، و13.30 جنيهًا للبيع.
أما الدينار الكويتي، فقد استقر عند 161.72 جنيهًا للشراء و162.27 جنيهًا للبيع في البنك المركزي المصري. وفي بنوك الأهلي المصري وبنك مصر، استقر عند 161.78 جنيهًا للشراء و162.57 جنيهًا للبيع.
وبلغ سعر صرف الدرهم الإماراتي في البنك المركزي المصري نحو 13.55 جنيهًا للشراء، و13.59 جنيهًا للبيع. وفي بنوك الأهلي المصري وبنك مصر، استقر عند 13.56 جنيهًا للشراء و13.60 جنيهًا للبيع.
أما الريال القطري، فقد سجل في البنك المركزي المصري 13.65 جنيهًا للشراء و13.69 جنيهًا للبيع. وفي بنوك الأهلي المصري وبنك مصر، بلغ 12.77 جنيهًا للشراء و13.72 جنيهًا للبيع.
وفي تصريحات سابقة، أكد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أنه يراقب الوضع الحالي الخاص بالدولار، مشيرًا إلى أنه لا يوجد تقييد لحركة الدولار وأنه يتم العمل بنظام سعر صرف مرن.
وأوضح مدبولي أن قوة الدولار على مستوى العالم تعود إلى عوامل خارجية، مشددًا على أن سوق العملة يتأثر بالعوامل العالمية مع تفاعل العرض والطلب.
زيادات جنونية في أسعار الإنترنت الأرضي
ابتداءً من اليوم الجمعة، ستشهد أسعار باقات الإنترنت الأرضي زيادات كبيرة تتراوح من 79 جنيهًا في باقة 140 جيجابايت، وصولًا إلى 500 جنيه في باقة 1 تيرا بايت، بالإضافة إلى إضافة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14%.

وكانت شركات المحمول قد قدمت في الأشهر الماضية مقترحات لجهاز تنظيم الاتصالات بشأن تحريك أسعار الخدمة لمواكبة الزيادات المستمرة في تكاليف التشغيل، ولتحسين قدرتها على ضخ استثمارات جديدة لتحسين الشبكة وتطوير الخدمة.
وفيما يلي قائمة الأسعار الجديدة بعد الزيادة:
باقة 140 جيجابايت: 239.4 جنيهًا بدلًا من 160 جنيهًا
باقة 220 جيجابايت: 330.6 جنيهًا بدلًا من 220 جنيهًا
باقة 250 جيجابايت: 410.4 جنيهًا بدلاً من 280 جنيهًا
باقة 400 جيجابايت: 649.8 جنيهًا بدلًا من 440 جنيهًا
باقة 600 جيجابايت: 850 جنيهًا بدلًا من 650 جنيهًا
باقة 1 تيرا بايت: 1550 جنيهًا بدلًا من 1050 جنيهًا
مقتل طالب على يد صديقيه في مشهد تمثيلي
في حادث مأساوي هز الشارع المصري، لقي طالب مصرعه على يد اثنين من أصدقائه أثناء تصوير مشهد تمثيلي داخل مخزن مهجور في منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة.
تفاصيل الواقعة تشير إلى أن صديقي “كريم” البالغ من العمر 17 عامًا، ربطاه على كرسي داخل المخزن لمدة ثلاث ساعات، بهدف المزاح وتصوير مشهد تمثيلي لنشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكن أثناء محاولته فك قيوده، سقط “كريم” على أجزاء خشبية حادة اخترقت رأسه، ليلقى حتفه فورًا.
عندما لاحظ أحد أصدقائه الحالة، صرخ طالبًا المساعدة من الأهالي، معتقدًا أن كريم لا يزال على قيد الحياة، إلا أن الأوان كان قد فات، وكان الطالب فارق الحياة بالفعل.
عندما وصول الأهالي، اتصلوا بالشرطة التي حضرت إلى الموقع، ليتم العثور على جثة الطالب مربوطة بالكرسي، ومخترقة برؤوس خشبية حادة.وقد ألقي القبض على المتهمين، اللذين اعترفا بما حدث، مؤكدين أنهم لم يقصدا قتل صديقهما وأن الحادث وقع بالصدفة أثناء تصوير المشهد التمثيلي الذي تم بالاتفاق مع الضحية.
بيان مصري بريطاني مشترك حول إفريقيا
عقدت حكومتا مصر وبريطانيا مشاورات سياسية في القاهرة، أمس الخميس، حول إفريقيا، حيث ترأس الجانب المصري السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية، بينما ترأس الجانب البريطاني السفير سايمون ماكدونالد، المدير العام لإفريقيا.

وأوضح بيان مشترك أن المشاورات تناولت عددًا من القضايا الإفريقية الهامة، بما في ذلك التطورات الأخيرة والفرص والتحديات المرتبطة بالاتحاد الإفريقي.
كما تم استعراض الجهود المشتركة لدعم السلام والاستقرار في القارة، بالإضافة إلى العلاقات الاستراتيجية بين المملكة المتحدة ودول إفريقيا.
واتفق الجانبان على أهمية إيجاد حلول سريعة للنزاع المستمر في السودان، مع الاستفادة من الجهود الإقليمية والدولية.
كما أكدا على ضرورة معالجة الوضع الإنساني المتدهور في السودان، وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
وعبّر الجانبان عن التزامهما بدعم جهود الاتحاد الإفريقي لتعزيز الاستقرار في الصومال، بناءً على البيان الصادر عن مجلس السلم والأمن الإفريقي في 1 أغسطس 2024. وأكدت المملكة المتحدة دعمها المستمر لتنفيذ أولويات صندوق السلام التابع للاتحاد الإفريقي.
وفيما يتعلق بمنطقة الساحل، أكد الجانبان على أهمية تعزيز الاستقرار لتحسين الأوضاع الاقتصادية والتنموية. وتم الاتفاق على دعم المجتمعات المحلية في المنطقة، ومساعدتها في مواجهة تحديات تغير المناخ.
وشدد الجانبان على ضرورة تنسيق الجهود لتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، ودعم التجارة والتنمية بين دول القارة. وتم الاتفاق على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام المشاورات، اتفق الطرفان على استمرار الحوار الدوري بشأن القضايا الإفريقية، وأبدى الجانب المصري استعداده لاستضافة الجولة المقبلة في لندن في موعد سيتم تحديده عبر القنوات الدبلوماسية.
حماس توافق على مقترح مصري لإدارة غزة
أعلنت حركة حماس، الخميس، موافقتها على المقترح المصري بشأن إدارة قطاع غزة وتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي في القطاع.
جاء الإعلان بعد انتهاء وفدي حماس وفتح من مشاوراتهما في القاهرة، حيث تم الاتفاق على إنهاء الخلافات بين الحركتين وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك في إدارة شؤون غزة.

وقالت الحركة، في بيان رسمي، إنه تم التوصل إلى اتفاق مع حركة فتح حول تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، على أساس ما تم التوافق عليه في الاتفاقات السابقة لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني وآثاره.
وأكدت حماس أنها وافقت على المقترح المصري بتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي، عبر آليات وطنية جامعة، للقيام بإدارة القطاع بشكل مشترك.
وأفادت مصادر فلسطينية “العربية.نت”، أن وفد حركة فتح الذي التقى بحماس في القاهرة سيعرض نتائج المشاورات على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع قريب، للبحث في المضي قدمًا في تنفيذ الاتفاقات.
وأوضحت المصادر أن اللقاءات بين الحركتين تناولت المبادرة المصرية لاستئناف مفاوضات وقف النار والمصالحة الفلسطينية، بالإضافة إلى ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة.
وكان وفدان من حركتي فتح وحماس قد وصلا إلى القاهرة خلال الأيام الماضية لبحث وقف النار والمصالحة، إلى جانب ترتيب الأوضاع في قطاع غزة.
واستكمل اللقاء الحالي المفاوضات التي بدأت في القاهرة قبل أسابيع، والتي ركزت على آليات عمل لجنة المعابر وملفات الصحة والإغاثة والإيواء والتنمية الاجتماعية والتعليم.
ووفقًا للمصادر الأمنية المصرية، أبدت الحركتان مزيدًا من المرونة والإيجابية في إنشاء لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة. وأكد المصدر أن هذه اللجنة ستكون تحت إشراف السلطة الفلسطينية وستتضمن شخصيات مستقلة، وستصدر بمرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس. وستتحمل اللجنة مسؤولية إدارة شؤون غزة بالكامل.
وأضاف المصدر أن مصر تبذل جهودًا كبيرة لإعادة تفعيل المسار التفاوضي الذي توقف منذ يوليو الماضي، مشيرًا إلى أن حماس تتمسك بعدم تجزئة المفاوضات خوفًا من تكرار سيناريو تسليم الأسرى ثم عودة إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي.
وبدعم أميركي مطلق، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على غزة، أسفرت عن أكثر من 150 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
كما تتحدى قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء الحرب فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم؛ إذ تحاصرها للعام الـ18، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.2 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.
إسرائيل ترتكب 7 خروقات جديدة في لبنان
أعلن الخميس عن ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي 7 خروقات جديدة لوقف إطلاق النار مع حزب الله، مما يرفع إجمالي الخروقات إلى 136 منذ بدء سريان الاتفاق قبل 8 أيام.

ووفقًا لوكالة الأنباء اللبنانية، تركزت الخروقات في مناطق النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وحاصبيا وقضاء صور.
شملت الخروقات الإسرائيلية قصفًا مدفعيًا، وهجومًا بمسيرة، وقطع طرق باستخدام سواتر ترابية، وتفجير منازل، وتحليق مسيرات، وإطلاق قنبلتين صوتيتين.
وفي قضاء حاصبيا، تقدمت قوة مشاة إسرائيلية برفقة جرافة ودبابات ميركافا إلى الطرف الغربي لبلدة شبعا، حيث أقامت سواتر ترابية قطعت الطريق الرابط بين البلدة ومحور بركة النقار.
وفي قضاء بنت جبيل، فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل في منطقة الحرش ببلدة يارون. أما في قضاء النبطية، فقد حلقت مسيرات إسرائيلية في أجواء منطقة الزهراني.
كما ألقى الجنود الإسرائيليون قنبلتين صوتيتين على مبنى سكني في بلدة عيترون، مما أسفر عن تحطم الزجاج وإصابة بعض السكان بجروح طفيفة.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت المدفعية الإسرائيلية الطريق العام في بلدة عين عرب، بينما تعرضت فرق الدفاع المدني اللبناني في بلدة الناقورة لقصف مدفعي أثناء عملهم على رفع الأنقاض. كما فجر الاحتلال مسيرة مفخخة بالقرب منهم، مما دفعهم إلى الانسحاب.
وفي قضاء صور، رُصد تحليق للطيران الإسرائيلي المسير فوق مدينة صور وعدد من البلدات التابعة لها.
ومنذ بداية وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر، الذي أنهى التصعيد بين إسرائيل وحزب الله الذي بدأ في أكتوبر 2023، استمرت الخروقات الإسرائيلية بين قصف مدفعي، وغارات، وتحليق للطيران الحربي والمسيّر، بالإضافة إلى التوغلات وإطلاق النار من الأسلحة الرشاشة.
وفي الرد الأول من نوعه على الخروقات، قصف حزب الله، يوم الإثنين الماضي، موقع “رويسات العلم” العسكري الإسرائيلي في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.
ويشمل اتفاق وقف النار بنودًا مثل انسحاب إسرائيل تدريجيًا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل خلال 60 يومًا، ونشر القوات اللبنانية على الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبحسب الإحصاءات، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 4047 شخصًا، وإصابة أكثر من 16 ألفًا، فضلًا عن نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وذلك منذ تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.
تقدم الفصائل السورية باتجاه حمص
أعلنت غرفة إدارة العمليات العسكرية للمعارضة السورية المسلحة عن استهداف فلول الجيش السوري على الطريق بين مدينتي حماة وحمص، بعد ساعات من السيطرة الكاملة على مدينة حماة. هذا التطور يأتي بالتزامن مع نية المعارضة التوجه من حماة إلى حمص.

وبحسب مواقع موالية للمعارضة، شن الطيران الحربي الروسي 9 غارات على جسر الرستن بريف حمص الشمالي، بهدف فصل مدينة حمص عن ريفها الشمالي المتاخم لحماة، وذلك لمنع تقدم الفصائل المسلحة.
وقد حثت المعارضة المسلحة الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوري في حمص على الانشقاق الجماعي والتوجه نحو حماة، مؤكدة أن الأيام القادمة ستشهد مفاجآت جديدة على جبهات القتال. كما تم نشر مقاطع مصورة تظهر نزوحًا كبيرًا من مدينة حمص باتجاه مدينة طرطوس الساحلية.
من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة محمد الجزائري بأن الجيش السوري يستقدم تعزيزات من حمص وطرطوس واللاذقية إلى أطراف مدينة حماة، حيث يسعى لتشكيل خطوط دفاع جديدة لمواجهة تقدم المعارضة المسلحة.
وفيما يخص مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، شنت فصائل معارضة هجمات على مواقع للجيش السوري بهدف تمهيد الطريق للتقدم نحو الريف الشمالي.
وكانت المعارضة السورية المسلحة قد أعلنت السيطرة على مدينة حماة بالكامل، بعد إتمام عمليات التمشيط في جبل زين العابدين، وبلدة قمحانة، ومطار حماة العسكري، وجميع الجيوب داخل المدينة. كما أطلقت سراح نزلاء السجن المركزي وأظهرت صورًا لهذه العملية، إضافة إلى صور لمقاتليها داخل مبنى المحافظة في المدينة.
أما وزارة الدفاع السورية، فقد أكدت أنها نفذت عملية إعادة انتشار خارج مدينة حماة للحفاظ على أرواح المدنيين، مشيرة إلى أن الجيش السوري سيواصل محاربته لما وصفته بالتنظيمات الإرهابية لاستعادة المناطق التي دخلتها.
وفي تطور آخر، أشارت تقارير إعلامية إلى انسحاب أكثر من 200 آلية عسكرية للجيش السوري باتجاه حمص، بالإضافة إلى انسحاب الجيش من مدينتي السلمية وتلبيسة.
على صعيد آخر، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها لا تقدم أي دعم لقوات سوريا الديمقراطية في عملياتها ضد الجيش السوري شرق الفرات.
وفي إسرائيل، أبدت الاستخبارات الإسرائيلية دهشتها من سرعة انهيار خطوط دفاع الجيش السوري، مع تحضيرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال سقوط الرئيس بشار الأسد.
وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن سقوط دمشق أصبح احتمالًا قائمًا في ظل تقدم المعارضة السريع، وهو ما أثار قلقًا في إسرائيل ومصر والأردن بشأن تأثير هذه التطورات على الوضع الأمني في المنطقة.

