شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني” في نشرتها المسائية، والتي كان على رأسها مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، اليوم السبت، إغلاق باب التقدم بطلبات راغبي الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية 2024، ومستجدات مرشح المعارضة الوحيد الباقي بالانتخابات فريد زهران، الذي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع خالد عطا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لمناقشة آخر تطورات الحرب على غزة، التي تشهد مجازرًا إسرائيلية ووضعًا إنسانيًا في غاية الصعوبة.
إغلاق باب الترشح لانتخابات الرئاسة رسميًا
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، اليوم السبت، إغلاق باب التقدم بطلبات راغبي الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية 2024، في تمام الساعة الثانية ظهرًا وفق الجدول الزمني للعملية الانتخابية.
وأوضحت اللجنة، خلال مؤتمر صحفي، أن 4 مرشحين فقط تقدموا بأوراقهم، وسيتم إعلان القائمة المبدئية يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.
وباشرت لجنة تلقي طلبات الترشح، برئاسة المستشار أحمد بنداري، أعمالها بداية من 5 أكتوبر الجاري، اعتبارًا من التاسعة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، فيما عدا اليوم، وهو اليوم العاشر والأخير الذي انتهى في الثانية ظهرًا دون أن يتقدم مرشح جديد.
وعلى مدى أيام عمل اللجنة، استقبلت راغبي الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المكتملة أوراقهم في ضوء ما سبق وحددته الهيئة الوطنية للانتخابات في قراراتها التنظيمية للعملية الانتخابية والتي أعقبت مباشرة الإعلان عن دعوة الناخبين والجدول الزمني للانتخابات، للقبول المبدئي والتي تتضمن الأوراق الثبوتية ونتائج تقارير الكشف الطبي الصادر عن اللجان الطبية المتخصصة التابعة لوزارة الصحة.
وكان المرشح الرئاسي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول من تقدم بأوراقه عن طريق وكيله السبت الماضي إلى لجنة تلقي طلبات الترشح بالهيئة الوطنية للانتخابات.
وأما المرشح الثاني فهو رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فريد زهران، الذي تقدم بأوراق ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، الأحد الماضي وتضمنت 30 تزكية من أعضاء مجلس النواب.
والمرشح الثالث هو رئيس حزب الوفد، عبد السند يمامة، الذي تقدم الإثنين الماضي بأوراق ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية بـ 27 تزكية من أعضاء مجلس النواب. والمرشح الرابع رئيس حزب الشعب الجمهوري، حازم عمر، الذي تقدم بأوراق ترشحه أمس، بتزكية 46 نائبًا و68 ألف توكيل من المواطنين.
وأعلن البرلماني اليساري أحمد طنطاوي، أمس الجمعة، أنه لن يترشح بعد عدم تمكنه من الحصول على العدد المطلوب من التوكيلات الشعبية.
وبذلك، يكون فريد زهران المرشح الوحيد للمعارضة التي تمثل أحزاب ورموز الحركة المدنية الديمقراطية في هذه الانتخابات المزمع انطلاقها في شهر ديسمبر المقبل.
فريد زهران يتابع تطورات الأزمة الإنسانية في غزة
أجرى المرشح الرئاسي فريد زهران، اتصالًا هاتفيًا مع خالد عطا، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أعرب خلاله عن تضامنه مع الوضع في غزة والأراضي المحتلة.
وأطلع زهران القيادي بالجبهة الديمقراطية على الجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني والتواصل مع البعثات الدبلوماسية الغربية لشرح القضية العادلة للشعب الفلسطيني ودفع المجتمع الدولي والمنظمات المعنية والشعوب الحرة للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني.
كما أجرى المرشح الرئاسي ورئيس المصري الديمقراطي الاجتماعي اتصالًا بالدكتور مصطفى البرغوثي، رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية الذي أطلعه على الأوضاع السيئة في القطاع، مؤكدًا أن هناك العديد من السكان تم تهجيرهم من شمال غزة لوسطها وهناك مصادر إسرائيلية تعلن بـ"وقاحة" ووضوح عزمها عن إجلاء سكان غزة وإجبارهم على النزوح باتجاه مصر، وأنه سيتم فتح المعبر في اتجاه واحد من غزة لمصر وليس العكس وسيتم منع المساعدات الانسانية لإجبار أهل غزة على ترك أراضيهم.
وقال البرغوثي إنه يحيي ويثمن الجهود المصرية التي تبذل على جميع المستويات الرسمية والشعبية، مؤكدًا أهمية التضامن مع الفلسطينيين والوقوف معهم لاسترداد حقوقهم المشروعة.
وأثنى زهران على صمود الشعب الفلسطيني وقوة عزيمته مؤكدًا أنه يبذل كل جهد لدعم القضية الفلسطينية داخليًا وخارجيًا.
كما تواصل زهران مع السفير حسام زملط، سفير فلسطين في المملكة المتحدة وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، الذي أوضح أن الوضع في غزة كارثي وأن الدول الأوروبية تتخذ مواقف متخاذلة.
وشدد السفير على ضرورة الضغط على الولايات المتحدة والدول الأوروبية لاتخاذ موقف مؤازر للحق الفلسطيني.
مصر تضع شرطًا لخروج الأجانب من غزة عبر معبر رفح
رفضت السلطات المصرية السماح للمواطنين الأمريكيين وغيرهم من الرعايا الأجانب بدخول الأراضي المصرية عبر معبر رفح الحدودي، السبت، وأصرت على أن المعبر الحدودي يجب أن يسهل أيضًا دخول المساعدات الإنسانية لغزة، بحسب ما ذكرت قناة "القاهرة نيوز"، الإخبارية المصرية المحلية.
ونقلت قناة "القاهرة نيوز"، أن "السلطات المصرية رفضت فكرة استخدام معبر رفح لخروج الأجانب فقط من غزة". وأضافت أن "الموقف المصري واضح، ويشترط تسهيل دخول ومرور المساعدات إلى قطاع غزة"، بحسب ما نقلت القناة عن مصادر مصرية.

المفوضية الأوروبية تؤكد دعمها إسرائيل وتضاعف مساعداتها الإنسانية الفورية لغزة
أعلنت المفوضية الأوروبية عن رفع مساعداتها الإنسانية الفورية إلى غزة إلى ثلاثة أضعاف، من أجل " تقديم الدعم للمدنيين الأبرياء" في القطاع. كما عبرت في نفس السياق عن تأييدها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
وقالت المفوضية الأوروبية، السبت، إنها سترفع مساعداتها الإنسانية الحالية لغزة إلى ثلاثة أمثالها لتصل إلى 75 مليون يورو (78.8 مليون دولار) وستعمل مع وكالات الأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها.
وأضافت المفوضية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، الذي يعد أهم داعم مالي للفلسطينيين، في بيان أنها "تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها من حماس، مع الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني". وتابعت "نعمل جاهدين لضمان تقديم الدعم للمدنيين الأبرياء في غزة في هذا السياق".
وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين بعدما أجرت محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "ستزيد المفوضية فورا حزمة المساعدات الإنسانية لغزة بمبلغ قدره 50 مليون يورو. سيرفع ذلك المجموع إلى أكثر من 75 مليون يورو".
وأضافت في البيان الصادر غداة زيارة قامت بها إلى إسرائيل "سنواصل تعاوننا الوثيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها لضمان وصول هذه المساعدات للمحتاجين إليها في قطاع غزة".
بدوره، أكد مفوّض إدارة الأزمات الأوروبي يانيز لينارتشيتش أن "من الضروري ضمان الوصول الآمن وغير المقيّد للمساعدات الإنسانية".
وقرر الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي الإبقاء على مساعداته للفلسطينيين، متراجعا عما قاله مفوض بالاتحاد عن أن المفوضية الأوروبية قررت وضع جميع مساعداتها التنموية للفلسطينيين، البالغة قيمتها 691 مليون يورو، قيد المراجعة.
ووجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس الجمعة نداء لجمع ما يقرب من 294 مليون دولار لمساعدة نحو 1.3 مليون شخص في غزة والضفة الغربية، نصفها تقريبا للمساعدات الغذائية مع نفاد الإمدادات.

الاحتلال الإسرائيلي يتأهب "لعمليات برية كبيرة" في غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، إن قواته تستعد لتنفيذ مجموعة واسعة من خطط العمليات الهجومية مع تزايد التوقعات بهجوم وشيك على قطاع غزة بعد أسبوع من هجوم "طوفان الأقصى" على مستوطنات غلاف غزة.
وجاء في بيان جيش الاحتلال أن قواته انتشرت في جميع أنحاءالبلاد، مما زاد من استعدادات العمليات للمراحل التالية من الحرب، "مع التركيز على العمليات البرية الكبيرة". وقال: "مستعدون للبدء في المرحلة الثانية من العملية وتوسيعها والشروع بالهجوم البري".
بينما دعا جيش الاحتلال السطان في غزة إلى النزوح إلى جنوب القطاع في اتجاه مدينة رفح، ودعا مصر إلى استقبالهم، وهو الامر الذي رفضته مصر واعتبرته تهجيرًا قصريًا لسطان القطاع الذي يتعرض لمجازر وحشية بفعل غارات الاحتلال، التي دخلت يومها التاسع، مخلفةً أكثر من 2228 شهيدًا، و8744 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما تردّ المقاومة باستهداف بلدات إسرائيلية بالصواريخ.
إسماعيل هنية: "أقول لإخواني في مصر قرارنا هو قراركم.. سنبقى في أرضنا صامدون"
ومن جانبه، أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، السبت، أنه لا هجرة لأبناء فلسطين من غزة إلى مصر، مشيدا بموقف الدولة المصرية الرافض للهجرة والتوطين والنزوح إليها، مضيفا: "مصر هي الحاضنة وترحب دائما بالفلسطينيين ونؤكد لكي يا مصر أننا باقون على أرضنا وهو نفس موقفكم.. قراركم برفض التوطين هو قرارنا".
وفي كلمة متلفزة بثت اليوم السبت، قال هنية إن "العدو لم يستطع جيشه الجبان مواجهة رجالنا الشجعان فلجأ إلى ارتكاب المجازر، ويعتقد أن مجازره ستمحو عار الذل والانكسار بعد ضربة حماس الإستراتيجية، وسنستأنف استراتيجية التحرير والعودة رغم ما يقوم به العدو بدعم من الولايات المتحدة".
وأضاف أن المقاومة بدأت كتابة التاريخ بعملية "طوفان الأقصى" التي شكلت "بداية زوال الاحتلال عن أرضنا وقدسنا"، وأكد أن "عدوان" إسرائيل على قطاع غزة يرقى إلى "جرائم حرب".
