نشرة “فكر تاني”: القبض على مشاركات بوقفة نسوية لدعم غزة أمام “الأمم المتحدة” بالمعادي.. القاهرة تنفي وجود تفاهمات مع إسرائيل حول اجتياح رفح.. انخفاض جودة الهواء بمصر

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: نشرة “فكر تاني”: القبض على مشاركات بوقفة نسوية لدعم غزة أمام “الأمم المتحدة” بالمعادي.. القاهرة تنفي وجود تفاهمات مع إسرائيل حول اجتياح رفح.. انخفاض جودة الهواء بمصر.

ماذا حدث في الوقفة النسوية أمام “الأمم المتحدة” بالقاهرة؟

نظم عدد من الناشطات المصريات وقفة احتجاجية أمام المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في منطقة المعادي بالعاصمة القاهرة، تضامنًا مع أهل غزة والسودان، حيث ألقي القبض على عدد من المشاركين، وفق ما أعلن نشطاء ومحامون حقوقيون أمس الثلاثاء. وهو ما جاء بعدما تدخل الأمن وفض الوقفة أمام مكتب الأمم المتحدة بالقوة.

وقفة الأمم المتحدة.. ما شهدت به إلهام عيداروس

الباحثة الحقوقية والناشطة النسوية إلهام عيداروس وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية “تحت التأسيس” كانت ضمن المشاركات في الوقفة، روت شهادتها على ما حدث، عبر حسابها بـ “فيسبوك”، حيث أوضحت أنها ومجموعة من الناشطات المصريات قدن وقفة عصر الثلاثاء في حدود الساعة 2:15 تقريبًا أمام مقر المكتب الإقليمي للجنة الأمم المتحدة للمرأة في المعادي، بهدف المطالبة باتخاذ إجراءات فعّالة لحماية النساء في فلسطين والسودان، حيث وقفت المحتجات على الرصيف المقابل للمكتب، حاملات لافتات بمطالبهن.

بعد عشر دقائق من الوقوف، خرجت مسؤولة من المكتب وطلبت مندوبات من المتظاهرات الدخول لمقابلة رئيسة المكتب، سوزان ميخائيل، حيث دخلت إلهام عيداروس وراجية عمران ومي المهدي إلى المكتب محملاتٍ بخطاب يحتوي على مطالبهن. وفيما كن داخل المكتب، سُمِعَ صراخ من الخارج، فخرجن ليجدن شخصًا يحاول سرقة هواتف زميلاتهن.

رشا عزب ومي المهدي وماهينور المصري محتجزات بوقفة الأمم المتحدة

وبينما كانت المتظاهرات يصرخن “حرامي”، تبيّن أنّ “الشخص الذي حاول السرقة كان من قوات الأمن، وقد هرب في سيارة تابعة لها”، حسب وصف “عيداروس، التي قالت موظفو المكتب الذين وعدهن بالتواصل مع الشرطة لاسترداد الهواتف، ودعوهن للدخول لمقابلة مسؤولي المكتب لمناقشة مطالبهن. وعندما دخلن، التقوا بسوزان ميخائيل وعدد من مسؤولات المكتب، حيث أُكدن لهن أن الهواتف ستُسعاد عبر قوات الأمن، وتم التأكيد على سلامة زميلاتهن خارج المكتب.

وعندما خرجن، واجهن تصاعدًا للعنف من رجال أمن مدنيين، حيث حاولوا اعتقال رشا عزب. وبتضامنهن، طُلِبَ منهن دخول المكتب مرة أخرى للقاء الرئيسة. وفي تلك اللحظة، تصاعدت الأحداث إلى اعتداء جسدي مباشر، حيث تم سحب رشا عزب بقوة من بين أيديهن، وتعرضت مي المهدي وماهينور المصري للاحتجاز أيضًا، كما أوضحت “عيداروس”.

هذه الأحداث المروعة استمرت لمدة تقريبية ساعة، حيث لا يزال العديد من المشاركات غير متاحة عبر هواتفهن.

رواية علا شهبة بوقفة الأمم المتحدة

وقد تداول نشطاء نحو 15 اسما لمقبوض عليهم بينهم رجال خلال فض الوقفة، دون التأكد من عدد المقبوض عليهن، بعد اختفاء البعض أثناء الفض، واختفاء هواتف البعض اﻵخر.

ووفق علا شهبة، إحدى المشاركات في الوقفة، بدأ أول احتكاك مع قوة الشرطة الموجودة خارج المقر بعد ربع ساعة من الوقفة، وتحديدًا مع حادث سرقة الهاتف الذي أشارت إليه “عيداروس”.

وأوضحت “شهبة” -في تصريحات صحفية- أن قوة شرطية كبيرة ظهرت في محيط الوقفة، وبدأ أحد الضباط في الاشتباك مع الصحفية رشا عزب محاولًا سحبها إلى سيارة ميكروباص تابعة للشرطة، حيث حاولت المشاركات منعه، ليتعدى الضابط عليهن بالضرب ويلقى القبض على “عزب”. ومن هنا بدأ فض الوقفة، بتعرض المحامية ماهينور المصري للضرب مع سحبها إلى ميكروباص الشرطة، التي ألقت القبض أيضًا على المديرة بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لبنى درويش، والصحفيات إيمان عوف، وهدير المهدوي، بالإضافة إلى المحامية راجية عمران وسائقها الشخصي، والناشطات مي المهدي وأسماء نعيم وفريدة الحفني.

واختفى أيضًا الصحفي يوسف شعبان، الذي كان موجودًا في محيط المقر دون المشاركة في الوقفة، والصحفي محمد فرج الذي مر بالمكان مصادفة أثناء توجهه لأخذ طفله من الحضانة، بحسب “مدى مصر”.

وأكد مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، نبأ القبض على لبنى درويش، وقال إنها أبلغته في الاتصال بينهما أن المحتجزات في ميكروباص يتبع الأمن.

شرطة الدقي تنفي علمها بمكان المحتجزين بالوقفة

وبينما نفى قسم شرطة المعادي علمه بمكان النشطاء الذين ألقي قُبض عليهم، قال المحامي الحقوقي خالد علي إن عشرات المحامين كونوا فرق بحث في خمس أماكن ما بين نيابات وأقسام شرطة للتحري حول أماكن احتجاز المقبوض عليهم.

نقابة الصحفيين: التضامن مع غزة والسودان لا يمكن اعتباره جريمة

وقد طالبت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بإخلاء سبيل الزملاء الصحفيين، وكل مَن ألقي القبض عليهم من المواطنين أثناء الوقفة، التي وصفتها النقابة بـ”السلمية”، والتي نُظمت رفضًا للتخاذل الأممى تجاه عدوان الكيان الصهيوني على أهلنا فى غزة، خاصة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في غزة، وفي السودان، وسط صمت أممي.

وأشارت اللجنة إلى أنه من بين المقبوض عليهم 5 من الزميلات والزملاء الصحفيين أعضاء النقابة، وهم: إيمان عوف، ورشا عزب، وهدير المهداوي، ويوسف شعبان، إضافة للزميل محمد فرج، الذي ألقي القبض عليه أثناء مروره بالمصادفة؛ لاصطحاب أطفاله من المدرسة.

وأكدت اللجنة أن التضامن مع الشعب الفلسطيني، والشعب السوداني لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره جريمة، لأنه الموقف الشعبي المصري الدائم دعمًا لقضايا الأمة العربية. وشددت اللجنة على أن دعم القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحياة، ومقاومة جرائم المحتل واجب وطني وإنساني في ظل الجرائم الوحشية، التي يرتكبها الكيان الصهيوني، وراح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.

القاهرة تنفي وجود تفاهمات مع إسرائيل حول اجتياح رفح

نفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات نفيا قاطعا ما تم نشره بإحدى الصحف الأميركية الكبرى، بادعاء أن هناك تداول مع اسرائيل لعملية اجتياح رفح.

وأكد رشوان الموقف المصري الثابت والمعلن عدة مرات من القيادة السياسية، بالرفض التام لهذا الاجتياح الذي سيؤدي إلى مذابح وخسائر بشرية فادحة وتدمير واسع، تضاف إلى ما عانى منه الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة خلال 200 يوم من العدوان الإسرائيلي الدموي.

وأوضح أن تحذيرات مصر المتكررة قد وصلت – من كافة القنوات – للجانب الإسرائيلي، منذ طرحه فكرة تنفيذ عملية عسكرية في رفح، بسبب هذه الخسائر المتوقعة، فضلا عما سيتبعها من تداعيات شديدة السلبية على استقرار المنطقة كلها.

وأضاف رشوان أنه في الوقت الذي تفكر فيه إسرائيل في هذا الاجتياح الذي تقف مصر وكل دول العالم ومؤسساته الأممية ضده، تركز الجهود المصرية المتواصلة منذ بدء العدوان الإسرائيلي، على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، إلى جانب السعي لدخول المساعدات الإنسانية لأشقائنا في غزة بالقدر الكافي، ولكل مناطقها وبخاصة الشمالية ومدينة غزة، وإخراج مزيد من الجرحى والمرضي لعلاجهم خارج القطاع الذي انتهت به تقريبا كل الخدمات الصحية.

انخفاض جودة الهواء بمصر

في أحدث بيان أصدرته وزارة البيئة المصرية بشأن تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء خلال الفترة من 23 وحتى 25 أبريل الجاري، أكدت الوزارة انخفاض جودة الهواء.

وأشار تقرير وزارة البيئة الصادر، اليوم الثلاثاء، إنه استنادا إلى التقارير الصادرة من منظومة الإنذار المبكر لتلوث الهواء التابعة لوزارة البيئة فإنه يتوقع خلال الفترة من 23 وحتى 25 أبريل الجاري، انخفاض جودة الهواء نتيجة زيادة تركيز ملوثات الهواء من الجسيمات الصلبة بسبب وجود مصادر تلوث طبيعية متمثلة في أتربة ورمال مثارة على شمال البلاد.

تحسن تدريجي

وأضاف البيان أن الأتربة والرمال المثارة تكون ذروتها يومي الأربعاء والخميس على أن يبدأ التحسن التدريجي يوم الخميس ليلا، موضحاً أن الرياح ستكون جنوبية خلال تلك الفترة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المصرية، أن الوزارة تتابع مؤشرات جودة الهواء من خلال منظومة الرصد المستمر التابعة لوزارة البيئة والمنتشرة في العديد من أنحاء الجمهورية.

وتهيب الوزارة بالمواطنين كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية والتنفسية تجنب الأنشطة اليومية في الهواء الطلق خلال هذه الفترة لتجنب الآثار السلبية الناتجة عن سوء جودة الهواء.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة