شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: الدولار يرتفع في السوق الموازية بمصر إلى 52 جنيهًا والإعلام العبري يكشف عن "عملية نفذها الجيش الإسرائيلي قرب حدود مصر" ومصر: قرار مجلس الأمن بشأن غزة غير كافي.
الدولار يرتفع في السوق الموازية بمصر إلى 52 جنيهًا
ارتفع سعر الدولار في السوق الموازية بمصر إلى نحو 52 جنيهًا للدولار الواحد، وهو مستوى قياسي جديد للعملة المحلية الواقعة تحت ضغط أزمة سيولة تعاني منها البلاد، وفق ما قاله متعاملون بالسوق.
ولا يزال السعر الرسمي للدولار عند مستوى 31 جنيهًا، لكن السوق يتوقع خفض جديد للجنيه ضمن إجراءات اقتصادية تسهل مراجعة برنامج صندوق النقد الدولي مع الحكومة خاصة مع نهاية انتخابات رئاسية أجريت هذا الشهر، وجددت للرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي 6 سنوات في الحكم.
يوم الأربعاء، أغلقت العقود الآجلة للجنيه المصري - أجل 12 شهر- عند 51 جنيهًا للدولار الواحد، وهو مستوى قياسي جديد.
يرتفع الدولار في السوق الموازية بارتفاع الطلب

وكان سعر الدولار في السوق الموازية بمصر كسر مستوى الـ 50 جنيهًا منتصف الشهر الماضي. ويرتفع سعر الدولار في السوق الموازية بزيادة الطلب عليه، إذ يلجأ كثيرون إلى السوق الموازية لتدبير العملة الأجنبية التي يحتاجونها في ظل صعوبة تدبيرها عبر البنوك.
وفقد الجنيه المصري نحو 50% من قيمته أمام الدولار بعد أن خفضت مصر عملتها المحلية 3 مرات في عام، في ظل أزمة اقتصادية ونقص حاد في السيولة الدولارية في أعقاب الحرب في أوكرانيا.
ارتفاع الدولار تسبب في ارتفاع الذهب
وتسبب ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية إضافة لارتفاع أسعار الذهب عالميًا إلى زيادة أسعار الذهب في مصر لمستويات تاريخية.
ووصل سعر جرام الذهب في مصر يوم الجمعة إلى نحو 3050 جنيه (98.7 دولار) وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، وفق ما قاله نادي نجيب أحد أشهر تجار الذهب والسكرتير العام السابق لشعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية.
ووفق "رويترز"، ارتفع الذهب عالميًا بنسبة 1% الجمعة إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع تقريبًا مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة وسط توقعات متزايدة بأن الفيدرالي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة في أوائل العام المقبل.
وارتفع السعر الفوري للذهب بنسبة 1.2% ليصل إلى 2069.34 دولار للأونصة بحلول الساعة السابعة مساء بتوقيت دبي، وارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.48% إلى 2081.60 دولار.
الإعلام العبري يكشف عن "عملية نفذها الجيش الإسرائيلي قرب حدود مصر"
كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن قوات من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية قرب حدود مصر، "أحبطت خلالها تهريب كمية كبيرة من المخدرات تقدر بـ16 مليون شيكل".
وقالت موقع " now14" التابع للقناة 14 الإسرائيلية، إن "قوات الجيش الإسرائيلي أحبطت منذ يومين عملية تهريب ضخمة بقيمة حوالي 16 مليون شيكل قرب الحدود المصرية في منطقة "هارحريف" غرب النقب".

العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضبطت 400 كيلوجرام مخدرات
وأفاد الموقع بأن "قوات الجيش الإسرائيلي رصدت هوية المشتبه بهم ونجحت في إحباط عملية تهريب ضخمة وضبطت أكثر من 400 كيلوجرام من المخدرات القادمة من مصر".
ونشر التلفزيون العبري صورا قال إنها لجنود وجنديات من كتيبة كركال "الفهد" مع السيارة الرباعية والمخدرات التي تم ضبطها في جبل هاحريف على الحدود المصرية.
وقال الموقع العبري إنه "في الوقت الذي يجري فيه القتال في قطاع غزة، تواصل قوات الجيش الإسرائيلي إحباط عمليات تهريب المخدرات التي تتم كل أسبوع داخل الحدود".
مصر: قرار مجلس الأمن بشأن غزة غير كافي
أعربت مصر، الجمعة، عن ترحيبها بإنشاء آلية برعاية أممية من أجل إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وطالبت بـ"الوقف الفوري لإطلاق النار لضمان تنفيذ كامل بنود قرار مجلس الأمن" التابع للأمم المتحدة.
وكان المجلس وافق، الجمعة، على قرار يدعو إلى "وقف إنساني عاجل وممتد، وإقامة ممرات في جميع أنحاء قطاع غزة لعدد كاف من الأيام، لتمكين وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق".
وصوتت 13 دولة لصالح القرار، وامتنعت روسيا والولايات المتحدة عن التصويت، وتم تأجيل التصويت خلال الأيام القليلة الماضية 4 مرات، حيث قام المجلس بإعادة صياغة لغة نص المسودة.

مصر ترحب بالآلية الجديدة للمساعدات
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان عبر فيسبوك، إن بلادها ترحب بـ"إنشاء آلية أممية لإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة للتعامل مع الأوضاع الإنسانية المأساوية في القطاع، وتعيين منسق أممي رفيع المستوى لتسهيل دخول وتنسيق ومراقبة والتحقق من المساعدات داخل القطاع".
ووفقا للبيان، اعتبرت مصر اعتماد قرار مجلس الأمن "خطوة مهمة وإيجابية على مسار التخفيف من حدة المعاناة الإنسانية التي تطال المدنيين الفلسطينيين ومنظومة الخدمات الأساسية في القطاع، إلا أنها خطوة غير كافية لكون القرار لم يتضمن المطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار باعتباره الضمانة لتوفير البيئة المواتية لتنفيذ مجمل بنود القرار، والسبيل الوحيد لوقف نزيف الدماء في غزة".
وذكرت مصر أن القرار الذي اعتمده مجلس الأمن "يأتي تنفيذا لقرار القمة العربية الإسلامية الأخيرة التي طالبت بكسر الحصار على قطاع غزة، حيث طالب بفتح الممرات المختلفة للنفاذ الإنساني إلى القطاع، وإنشاء آلية لمراقبة شحنات المساعدات تحت رعاية الأمم المتحدة لتخطي العراقيل التي وضعتها إسرائيل على دخول المساعدات، ورفض كافة محاولات التهجير القسري للفلسطينيين، ويطالب بضرورة احترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وعدم تعريض حياة المدنيين للخطر والامتناع عن استهدافهم أو استهداف المساعدات الإنسانية".
مصر: هذا قرار يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته لإسراع تنفيذه
واعتبرت القاهرة أن صدور مثل هذا القرار "يضع المجتمع الدولي أمام مسئوليته السياسية والإنسانية لسرعة تنفيذ بنوده، لوقف المعاناة التي يتعرض لها سكان القطاع يومياً تحت نير القصف الإسرائيلي المستمر، وسياسة الحصار والتهجير القسري والتدمير الكامل للبنية التحتية".
وبحسب الخارجية المصرية، جددت بلاده "التأكيد على استمرارها في العمل الوثيق مع الأطراف الدولية الداعمة للسلام، من أجل التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار يحافظ على أرواح المدنيين الفلسطينيين، ويخفف من وطأة الأزمة الإنسانية على سكان القطاع، ومن أجل إعادة إطلاق عملية سلام جادة وحقيقية تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 في إطار رؤية حل الدولتين".
20 ألف شهيد إلى الآن
وفي اليوم الـ78 من الحرب على قطاع غزة، واصل الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق متفرقة، مؤكدًا أنه يستعد للانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب.
كما أقرّ الاحتلال بإصابة 3 آلاف جندي بإعاقات دائمة، وأفادت وزارة الصحة في القطاع بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 20 ألفًا و57 شهيدًا، و53 ألفًا و320 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.