النشرة الثقافية.. غدًا افتتاح "كايرو كوميكس 9".. و"نازار" تُرمم ذاكرتها الفوتوغرافية

في نشرة هذا الأسبوع، تنوع في العروض المسرحية والأدائية وخيال الظل، بين القاهرة والإسكندرية بين "دي كاف" و"كايرو كوميكس" و"أيام التراث السكندري".. حيث تُضيء الأسماك وترقص بين الجمهور وعلى خشبة المسرح.

أخبار الفن والثقافة

 

يفتتح مهرجان القاهرة الدولي للرسوم المصورة "كايرو كوميكس" في دورته التاسعة، غدًا الجمعة 1 نوفمبر في مركز محمود مختار بالجزيرة، الساعة الحادية عشر صباحًا ويستمر حتى 3 نوفمبر.
يقول مسؤولو المهرجان: "تسع سنوات كايروكوميكس؟ نحن نتفهم التحديات والإحباطات التي تصاحب محاولة اقتحام الصناعة! لنعمل سوياً على خلق مشهد مميز حقاً وتحدي الصعوبات المحيطة لنجعل من أحلامنا حقيقة!".

فعاليات

*31: تستضيف مكتبة "نقوش" بالإسكندرية، اليوم الثامنة مساءً، حفل توقيع ومناقشة رواية "السيرة قبل الأخيرة للبيوت" الصادرة عن "المرايا" للفنون والثقافة، للكاتبة مريم حسين، ويناقشها الكاتب الصحفي محمد عمر جنادي. الرواية تتناول ذكريات "ميمي" البطلة، عن البيوت التي سكنتها تباعًا مع أسرتها قبل وبعد رحيل والدها.

*1 نوفمبر: تعرض ساحة روابط للفنون، السابعة مساءً، عرض العرائس "كتاب نبتون" ضمن فعاليات مهرجان "دي كاف"، ويقدم العرض شكلًا من أشكال مسرح العرائس الذي يقوم على الموسيقى والحركة، وتؤدي العرض منحوتات مضاءة لأسماك، إذ تدب الحياة في الكائنات البحرية على المسرح. 

*2 نوفمبر: يستضيف مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية العرض الغنائي المسرحي "مولد الحي الراقي" الثامنة مساءً، ويقدم العرض فريق "برفورم للفنون" بالتعاون مع مهرجان "أيام التراث السكندري -النسخة الخامسة عشرة" بالإسكندرية، والذي يجمع بين سحر الموالد وروح التراث السكندري.

*3 نوفمبر: يستضيف المعهد الفرنسي بالإسكندرية، العرض المسرحي "ذكريات النقراشي" الثامنة مساءً، وهو عن حياة عائلة النُقراشي، العائلة السكندرية الشهيرة، وهو عرض درامي كوميدي غنائي راقص، تُقدمه فرقة "عكس عِكاس" بالتعاون مع مهرجان "أيام التراث السكندري -النسخة الخامسة عشر".


*4 نوفمبر: في مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، يُقدم عرض العرائس البصرية "مشروع حوض سمك" لـ"الدمى المضيئة" الساعة السابعة مساءً، ويؤدى العرض بأسماك إضاءة حتى يرى الجمهور أن خشبة المسرح يمكنها أن تنبض بالحياة البحرية، العرض مدته حوالي نصف ساعة أو أكثر قليلًا. 

والدمى الضوئية هم مجموعة شابة مكرسة من الفنانين ومحركي العرائس الذين يبثون الحياة في العروض المسرحية البصرية ومتعددة التخصصات العميقة والمعارض الحية وغيرها من المشاريع الجذابة والعاطفية المصممة خصيصًا للسفر مع الجمهور عبر عوالم جديدة من الفكر والشعور والعاطفة. 

*7 نوفمبر:  بدعم من المركز المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة، وضمن فعاليات "دي كاف" يستضيف "محل ممر كوداك" بوسط البلد عرض "نازار"، وهو عرض أدائي حي متعدد الحواس يضم طرفين ويتضمن الواقع الافتراضي، وهو مشروع ترميم رقمي لمنزل طفولة بطلة العرض، ورحلة حميمية ترصد علاقتها مع والدتها عبر ثلاثة عقود اتسمت بالصراعات الإقليمية وانتهت بهجرتها في نهاية المطاف. 

صدر حديثًا


*عن "مدارك" للنشر والتوزيع، الترجمة العربية لرواية "عنبر السرطان" للكاتب الروسي ألكسندر سولجنيتسين، وترجمها عن الروسية الكاتب والمترجم يوسف نبيل.

ومن أجواء الرواية: "وحده المعتقل الجديد هو من يؤمن في الأعوام الأولى من اعتقاله أن كل استدعاء له من الزنزانة هو دعوة إلى الحرية، وتبدو له كل همسة عن العفو كأبواق أرخانجيلسك. لكنهم يستدعونه من الزنزانة ويقرأون عليه وثيقة ما دنيئة، ويدفعونه إلى زنزانة أخرى، ويهبطون به طابقًا أدنى من الطابق الذي كان فيه، وأشد قتامة، خانق مثل السابق. يُؤجَّل العفو، من ذكرى النصر إلى ذكرى الثورة، ومن ذكرى الثورة إلى جلسة المجلس الأعلى، ثم ينفجر العفو كفقاعة، أو يُمنَح للصوص والمحتالين والهاربين بدلا من الذين قاتلوا وعانوا".

 

يصدر قريبًا

*عن "وزيز" للنشر، طبعة جديدة من كتاب "خطوط الضعف" للشاعر والروائي علاء خالد، وذلك بعد مرور ثلاثين عامًا على صدور الطبعة الأولى للكتاب الذي يعتبره المؤلف كتابًا فارقًا في مسيرته الأدبية والشخصية، ويقول: "كنت أبحث عن مكان، غير المدينة، ألصق شظايا هذه الانتفاضة الوجودية بمفرداته وأساطيره، وناسه، وفضاءاته، وسمائه الشديدة اللمعان ليلاً، ومسارات نجومها ودروبها الواضحة. كنت أبحث عن براح آخر ينتشلني من الفراغ المصمت للمدينة، التي كانت أصلًا أحد أسباب الأزمة، لأنها لا تمنحك مسافة للتأمل فيها، ربما تمنحك عزلة أو انفصالاً عنها، لكن لا تمنحك مسافة للحوار معها، ومع مفرداتها".

*كما يصدر أيضًا عن "وزيز" رواية "سترة زرقاء لسجين وعامل وبحار" للكاتب أحمج عبد الجبار، الذي يجمع بين البساطة والرهافة تأملات وخيالات تتنقل بين شخصيات مختلفة حقيقية ومتخيلة، عامل المصنع الشاعر والبحار والسجين في حيوات أخرى موازية تتقاطع في أماكن العمل أو شرفات البيوت أو المراسي، لتخرج في مزيج من قصائد أو قصص، تشكل حالة لا يحكمها قالبٌ لكنها تنتقل بخفة لوحات تتقاطع داخلها الشخصيات والعوالم.

*عن دار "يسطرون" مسرحية بعنوان "مسك الليل" وهي أول مسرحية تُنشر بالفصحى للكاتب والمترجم ميسرة صلاح الدين، ويقول لـ فكّر تاني: "مسك الليل، "ديو دراما" أي يتوزع الحوار بين شخصين، تحكي عن الدكتورة إيزيس العالمة العبقرية التي تنعزل في بيتها بسبب انطوائها، تُحب الحيوانات والطبيعة، وتبتعد عن البشر، وغير اهتماماتها العلمية، لها قناة متخصصة في الطبخ، وهنا تصبح على طبيعتها، فتتحدث إلى متابعينها وتعطي الوصفات الجديدة والمُبتكرة، لكن، يتواصل معها شخص غامض، يحاول السيطرة على العالم هو وآخرون، تحاول هذه المجموعة إجبار البشر على الانعزال في البيوت في مقابل إنقاذ البيئة".

ترتبط "إيزيس" بطلة الرواية بنبتة "المسك" الذي يعبق رائحة بيتها ليلًا وتختلط رائحته في أنفها نهارًا مع التوابل التي تطبخ بها، فيصبح "المسك" مثل شريكها في الحياة، ترعاه وتتحدث معه وتتأثر بوجوده في محيطها الضيق.

 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة