نشرة "فكر تاني": مبادرة "الوطنية لنساء مصر" لمواجهة "قطع الأشجار".. مصر على موعد مع "الحرارة الملعونة".. ضحية جديدة قتلها شقيقها في طنطا

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: مبادرة "الوطنية لنساء مصر" لمواجهة "قطع الأشجار".. مصر على موعد مع "الحرارة الملعونة".. ضحية جديدة قتلها شقيقها في طنطا.

مبادرة "الوطنية لنساء مصر" لمواجهة "قطع الأشجار"

أعلنت الجبهة الوطنية لنساء مصر، الجمعة، تدشين مبادرة "ازرع شجرة"، في مواجهة ما أسمته "مذابح الأشجار".

وقالت السياسية منى عبد الراضي القيادية بالجبهة، لـ"فكر تاني": "انتشرت في الآونة الأخيرة مذابح الأشجار سواء أشجار الشوارع كالذي حدث لأشجار مصر الجديدة والمعادي ومدينة نصر وغيرها، أو أشجار الحدائق والمتنزهات كأشجار حديقة الأورمان وحدائق القناطر الخيرية وحديقة الحيوانات وغيرها من الحدائق العامة التي يجرى الآن اغتيال أشجارها".

وأضافت أنه لا يوجد أي سبب لموقعة الأشجار التي يتم ذبحها كل يوم دون شفقة أو رحمة، فهذه الأشجار لا تحتاج في ريها لكميات كبيرة من المياه كالتي نحتاجها في زراعة الأشجار الجديدة، متسائلة عن ما وراء ما يحدث وأين يذهب.

وطالبت الجبهة، في بيانها، جهات التحقيق بالبحث عن المستفيد من تبوير أرض مصر ونشر القبح والتلوث في ربوع المحروسة، واغتيال الطبيعة وربما بدون إذن أو ترخيص رغم الفوائد الكبيرة للأشجار مع تغيير المناخ.

مصر على موعد مع "الحرارة الملعونة"

كشفت منار غانم عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية المصرية تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة خلال الأيام المقبلة.

 

وقالت منار غانم، خلال مداخلتها الهاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن درجة الحرارة تخطت أمس الـ40 درجة في الظل، لتسجل العظمى 43 درجة مئوية في الظل، متابعة: التعرض لأشعة الشمس سيعمل على زيادة الشعور بدرجات الحرارة.

ونوهت عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، واستخدام غطاء للرأس، متابعة: درجات الحرارة ستنخفض تدريجيًا بداية من أول أيام عيد الأضحى المبارك.

واسترسلت: سنعود تدريجيا للمعدلات الصيفية المعتادة مع بداية أول أيام عيد الأضحى، مشددةً على أننا نسجل أعلى درجات الحرارة خلال تلك الفترة.

وشددت على أنه ليس من الطبيعي استمرار موجات الطقس لأيام طويلة، محذرةً من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، وتناول قدر كبير من المياه والسوائل.

وكشف الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، عن حالة الطقس خلال الساعات المقبلة، والتي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة ، محذرًا من التعرض لأشعة الشمس اليوم.

وأشار، خلال تصريحات، إلى أن هناك تنفيثًا حراريًا شديدًا وقبل أيام معدودة من دخول الصيف الفلكي الرسمي في مصر وفي نهاية الأسبوع الأول من شهر بؤونة "والمعروف بالحرارة الملعونة".

يذكر أن ذروة فصل الصيف والذي يحدث في هذا الموعد من كل عام، حيث يسمى بـ"يوم الحرارة الملعونة".

وفي هذا التوقيت القطب الشمالي للأرض يميل باتجاه الشمس، وتكون أشعتها عمودية تمامًا على مدار السرطان عند خط دائرة عرض مقدارها 23.44 درجة شمال خط الاستواء.

ويسمى هذا اليوم بـ"يوم الحرارة الملعونة"، حيث يعد فلكيًا هو ذروة فصل الصيف في هذا الجزء من العالم، ونهاره هو الأطول في العام، وليله الأقصر.

وبعد هذا التاريخ تنقلب حركة الشمس ظاهريًا في السماء نحو الجنوب، وتسمى هذه اللحظة علميا بـ"الانقلاب الصيفي"، فتتحرك الشمس ظاهريا نحو الجنوب بشكل يومي تدريجيا إلى أن يحين موعد الاعتدال الخريفي، وحينها تشرق الشمس مجددًا من الشرق تمامًا وتغرب في الغرب تمامًا مرة أخرى.

ضحية جديدة قتلها شقيقها في طنطا

قبل ساعات من حلول أول أيام عيد الأضحى، شهدت مدينة طنطا واقعة مأساوية، حيث أقدم شاب على قتل شقيقته الصغرى بعد أن شك في سلوكها.

واستقبلت مشرحة مستشفى طنطا الجامعي جثمان فتاة تدعى ندى 20 عاما، مقيمة بشارع السيد عبد اللطيف، بدائرة قسم شرطة ثان طنطا، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة لوجود شبهة جنائية.

وبعد التحقيقات تبين أن شقيق الضحية الأكبر هو من أقدم على قتلها خنقا باستخدام "إيشارب" داخل الشقة محل السكن، لشكه في سلوكها، دون مراعاة للإخوة، أو لحلول العيد على الأبواب، أو حتى إمهالها لاكتشاف الحقيقة.

وألقت السلطات القبض على الجاني وعرضته على النيابة العامة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

وتم تداول الواقعة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثيرون عن صدمتهم من إقدام شاب على قتل شقيقته، واعتبر الكثيرون شكه في سلوكها ليس مبررا للقتل، وأن واجبه كان توجيه شقيقته لا قتلها، فيما كان توقيت الحادث له وقع كبير على الكثيرين الذين استغربوا إقدام شخص على فعل بهذه البشاعة في "أيام مفترجة"، على حسب تعبيرهم، بينما العيد على الأبواب والجميع بسارع لفعل الخير والدعاء في هذه الأيام المباركة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة