“علينا ألا نختبر الصبر الشعبى”.. 8 رسائل من “السادات” للحكومة

” كفانا مجاملات لخطط وتوجهات الحكومة على حساب المواطن.. وألا نختبر الصبر الشعبى كثيرا لأنه ربما ينفذ”، رسالة ضمن 8 رسائل أطلقها محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية والقيادي البارز في الحركة المدنية الديمقراطية.

جاء ذلك بعد اجتماعه اليوم الإثنين بالمكتب التنفيذي وأعضاء الهيئة البرلمانية للحزب بمجلسى النواب والشيوخ، بمناسبة قرب الإعلان عن التشكيل الوزارى الجديد وقدوم عيد الأضحى المبارك .

 

اقرأ أيضا : “جربناها ونفعت”.. ما دلالات تشكيل حكومة جديدة برئاسة مصطفي مدبولي؟

ونقلت فضائية “القاهرة الإخبارية”، المملوكة للدولة، عن مصدر حكومي مصري، لم تسمه، أنه لا صحة لكل ما تم نشره شكلًا وموضوعًا بشأن التعديلات الوزارية، مؤكدة أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، يكثف مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة، من كفاءات وطنية طبقا لما وجه به رئيس الجمهورية.

وفي بيان وصل “فكر تاني” أوضح السادات أن الحزب بصدد إعداد ورقة حول ماذا ينتظر الشعب المصرى من الحكومة الجديدة على ضوء اختيار الشخصيات المكلفة بالحقائب الوزارية.

وقرر الحزب وضع القضايا والموضوعات ذات الأولوية على أجندة أعمال الهيئة البرلمانية لطرحها داخل المجلسين باستخدام الأدوات البرلمانية المناسبة.

مدبولي

اقرأ أيضا :كان عندك طبقة متوسطة و”راحت”.. ما فعلته بنا سياسة الاستدانة ورفع الدعم

مطالبة بتحسين مستوى معيشة المصريين

ووجه رئيس حزب الإصلاح والتنمية 8 رسائل إلى مؤسسات الدولة، في مقدمتها، تحذير من استمرار ما وصفه بـ”المجاملات لخطط وتوجهات الحكومة على حساب المواطن”، قائلًا :”علينا ألا نختبر الصبر الشعبى كثيرا لأنه ربما ينفذ “.

جاء ذلك تعليقا من السادات، على دراسة الحكومة مقترح استبدال الدعم العيني وتحويله إلى الدعم النقدي، وإدراج الأمر على طاولة مناقشات الحوار الوطنى، مؤكدًا أن هناك رؤى كثيرة ترجح زيادة و توسيع الدعم السلعي ليشمل سلعًا غذائية أخرى تحسن مستوى معيشة المصريين.

الرسالة الثانية، جاءت تحت عنوان “غياب الدبلوماسية الشعبية” حيث أوضح رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن السياسة الخارجية المصرية تفتقد عنصرًا مهمًا للغاية يتمثل في الدبلوماسية الشعبية وصوت المجتمع المدني والسياسي المتناغم مع صوت الدولة الرسمية.

وقال السادات:” ألمس افتقاد (هذا) وأشعر به من خلال حضوري ومشاركتي في مؤتمرات وندوات دولية وهى نقطة غاية في الأهمية وقد بدأت دول عربية كثيرة حولنا تحقق نجاحات من خلال حضورها ومشاركتها وانتباهها  إلى هذا الجانب المهم الذي أهملناه كثيرا”.

السادات
السادات

اقرأ أيضاً: التضخم يدخل “الدائرة الجهنمية”.. خبراء يحذرون من “السقوط الحر”

 العاصمة الإدارية الجديدة ..   محطة مياه شرب بـ “40”مليار

واستنكر القيادي البارز في الحركة المدنية الديمقراطية، إعلان رئيس شركة العاصمة الإدارية عن البدء في تنفيذ محطة مياه شرب في المدينة بـ” 40 مليار جنيه ” حيث تقترب تكلفة هذه المحطة من إجمالي حجم استثمارات قطاع مياه الشرب والصرف الصحى البالغة 43  مليار جنيه خلال العام المالى 2022/ 2023 ، وفق البيان.

وأضاف السادات أنه في المقابل، هناك مناطق محرومة وأسر فقيرة في الريف لا تمتلك وصلات مياه الشرب والصرف الصحي في منازلهم .

الهيئة الوطنية للصحافة

الإصدارات الصحفية الخاسرة 

رسالة السادات الرابعة، ركزت على خسائر المؤسسات الإعلامية الحكومية، حيث كشف رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عن تصدر الهيئة الوطنية للإعلام قائمة الهيئات الحكومية الخاسرة للعام المالى 2022/2023 .

وتصدرت الهيئة الخسارة المالية بما يقرب من 10.6 مليار جنيه طبقا لما ذكره الجهاز المركزي للمحاسبات، وهو ما ينطبق  على الهيئة الوطنية للصحافة وهيئات أخرى، وفق رئيس حزب الإصلاح والتنمية.

وتساءل السادات:” ما موقف هذه الهيئات الخاسرة ونحن نتحدث عن ترشيد الإنفاق الحكومى فضلًا عن أنهم لم يحققوا الدور المنوط بهم من هيكلة حقيقية لماسبيرو وضبط الرسالة الإعلامية ومراجعة الإصدارات الصحفية الخاسرة ؟”.

ملف الغاز واستخدامه بشكل سياسي

واستنكر رئيس حزب الإصلاح والتنمية، مراوغة الكيان الصهيوني لمصر في ملف الغاز وإستخدامه بشكل سياسى رغم أنه ملف اقتصادي في المقام الأول.

وأوضح السادات أن ذلك جاء من خلال تقليل تدفقات الغاز “الإسرائيلي” لمصر، مرة بحجة صيانة حقول الغاز ومرة أخرى من خلال استخدام بند القوة القهرية الذي يسمح للدول المصدرة بوقف إمدادات الغاز في حال الحروب.

 وحول أزمة الكهرباء والطاقة، تساءل القيادي البارز في الحركة المدنية الديمقراطية:” هل يعقل بعد الاستثمارات الضخمة في محطات الكهرباء (سيمنز) والديون المتراكمة أن يستمر انقطاع الكهرباء لعدم توافر موارد مالية لاستيراد الغاز والمازوت ؟ “.

كما تساءل:” أين وزارتى الكهرباء والبترول والشو الإعلامى و الاكتشافات والإنجازات الضخمة في قطاعى البترول والكهرباء ؟”.

عمالة الأطفال

حياة كريمة والمعديات النيلية وعمالة الأطفال

واستنكر السادات عدم التفات السلطات المحلية، بعد التطوير الكبير في البنية التحتية من طرق وكباري وصرف مليارات، إلى المعديات النيلية التي تحصد أرواح البسطاء .

وأكد أنه لابد من أن يتم توفير اعتمادات مالية من خلال مبادرة حياة كريمة إما بإنشاء كبارى بديلة أو أن تقوم وزارتا النقل والري والإدارة المحلية بتطوير المعديات المتهالكة وضمان وسائل الأمان ومراقبة التراخيص وخلافه حفاظا على حياة البسطاء.

 ودعا رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلى الانتباه إلى أن أزمة عمالة الأطفال لازالت قائمة وتمثل خطورة حتى الآن بما يستلزم إعادة إنتاج برامج حماية اجتماعية واقعية أقدر على مواجهة الظاهرة ومواجهة الفقر المدقع الذي يدفع الأسر إلى ذلك .

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة