نشرة “نص الليل”: “الحركة المدنية” تطالب بتعزيز المقاومة ضد إسرائيل ورفض التطبيع.. جوتيريش يحذر من الحرب الشاملة.. يحيى حسين موصيًا بدفنه بملابس الحبس: عارف إني مش خارج.. تحديد 21 أكتوبر لنظر طعن الطنطاوي

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: “الحركة المدنية” تطالب بتعزيز المقاومة ضد إسرائيل ورفض التطبيع.. جوتيريش يحذر من الحرب الشاملة.. يحيى حسين موصيًا بدفنه بملابس الحبس: عارف إني مش خارج.. تحديد 21 أكتوبر لنظر طعن الطنطاوي.

“الحركة المدنية” تطالب بتعزيز المقاومة ضد إسرائيل ورفض التطبيع

نظّمت “الحركة المدنية الديمقراطية” مؤتمرًا بعنوان “من العبور إلى الطوفان: تحديات المواجهة مع العدو الإسرائيلي”، بمقر النادي السياسي لحزب المحافظين في جاردن سيتي، في حضور قيادات سياسية وحزبية لمناقشة التطورات الراهنة في المنطقة ودعم المقاومة الفلسطينية.

صورة من المؤتمر (المصدر: الحركة المدنية)
صورة من المؤتمر (المصدر: الحركة المدنية)

بدأت الدكتورة كريمة الحفناوي، كلمتها بالترحيب بالحضور ودعت للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، مؤكدةً أن المقاومة الفلسطينية ليست إرهابًا، مشيرة إلى أن “الإرهاب الحقيقي هو إسرائيل وأمريكا”.

الحركة المدنية تحيي انتصار أكتوبر وتندد بالصمت العربي

من جانبه، وجّه المستشار محمد عبد المولى، نائب رئيس حزب المحافظين، تحية ليوم 7 أكتوبر الذي وصفه بكونه بداية حرب ضد الصمت العربي، معتبرًا أن ذكرى 6 أكتوبر تمثل نصرًا يجب أن يُستلهم لتحقيق انتصارات جديدة ضد الاحتلال. كما أكد أن المقاومة ستنتصر في النهاية، وأنه يجب على الجميع الدفاع عن الحقوق العربية.

تحية لروح القادة العسكريين ودعم للمقاومة

مدحت الزاهد، رئيس مجلس أمناء الحركة، شدد على أن ذكرى أكتوبر تذكّر الشعب المصري بصلابته وقدرته على استرداد الأرض المغتصبة. وأشاد بروح الفريق عبد المنعم رياض الذي استشهد في الصفوف الأمامية، مؤكدًا أن “طوفان الأقصى” أظهر فشل الكيان الصهيوني في التصدي للمقاومة.

كما أعلن الزاهد أن الحركة ستتخذ عدة خطوات لدعم القضية الفلسطينية، منها تخصيص يوم لتزيين شرفات المنازل بعلم فلسطين ولبنان، وتنظيم فعاليات تكريمية للمقاومة تتضمن معارض وندوات فنية في مختلف المحافظات.

الحركة المدنية تطالب بدور أكبر للسلطات المصرية

أكد المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، أن ذكرى “طوفان الأقصى” أثبتت قوة الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة. كما وجّه رسالة للشعب الأمريكي، منتقدًا دعم حكومتهم لإسرائيل، ودعاهم للعودة إلى المبادئ التي طالما نادوا بها. وأضاف أن على السلطات الأمريكية أن تدرك أن دعمها لإسرائيل يشكّل خطرًا أكبر عليها.

ضرورة التحالف العربي

في كلمته، دعا مصطفى كامل، القيادي بالحركة المدنية، إلى تشكيل تحالفات مع البلدان العربية المناهضة للمشروع الصهيوني، منتقدًا مسار السلام الذي بدأه السادات، وداعيًا لتعزيز العلاقات مع سوريا باعتبارها خط مواجهة مباشر مع العدو.

الحركة المدنية ترفض التطبيع وإلغاء كامب ديفيد

صلاح عدلي، رئيس الحزب الشيوعي المصري، طالب بإلغاء معاهدة كامب ديفيد، معتبرًا أنها كانت كارثة على الأمة العربية. وأكد أن المقاومة هي السبيل الوحيد للانتصار على العدو، وأن الشعوب العربية يجب أن تعي الحقيقة وتدعم التحرر من الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.

اللواء محمد بدر، القيادي بحزب المحافظين، أشار إلى أن هناك أربع مجموعات مقاومة استطاعت كسر هيبة إسرائيل، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي منهك، وأن المقاومة استفادت من تجربة حرب أكتوبر. كما وجّه تحية خالصة لكل أفراد المقاومة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعاني الآن في معاركها ضد الشعوب.

سيد الطوخي، القيادي بحزب الكرامة، انتقد العلاقات المصرية الأمريكية ووصفها بالمنبطحة. ودعا إلى تحرير إرادة مصر وعدم تحويلها إلى وسيط بين المقاومة والكيان المحتل، مطالبًا الشعوب العربية بالتحرك لوقف التطبيع ودعم المقاومة بشكل فاعل.

أكد النائب محمد عبد العليم داوود أن التشكيك في المقاومة خيانة تصب في مصلحة العدو. وهاجم السياسات التي زرعت الخوف في الشعب المصري تجاه القضية الفلسطينية، داعيًا لعودة الفنانين والجامعات لدعم القضية الفلسطينية بشكل علني.

مقاومة الشر في المنطقة

المهندس أكرم إسماعيل، عضو حزب العيش والحرية، شدد على أهمية تشكيل جبهة عربية موازية لدعم الشعوب التي تعاني من الاحتلال، وانتقد غياب الإرادة السياسية لدى الأنظمة العربية في مواجهة تدمير شعوب المنطقة، مطالبًا بتحرك شعبي مستقل لدعم المقاومة.

رفض الهيمنة الأمريكية

اختتم حمدين صباحي، القيادي بالحركة المدنية الديمقراطية، المؤتمر بتوجيه تحية للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، معتبرًا أن إرادة الشعوب هي التي تصنع النصر والهزيمة، ودعا لإسقاط معاهدة كامب ديفيد لتستعيد مصر دورها القومي، معتبرًا أن التحرير الحقيقي لفلسطين يبدأ من عودة مصر لدورها التاريخي في قيادة الأمة العربية.

توصيات المؤتمر:

تنظيم فعاليات أسبوعية لدعم المقاومة.

مطالبة السلطات المصرية بتجميد معاهدة كامب ديفيد.

تفعيل المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل.

تعزيز التحالفات مع الدول المناهضة للاحتلال.

دعم حقوق سجناء الرأي الداعمين للقضية الفلسطينية.

وقد رفع المؤتمر شعارات مؤيدة للمقاومة، وانتهى بهتافات: “هاتوا إخواتنا من الزنازين”.

جوتيريش يحذر من الحرب الشاملة وبايدن ونتنياهو سيناقشان الرد على إيران

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من أن لبنان على شفا حرب شاملة نتيجة التصعيد الإسرائيلي، داعيًا إلى ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

جاءت تصريحات جوتيريش خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث تطرق إلى الوضع المتأزم في قطاع غزة ولبنان، ووصف الأحداث في غزة بأنها “حرب إبادة جماعية” تشهد أزمات إنسانية وسياسية وأخلاقية.

مكالمة بايدن (يمين) ونتنياهو تأتي لتنسيق الرد الإسرائيلي على طهران بحسب مسؤولين (الجزيرة-ميدجورني)
مكالمة بايدن (يمين) ونتنياهو تأتي لتنسيق الرد الإسرائيلي على طهران بحسب مسؤولين (الجزيرة-ميدجورني)

وأضاف أن القطاع يعاني من معاناة لا يمكن تصورها منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرًا إلى مقتل العديد من المدنيين والصحفيين وعمال الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

وأشار جوتيريش إلى أن إسرائيل قصفت المناطق السكنية شمال غزة، وأخلت المستشفيات، وقطعت الكهرباء، وحذر من مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى منع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واصفًا هذه الخطوة بأنها ستكون كارثية.

وأكد جوتيريش أن الضفة الغربية وصلت إلى نقطة الغليان، كما أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تهدد استقرار المنطقة بأكملها، لافتًا إلى أن أكثر من 2000 شخص قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ بداية النزاع.

وأضاف جوتيريش أن الشرق الأوسط أصبح “برميل بارود” على وشك الانفجار، مشددًا على ضرورة السعي لحل الدولتين، وضمان حق شعوب المنطقة في العيش بسلام.

تفاقم التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله في لبنان

منذ 23 سبتمبر 2024، بدأت إسرائيل حملة عسكرية واسعة ضد لبنان شملت غارات جوية استهدفت العاصمة بيروت ومحاولات توغل بري في الجنوب. وأسفرت الهجمات عن مقتل 2119 شخصًا وإصابة 10,019 آخرين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، إضافة إلى تهجير أكثر من 1.2 مليون شخص، وفقًا للأرقام الرسمية.

ويرد حزب الله يوميًا بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات في إسرائيل. وبينما تعلن إسرائيل بعض خسائرها، تفرض الرقابة العسكرية تعتيماً على حجم الأضرار الحقيقية، بحسب مراقبين.

توتر بين إسرائيل وإيران ومخاوف من حرب أوسع

في سياق متصل، يتصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران عقب هجوم صاروخي شنته طهران في بداية أكتوبر ردًا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وبحسب موقع “أكسيوس”، من المقرر أن يناقش الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرد الإسرائيلي المحتمل على الهجوم الإيراني، وتنسيق العمليات العسكرية لتجنب تصعيد شامل. ووفقًا للتقارير، يسعى نتنياهو إلى إطلاع بايدن على القرار الإسرائيلي فور اتخاذه، فيما تتوقع مصادر أن يشمل الرد غارات جوية على أهداف عسكرية في إيران، وسط تحذيرات إيرانية من أن أي رد انتقامي سيقابل “بدمار هائل”.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت يعتزم السفر إلى واشنطن لتنسيق العملية، إلا أن نتنياهو طالبه بالبقاء في انتظار نتائج محادثته مع بايدن، وموافقة المجلس الوزاري الأمني على خطة الهجوم.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أميركي كامل، حربًا وصفت بـ”الإبادة الجماعية” على قطاع غزة، ثم وسعت نطاق هجماتها لتشمل لبنان منذ 23 سبتمبر. وتثير هذه التطورات قلقًا متزايدًا من احتمالات اندلاع حرب إقليمية واسعة تشمل أطرافًا أخرى في المنطقة، في ظل التوترات المستمرة مع إيران وحزب الله.

يحيى حسين موصيًا بدفنه بملابس الحبس: عارف إني مش خارج

أعلن المحامي والحقوقي المصري خالد علي أن المهندس يحيى حسين عبد الهادي أبلغه وصيته أثناء جلسة عُقدت أمس الثلاثاء للنظر في تجديد حبسه.

يحيى حسين عبد الهادي
يحيى حسين عبد الهادي

الجلسة حضرها أكثر من عشرة محامين حقوقيين. وخلالها قال عبد الهادي: “أعلم أنني لن أخرج، لكن وصيتي أن تدفنوني في ملابس الحبس ليكون لي حجة أمام من ظلمني وظلم بلدي”.

ألقت السلطات القبض على عبد الهادي في 31 يوليو الماضي، ووجهت له عدة اتهامات منها: الانضمام إلى جماعة إرهابية، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير قانوني، ونشر شائعات وأخبار كاذبة، وتمويل الإرهاب، والتحريض على ارتكاب جريمة إرهابية.

ومنذ ذلك الحين، تُجدد النيابة العامة حبسه على ذمة القضية رقم 3916 لعام 2024 حصر أمن دولة.

وألقي القبض على عبد الهادي في يناير 2019، وصدر بحقه حكم بالسجن 4 سنوات، قبل أن يتم الإفراج عنه بعفو رئاسي في يونيو 2022.

وفي واقعة سابقة في نوفمبر 2018، أخلت نيابة مدينة نصر سبيله بضمان مالي بعد اتهامه بإهانة رئيس الجمهورية ونشر أنباء تضر بالأمن العام، على خلفية مقال دافع فيه عن ثورة 25 يناير.

من هو يحيى حسين عبد الهادي؟

وُلد يحيى حسين عبد الهادي في محافظة أسيوط عام 1954، والتحق بالكلية الفنية العسكرية عام 1972 وتخرج منها عام 1977، ثم خدم كضابط مهندس حتى عام 1992.

بعد خروجه من القوات المسلحة، ساهم في تأسيس مركز إعداد القادة وتولى إدارته، وأصبح وكيلًا لوزارة الاستثمار عام 2004، وهو ما أهّله للانضمام إلى اللجنة الرئيسية لتقييم “شركة عمر أفندي”، التي ضمّت 15 عضوًا من قيادات قطاع الأعمال والخبراء.

ذاع صيت عبد الهادي في الشارع المصري بعدما كشف عن فساد في قضية خصخصة شركة “عمر أفندي”، وهي واحدة من كبرى الشركات التجارية في مصر، حيث اتهم المسؤولين بإهدار مئات الملايين من الجنيهات في هذه الصفقة.

كما كان عبد الهادي من أعضاء اللجنة التنسيقية لحركة “كفاية” المعارضة لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وشارك في قيادة حركة “لا لبيع مصر” المناهضة لسياسات خصخصة الشركات والمصانع الحكومية، خصوصًا تلك الصفقات التي تكتنفها شبهات فساد.

تحديد 21 أكتوبر لنظر طعن الطنطاوي في قضية “التوكيلات الشعبية”

حددت محكمة النقض يوم الإثنين الموافق 21 أكتوبر 2024 لنظر الطعن المقدم من السياسي المعارض أحمد الطنطاوي، ومحمد أبو الديار، محاميه، أمام الدائرة الثالثة لنقض الجنح، على حكم حبسهما لمدة سنة.

أحمد الطنطاوي (ا ف ب)
أحمد الطنطاوي (ا ف ب)

كانت السلطات الأمنية ألقت القبض على الطنطاوي في 27 مايو 2024 بمحكمة القاهرة الجديدة، بعد تأييد حكم حبسه سنة مع الشغل في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التوكيلات الشعبية”، وفقًا لما أفاد به المحامي الحقوقي خالد علي.

وفي فبراير الماضي، أدانت محكمة جنح المطرية الطنطاوي ومدير حملته الانتخابية محمد أبو الديار، بتهمة “تحريض الآخرين على التأثير على سير العملية الانتخابية”، وذلك من خلال توفير وطباعة وتداول أوراق العملية الانتخابية دون الحصول على إذن من السلطات المختصة.

كما شمل الحكم 21 عضوًا من أعضاء حملة الطنطاوي الانتخابية، على خلفية طباعة وتوزيع تلك الأوراق بشكل غير قانوني.

تعود وقائع القضية رقم 16336 لسنة 2024 إلى أكتوبر 2023، عندما دعا الطنطاوي أنصاره إلى ملء استمارات تأييد شعبية، نظرًا للقيود المفروضة في مكاتب الشهر العقاري، والتي منعت أنصاره من تحرير توكيلات رسمية تدعم ترشحه للرئاسة، وهو ما اعتبره الطنطاوي محاولة لمنعه بشكل غير قانوني من الترشح.

وفي انتهاك لحقه في محاكمة عادلة، لم يُسمح لمحامي الطنطاوي وأعضاء حملته بالاطلاع على نسخ رسمية من أوراق القضية.

وخلال حملته الرئاسية وما تلاها من أحداث، ألقت السلطات الأمنية القبض على 194 من أنصاره وأعضاء حملته، ووجهت إلى بعضهم تهمًا متعلقة بالإرهاب دون وجود أدلة كافية.

 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة